مح
| |
| |
قالت محكمة أمريكية إن شركة "ديملر بنز" الأمريكية لإنتاج السيارات "مرسيدس" أقرَّت بدفع رشىً لموظفين في الحكومة المصرية- ضمن دول أخرى- من أجل تسهيل أعمال وشراء سيارات ومحركات، وفتح فرص للتجارة بين أعوام 1998م و2008م.
وذكرت محكمة واشنطن في أوراق القضية أن عمليات الرشى بلغت عشرات الملايين من الدولارات، وأن مصر كانت واحدةً من الدول التي قامت فيها "مرسيدس" بتقديم الرشوة.
وأكدت مستندات القضية أن شركة "مرسيدس" العملاقة قامت بوضع أموال الرشى في حسابات بنكية عن طريق شركة أخرى، وأن بعض هذه الرشى شملت سيارات فارهة، منها سيارة "مرسيدس" من فئة (s) تتجاوز قيمتها قبل الجمارك 300 ألف دولار.
الصحيفة أكدت أن أوباما يختلف عن بوش.. ودخول حفيد البنا يعبر عن بداية جديدة بين الغرب والإسلام
ساينس مونيتور:دخول حفيد البنا أمريكا بداية تغيير
وقالت الصحيفة إن الرئيس أوباما، تحدث الصيف الماضى من القاهرة عن تشكيل "بداية جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمسلمين حول العالم"، ولكن الكثير من النقاد الليبراليين رأوا أن أوباما لم يبذل جهدا كافية يبعد من خلاله البلاد عن سياسات الإدارة السابقة التى ترأسها جورج بوش، الأمر الذى ألقى بظلاله السلبية على العلاقات مع العالم الإسلامى.
ولكن على ما يبدو ستلعب صورة رمضان، (حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، حسن البنا، ونجل سعيد رمضان، سكرتير البنا) وهو يدخل إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتدريس فى ستة محاضرات حول الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة دورا هاما فى دفع هدف الرئيس أوباما قدما لبدء حوار جديد مع العالم الإسلامى مبنى على "الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".
ويشار إلى أن رمضان أستاذ جامعى فى أوكسفورد يصفه الكثير من الشباب الأوروبى المسلم بـ"نجم الروك".
وأشارت الصحيفة إلى أن رمضان منع من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بموجب قانون يسمح لها باستبعاد أى شخص تشك فى أنه يروج لأفكار تدعم الإرهاب، وقيل إن رمضان تبرع بمبلغ قدره 1300 دولار من 1998 إلى 2002 إلى جمعية خيرية فى سويسرا عرفتها وزارة الخزانة الأمريكية فبما بعد بمنظمة إرهابية لأنها تعطى الأموال إلى حماس، الجماعة الفلسطينية المسلحة.
ولكن نفى رمضان هذه الادعاءات مشيرا إلى أنه لم يقصد أن تصل أى من تبرعاته إلى حماس، ومؤكدا أنه يعرف بانتقاده اللاذع للإرهاب، ونهجه المتحفظ عند التحدث عن الولايات المتحدة.
وكتب رمضان إلى صحيفة ساينس مونيتور عام 2007 قائلا إن "الكثير من المنظمات الإرهابية تعتقد أنه تم منعى من دخول البلاد ليس بسبب أفعالى وإنما بسبب أفكارى، هذا استنتاج لا مفر منه".
ومع ذلك، لا يزال بعض المفكرين يؤمنون بضرورة منع رمضان من الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فمثلا قال روبرت سبنسر، الذى يعمل فى موقع "جهاد واتش"، قال فى مقال له بشيكاجو تريبيون إنه "جهادى متخف" يعتنق أفكارا مماثلة لتلك التى يعتنقها أسامة بن لادن.
ورغم أن الكثير ينظرون إلى رمضان كمفكر إسلامى بارز يروج للانخراط بين الإسلام والغرب، بينما يراه آخرون كمتشدد يقنع أفكاره المتشددة بالحديث الأكاديمى.
برلمانى يدين تقديم رشاوى لمسئولين مصريين من "مرسيدس العالمية"
اشركة مرسيدس تتكتم عن الرشاوى التى تلقاها المسئول المصرى الكبير رفقا بحالته الصحية بعد إستئصاله الورم السرطاني المراري بمستشفى الماني إختارته له ومولته ودفعت أتعابه شركة مرسيدس وفضلت إخفاء المستندات ، مؤقتا كي لايتم محاسبة المسئول الكبير المرتشى المريض نظرا لحساسية الفترة الإنتخابية ،وكي لايستفيد من هذة الفضيحة،منافسه القوي على الرئاسة،دوكتور البرادعي٠حسبنا الله في كل خائن٠سالم القطامي
تقدم النائب حمدى حسن، المتحدث الرسمى للكتلة البرلمانية بالإسكندرية اليوم، الأحد، ببيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، حول ما كشفت عنه الحكومة الأمريكية وشركة مرسيدس العالمية من رشاوى قدمت لمسئولين مصريين وصفوا بأنهم "كبار" لتسهيل الاستيراد من الشركة حيث وقعت الحكومة الأمريكية غرامة بقيمة 185 مليون دولار على الشركة نتيجة مخالفاتها لشروط التنافسية ولأصول التعامل الشريف والشفافية فى السوق.
واستنكر حسن الصمت المطبق للحكومة المصرية على اتهامات مسلطة على رقاب كبار المسئولين فيها وفقا لما أعلنته الحكومة الأمريكية وشركة مرسيدس رسميا عن الرشاوى التى تلقاها مسئول مصرى كبير دون أى تحرك لمسئول واحد للحصول على المستندات ومحاسبة المسئول الكبير المرتشى.
مطالبا بالتجريس المعنوى والأدبى لهذا المسئول الذى اقترف هذه الجريمة لكى تجعل كل مسئول تسول له نفسه أن يرتكب هذا الفعل المشين يفكر ألف مرة قبل أن يقوم به.
وقال حسن " يبدو من رد فعل الحكومة المصرية أن تهمة الرشوة لمسئول كبير لا يشغلها كثيرا ولا يتحرك لها أحدا ولا حتى النائب العام نفسه، ولا حتى من باب محاولة التبرؤ وإنقاذا للسمعة".
وأشار إلى أنه كان يجب على الحكومة والخارجية المصرية والنائب العام المصرى التحرك بسرعة وايجابية وطلب ملف التحقيقات وأسماء المسئولين المرتشين لمحاسبتهم على جريمتهم، وهذا هو التصرف الطبيعى لأى حكومة إن كان هناك أدنى اهتمام بسمعتها لدى شعبها أولا وعالميا ثانيا.
واستنكر حسن الصمت المطبق للحكومة المصرية على اتهامات مسلطة على رقاب كبار المسئولين فيها وفقا لما أعلنته الحكومة الأمريكية وشركة مرسيدس رسميا عن الرشاوى التى تلقاها مسئول مصرى كبير دون أى تحرك لمسئول واحد للحصول على المستندات ومحاسبة المسئول الكبير المرتشى.
مطالبا بالتجريس المعنوى والأدبى لهذا المسئول الذى اقترف هذه الجريمة لكى تجعل كل مسئول تسول له نفسه أن يرتكب هذا الفعل المشين يفكر ألف مرة قبل أن يقوم به.
وقال حسن " يبدو من رد فعل الحكومة المصرية أن تهمة الرشوة لمسئول كبير لا يشغلها كثيرا ولا يتحرك لها أحدا ولا حتى النائب العام نفسه، ولا حتى من باب محاولة التبرؤ وإنقاذا للسمعة".
وأشار إلى أنه كان يجب على الحكومة والخارجية المصرية والنائب العام المصرى التحرك بسرعة وايجابية وطلب ملف التحقيقات وأسماء المسئولين المرتشين لمحاسبتهم على جريمتهم، وهذا هو التصرف الطبيعى لأى حكومة إن كان هناك أدنى اهتمام بسمعتها لدى شعبها أولا وعالميا ثانيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق