الخميس، أبريل 15، 2010

إتفاقات معسكر داوود حاصرت مصر في نيلها وفي قنالها وفي أرضها وسماها،فقبل هذة الإتفاقية،كانت مصر حرة مستقلة،ومعها كل دول جوارها العربوأفريقي،وكل دول العلم الثالث،والكتلة الإشتراكية،ودول عدم الإنحياز،وبعدها،أعطاهم النظام الساداتومباركي،الضوء الأخضر ليهرولوا تجاه المستعمر الصهيوني،وقدسبقهم هو إلى الهرولة،فالأولى ببراقش أن تلوم نفسها بعد أن جنت عليها٠سالم القطامي

اسرائيل تحاصر مصر في افريقيا إتفاقات معسكر داوود حاصرت مصر في نيلها وفي قنالها وفي أرضها وسماها،فقبل هذة الإتفاقية،كانت مصر حرة مستقلة،ومعها كل دول جوارها العربوأفريقي،وكل دول العلم الثالث،والكتلة الإشتراكية،ودول عدم الإنحياز،وبعدها،أعطاهم النظام الساداتومباركي،الضوء الأخضر ليهرولوا تجاه المستعمر الصهيوني،وقدسبقهم هو إلى الهرولة،فالأولى ببراقش أن تلوم نفسها بعد أن جنت عليها٠سالم القطامي

اسرائيل تحاصر مصر في افريقيا




انهارت اجتماعات المؤتمر الوزاري لدول حوض النيل التي انعقدت في اليومين الماضيين في منتجع شرم الشيخ المصري، بحضور تسع دول افريقية الى جانب الدولة المضيفة، بسبب الخلافات بين كل من مصر والسودان من جهة والدول الافريقية الاخرى حول ثلاث قضايا رئيسية تتعلق بالامن المائي، والاخطار المسبق قبل قيام اي مشاريع مياه، والتصويت على القرارات بالاجماع وليس الاغلبية.
الاجتماع الأخير استمر حوالى 17 ساعة متواصلة دون التوصل الى اتفاق، مما حدا بدول منابع النيل السبع ان تعلن عن عزمها على التوقيع المنفرد على الاتفاقية الاطارية لدول الحوض، ودون الأخذ بالاعتبار بالمطالب السودانية والمصرية في اعطاء مهلة لستة اشهر لمواصلة المفاوضات حول القضايا الخلافية.
انقسام دول حوض النيل الى معسكرين، الاول يضم دولتي الممر (السودان) والمصب (مصر)، اما الثاني فيضم دول المنبع وهي اثيوبيا وكينيا واوغندا وتنزانيا ورواندا وبروندي واريتريا.
هذا الانقسام يعني وضع كل من السودان ومصر الدولتين العربيتين امام معسكر افريقي قوي، يرفض الاعتراف باتفاقيتي توزيع مياه النيل الاولى عام 1929، والثانية عام 1959.
دول المنبع ترى ان هاتين الاتفاقيتين، وخاصة الاولى، جرى فرضها على الدول الافريقية من قبل بريطانيا التي كانت تحتل مصر والسودان ومعظم الدول الافريقية المعنية، وتتضمن اجحافا في حقوق دول المنبع. فقد اعطت الاتفاقية مصر النصيب الاكبر (51 مليار متر مكعب) والسودان (18 مليار متر مكعب) من المجموع الكلي لمياه النيل التي تقدر بحوالى 82 مليار متر مكعب.
التصويت بالاغلبية بدلا من الاجماع، مثلما نصت الاتفاقات السابقة، يعني اعادة توزيع حصص المياه بما يحرم مصر خاصة من شريان حياتها الرئيسي، فاي تعديل في حصة مصر التي تواجه حاليا ازمة مياه، يعني ضرب قطاع الزراعة فيها الذي يعيش عليه ملايين الفلاحين.
والاهم من ذلك ان اعتماد مبدأ التصويت بالاغلبية سيلغي البند المتعلق بضرورة اخطار مصر والسودان بشكل مسبق باي مشروعات سدود على نهر النيل، مما قد يطلق يد دول المنبع لتحويل مياه النيل وتقليص الكميات الذاهبة الى مصر والسودان دولتي الممر والمصب.
اسرائيل تلعب دوراً كبيراً في تحريض الدول الافريقية، وخاصة اثيوبيا (85 بالمئة من مياه النيل تأتي من مرتفعاتها) وكينيا واوغندا لالغاء الاتفاقات السابقة، وذلك من خلال تزويد هذه الدول بالخبرات الزراعية والاستثمارات اللازمة لبناء مشاريع سدود لتحويل مياه النيل الى اراضيها، والاستفادة منها بشكل اكبر في ميادين الزراعة وتوليد الكهرباء.
افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي الذي هدد علانية بتدمير السد العالي واغراق مصر بمياهه، هو الذي يقود عملية التحريض هذه، وزار خمس دول افريقية في العام الماضي على رأس وفد كبير يضم ممثلين عن عشر شركات اسرائيلية في مختلف مجالات الزراعة والهندسة والصناعة العسكرية، لتوقيع عقود مشتركة لتنفيذ مشاريع كبيرة تتعلق بمياه النيل، وتوفير السلاح اللازم لمواجهة اي تحرك مصري عسكري في حال تطورت الامور الى مواجهات ميدانية.
ومن المتوقع ان يؤدي انفصال جنوب السودان في غضون العامين المقبلين في حال نجاح الاستفتاء الى تعقيد موقف مصر، حيث يؤكد محللون ان هذه الدولة الجديدة التي ستنشأ ستنحاز الى مواقف دول المنبع في الاغلب.
الحكومة المصرية ارتكبت اخطاء قاتلة على مدى السنوات الثلاثين الماضية، عندما اهملت دول الحوض والقارة الافريقية بشكل عام، بل ووصل بها الامر الى معاداة السودان لاكثر من عشر سنوات، ودعم قوى المعارضة ضده متذرعة بازمة مثلث حلايب.
فبينما كانت هذه الحكومة ملتزمة باتفاقات السلام مع اسرائيل، وتتبنى كل مطالبها في توسيع رقعة التطبيع في العالم العربي وافريقيا، كانت اسرائيل تعمل على تطويق مصر في عمقها الافريقي، وتتسلل الى دول المنبع الافريقية لضربها في العصب الاهم بالنسبة اليها وهي مياه النيل.
الدول العربية الثرية ملامة ايضاً، لانها اهملت الدول الافريقية، ولم تستثمر في مشاريع مشتركة فيها لتوثيق العلاقات، واغلاق الباب امام المخططات الاسرائيلية، خاصة ان هذه الدول تملك صناديق سيادية وفوائض مالية تزيد قيمتها عن تريليون دولار (الف مليار دولار) على الأقل.
الشعب المصري مقبل على ازمات خطيرة في السنوات العشر المقبلة، بسبب تراجع نفوذ بلاده ودورها، واهمال مصالحها الاستراتيجية نظراً لهيمنة مافيا الفساد على الحكم.
ما تعانيه مصر في الفترة الحالية من مشاكل وهموم ومفاسد .. يجعلها في وضع لا يصلح معه قائد من نوعية عنترة بن شداد أو صلاح الدين الأيوبي، بقدر ما تحتاج إلى زعيم شاب ذو فكر يميل إلى الليبرالية المطلقة، ويملك من الحزم والقسوة ما لا يجعله يفرق بين ظالم ومظلوم.
والتجول بالذاكرة .. في حدود العشرين عاما الماضية .. أجد أن هناك ثلاث شخصيات كان لها مواقف مؤثرة في المجتمع المصري وكانت تصلح تماما لحكم مصر والخروج بها إلى بر الأمان .. الشخصية الأولى .. هو الدكتور هاشم فؤاد عميد كلية طب القاهرة السابق رحمه الله والذي أستطاع أن يحقق المعجزة، ويعيد بناء وتنظيم القصر العيني دون امكانيات أو ميزانيات تذكر .. بل بالضبط والربط والحزم والقسوة في بعض الأحيان .. التي جعلت الجميع يعمل على أن يأمن شره .. فيبتعد عن موطن الشبهات أو محاولة تعمد الخطأ .
والقصر العيني، لمن لا يعلم هو صرح طبي حكومي مجاني .. يضم نخبة من أساتذة كلية طب القاهرة، ويؤمه عشرات الألوف من البشر مع طلعة كل شمس .. وقال السيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عنه يوما بأن مصر نجحت في إنشاء السد العالي، وفشلت في إدارة القصر العيني .. إلى أن جاء الدكتور هاشم فؤاد ونجح في إمتلاك زمام الأمور، ولم يفرق في المعاملة بين الأستاذ الجامعي وبين عامل النظافة .. فلا استثناء ولا محسوبية ولا مجاملة، فأصبح القصر الطبي مدينة للطب في مصر بعد أن أضاف إليه القصر العيني الجديد والذي يعرف باسم الفرنساوي، نسبة إلى قيام الحكومة الفرنسية بالمساهمة في انشائه، وأختفت تماما المقولة الشهيرة بأن القصر العيني .. الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود .
الشخصية الثانية التي كانت تصلح لقيادة مصر .. هو اللواء أحمد رشدي، وزير الداخلية السابق .. والذي أطيح به عقب أحداث غامضة وغير مفهومة حتى يومنا هذا ..عرفت بأحداث الأمن المركزي يوم 28 شباط/فبراير 1986 ..
ويكفي اللواء أحمد رشدي فخرا أنه نجح في القضاء على أمبراطورية تجارة المخدرات في مصر .. وبتر أسطورة حي الباطنية الشهير في قلب القاهرة .. والذي لم يجرؤ مسؤول في وزارة الداخلية من قبل لسبب أو لآخر في اقتحام هذا الحي ..كما يذكر له أنه أول من وضع حدا للفساد في القطاع العام، بعد أن تجاوز الخطوط الحمراء وتحدى عدة جهات رقابية، وتولى بنفسه ضبط شبكة فساد ورشوة داخل القطاع العام عرفت بإسم قضية القطاع العام الكبرى.
أيضا من انجازات أحمد رشدي انه نجح في إعادة احترام المواطن داخل أقسام الشرطة .. وتكريس مبدأ المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وكان أول من أعاد الحياة إلى ادارة التفتيش بوزارة الداخلية، وهي ادارة تختص بشكاوى المواطنين ضد ضباط الشرطة، فاصبح شعار الشرطة في خدمة الشعب اسم على مسمى .
الشخصية الثالثة، هو الدكتور مصطفى كمال حلمي وزير التربية والتعليم السابق في السبعينات والذي تسلم وزارة التربية والتعليم وهي مثقلة بالمشاكل الادارية والعجز الرهيب في أعداد المدرسين وندرة المباني التعليمية وتدني الخدمة التعليمية، فماذا فعل؟
قام بالتنسيق مع وزارة الدفاع لتأجيل إداء الخدمة العسكرية لكل من يعمل في هيئات التدريس .. مع منحه مكافآت تشجيعية، وفعلا تدافع عشرات الألوف من خريجي الكليات الجامعية للعمل في هيئات التدريس، ثم قام بالأتصال بالدول العربية للعمل على زيادة أعداد المدرسين المعارين إلى الخارج، وفعلا نجح في تحقيق حلم الكثيرين من المدرسين والمدرسات للعمل في الخارج .. مما ساعد على رفع أسهم مكانة التعليم والمدرسين.
ثم نفذ الخطة متوسطة المدى حينما اقنع الحكومة بفتح كليات جديدة في الجامعات المختلفة وأطلق عليها كليات التربية، بحيث تكون متخصصة في تخريج المدرسين فقط في مختلفت التخصصات التعليمية، بحيث يتم تعيينهم اجباريا لمدة لا تقل عن خمس سنوات بعد التخرج ومع منحهم ميزة الأولوية في الاعارات الخارجية لدى دول الخليج.
ثم كانت الحادثة الشهيرة عام 1976، حينما تسربت أمتحانات بعض مواد الثانوية العامة في بعض مدارس حي شمال الجيزة .. فماذا كان قراره؟ اصدر تعليماته برسوب جميع طلبة المدارس التي شاركت في تسريب الامتحانات، فكان القرار الحازم ..والذي قضى نهائيا على ظاهرة تسريب الامتحانات في مصر طوال فترة وجوده في الوزارة، وحتى عادت اخيرا تطل علينا وبواسطة بعض كبار المسؤولين ولصالح أبناء بعض المسؤولين الآخرين.
والآن وبعد أن نجح النظام الحالي في القضاء على الصف الثاني من القيادات، على كل المستويات الادارية والسياسية .. إلى الدرجة التي نعجز معها في العثور على من يتمتع بشعبية أو جماهيرية أو يمتلك رصيد وثقل سياسي يؤهله لهذا المنصب الخطير ونرشحه للرئاسة .. نقول .. لك الله يا مصر
السلطات المصرية تلاحق 'كلب' زوجة السفير الإسرائيلي
4/15/2010

القاهرة ـ وكالات: اتهم الحجر البيطري المصري بمطار القاهرة امس الأربعاء الجمارك بالتهاون في عدم عرض كلب زوجة السفير الإسرائيلي لدى دخوله صالة كبار الزوار، للتأكد من خلوه من أي أمراض قد تضر بالثروة الحيوانية في مصر.
وصرح الدكتور صفوت مبارك، مدير عام الحجر الصحي البيطري بمطار القاهرة الدولي 'قدمنا مذكرة لمسؤولي الجمارك للاحتجاج على ما حدث، وهو يمثل تقصيرا كبيرا حيث نعد جهة عرض لكل الحيوانات' .
وقال إنه 'يتم حاليا البحث عن عنوان السفير (الاسرائيلي) لمتابعة حالة الكلب الصغير (جرو) خلال عملية حجر لمدة ثلاثة شهور بمقر إقامته، أو أسبوعين لدينا وان هذا الإجراء يتم مع كل الحيوانات التي يسمح لها بالدخول بعد التأكد من شهادته الصحية وحصوله على التحصينات'.
وتعد مسألة عدم عرض الكلب على الحجر البيطري في المطار هي المخالفة الثانية بعد مخالفة قواعد عدم دخول حيوانات صالة كبار الزوار.
وتدور سجالات بين مسؤولي الأجهزة البيطرية والجمارك والأمن في مطار القاهرة حول من يتحمل مسؤولية السماح للسفير الإسرائيلي بإدخال كلبة زوجته عبر صالة الشرف بالمطار اثر وصوله من تل أبيب الثلاثاء الماضي.
وكان رجال الأمن في الصالة قد سمحوا للسفير اسحاق لفانون بإخراج كلب صغير داخل صندوق بصحبة زوجته لدى وصولها من تل أبيب الثلاثاء وهو ما يعد مخالفة لقواعد ولوائح استخدام الصالة.
وقالت مصادر أمنية ان السماح تم بعد ان أبلغ السفير بضرورة عدم تكرار ذلك.
ومن غير المتوقع ان يسلم السفير الكلبة الى سلطات الحجر الصحي لاعتبارات تتعلق بحصانته الدبلوماسية، إلا ان السجالات بشأن السماح للكلبة بالمرور انتقلت الى الصحافة المصرية.
.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...