السبت، أبريل 17، 2010

إلغاء زيارة ساركوزيه للقاهرة مراعاة للظروف الصحية المتدهورة لمبارك ،والذي واشك على الهلاك

صحيفة لوفيجارو ليست من صحف "بير السلم" ، وهي صحيفة مقربة من قصر الأليزيه ، وعندما تنشر خبرا عن تأجيل زيارة كان مقررا للرئيس الفرنسي القيام بها لمصر ، فهي تنقل عن مصدر رئاسي ، ولأنه لا مصلحة لصحيفة كبيرة مثل هذه في أن "تضرب" خبرا يهينها مهنيا وخاصا برئيس دولة في العالم الثالث ، وبالتالي لنا أن نصدق لوفيجارو ، ونكذب الأليزيه الذي سارع بعد حوالي عشر ساعات كاملة إلى تكذيب الخبر مع وصلة من الغزل في صحة الرئيس مبارك وفرحة الأليزيه بعودته لممارسة مهامه ، وهو كلام يليق بمتحدث مصري ويكون "كوميديا" عندما يصدر عن قصر رئاسي لدولة أخرى ، والحقيقة أن الخبر الذي نشرته لوفيجارو الفرنسية أمس عن أن الرئيس الفرنسي ساركوزيه ألغى زيارة كان مقررا القيام بها للقاهرة أول مايو بسبب الحالة الصحية للرئيس مبارك ، أتى ليطفئ بعض الوهج الذي ضخمه الإعلام الرسمي عن الوضع الصحي للرئيس بعد مقابلة عدد من الوزراء في منتجعه في شرم الشيخ ، نحن الآن في منتصف أبريل ، والزيارة كان مقررا لها أول مايو ، أي أنه يتبقى عليها أكثر من أسبوعين على الأقل ، والمؤكد أن طلب تأجيل الزيارة لم يقم به الطرف الفرنسي ، وإنما جاء بطلب مصري ، وإذا كانت مدة أربعة أسابيع أو شهر كامل منذ وصول الرئيس من رحلة علاجه الألمانية ليس كافيا لكي يكون قادرا على القيام بمهمة بروتوكولية مثل استقبال رئيس دولة صديقة ، فهذا يعني أن المشكلة أعمق مما يحاول الإعلام الرسمي أن يوصله للناس ، نحن بالتأكيد نتمنى السلامة والعافية للرئيس مبارك ، ولكننا نتحدث الآن عن الرجل السياسي الأول والأخير ـ عفوا ـ الذي يملك القرار السياسي في مصر ، ويملك توجيه الدولة وإداراتها ومؤسساتها كافة ، وهذا ما يجعل الأمر أكثر أهمية لمتابعة المواطن المصري وخاصة النخبة المهتمة بالشأن العام والمهمومة بمستقبل البلاد ، وهذه النخبة على قناعة كافية الآن بأن الظروف الصحية للرئيس ليست مساعدة له على إدارة شؤون دولة كبيرة ومتشعبة المصالح الداخلية والإقليمية والعالمية مثل مصر ، وليس للرئيس مبارك يد في ذلك ، بل هي سنة الحياة وقانون الخلق الإلهي ، ولذلك أتصور أن بذل الجهود المضاعفة من قبل الدائرة المحيطة بالرئيس من أجل إخراج مشهد تليفزيوني بمقابلة وزير أو الجلوس مع مجموعة وزارية ، لن يحقق ـ الآن ـ قيمة كبيرة في الدلالات المقصودة ، كما أن ممارسة الضغوط والاتصالات المحمومة كل مرة مع قيادات سياسية في هذه العاصمة أو تلك سيطول أمره ، وسيظل الناس يسألون عن وضع البلد ومستقبلها الذي من المؤكد أن استحقاقاته مطروحة الآن أكثر من أي وقت مضى ، بل إن الرسالة التي يحاول هؤلاء إرسالها يمكن أن تؤدي عكسها وتسيء إلى الرئيس مبارك وتاريخه ، لأنها تظهره وكأنه متمسك بالسلطة إلى أبعد مدى ، حتى وهو يمر في ظروف صحية شديدة الصعوبة ، ويعاني الإرهاق البدني الواضح وكثرة مراجعاته الطبية والجراحية خارج البلاد خلال السنوات الأخيرة ، وأصعبها ما حدث في ألمانيا بدون شك ، والرئيس مبارك كان حريصا على أن يقدم نفسه في صورة الزاهد في السلطة ومنافعها ، وأنه تحمل الكثير من العناء بسببها ، حسنا ، فمن البديهي أن يطرح الناس السؤال الآن : لماذا لا يستريح الرئيس مبارك الآن ، وينعم بأوقات أكثر هدوءا وراحة بال بعيدا عن توترات الهموم المصرية داخليا وخارجيا ومطاردات الإعلام والأعين الراصدة للتطورات المهمة في مصر ، ويوكل أمر إدارة البلاد إلى قيادة أخرى يثق في قدراتها وأمانتها وإخلاصها ، وبدون شك ستكون الإجابة عن مثل هذا السؤال شديدة الصعوبة والإحراج أيضا ، الطريف أني قابلت عددا من السياسيين ورؤساء أحزاب معارضة يتمنون أن تطول فترة إدارة الرئيس مبارك لعدة أشهر أو حتى سنوات ، على أمل أن ينمو الحراك الشعبي الجديد وتتبلور رؤية ومشروع كاف لتحول ديمقراطي حقيقي يخلف الرئيس مبارك ، هذا ما سمعته بنفسي في حوارات مع بعضهم ، وهي آمال دافعها شدة الإحباط ، والقلق من المجهول بعد الرئيس ، والذي أصبح معلوما إلى حد كبير الآن ، على الأقل في صفته وجهة القدوم .
من المفارقات اللطيفة التي أفرزتها "الانتهازية السياسية" ، أن العلمانيين المصريين كانوا أول اللذين دعوا ـ بعد سقوط الخلافة العثمانية عام 1924 ـ إلى أن تكون القاهرة عاصمة الخلافة الإسلامية ، و إلى إسناد منصب "الخليفة" للملك فؤاد الأول ! وقد تبنى هذه الدعوة كبرى الأحزاب العلمانية المصرية ـ آنذاك ـ و هو حزب الأحرار الدستوريين ـ و كتبت صحيفة السياسة ، الناطقة بلسان حاله قائلة ".. إن ثلاثمائة مليون مسلم يرحبون بقبول الملك فؤاد خليفة للمسلمين ، لأن مصر سراج الذكاء الإسلامي " رغم أن حزب الأحرار ، كان في الأصل امتدادا ( أو بالتحديد تجديدا) لحزب الأمة ـ أسسه كرومر ـ الذي تبنى تعاليم أحمد لطفي السيد و على رأسها "مدنية السلطة و الحكومة" و معارضة أية محاولة تعيد إحياء الحكومة الدينية بيد أن الموقف الأخير للعلمانيين المصريين ممثلا في حزب " الأحرار الدستوريين" ، كان مستندا إلى مبدأ"نفعي" و ليس أيديولوجيا" : إذ كانت مصلحتهم تلتقي ـ آنذاك ـ مع مصلحة "القصر" ، عندما كان "الأحرار الدستوريون" مشاركا مع حزب "الاتحاد" الذي صنعه القصر الملكي ، في ائتلاف حكومي ، في وزارة أحمد زيوار باشا ، و بعدما فض الائتلاف الوزاري بينهما ، و انتفت المصلحة ، و شعر الدستوريون بمرارة التهميش ، انقلبوا على موقفهم السابق و تحول حزبهم من التأييد "المصلحي" لفكرة إحياء "دولة الخلافة" ، إلى إبداء العداوة و البغضاء لها و للمدافعين عنها ، واحتضن الشيخ علي عبد الرازق ، و تبنى الدفاع عن كتابه "الإسلام و أصول الحكم " . فضلا عن أن حماسه للدفاع عن الأخير ، كان أكثر المواقف التي افصحت عن "الانتهازية السياسية" في أجل صورها ، ففي حين كان الحزب يدافع عن حرية علي عبد الرازق ، و عن حقوقه الدستورية ، شارك في الوقت نفسه في وزارة "زيوار" التي عطلت الدستور و اعتدت و صادرت الحريات العامة ، و اصدرت في 2 إبريل ـ أي في نفس الشهر الذي صدر فيه كتاب "الإسلام و أصول الحكم" ـ قانونا يحرم قطاعا أساسيا من قطاعات المتعلمين و المثقفين ، و هم الموظفون ، من الاشتغال بالأمور السياسية ، و تحول بينهم و بين العمل السياسي و تمنعهم من كل قول أو عمل يشف عن غير النشاط الوظيفي و الإداري في المصالح و الدواوين .. و تنشر ذلك جريدة السياسة ، حتى أن أحمد بهاء الدين ـ و هو كاتب علماني شهير ، عقب على هذا الموقف في كتابه " أيام لها تاريخ" متسائلا :" .. كيف يزعجهم إلى هذا الحد مصادرة رأي كاتب واحد ـ يقصد علي عبد الرازق ـ و لا تزعجهم مصادرة الدستور و آراء الناس جميعا " و في المقابل كان موقف الإسلاميين ( ممثلا في علماء الأزهر آنذاك ) مثيرا للدهشة ، عندما وقع أربعون منهم عريضة ، ذكروا فيها" إن مصر لا تصلح في الوقت الحاضر دارا للخلافة ، و هي لا تزال محتلة بدولة أجنبية و الحكم فيها لا يزال بأيدي غير أبنائها ، و حكومتها أباحت المحرمات ، من خمر و بغاء و ميسر قانونا" و كان لافتا أن كبار المثقفين العلمانين ، مارسوا السياسة انطلاقا من هذا المنحى الانتهازي ـ النفعي.. ففي حين كان رائد الليبرالية المصرية أحمد لطفي السيد ، يدافع عن الدستور و الحرية ، نجده يقبل المشاركة في وزارات عمدت جميعها إلى الانقلاب على الدستور و البرلمان و الحريات العامة!.. لعل هذه القراءة أيضا تفسر لنا التقلبات السياسية المتتابعة للدكتور طه حسين ، فعندما كانت مصلحة الأخير مع "أصحاب البيوتات" ، و في مقدمتهم "آل عبد الرازق" ، اندمج في حزب الأحرار الدستوريين ، و هاجم سعد زغلول بأكثر من "مائة مقال" ، في الفترة ما بين (1922 إلى 1927) حتى وفاته . و بعدما عجز الأحرار الدستوريون عن حماية علي عبد الرازق ، خلال أزمة "الإسلام و أصول الحكم " عام 1925 ، و عن حماية طه حسين في أزمة "في الشعر الجاهلي" عام 1926 ، تخلى حسين عن الدستوريين ، و التحق بحزب الوفد طلبا للحماية السياسية و كتب عن سعد زغلول مقالات رفعت الأخير إلى أعلى علّيين !

يمكن للسادة القراء مراجعة كل طارق البشري ، المسلمون و الأقباط في إطار الجماعة الوطنية ود محمد عمارة ، معركة الإسلام و أصول الحكم ، دار الشروق ، القاهرة ، ط 2 عام 1997 و أحمد بهاء الدين ، أيام لها تاريخ ، ط دار الشروق القاهرة
الوطني يبيع استمارة الترشح لأعضائه بـ 5 آلاف جنيه


مع بدء فتح باب التقدم للمجمع الانتخابى لاعضاء الحزب الوطنى لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى 2010 حيث تهافت اعضاء الحزب على ملئ الاستمارة الخاصة بالترشيح بالمجمع الانتخابى والتى تقدر بـ 5 الاف جنية والتى يدخل عن طريقها الملايين للحزب مع تبرعات الاعضاء لمحاولة الترشيح على قوائمه

لجنة المتابعة من الامانة العامة والتى تضم فى عضويتها د زكريا عزمى الامين العام المساعد للتنظيم والعضوية والمالية والادارية وجمال مبارك الامين العام المساعد وامين السياسات والدكتورة يمنى الحماقى عضو الامانة العامة فى القاهرة شكلت لجنة قانونية لتلقى طلبات طلبات واوراق الترشيح برئاسة رابح رتيب عضو الامانة العامة للحزب وشدد د محمد الغمراوى امين الحزب بالقاهرة على قرار الامانة العامة بعدم خوض التنظيميين دخول انتخابات الشورى والشعب القادمة وفى المنوفية شهدت أمانة المنوفية من اليوم الاول للمجمع تدافعا من النواب السابقين واعضاء الحزب ومحاولة كسب ثقة المجمع حيث ان الامور غير واضحة المعالم نظرا للحسابات المعقدة فى المحافظة التى بها كل قيادات الحزب وقد شهد المجمع الانتخابى نجاح بعض اعضاء الوطني فى تغير صفتهم مثل محمود منصور والذى رسب فى التجديد النصفى فى الدورة الماضية على مقعد الفئات فى دائرة الباجور اسطنها على يد مرشح ساندة كمال الشاذلى فيما يواجة النائب جمال التهامى الحكم الصادر من القضاء الادارى بنزع كلمة مستشار من دعايتة الانتخابية فيما طالب الدكتور مغاورى شحاتة امين المنوفية امناء الاقسام بالمتابعة المستمرة والحفاظ على وحدة وصفوف الحزب حيث شهدت المحافظة انتكاسة غير مسبوقة على حد قولهم فى انتخابات الشعب 2005 حيث نجح اغلبية الاخوان فى معظم دوائر المحافظة وطالب حسن الشناوى عضو مجلس محلى المحافظة حزب وطنى تحفيز المواطنين على الذهاب الى صناديق الانتخاب والمشاركة فى انتخاب نوابهم وطالب بضرورة تطوير مراكز الشباب وتزويدها بالاجهزة الرياضية عن طريق رجال الاعمال حيث تعانى معظم القرى من عدم وجود ملاعب واجهزة لممارسة الرياضة وقال ان هذة الخطوة تفتح صفحة جديدة بين نواب الوطنى و شباب الحزب

ومن جهة اخرى سادت موجة من الغضب بين قيادات الحزب "الوطني" وصلت إلى حد الشكوى إلى الرئيس حسني مبارك بصفته رئيس الحزب، احتجاجًا على قرار احمد عز أمين التنظيم يوم الأربعاء الماضي بعدم مشاركة القيادات التنظيمية في انتخابات التجديد الثلثي لمجلس الشورى في يونيو والشعب في نوفمبر القادمين.

وأثار القرار الذي وافق عليه صفوت الشريف الأمين العام للحزب وجمال مبارك أمين "السياسات" حالة من التذمر بين غالبية أمناء الحزب بالمراكز والأقسام وأمناء الوحدات واللجان بالمحافظات، وعبروا عن تنديدهم بالقرار وتعهدوا بالخروج علي الالتزام الحزبي ويشاركون في الانتخابات.

واستقبل الشريف وجمال العديد من التظلمات على القرار منذ صدوره، وأكد أحد أمناء اللجان بأمانه القاهرة ويشغل رئاسة تحرير إحدى الإصدارات الصحفية القومية لـ "المصريون" أن القرار سيجعل التنظيمين يبتعدون عن الحزب ويبحثون عن حزب آخر.

وذهب إلى حد توقعه بأن الغضب قد يدفع بالعديد من المحرومين من الترشح إلى الانضمام لحملة الدكتور محمد البرادعي رئيس "الجمعية الوطنية للتغيير" في حملته الانتخابية نكاية في أحمد عز، وأعرب عن توقعه بأن الحزب سيشهد خلال اليومين القادمين سلسلة من المفاجئات المدوية ربما تصل إلى حد تقديم استقالات جماعية لأمناء الحزب المحافظات.


اتصالات عاجلة انتهت إلى نشر الأليزيه بيانا ينفي الخبر .. لغط واسع حول إلغاء زيارة ساركوزيه للقاهرة مراعاة للظروف الصحية لمبارك


أثار الخبر الذي نشرته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أمس عن تأجيل زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزيه إلى القاهرة بسبب المتاعب الصحية للرئيس مبارك لغطا شديدا في الأوساط السياسية والإعلامية ، وتسببت في إحراجات عديدة واتصالات بين الجانبين المصري والفرنسي انتهت إلى سرعة إعلان قصر الرئاسة الفرنسي أن الموعد لم يكن قد تحدد بعد لهذه الزيارة .

وكانت صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية، قد ذكرت أمس الجمعة، أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ألغى زيارة كانت مقررة لمصر مطلع مايو المقبل بسبب الحالة الصحية للرئيس محمد حسني مبارك.مشيرة إلى أن الرئيس مبارك كان قد أجريت له عملية لاستئصال المرارة في مستشفى هايدلبرج بألمانيا مطلع مارس الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مبارك يقيم منذ عودته من ألمانيا في منتجع بمدينة شرم الشيخ، حيث ترأس أمس الخميس، اجتماعا وزاريا للمرة الأولى منذ عودته إلى مصر.

غير أن مصدرا بقصر الأليزيه بادر بعد ساعات من انتشار الخبر إلى القول بأنه لم يكن قد سبق تحديد موعد لزيارة الرئيس ساركوزى لمصر، وبالتالى فإنه لا مجال للحديث عن تأجيل الزيارة لأن موعدها لم يكن قد تحدد أصلا .

وكان لافتا في بيان الأليزيه حرصه على إزالة أي ذيول للخبر الخطير الذي نشرته لوفيجارو ، فأضاف البيان على غير العادة قوله : تعبر الرئاسة الفرنسية اليوم عن سعادتها باستئناف الرئيس حسنى مبارك لأنشطته الرسمية بعد فترة النقاهة التى قضاها فى أعقاب العملية الجراحية التى أجراها الشهر الماضى فى ألمانيا ، مشيرا إلى أن الاتصالات "جارية الآن" بين باريس والقاهرة لتحديد موعد الزيارة المرتقبة .

يأتي هذا اللغط في سياق تنامي أخبار ومعلومات متضاربة حول الوضع الصحي للرئيس مبارك بعد العملية الجراحية الأخيرة التي أجراها في ألمانيا .
انتقد دعوة برنامج "مصر النهاردة" لإباحة زواج المتعة .. وكيل وزارة الأوقاف يتهم التليفزيون الرسمي للدولة بالترويج للمذهب الشيعي

هاجم الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الاوقاف للدعوة برنامج " مصر النهارده " الذى يذاع على الفضائية المصرية والثانية الارضية متهمه بسوء اختيار المواضيع والسماح لجمال البنا بترويج افكار شيعية بين المسلمين السنة وايهامهم بان هذا جزء من مذهبهم

جاء ذلك خلال برنامج " مع الدعاة " الذى يقدمه عبد الجليل على قناه ازهرى وتسائل عبد الجليل عن الفائده التى تعود على المشاهد من تقديم رجل يدعو الى اباحة زواج المتعة وتبادل القبلات بين الجنسين والتدخين فى نهار رمضان واضاف ان فى هذا الزمن كل من ليس له مهنة يطلق على نفسه داعيه اسلامى اومفكر اسلامى ويتحدث بما شاء ودعا جمال البنا للاعلان عن هويته الحقيقية قائلا " لو كنت شيعيا اعلن ذلك ولن نعترض عليك ولكن لا تخدع السنة وتوهمهم ان ما تنشره من افكار هى فى مذهبهم "



وقال عبد الجليل انه لايقصد فى كلامه تكفير البنا مضيفا ان شهادة الدكتوراه التى حصل عليها كانت عن عدم جواز تكفير اى شخص ينطق بالشهادتين الا اذا ارتكب فعلا يتناقض مع الايمان بوضوح واضاف ان ما يروجه جمال البنا عن زواج المتعة وجواز ان يطلب الرجل من المرأة ان يتزوجها لفتره معينة هو دعوه للزنا وزواج المتعة مثل زواج المسيار مثل الزواج العرفى هو زنا وما يروجه البنا عن ان لفظ " اللمم " المذكور فى سورة النجم المراد به الذنب غير المقصود وليس الذنوب الصغيرة المتعمدة كما يروج هو



جدير بالذكر ان برنامج مصر النهارده كان قد استضاف فى احدى فقراته جمال البنا كضيف وحيد وطرح عدة افكار عن زواج المتعة والزواج العرفى وجواز ان تزوج المرأه نفسها دون ولى وإمامة المرأة للرجل فى الصلاة والحجاب الذى اعتبره يدعة واعتبر ان الشيوخ والفقهاء لم يفهموا الاسلام كما يجب


الكاثوليكية التي صارت رئيسة لاتحاد المسلمات


(لقد اخترتُ الإسلام لأنه أعطاني الحقوق التي لم تمنحني إياها الكاثوليكية) هكذا بدأت الإسبانية "لورا رودريجيز" قصة اعتناقها الإسلام, مركِّزة حديثها على حقوق المرأة المهاجرة في إسبانيا.

وُلدت لورا رودريجيز لأبوين كاثوليكيين، وتلقَّت تعليمها في المدارس الكاثوليكية، وبعد أن اعتنقت الإسلام أعلنتها قوية.."لقد اخترت الإسلام لأنه أعطاني الحقوق التي لم تمنحني إياها الكاثوليكية، مثل الحرية الفردية والحقوق القانونية وحق التعليم والعمل، حتى الحق في المعاشرة الزوجية".


توضح رودريجيز, الرئيسة الحالية لاتحاد النساء المسلمات في إسبانيا، أكثر فتقول: "لا يمكن للمرأة الكاثوليكية أن تتواصل مع الله بشكل مباشر، كما أنها ليس لها الحق بالطلاق، ومهمتها إنجاب الأطفال فحسب، وحتى وقت قريب، تحتاج المرأة الإسبانية الحصول على موافقة رسمية من أزواجهن لفتح حساب مصرفي" هذا ما أشار إليه يوسف فرنانديز أوردونيز، أمين الاتحاد الإسلامي في إسبانيا، والذي تتبعه المنظمة التي تقودها رودريجيز.


وعندما سُئلت رودريجيز: لماذا نجد النساء في البلدان المسيحية أكثر حصولًا على التعليم وعلى الحقوق الشخصية وأكثر تواجدًا في الحياة العامة والخاصة بالمقارنة مع نظيراتهن المسلمات؟ أجابت: لا يمكننا تقييم أوروبا من خلال منظور مسيحي، فربما يكون الأفراد مسيحيين، لكن الكنيسة فقدت قوتها للتأثير على المجتمع.


على الرغم من ذلك تؤكِّد رودريجيز أنها حصلت على المزيد من الحقوق بعد اعتناقِها الإسلام، لكنها في الوقت ذاته أقرَّت بأنه لا يزال هناك عمل كثير ينبغي القيام به لتحسين أوضاع المرأة المسلمة والمهاجرين، وخاصة في إسبانيا، وكانت رودريجيز قد عملت في قضايا الهجرة في السنوات السبع عشر الماضية، لذلك ترى أن المهاجرات يواجهن المزيد من الصعوبات بالمقارنة مع نظرائهن من الرجال.


وبرغم ما يُعرب عنه أوردونيز بتقديره سياسة الحكومة الإسبانية الحالية, بقيادة خوسيه لويس ثاباتيرو لحزب العمال الاشتراكي، وخاصة تجاه المسلمين, مضيفًا أن "ثاباتيرو" هو أول رئيس وزراء يلتقي رسميًّا مع ممثلي الجالية الإسلامية, كما أنه أول مَن قام بتقديم الدعم المالي للمسلمين أيضا", فقد أعربت رودريجيز عن قلقها حيال المرأة المسلمة بوجه خاص.


وأردفت قائلة: "لم تحرز الحكومة أي تقدم حيال تحسين حقوق المرأة المسلمة, فالقوانين المتعلقة بالمساواة بين الجنسين لا تشمل القضايا الدينية, حيث لا توجد ممثلات عن المرأة في المجلس الإسلامي الذي يحاور الحكومة".


التحيُّز ضد الإسلام


ووجّهت رودريجيز انتقادها بشدة لوسائل الإعلام الإسبانية, حيث قالت: إن وسائل الإعلام هناك لا تتحدث فقط عن الإسلام بدلالات سلبية، ولكنه يصوّر أيضًا المسلمين والمسلمات بشكل فيه تعريض، حيث يصِم الرجال بالعنف والهيمنة والسيطرة، بينما تُصور السيدات بالخانعات والضحايا.


"لقد قمنا بتنظيم معرض للمسلمين في اسبانيا, لكن الصحافة لم تظهر اهتماما به, أما إذا قلنا إننا سنعرض المرأة في العصور الوسطى بمدريد، كانت جميع أنواع وسائل الإعلام ستلاحقنا".


وأضافت رودريجيز: إن الإسلام يتم تعريفه بالتطرف والإرهاب، إلى جانب أنه يخصّ المهاجرين فحسب بدلًا من أن يُنظر إليه في إسبانيا على أنه جزء من الهوية الأوروبية: "هذه هي مشكلة الهوية, لقد ولدنا أوربيين، ولكننا نعتنق الدين الإسلامي في الوقت الحالي, لذا فقد صار الإسلام هو أيضًا جزءًا من الهوية الأوروبية".


بينما يوضح أوردونيز أن المسلمين المهاجرين في إسبانيا يندمجون إلى حدٍّ ما في المجتمع بشكل جيد؛ فقد شدَّد هو ورودريجيز على أن البعد الاجتماعي للمشاكل التي تواجه المسلمين في إسبانيا تتفاقم بسبب التحيُّز ضد الإسلام والمهاجرين، وكما تقول رودريجيز: "نحن علمانيون ولسنا متطرفين, لذا إذا ما حاولت أن أدخل إلى حزب سياسي سأقابل بالرفض بسبب حجابي".

حملات تبشير واسعة في أندونيسيا


ذكرت تقارير صحفية أن بعض الدول الآسيوية، وعلى رأسها إندونيسيا، تشهد حمالة ملحوظة من التبشير، أدت إلى تزايد كبير في أعداد المتحولين للمسيحية بحيث بات أفراد هذه الفئة أكثر ظهوراً في الحياة الاجتماعية بالبلاد، باشروا أداء طقوسهم الدينية علناً في الدولة التي تعتبر الأكثر سكاناً في العالم الإسلامي.


وأرجع التقرير هذه التغييرات إلى أداء البعثات التبشيرية البروتستانتية والإنجيلية التي دفعت خبراء للاعتقاد بأنه مع حلول عام 2050، ستكون النسبة الكبرى من المسيحيين في العالم من سكان الدول النامية والفقيرة.


وبحسب التقرير، فإن عمل البعثات البروتستنتية والإنجيلية لا تواجه العقبات التي تواجه نظيرتها الكاثوليكية، باعتبار أن حداثة الدعوة البروتستنتية تحررها من الإرث الاستعماري، إلى جانب أن هذه المذاهب تدعو إلى مبادئ التحرر الفكري واحترام الحريات الفردية، ما عزز انتشارها في إندونيسيا والهند والصين وكوريا الجنوبية.


وأضاف التقرير الذي أعدته مجلة "تايم" أن قادة المجتمع المسيحي في إندونيسيا يعتبرون الأرقام الأولية التي تشير إلى أن المسيحيين باتوا يشكلون عشرة في المائة من السكان "أدنى بكثير من الواقع،" ويشيرون إلى الكثير من المتحولين إلى المسيحية في إندونيسيا يحاولون إخفاء ذلك لأسباب عدة.


واعتبرت المجلة أن خبراء أعادوا الإقبال على المسيحية في دول مثل إندونيسيا أمراً مفهوماً لعوامل موضوعية، إذ أن القاطنين في دول مكتظة بالسكان يعانون دائماً من ضياع الهوية، ويحاولون البحث عن معتقدات تضمن لهم "الخلاص الشخصي" إلى أن نشاطات المتطرفين الذي نفذوا عدة تفجيرات في البلاد مؤخراً أضرت بصورة الإسلام.


وللدلالة على حجم انتشار المسيحية، فإن مدينة تيمانغونغ مثلاً لم تكن تحتوي على أي كنيسة عام 1960، بينما تضم اليوم أكثر من 40 كنيسة.



ودفعت هذه التطورات الأوساط الإسلامية إلى "دق ناقوس الخطر،" كما فعلت جمعية "هيئة العلماء" الواسعة النفوذ، والتي حذرت من انتشار المسيحية ودعت المسلمين إلى "حماية دينهم، وتسبب ذلك بحملة لإغلاق عشرات الكنائس بدعوى عدم حصولها على تراخيص


الإنتخابات البريطانية قد تشهد فوز أول امرأة مسلمة



تسود توقعات كبيرة في بريطانيا بأن تنجح أول امرأة مسلمة في الحصول على عضوية البرلمان قبل شهر من إجراء الانتخابات، ومن المرجح أن يزاد عدد المقاعد للمسلمين خلال الانتخابات المرتقبة.



وقال تحليل لصحيفة "مسلم نيوز"، وهي إصدار يركز على شئون الجاليات المسلمة ببريطانيا نشرته الجمعة، إن من إجمالي 16 مسلمة يخضن الانتخابات تصل نسبة التوقعات بفوزهن بمقاعد بالبرلمان للمرة الأولى إلى 25 في المائة.



وغالبية المرشحات المسلمات إلى الانتخابات المقررة في السادس من مايو المقبل من أصل باكستاني. ورجح التحليل أن يتضاعف إجمالي عدد النواب المسلمين خلال الانتخابات المقبلة بزيادة نائب أو اثنين عن حزب المحافظين لأول مرة.



