جاءت مشاركته مع فريقه في مباراة طلائع الجيش لمدة عشر دقائق بمثابة جواز السفر الذي سمح له بالوجود ضمن قائمة المنتخب الوطني والمشاركة في المباراة التاريخية أمام المنتخب الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل، وهو أمر لا يفعله حسن شحاتة ـ المدير الفني للمنتخب الوطني ـ إلا مع النجوم وأصحاب المقام الرفيع عند المعلم.
إنه محمد أبو تريكة صاحب الموهبة التي لا يختلف عليها اثنان والذي كان أول من وجد في معسكر المنتخب الوطني، ولم يتعلل بالعودة من الإصابة أو الإرهاق مثل بقية زملائه، بل حرص علي أداء المران منذ اللحظة الأولي حتي يحجز له مكاناً في تشكيل منتخب مصر خلال مباراة إنجلترا، لذلك كان لنا معه هذه الوقفة خلال معسكر المنتخب من خلال الإجابة ثم بعض التساؤلات:
> بداية عود حميد للمستطيل الأخضر بعد غياب دام أكثر من ثلاثة أشهر؟
ـ فعلاً هو عود حميد بعد الإصابة التي عانيت منها خلال الفترة الماضية والتي كانت سببًا في الابتعاد عن الملاعب لمدة طويلة ومنعتني من الوجود مع المنتخب الوطني في أنجولا، وهو أكثر ما أزعجني خلال الفترة الماضية، وإن كان وجودي الآن مع الأهلي وضمن قائمة المنتخب الوطني هو أبلع رد علي الكثيرين ممن قالوا إن محمد أبو تريكة اعتزل كرة القدم ولن يلعب للأهلي أو للمنتخب الوطني مرة أخري لكني تحاملت علي نفسي خلال الفترة الماضية وتجاوزت محنتي.
> لماذا تصفها بالمحنة رغم أنها مجرد إصابة خلال فترة معينة؟
ـ هي محنة بكل المقاييس لسبب في غاية الأهمية مرتبط بتوقيت الإصابة الذي جاء بعد الانكسار الكبير والخروج من تصفيات كأس العالم بعد الهزيمة أمام الجزائر وفقدان الأمل في المشاركة في بطولة الأمم الأخيرة، الأمر الذي جعل البعض يطالبني بالاعتزال وهو ما أغضبني وكان سببًا في سوء حالتي النفسية لكن بالصبر والاعتماد علي الله تغيرت الأحوال وعدت مرة أخري لمكاني، إضافة إلي أن الإصابة وهي إرهاق في مشط القدم يخشاها كثيرون لأنها تحتاج للراحة أكثر من العلاج.
> ماذا عن انضمامك لصفوف المنتخب الوطني رغم عدم اكتمال شفائك؟
ـ بالفعل مازلت في مرحلة التأهيل ولم تكتمل لياقتي البدنية بعد الإصابة التي تعرضت لها، لكن الوجود مع المنتخب الوطني كان بموجب اتفاق بين الكابتن حسن شحاتة ـ المدير الفني للمنتخب الوطني ـ والكابتن حسام البدري ـ المدير الفني للأهلي ـ لأن هناك وفاء من قبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني للاعبين الموجودين معه خلال السنوات الست الماضية من خلال استدعائهم لمباراة مهمة مثل مباراة المنتخب الإنجليزي التي يعتبرها البعض تاريخاً شخصيًا له هي لمسة وفاء من الجهاز الفني.
> كيف تري فرصة مشاركتك في مباراة إنجلترا؟
ـ مسألة المشاركة دائمًا تخضع لرؤية فنية للجهاز الفني، سواء كنت جاهزًا بنسبة مائة في المائة أو غير ذلك، ولم أتحدث مرة عن مشاركتي أو جلوسي علي الدكة في أي مباراة للمنتخب الوطني فكيف أتحدث في مثل هذه الظروف، وإن كنت أركز علي أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني حريص علي سلامة كل اللاعبين، إضافة لحرصه علي استكمال البرنامج التأهيلي، وهو ما حدث معي خلال هذا المعسكر، حيث طلب مني الكابتن حسن شحاتة عقد جلسة مع الدكتور أحمد ماجد طبيب المنتخب الوطني لمعرفة كل صغيرة وكبيرة عن برنامج التأهيل واستكماله مع المنتخب الوطني كما كان في النادي الأهلي، وذلك من خلال التنسيق بين الجانبين.
