السبت، أبريل 24، 2010

25 مايو جلسة النطق بالحكم..

إحالة أوراق أستاذ فى"طب"عين شمس وممرض إلى المفتى


المحكمة رأت الإعدام عقوبة مناسبة المحكمة رأت الإعدام عقوبة مناسبة
أحالت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار جمال القيسونى، فى جلستها اليوم السبت، أوراق الطبيب محمد أحمد غريب، الأستاذ بكلية طب جامعة عين شمس، ومحمد عيد الممرض الذى يعمل معه فى عيادته، إلى فضيلة المفتى لاتخاذ رأيه فى إعدامهما بعد اتهامهما بقتل "محمد مختار أحمد" تاجر أدوات كهربائية والتمثيل بجثته داخل العيادة، وحددت جلسة 25 مايو المقبل للنطق بالحكم..

أحداث القضية تعود إلى عثور مباحث القاهرة على كيس بلاستيك أسود بداخله رأس آدمية وكفان وذراعان، إضافة إلى كيس آخر بداخله بنطلون وقميص وحذاء فى أماكن مختلفة من القاهرة، وبمعاينة الجثة تبين أنها مقطعة بواسطة منشار كهربائى، وأن مرتكب الحادث أشعل النار فيها ودهسها بسيارته لإخفاء معالمها..

أفادت تحريات المباحث أن الطبيب المتهم كان بينه والمجنى عليه خلافات بسبب رفض الأخير إعادة 170 ألف جنيه، كان حصل عليها من الطبيب لاستثمارها، وتعثر فى سدادها، واستطاع الطبيب أن يحصل على حكم بحبسه ثلاث سنوات واتصل به يوم الحادث وطلب الحضور إلى عيادته الخاصة بمنطقة مصر الجديدة، لتسوية الأمر، حيث أحضر المجنى عليه 15 ألف جنيه، كجزء من المديونية وطلب تحرير شيكات عليه بالمبلغ المتبقى مقابل حصوله على مخالصة يقدمها للمحكمة لإسقاط الحكم الصادر ضده، لكن المتهم رفض، فأخبره التاجر بأن عليه اللجوء للقانون للحصول على حقه، إلا أن الطبيب أخرج سلاحه النارى وأطلق الرصاص على التاجر..

وفى اعتراف الممرض "المتهم الثانى" فى القضية أكد أن الطبيب هدده بالسلاح، إن لم يشاركه فى التخلص من الجثة، ووضعه أعلى سطوح العمارة الموجود بها عيادته. أكدت التحريات على أن الجثة لـ"محمد مختار محمد حسن"47 سنة" تاجر أدوات كهربائية وكانت أسرته أبلغت عن غيابه منذ أيام فى قسم شرطة عين شمس.

وأكدت أن القاتل يدعى "محمد أحمد غريب" 58 سنة"، أستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس كان يتقلد منصب عميد كلية طب ويمتلك عيادة كبيرة فى منطقة وسط البلد، وأخرى فى مصر الجديدة، وثالثة بالمهندسين، و لديه فيلات وأموال كثيرة جدا تصل إلى 70 مليون جنيه.
22

اية رأى فاروق الباز ؟؟

بواسطة: مهندس /يحى عبدالعال شبرا مصر

مش عارف اية رأى فاروق الباز بعدما اعلن تصريحات معاكسة بل معادية لموقف مصر وبماذا يمكنة الرد هل اقتنع بخطأ وجهة نظرة ام مازال مكابرا .

الموضوع يحتاج لتكاتف الجهود والترفع عن اى خلافات بين اى مصرى والآخر فنحن مقدمون على حرب الانتصار فيها لمن يملك ادوات اثبات وجودة عسكريا ولا مكان فيها للفلسفات الفارغة وحوارات المثقفين دون طائل , حتى ينال منهم الموت وهم يتحاورون ونكون قد اصبحنا كأهل بيزنطة . او كالمقاومين الفلسطينين اوائل الثمانينات على مقاهى بيروت ظلوا يتحاورون التفاوض او القتال , ولا هم اجروا تفاوض ولا هم اشعلوا قتال , حتى جاءهم شارون وعصف بهم ولم يبقى منهم احدا وشحن من بقى على قيد الحياة فى السفن الى مختلف بقاع الارض , اهذا هو مايريدة لنا فاروق الباز بتبنى رؤية الاعداء ضد
مصر ؟!
ولابد ان نرى طحنا من الجيش ولانسمع جعجعة من المسئولين . فلا محل للحديث . لانريد حديث نريد فعل وحرب خاطفة تسترد كرامتنا وتحفظ مياهنا وتقطع دابر من يفكر فى المساس بنا او فاليتخلى الرئيس عن الحكم ويسلم القياد بأكملة للقوات المسلحة فهى ستكون دولة حرب وزارة حرب لامحالة , فالنبدأباءعدادها اولا بالسيطرة على وسائل الانتاج ولا اقول مصادرتها الآن وانما يصادر ما نحتاجة للمجهود الحربى , وذلك لتوجية كل المجهود لهذة الحرب المقدسة ..مش كدة واللا اية ياسى فاروق الباز .

ليست هناك تعليقات:

٢٥ يناير ثورة وهنكملها رغم أنوف عسكر الإحتلال وقوادهم السيس المحتال رخيس الجمارك نعل البيادة السيسرئيلية: لا عدول عن قرار إلغاء إعفاء الهواتف من الرسوم؛ونحن بدورنا ثروة مصرغيرالناضبة لن نرسل سنتا واحدا للمنقلب وأعوانه من عسكر الإحتلال إحذروا وأفضحوا المرتزق الأشعبي القزم الصحيفي المأجور قواد الماخور راقص الإستربتيزاللولبي إيلي الملعبي الآفاتار لطويل الذيل على المرعبي حقير الأخلاق قميء الشكل ملتصق بالأرض طويل اللسان في نقد الخطاب الإعلامي المُسيَّس في المنفى يقتضي النقاش العام المسؤول التمييز بين النقد المهني والتشهير، وبين الاختلاف المشروع وتزييف الوقائع. وفي هذا السياق، يبرز نموذج لخطاب إعلامي في المنفى يقوم على تقلّب المواقف تبعًا لموازين القوة، لا تبعًا لمبادئ ثابتة. يتجلّى هذا النمط في انتقال بعض المعلّقين من تأييد شعارات الحرية والديمقراطية إبّان موجة الربيع العربي، إلى تبرير الانقلابات وإعادة توصيف القمع بوصفه «ضرورة» حين تغيّر السياق السياسي. يمكن توثيق هذا السلوك عبر تحليل زمني للخطاب العام: مقارنة التصريحات والمقالات والظهور الإعلامي قبل الانقلابات وبعدها، حيث يظهر تحوّل لغوي ودلالي واضح—من لغة الحقوق والمساءلة إلى لغة «الاستقرار» و«الأمن» وتحمّل الضحايا مسؤولية ما وقع عليهم. هذا التحوّل لا يُفسَّر بتطوّر فكري مُعلن أو مراجعة نقدية مُحكَمة، بل يبدو أقرب إلى مواءمة خطابية مع السلطة الغالبة. مهنيًا، يثير هذا النمط إشكالات تتعلق بـأخلاقيات الصحافة: الانتقائية في عرض الوقائع، إغفال السياق، الاعتماد على مصادر أحادية، وتقديم الاستنتاجات كحقائق مسلَّمة دون إسناد مستقل. كما يضعف الثقة العامة حين يُقدَّم الرأي بوصفه تحليلًا محايدًا بينما هو موقف مُنحاز غير مُصرَّح به. إن نقد هذا الخطاب لا يستهدف الأشخاص، بل الممارسة: حق الجمهور في إعلام صادق ومتّسق يقتضي مساءلة أي خطاب يُعيد كتابة الذاكرة، أو يُسوّغ العنف، أو يُحوّل الضحية إلى متّهم. فالخلاف السياسي مشروع، أما تكييف الوقائع لخدمة القوة فممارسة تستوجب النقد والكشف. كثير من فرنجة لبنان،من كل الملل والنحل؛ يعتبرون أن لبنانهم مستعمرة و إقليم من أقاليم ماوراء البحار للمستعمر الفرنسي، ومنهم هذا الوطي الملعبي،فلما كتبت مقالا لرئيس الفرنسيس ألومه على لجوئه أكثر من مرة للمادة ٤٩.٣ بدلا من اللجوء للجمعية الوطنية،وكأنه أصيب بعدوى من خونة وكلاء المحتل،أقصد حكام بلادنا المستبدين،وهذا المقال إستشاط قبقاب الماكرون وأشباهه،إنه قزم لايرى من إلا ذنبه ولسانه سالم القطامي نسأل الله من كل قلوبنا ال‏رحمه والمغفرة للدكتور العلامة و المصلح السياسي والإقتصادي محاضر محمد ، وأن يسكنه فسيح جناته ويرزقه الفردوس الاعلى و تقبل اعماله قبولا حسنا وداعا للزعيم المسلم الكبير مهاتير محمد إنا لله وإنا إليه راجعون؛ والبقاء والدوام لله وحده؛جعلها الله ريحانة من رياحين الجنة،تعازينا الحارة،ربط الله على قلوبكم؛وألهمكم الصبر والسلوان،اللهم آمين

 ٢٥ يناير ثورة وهنكملها رغم أنوف عسكر الإحتلال وقوادهم السيس المحتال رخيس الجمارك نعل البيادة السيسرئيلية: لا عدول عن قرار إلغاء إعفاء الهوا...