الجمعة، أبريل 23، 2010

أزمة غالى تجبر لجنة المنشطات السعودية على تحويل تعاملها لمعمل الدوحه
أزمة غالى تجبر لجنة المنشطات السعودية 
على تحويل تعاملها لمعمل الدوحهأزمة غالى تجبر لجنة المنشطات السعودية على تحويل تعاملها لمعمل الدوحه

أشارت تقارير صحفية سعودية اليوم أن لجنة الكشف عن المنشطات السعودية قررت عدم التعامل مع المعمل الماليزى للكشف عن المنشطات فى الفترة المقبلة بسبب عدم وجود التحليل المتطور الذى أثبت براءة حسام غالى، حتى لا يتكرر الموقف الذى تعرض له المحترف المصرى فى صفوف نادى النصر.

وأشارت التقارير إلى أن اللجنة ستحول كافة التحاليل التى ستجريها بداية من الموسم المقبل إلى العاصمة القطرية الدوحه.

وأوضحت التقارير أن اللجنة اتخذت هذا القرار بعد الأحداث الأخيرة التى وقعت بسبب لاعب نادى النصر حسام غالى، حيث اثبت المعمل الماليزى تنازل اللاعب لمادة منشطة فى حين أثبت المعمل الألمانى (المتطور) أن اللاعب لم يتلقى أى مواد منشطه.

وأضافت التقارير أن اللجنة تتوقع إغلاق المعمل الماليزى أو وقف التعامل معه فى الفترة المقبلة وهذا ماد دفعها لتحويل تعاملها إلى أحد معامل الدوحه.

ليست هناك تعليقات:

نموذج المتثاقف المُؤجَّر في المنفى بقلم: سالم القطامي في الغربة، وخصوصًا في فرنسا، تعرّفتُ — برأيي — إلى نماذج سيئة من المتثاقفين والمتشاعرِين المستعربين الذين اتخذوا من الإعلام منصةً للإيجار السياسي. ويُعدّ إيلي الملعبي، في تقديري، مثالًا على هذا النمط؛ حيث يتبدّل الخطاب بتبدّل الريح، وتُعاد صياغة المواقف بحسب ميزان القوة لا ميزان القيم. ثقافةٌ سطحية، وحيادٌ انتقائي، وضميرٌ لا يعمل إلا ضمن شروط العقد. قومٌ يرتزقون من تأجير الأقلام والميكروفونات لمن يدفع أكثر، آكلون على كل الموائد، بلا موقف ثابت ولا مبدأ راسخ. هلّلوا لثورات الربيع العربي حين بدا لهم أن الأفق مفتوح، وتغنّوا بالحرية والديمقراطية ما دامت لا تُكلّفهم ثمنًا. فلما انقلب المشهد، سارعوا — في خطابهم العام — إلى تبرير الانقلابات، وتسويغ القمع، وإعادة كتابة الذاكرة، كأن الثورة كانت خطأً، وكأن الضحايا هم الجناة. هؤلاء لا ينتمون إلى معسكر فكر ولا إلى مدرسة نقد، بل إلى سوق نخاسةٍ سياسية، تُقاس فيه الكلمات بسعرها لا بقيمتها، ويُستبدل الضمير بالمنفعة، والموقف بالفرصة. إنهم ليسوا شهود عصر، بل شهود خطابٍ مُكيَّف، يقدّمون تاريخًا مُعلّبًا على مقاس السلطة، ثم يدّعون الحياد وهم غارقون في وحل التبرير. سالم القطامي

  نموذج المتثاقف المُؤجَّر في المنفى بقلم: سالم القطامي في الغربة، وخصوصًا في فرنسا، تعرّفتُ — برأيي — إلى نماذج سيئة من المتثاقفين والمتش...