> كيف قابلت قرار استدعائك لخوض بطولة الأمم الأفريقية في أنجولا رغم إصابتك وبعد ذلك قرار استبعادك من القائمة؟
ـ كنت أسعد اللاعبين باستدعاء حسن شحاتة لي ضمن القائمة وحرصه الشديد علي وجودي مع المنتخب الوطني في أنجولا رغم ضعف فرصة لحاقي بالمباريات، خاصة الدور الأول، وهو ما دفعني لاختبار نفسي خلال أول يومين في المعسكر لكن النتائج جاءت سيئة واضطر الجهاز الفني لاستبعادي من القائمة حتي أستكمل برنامج علاجي في القاهرة، وتحديدًا بعد التأكد من صعوبة استكمال البرنامج في أنجولا، نظرًا لضعف الإمكانات وعدم وجود أجهزة متقدمة كنت أحتاج إليها خلال البرنامج التأهيلي.
> إذن كيف تري مباراة إنجلترا الودية؟
ـ المباراة هي حلم لأي لاعب خاصة أنها تأتي في هذا التوقيت قبل انطلاق كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا أمام منتخب قوي في حجم المنتخب الإنجليزي، وإن كنت أري أنها مباراة ذات طابع رسمي وليست ودية، لأنها ستقام علي ملعب من أفضل ملاعب العالم وفي دولة هي التي اخترعت كرة القدم في العالم.
> بعد كل ما حدث هل تنوي اعتزال كرة القدم دوليًا؟
رغم الضغوط الشديدة التي تعرضت لها خلال فترة الإصابة من بعض المقربين مني الذين طالبوني بالاعتزال فإنني الآن أحلم باللعب في مونديال 2014 وتحقيق المزيد من النجاحات مع المنتخب الوطني بعد التماثل للشفاء وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار مع نفس الجهاز الفني للمنتخب وإن كنت أري أن سبب هذا الاستقرار هو الحصول علي بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة الذي رفع أسهم الجهاز الفني وأعاد معظم لاعبي هذا الجيل للحياة مرة أخري بعد أن تحطمت معنوياتهم نتيجة الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010.ما معنى موهوب؟
الأطفال الموهوبون مختلفون عن الأطفال الآخرين فى أن مهاراتهم الإدراكية
تتطور بشكل أعمق. كلمة موهوب تنطبق على الطفل الذى يتميز فى أحد أو
كلا المجالين الآتيين: الإبداع والذكاء. الإبداع يعنى أن يرى الشخص المبدع
نفس الأشياء التى يراها الأشخاص الآخرون ولكن يفكر فيها بطريقة مختلفة.
تقول د. سعاد موسى – أستاذ مساعد الطب النفسى بجامعة القاهرة - أن
تكوين أشكال مبتكرة بالمكعبات أو وضع لمسات جميلة بالألوان كل ذلك
يندرج تحت مفهوم الإبداع. أما بالنسبة للذكاء، فتشير د. سعاد إلى أن الذكاء
تمييزه أسهل من الإبداع لكن تقسيمه إلى 7 أنواع حسب ما قسمه د.
هوارد جاردنر – أستاذ بكلية هارفارد للدراسات العليا - جعل الأمر أكثر تحدياً.
7 أنواع الذكاء حسب تقسيم د. هوارد جاردنر: 1-
الذكاء اللغوى: الأطفال الذين يتمتعون بذكاء لغوى يستمتعون بالكتابة، القراءة، حكاية القصص، أو حل الكلمات المتقاطعة.
2- الذكاء المنطقى - الحسابى: الأطفال الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء يحبون التفكير فى الأمور بعمق. فهم يهتمون بالتصميمات، التقسيمات، وعلاقة الأشياء ببعضها البعض. هؤلاء الأطفال ينجذبون إلى المسائل الرياضية، الألعاب التى تعتمد على التخطيط، وإلى التجارب.
3- الذكاء الجسدى - الحركى: هؤلاء الأطفال يتعلمون ويطورون معرفتهم من خلال حركات وأحاسيس أجسامهم. غالباً ما يكونون رياضيين، يحبون الرقص، أو متميزين فى الأشغال الفنية.
4- الذكاء الفنى: هؤلاء الأطفال ينشغلون بالتفكير فى الصور. فهم ينبهرون بالبازلز، أو يقضون أوقات فراغهم فى الرسم، أو اللعب بالمكعبات، أو ربما أحياناً يستمتعون فقط بأن يحلموا أحلام يقظة.
5- الذكاء الموسيقى: كثير منا يظنون أن أطفالهم موهوبين فى الموسيقى لأن كل الأطفال يحبون أن يرقصوا ويغنوا منذ سن مبكرة. لكن الأطفال ذوى الذكاء الموسيقى عادةً يدركون الأصوات التى قد لا يدركها الآخرون. غالباً ما يكونون مستمعين متفحصين وتكون لديهم القدرة على التمييز بين أنواع الموسيقى والنغمات المختلفة، ويستمتعون بقضاء وقت فى دق النغمات أو "دندنتها".
6- ذكاء التعامل مع الآخرين: هؤلاء الأطفال يكونون بارعين فى علاقاتهم مع الآخرين. فهم يكونون شخصيات قيادية بالنسبة لزملائهم، لهم قدرة جيدة على التواصل مع الآخرين، وتكون لديهم قدرة على فهم مشاعر الآخرين ودوافعهم.
7- ذكاء فهم النفس: الأطفال الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء يكونون أكثر قدرة على فهم أنفسهم عن فهم الآخرين. هؤلاء الأطفال قد يتميزون بالخجل، ويكونون على دارية جيدة جداً بمشاعرهم ويتمتعون بالقدرة على المبادرة.
كيف تحكمين إن كان طفلك موهوباً أم لا؟
يمكنك معرفة إن كان طفلك موهوباً إذا كان:
• يتمتع بفضول كبير.
• يمشى أو يتحدث مبكراً.
• يستخدم يديه وأحياناً قدميه بسهولة لإنجاز بعض المهام الحركية الكبيرة والصغيرة كقدرته على التقاط شئ صغير باستخدام أصابع قدميه.
• يظهر اهتمام مبكر بالحروف الأبجدية.
• يهتم بمسألة الأرقام، والوقت ويفهمهما إلى حد ما.
• يستطيع ترتيب البازل الذى يناسب سن أكبر.
• حساس تجاه الموسيقى ويبدى استجابة لها.
• يتواءم مع الإعاقات ويتكيف معها ويستطيع إنجاز الكثير من الأمور التى يريدها بالرغم منها.
• يعبر عن ضيقه مما يحده (مما يظهر أن عقله يريد أن ينجز أشياء لا يستطيع جسمه بعد التعامل معها.)
• يقوم باستمرار بتقسيم، ترتيب، وتنظيم الأشياء وتسميتها.
• يستطيع استيعاب مفهوم "السبب والنتيجة"، ويستطيع عمل "تخمينات" جيدة عند محاولة الإجابة على الأسئلة، ويستجيب للاتجاهات والأمور المتعددة التى تطلب منه فى سن مبكرة عن غيره.
• يستطيع النجاح فى الاختبارات التى تعطى لمن هم أكبر منه سناً.
• لديه عدد كبير من المفردات ويستطيع التحدث بطريقة مرتبة ومفهومة فى سن مبكرة ويستطيع التعبير عن نفسه باستخدام كلمات صعبة وجمل مركبة.
• يظهر استيعاب سريع للمعلومات.
• لديه قدرة على الانتباه لفترات طويلة.
• يحكى القصص والأحداث بوضوح ويستطيع ابتكار نهايات منطقية للقصص.
• يتذكر الأحداث المعقدة ويستطيع شرحها بوضوح بعد مرور فترة طويلة على حدوثها.
• يستطيع استيعاب النغمات والأغانى بسرعة ويستطيع تكرارها بدقة.
طرق لمساعدة طفلك على تنمية موهبته
• عرضيه لأشياء كثيرة سواء مادية مثل اللعب والألعاب، أو إلى مواقف مثل وضعه فى مواقف مختلفة وتعليمه كيفية التصرف فيها.
• اقرئى له وأريه الكثير من الكتب المصورة. فى سن أكبر، أعطيه أنواع مختلفة من الكتب لإثارته.
• أسمعيه أنواع مختلفة من الموسيقى منذ سن مبكرة.
• اختارى له الألعاب التى تنمى مهاراته الحركية والإدراكية مثل المكعبات والبازلز المناسبة لسنه، وعاونيه فى ترتيبها.
• دعيه يستكشف ويجرب ولكن تحت عينيك.
• أعطيه ورقة وقلماً ولكن كما تقول د. سعاد موسى لا تطلبى منه أشياء فوق سنه مثل الرسم بدقة فوق السطر، ولكن اتركيه يبدع بطريقته.
• حاولى معرفة الأسلوب الذى يتعلم به بسهولة وذلك بالاستماع إليه ومشاهدته بدقة وذلك لكى تستطيعى تقديم الأشياء إليه بطريقة تجعله يفهمها ويستخدمها.
• اعرفى حدود صبره، على سبيل المثال إذا كان يتحكم فى غضبه أم يدخل فى نوبات غضب.
• أعطيه أدوات رسم، ألوان، وورقة كبيرة، ولا تهتمى بالفوضى التى قد تحدث، فيمكنك فرش قطعة من البلاستيك فى المكان الذى يلعب فيه ودعيه ينطلق!
• اعرفى النشاط الذى يهتم به طفلك والذى يكون مناسباً لإمكانياتك المادية سواء كان نشاط بدنى، مثل فصول الجمباز، الكاراتيه، والرقص، أو نشاط إبداعى مثل فصول الرسم، والغناء، وشجعيه على المشاركة فيها.
• دعيه يخطئ، ف"المحاولة والخطأ" هى من أفضل الوسائل التى سيتعلم منها لينمى موهبته. • اسمحى له بمساحة من الوقت يقضيها بمفرده ولكن تحت عينيك.
• استمعى إليه، شجعيه، ونمى تقديره لذاته وثقته بنفسه.
• لا تنتقديه ولا تطلبى منه الكثير عندما يخطئ أو لا يستطيع فهم شئ. ولكن عرفيه أخطاءه برفق وكونى مساندة له.
• لا تفقدى صبرك معه خاصة إذا كان لا يزال فى سن صغيرة فالأطفال الصغار لا يدركون مفهوم الوقت.
• لا تضغطى على طفلك لكى يفعل شيئاً لا يريده لمجرد أنك تريدينه أن يفعله، فغالباً لن ينجزه بالشكل المطلوب.
الأطفال الموهوبون مختلفون عن الأطفال الآخرين فى أن مهاراتهم الإدراكية
تتطور بشكل أعمق. كلمة موهوب تنطبق على الطفل الذى يتميز فى أحد أو
كلا المجالين الآتيين: الإبداع والذكاء. الإبداع يعنى أن يرى الشخص المبدع
نفس الأشياء التى يراها الأشخاص الآخرون ولكن يفكر فيها بطريقة مختلفة.
تقول د. سعاد موسى – أستاذ مساعد الطب النفسى بجامعة القاهرة - أن
تكوين أشكال مبتكرة بالمكعبات أو وضع لمسات جميلة بالألوان كل ذلك
يندرج تحت مفهوم الإبداع. أما بالنسبة للذكاء، فتشير د. سعاد إلى أن الذكاء
تمييزه أسهل من الإبداع لكن تقسيمه إلى 7 أنواع حسب ما قسمه د.
هوارد جاردنر – أستاذ بكلية هارفارد للدراسات العليا - جعل الأمر أكثر تحدياً.
7 أنواع الذكاء حسب تقسيم د. هوارد جاردنر: 1-
الذكاء اللغوى: الأطفال الذين يتمتعون بذكاء لغوى يستمتعون بالكتابة، القراءة، حكاية القصص، أو حل الكلمات المتقاطعة.
2- الذكاء المنطقى - الحسابى: الأطفال الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء يحبون التفكير فى الأمور بعمق. فهم يهتمون بالتصميمات، التقسيمات، وعلاقة الأشياء ببعضها البعض. هؤلاء الأطفال ينجذبون إلى المسائل الرياضية، الألعاب التى تعتمد على التخطيط، وإلى التجارب.
3- الذكاء الجسدى - الحركى: هؤلاء الأطفال يتعلمون ويطورون معرفتهم من خلال حركات وأحاسيس أجسامهم. غالباً ما يكونون رياضيين، يحبون الرقص، أو متميزين فى الأشغال الفنية.
4- الذكاء الفنى: هؤلاء الأطفال ينشغلون بالتفكير فى الصور. فهم ينبهرون بالبازلز، أو يقضون أوقات فراغهم فى الرسم، أو اللعب بالمكعبات، أو ربما أحياناً يستمتعون فقط بأن يحلموا أحلام يقظة.
5- الذكاء الموسيقى: كثير منا يظنون أن أطفالهم موهوبين فى الموسيقى لأن كل الأطفال يحبون أن يرقصوا ويغنوا منذ سن مبكرة. لكن الأطفال ذوى الذكاء الموسيقى عادةً يدركون الأصوات التى قد لا يدركها الآخرون. غالباً ما يكونون مستمعين متفحصين وتكون لديهم القدرة على التمييز بين أنواع الموسيقى والنغمات المختلفة، ويستمتعون بقضاء وقت فى دق النغمات أو "دندنتها".
6- ذكاء التعامل مع الآخرين: هؤلاء الأطفال يكونون بارعين فى علاقاتهم مع الآخرين. فهم يكونون شخصيات قيادية بالنسبة لزملائهم، لهم قدرة جيدة على التواصل مع الآخرين، وتكون لديهم قدرة على فهم مشاعر الآخرين ودوافعهم.
7- ذكاء فهم النفس: الأطفال الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء يكونون أكثر قدرة على فهم أنفسهم عن فهم الآخرين. هؤلاء الأطفال قد يتميزون بالخجل، ويكونون على دارية جيدة جداً بمشاعرهم ويتمتعون بالقدرة على المبادرة.
كيف تحكمين إن كان طفلك موهوباً أم لا؟
يمكنك معرفة إن كان طفلك موهوباً إذا كان:
• يتمتع بفضول كبير.
• يمشى أو يتحدث مبكراً.
• يستخدم يديه وأحياناً قدميه بسهولة لإنجاز بعض المهام الحركية الكبيرة والصغيرة كقدرته على التقاط شئ صغير باستخدام أصابع قدميه.
• يظهر اهتمام مبكر بالحروف الأبجدية.
• يهتم بمسألة الأرقام، والوقت ويفهمهما إلى حد ما.
• يستطيع ترتيب البازل الذى يناسب سن أكبر.
• حساس تجاه الموسيقى ويبدى استجابة لها.
• يتواءم مع الإعاقات ويتكيف معها ويستطيع إنجاز الكثير من الأمور التى يريدها بالرغم منها.
• يعبر عن ضيقه مما يحده (مما يظهر أن عقله يريد أن ينجز أشياء لا يستطيع جسمه بعد التعامل معها.)
• يقوم باستمرار بتقسيم، ترتيب، وتنظيم الأشياء وتسميتها.
• يستطيع استيعاب مفهوم "السبب والنتيجة"، ويستطيع عمل "تخمينات" جيدة عند محاولة الإجابة على الأسئلة، ويستجيب للاتجاهات والأمور المتعددة التى تطلب منه فى سن مبكرة عن غيره.
• يستطيع النجاح فى الاختبارات التى تعطى لمن هم أكبر منه سناً.
• لديه عدد كبير من المفردات ويستطيع التحدث بطريقة مرتبة ومفهومة فى سن مبكرة ويستطيع التعبير عن نفسه باستخدام كلمات صعبة وجمل مركبة.
• يظهر استيعاب سريع للمعلومات.
• لديه قدرة على الانتباه لفترات طويلة.
• يحكى القصص والأحداث بوضوح ويستطيع ابتكار نهايات منطقية للقصص.
• يتذكر الأحداث المعقدة ويستطيع شرحها بوضوح بعد مرور فترة طويلة على حدوثها.
• يستطيع استيعاب النغمات والأغانى بسرعة ويستطيع تكرارها بدقة.
طرق لمساعدة طفلك على تنمية موهبته
• عرضيه لأشياء كثيرة سواء مادية مثل اللعب والألعاب، أو إلى مواقف مثل وضعه فى مواقف مختلفة وتعليمه كيفية التصرف فيها.
• اقرئى له وأريه الكثير من الكتب المصورة. فى سن أكبر، أعطيه أنواع مختلفة من الكتب لإثارته.
• أسمعيه أنواع مختلفة من الموسيقى منذ سن مبكرة.
• اختارى له الألعاب التى تنمى مهاراته الحركية والإدراكية مثل المكعبات والبازلز المناسبة لسنه، وعاونيه فى ترتيبها.
• دعيه يستكشف ويجرب ولكن تحت عينيك.
• أعطيه ورقة وقلماً ولكن كما تقول د. سعاد موسى لا تطلبى منه أشياء فوق سنه مثل الرسم بدقة فوق السطر، ولكن اتركيه يبدع بطريقته.
• حاولى معرفة الأسلوب الذى يتعلم به بسهولة وذلك بالاستماع إليه ومشاهدته بدقة وذلك لكى تستطيعى تقديم الأشياء إليه بطريقة تجعله يفهمها ويستخدمها.
• اعرفى حدود صبره، على سبيل المثال إذا كان يتحكم فى غضبه أم يدخل فى نوبات غضب.
• أعطيه أدوات رسم، ألوان، وورقة كبيرة، ولا تهتمى بالفوضى التى قد تحدث، فيمكنك فرش قطعة من البلاستيك فى المكان الذى يلعب فيه ودعيه ينطلق!
• اعرفى النشاط الذى يهتم به طفلك والذى يكون مناسباً لإمكانياتك المادية سواء كان نشاط بدنى، مثل فصول الجمباز، الكاراتيه، والرقص، أو نشاط إبداعى مثل فصول الرسم، والغناء، وشجعيه على المشاركة فيها.
• دعيه يخطئ، ف"المحاولة والخطأ" هى من أفضل الوسائل التى سيتعلم منها لينمى موهبته. • اسمحى له بمساحة من الوقت يقضيها بمفرده ولكن تحت عينيك.
• استمعى إليه، شجعيه، ونمى تقديره لذاته وثقته بنفسه.
• لا تنتقديه ولا تطلبى منه الكثير عندما يخطئ أو لا يستطيع فهم شئ. ولكن عرفيه أخطاءه برفق وكونى مساندة له.
• لا تفقدى صبرك معه خاصة إذا كان لا يزال فى سن صغيرة فالأطفال الصغار لا يدركون مفهوم الوقت.
• لا تضغطى على طفلك لكى يفعل شيئاً لا يريده لمجرد أنك تريدينه أن يفعله، فغالباً لن ينجزه بالشكل المطلوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق