الخميس، أبريل 15، 2010

باريس تغلق مجالها الجوي أمام حركة الطيران بسبب بركان ايسلندا
أعلنت السلطات الفرنسية الخميس إغلاق مجالها الجوي أمام حركة الطيران بالتدريج وذلك بسبب سحب الرماد المتصاعدة من بركان أيسلندا. وستغلق جميع المطارات في شمال البلاد وباريس بحلول الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي. كما تم تعليق الرحلات في المطارات البريطانية والسويدية والنرويجية أيضا.
برقية (نص)
 
رويترز - قالت السلطات اليوم الخميس ان المطارات في شمال فرنسا ستغلق على مراحل في الساعات القادمة بسبب
سحابة الرماد البركاني المتصاعدة من بركان في أيسلندا وستغلق مطارات باريس بحلول الساعة الحادية عشرة مساء (2100 بتوقيت جرينتش) في أبعد تقدير.
وقالت سلطة الطيران الفرنسية ان مطارات المدن الواقعة في أقصى شمال البلاد مثل كاليه وليل ستغلق بدءا من الخامسة مساء (1500 بتوقيت جرينتش).
واضافت في بيان ان مطارات المدن الاخرى في غرب البلاد وشرقها وشمالها بما في ذلك ستراسبورج وباريس ستغلق بحلول الحادية عشرة مساء "في أبعد تقدير". ولم تذكر متى قد يعاد فتح هذه المطارات.
واضطرت سلطات الطيران المدني الى اغلاق المجال الجوي في مساحة واسعة تمتد من ايرندا الى اسكنديناوة بسبب الرماد المتصاعد من بركان ايسلندا. وفي بريطانيا أوقفت السلطات الرحلات الجوية ما عدا الطارئة منها حتى الساعة 0600 بتوقيت جرينتش على الاقل يوم الجمعة.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...