الاثنين، يوليو 05، 2010

الإسباني رافايل نادال يحرز لقب ويمبلدون



رافايل نادال
  أحرز الإسباني رافايل نادال، المصنف ثانياً في البطولة، لقب دورة ويمبلدون الإنكليزية، ثالث البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، إثر فوزه على التشيكي توماس برديتش الثاني عشر 6-3 و7-5 و6-4 في المباراة النهائية الأحد.
واستعاد نادال المصنف أول عالمياً اللقب الذي أحرزه عام 2008 ثم فقده في العام التالي لعدم تمكنه من الدفاع عنه بسبب الإصابة التي أرغمته على الابتعاد فترة طويلة أجرى خلالها عمليتين في الركبة.

واللقب هو الحادي والأربعون في مسيرة نادال الاحترافية منذ 2001، والثامن في البطولات الكبرى في منافسات الفردي، إضافة إلى 6 في الزوجي فارتفعت ثروته إلى أكثر من 32.5 مليون دولار.

وعادل نادال الذي حقق الثنائية (رولان غاروس على التراب وويمبلدون على العشب) للمرة الثانية بعد 2008 على غرار ما فعل السويسري روجيه فيدرر (2009)، في عدد الألقاب الكبيرة رقم الأميركيين أندريه أغاسي وجيمي كونورز والتشيكي-الأميركي إيفان ليندل والأسترالي كين روزوول والبريطاني فريد بيري.

وتخطى نادال الذي رفع عدد انتصاراته المتتالية في ويمبلدون إلى 14 فوزاً، غريمه فيدرر الذي أحرز 6 ألقاب حتى سن الرابعة والعشرين، لكنه الآن صاحب الرقم القياسي برصيد 16 لقباً كبيراً وهو في سن الثامنة والعشرين.

وقال نادال وهو يرفع الكأس: "الحصول على هذا اللقب مرة جديدة هو أكثر من حلم. العام الماضي كان من أكثر الفترات صعوبة في مسيرتي".

وخاض نادال (24 عاماً) الذي لا يعتبر اختصاصياً على الملاعب العشبية، النهائي الرابع على التوالي في ويمبلدون، واحتاج إلى ساعتين و13 دقيقة لتحقيق الفوز، وهي فترة ليست طويلة نسبياً بعد أن استطاع كسر إرسال منافسه مرة على الأقل في كل مجموعة ولم يترك مكاناً للإثارة والتشويق لأنه لم يكن مهدداً إلا في 4 كرات لكسر إرساله طوال المباراة نجح فيها جميعا وتجنب فقدان الإرسال.

ولم تكن بداية نادال في البطولة سهلة وكان مهدداً بالخروج المبكر في الدورين الثاني والثالث حيث اضطر إلى لعب 5 مجموعات للتخلص من الهولندي روبن هازه (5-7 و6-2 و3-6 و6-صفر و6-3) والألماني فيليب بيتشنر (6-4 و4-6 و6-7 (5-7) و6-2 و6-3).

في المقابل، خاض برديتش (24 عاماً أيضاً) أول نهائي في البطولات الكبرى الأربع، فلم تسعفه قلة خبرته في مواجهة الإسباني، رغم أنه حقق نتائج قوية تمثلت خصوصاً في تجريد السويسري روجيه فيدرر المصنف أول في البطولة من اللقب بفوزه عليه في ربع النهائي، ثم تخطى الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نصف النهائي.

وسبق أن التقى اللاعبان 10 مرات ففاز نادال في الأولى في باشتاد السويدية (2005)، ثم تعرض لثلاث هزائم متتالية في سينسيناتي الأميركية(2005) وتورونتو الكندية (2006) ومدريد (2006)، مالت بعدها الكفة لمصلحة الماتادور الإسباني الذي حقق اليوم انتصاره السابع على التوالي على منافسه.

ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...