الأربعاء، يوليو 07، 2010

أرجعت الصحيفة الأمريكية تلك الجريمة إلى الظروف المادية القاسية التى كان يعانى منها الجانى، إذ إنه يتقاضى راتبا شهريا لا يتجاوز الـ 300 جنيه

صحف أمريكية: حادث "المقاولون" غريب على المجتمع المصرى

لأول مرة تشهد مصر حادثاً من هذا النوع لأول مرة تشهد مصر حادثاً من هذا النوع
اهتمت صحيفة جلوبال بوست الأمريكية بحادثة إطلاق سائق شركة المقاولون العرب النار على بعض العاملين الذين يقلهم أتوبيس الشركة.

وقالت الصحيفة إن مصر لأول مرة تشهد حادثاً من هذا النوع، وأبدت استغرابها من طبيعة الحادث، خاصة أن قوانين حيازة السلاح فيها صارمة للغاية.

وقالت الصحيفة إن مصر ليست الولايات المتحدة، إذ إنه من الصعب جدا الحصول على سلاح سوى بطريقة غير شرعية، كما أن طبيعة الحادث تختلف عن مصر والمصريين، مشيرة إلى أن حمل السائق لسلاح معه فى العمل يعنى أنه كان يخطط للحادث من قبل.

وقد أرجعت الصحيفة الأمريكية تلك الجريمة إلى الظروف المادية القاسية التى كان يعانى منها الجانى، إذ إنه يتقاضى راتبا شهريا لا يتجاوز الـ 300 جنيه على الرغم من مزاعم الشركة بأنه يتقاضى 1300 جنيه وهو الرقم المشكوك فيه.

واعتبرت من جانبها، صحيفة واشنطن بوست الأمريكية فى تقرير لوكالة الأسوشيتيد برس أن مذبحة شركة المقاولون التى أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص بعد أن أطلق السائق محمود سويلم النار على زملائه، واقعة نادرة الحدوث فى المجتمع المصرى الذى قلما يشهد أى حوادث ناجمة عن العنف فى مكان العمل، رغم أنه شهد بعض الهجمات الإرهابية فى تسعينيات القرن الماضى، إلى جانب اعتياده على عمليات الثأر بين العائلات فى أماكن متفرقة من الجنوب الذى يعانى من الفقر والإهمال.

وقال التقرير إن سويلم كان يعمل بالشركة منذ 25 عاما، وصدر قرار مؤخرا بنقله منها إلى فرع لها بمنطقة أخرى، الأمر الذى أصابه بحالة اكتئاب نفسى وظل يعانى منه وقتا كبيرا.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...