وكان أول مسلم انتخب لشغل مقعد بالبرلمان في عام 1997 فيما كان الثاني في عام 2001 ثم تضاعف العدد مرة أخرى في الانتخابات الماضية ليصل إلى أربعة نواب جميعهم من حزب العمال. وتشير التقديرات إلى أن هناك نحو 6ر1 مليون مسلم في المملكة المتحدة غالبيتهم من شبه القارة الهندية

من اهم مميزات بعض كتاب الصحف المسماة بالقومية والمسؤلين الحاليين هى القدرة على الدفاع عن الباطل وعن الحق فى نفس الوقت

على سبيل المثال هذه الصحافة القومية هى التى كانت تتغنى بانجازات رئيس الوزراء الاسبق الدكتور كمال الجنزورى وتدبج فيه قصائد الشعر ومعلقات الثناء والمدح وقدرته على حفظ الارقام وتلاوة ميزانية الحكومة من الذاكرة وكان هو المنقذ ومبعوث العناية لانقاذ الحكومة المصرية فلما غضب عليه الرئيس مبارك اصبح الجنزورى والشيطان وجهين لعملة واحدة وسن الجميع السكاكين ومطاوى قرن الغزال التى يكتبون بها على الرجل وتحول الذكاء والعبقرية الى تخلف واصبح الجنزورى هو المسئول عن كل فساد اصاب مصر والمصريين ولولا بقية من حياء لاتهموه بانه السبب فى النكسة والادهى ان الوزير الذى حل محله هو عاطف عبيد الذي توقع الجميع بان يخرج من وزارة الجنزورى وان يحاكم ايضا وللاسف حدث العكس

على الجانب الثانى كان البرادعى وقبل ان يفكر فى معارضة النظام ويدعو الى تغيير النظام بالطريق السلمى هو احد المصريين العباقرة الذين اضافوا الى مصر انجازا جديدا بحصولهم على جائزة نوبل واحد ابناء مصر البررة والمثل الناصع على قدرة المصريين وعظمتهم عندما تتاح لهم الفرصة للنبوغ وعودة الى ارشيف اى كاتب قومى بعد حصول البرادعى على نوبل لوجد اجمل واعظم الصفات

والان وبعد ان عبر البرادعى عن رأيه وانه معارض للنظام الحالى ويسعى لتغيره سلميا وفقا لحقه الذى يكفله له القانون والدستور تحول الى فاشل وساقط ثانوية عامة وكان ينجح على الحركرك فى الجامعة وباع قضية العراق ولا يعرف شيئا عن مصر والمصريين ولا يستحق ان يتشرف بانتماءه للمصريين وقد يحدث ان يطالب بعض هؤلاء الكتبة بنزع الجنسية المصرية منه فى المستقبل

وحتى عمرو موسى احد اعظم وزراء الخارجية الذين انجبتهم مصر بمجرد ان اعلن عن انه من حق اى مصرى ان يرشح نفسه للرئاسة وبعد تصريحات مختلفة فهم منها انه قد يرشح نفسه بدأ الحديث عن فشل عمرو موسى فى الجامعة العربية مع ان الجامعة العربية تحتاج الى سيدنا موسي وليس عمرو موسى وقد لا يصلحها ايضا

ودخل على الخط ايضا احمد ابو الغيط الذى يصنف كأفشل وزير خارجية ليس فى مصر فقط بل يستطيع الرجل ان ينافس عالميا وان يفوز ايضا

المهم ان الوزير تذكر فجأة ان عمرو موسى ايام قمة سرت فهم من تصريحاته انه لن يرشح نفسه لفترة قادمة فى جامعة الدول العربية بما يعنى ان عمرو موسي سيمهد لترشيح نفسه فى الانتخابات الرئاسية القادمة وبدا الوزير يهاجم عمرو موسي مستنكرا ان يقوم الامين العام لجامعة الدول العربية بالتدخل فى شان داخلى لدولة عربية وكأن عمرو موسى يمنى او سعودى او قطرى ويتحدث عن مشكلة داخلية مصرية ونسى ان عمرو موسي عندما تحدث عن الاوضاع الداخلية المصرية كانت فى تصريحات صحفية لرجل مصرى وهذا احد حقوقه

المشكلة ان هؤلاء الكتبة يصورون كل معارض للرئيس وحكومته على انه عميل يستحق الطرد والتشريد وانه ليس بالامكان ابدع مما كان وان الملائكة لا تنتمى الا للحزب الوطنى وزعيمه وما عدا ذلك هم الشياطين والمارقون

اللهم ارينا فى هؤلاء الكتبة والمنافقين عجائب قدرتك واياتك ولنرى مصيرهم بعد فترة الحكم الحالية اللهم امين
.

ليست هناك تعليقات: