الجمعة، أبريل 16، 2010

صحيفة ألمانية: فى بروسيا .. وراء كل رجل عظيم إمرأة جميلة!


صحيفة ألمانية: فى 
بروسيا .. وراء كل رجل عظيم إمرأة جميلة!

نشرت صحيفة (Bild) الألمانية تقريرا عن "ثنائيات الغرام" بنادى بروسيا دورتموند الألمانى الذى يلعب له المحترف المصرى محمد زيدان.
وتحدثت الصحيفة الألمانية عن زيدان وشتينا، ومارسبل شيمسليز ووأنيكا، ونورى شاهين ونيلسون فالديز، مؤكدة أن الحب الذى يجمع هؤلاء يدفعهم للتألق على مستوى الدورى الألمانى، بالإضافة إلى المستوى الدولى.
 وعن زيدان وصديقته الدنماركية شتينا قال زيدان عنها "شتينا تعطينى دفعة معنوية قبل كل مباراة، لأننى أراها أمامى عند كل إنفراد".
وتألق زيدان فى الفترة الماضية بصورة لافتة للنظر، بعد أن أحرز 6 أهداف فى 8 مباريات خلال مباريات الدورى الألمانى.
وقالت الصحيفة فى مجمل تقريرها " وراء كل رجل قوي غالبا ما تكون امرأة قوية أو جميلة، كما هو الحال مع بوروسيا!".بوساكا: مباراة القمة
 ستكون ممتعة ان شاء الله GoalTV
ماسيمو بوساكا
يضمن السويسري ماسيمو بوساكا لمتابعى القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك مباراة ممتعة "ان شاء الله".
وقال بوساكا في حديثه لقناة النيل للرياضة: "قضيت وقت رائع في مصر عند قدومي للمرة الأولى من أجل تحكيم لقاء الأهلي والإسماعيلي، وهو ما دفعنى للقدوم مجددا."
وتحدث بوساكا عن القمة قائلا: " سوف نشهد مباراة جيدة  إن شاء الله، فالأهلي والزمالك فريقين جيدين."
ويصطدم قطبا الكرة المصرية على استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري المصري الممتاز والتي يسعى كل فريق للفوز بها لدوافع مختلفة.

زملكاوى: هل يعوض "حماس العميد" نقص الصفوف البيضاء؟!



زملكاوى: هل يعوض 
"حماس العميد" نقص الصفوف البيضاء؟!
كتب : زملكاوى
لن يجد حسام حسن المدير الفنى للزمالك سوى مواصلة بث الحماس والروح القتالية فى نفوس لاعبيه لتعويض النقص العددى فى مواجهة الأهلى، بعد أن قال لهم "لو عايزين أكمل معاكم الموسم الجاى لازم تكسبوا الأهلى".
ويغيب عن الزمالك كل من حازم إمام وعلاء على للإيقاف، بالإضافة إلى غياب من نوع آخر يتمثل فى خط هجوم الفريق الذى يقوده أحمد جعفر بمفرده، وبمعاونة شريف أشرف فى بعض الأحيان.
كما لم يتضح حتى الآن موقف محمود فتح الله مدافع الفريق، والذى تعرض للإصابة فى مباراة الزمالك أمام الشرطة، والتى شهدت احداث شغب درامية.
وحاول حسام الابتعاد بلاعبيه عن الأجواء المشحونة فى القاهرة، وذهب بهم إلى العين السخنة للدخول فى معسكر مغلق لتكوين "الخلطة" النهائية لمواجهة الأهلى.
وعلى الرغم من كل ذلك حاول (GoalFmRadio.com) اختراق حاجز السرية المفروض داخل المعسكر الأبيض، بالإضافة إلى محاولة قراءة فكر حسام حسن.
عبد الواحد حارس الزمالك الأمين
لن يجد حسام أى صعوبة فى اختيار حارس مرمى الفريق، وهو المركز المحسوم لصالح عبد الواحد السيد الذى تألق بشدة فى الفترة الأخيرة.
ويعد عبد الواحد "كلمة السر" فى ظهور الزمالك بشكل طيب فى الفترة الأخيرة، وخاصة الدور الثانى، ليس بسبب منعه دخول أهداف عديدة فى مرماه، ولكن إعطاؤه الثقة لزملائه المدافعين، بالإضافة إلى مشاركته فى بناء الهجمات من منطقة الجزاء.
فتح الله يحدد ملامح خط الوسط!
يأمل العميد فى شفاء محمود فتح الله تماما لقيادة خط الدفاع، بعد أن تأثر الفريق بغيابه فى مباراتى الشرطة ثم حرس الحدود.
وفى حالة مشاركة فتح الله سيلعب بجواره عمرو الصفتى وفى اليمين أحمد غانم سلطان وفى اليسار محمد عبد الشافى.
أمام فى الحالة الأخرى وهى عدم مشاركة المدافع الدولى سيقوم العميد باستخدام محمد عبد الشافى فى منطقة وسط الملعب ليكون بجوار الثنائى حسن مصطفى وإبراهيم صلاح، لسد منطقة المناورات على الثلاثى احمد حسن ومحمد بركات ومحمد أبوتريكة.
وفى هذه الحالة سيتم الدفع بصبرى رحيل فى مركز الظهير الأيسر، مع استمرار أحمد مجدى فى مكانه كمدافع بجوار عمرو الصفتى للمباراة الثانية على التوالى.
وسيكون الميرغنى ورقة رابحة على دكة البدلاء، خاصة بعد أن ظهر بشكل جيد أمام الحرس عقب عودته من فترة غياب طويلة.
وعرفات يحدد ملامح الهجوم!
سيكون لحسام عرفات دورا بارزا سواء بدء أساسيا أو كان على مقاعد البدلاء، فإذا بدء حسام المباراة بثلاثى الإرتكاز (عبد الشافى – حسن – إبراهيم) سيجلس عرفات على دكة البدلاء تاركا مهام الهجوم للثلاثى شيكابالا وحسين ياسر المحمدى وأحمد جعفر.
أما فى حالة اللعب بثنائى إرتكاز فقط سيكون لحسام عرفات دورا بارزا فى الربط بين خطى الوسط والهجوم عن طريق إفساد هجمات الأهلى من منتصف الملعب، بالإضافة إلى مساعدة المحمدى وشيكابالا من الجانبين.
أما مركز رأس الحربة فإنه محسوم تماما لأحمد جعفر، فى ظل غياب سيد مسعد واستبعاده من معظم مباريات الفريق، بينما سيكون شريف أشرف ورقة هجومية بديلة سيستخدمها حسام فى الوقت المناسب.
ولم يترك حسام الفرصة لتحفيز لاعبيه خاصة حسين ياسر المحمدى وشيكابالا، بعد أن طلب من الثنائى عدم إعطاء أذنيهما للمدرجات، لأنه من المتوقع أن تقوم جماهير الأهلى بمهاجمتهما خلال أحداث المباراة.
كما أكد حسن للاعبيه الشباب أنهم لم يتعرضوا للهزيمة أمام الأهلى مطلقا، بعد أن لعبا أمامه مرتين فقط فى الدور الثانى الموسم الماضى، وهذا الموسم فى الدور الأول وانتهت المباراتين بالتعادل السلبى، ولم يستطع الأهلى بكامل نجومه تحقيق الفوز عليهم.
ترى هل سيكون "التشجيع وبث الحماس" البديل المناسب لتعويض الغيابات فى الزمالك؟؟
سنرى ذلك بعد ساعات قليلة ....
.؟ هل لديك حلول للفوز على الأهلى
.. ما هى نقطة الضعف بخطوط فريقنا (الزمالك)
شاركنا برأيك عن طريق التعليق على هذا الخبر.
ويذكركم GoalFmRadio.com أن برنامج "أسمع كورة" على اذاعة  GoalFmسينطلق فى الخامسة من مساء اليوم لمتابعة حية لآخر التطورات قبل
انطلاق القمة سواء كان بمعسكر الأهلى أو الزمالك
لقراءة تحليل "أهلاوى" اضغط هنا
تصريحات ماسيمو بوساكا (حكم مباراه القمه

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...