samedi, mars 13, 2010

كله إلا إبن الصهيوصليبية سوزان ثابت


.. لا أعرف ماذا يريد جمال مبارك من الدكتور البرادعي ومن كل من يقدم نفسه بديلاً له ولوالده؟
.. يبدو أن أهم شروط الرئيس كما يتصورها جمال مبارك والتي أشار إليها في حديثه بالأقصر.. هي أن يكون المرشح الجديد للرئاسة، رئيساً قديماً أو نجلاً لرئيس!!
.. ما الشروط الخاصة للمرشح التي أشار إليها جمال ويمكن أن تتوافر في غيره؟. وبعبارة أوضح:
.. ما المواصفات للمرشح الذي يصلح أن يكون منافسًا للرئيس مبارك؟ أو نجله؟!
.. إذا كان شابًا.. فأين هو من خبرة الرئيس؟!
.. وإذا كان شيخًا.. فأين هو من حيوية ونشاط الرئيس؟!
.. وإذا كان في متوسط العمر فقد ميزة الشباب وشرط الخبرة معًا!!
.. وإذا كان «مدنيًا».. فكيف له أن يقود الجيوش والحروب؟!
.. وإذا كان «عسكريًا».. فأين التغيير إذن؟! فالرئيس الحالي مدني منذ 1975!! وعسكري أيضًا!!
.. وإذا كان «ليبراليًا».. فهو حتمًا صنيع الأچندة الغربية!! وأسير لها!!
.. وإذا كان «يساريًا».. فهو قطعًا سيعيد مصر للوراء، مكررًا تجارب فشلت في بلادها!!
.. وإذا كان «إسلاميًا».. فسيحيل مصر إلي إيران جديدة!! أو سودان!! أو أفغانستان!!
.. وإذا كان «علمانيًا».. فهو سيشيع الانحلال في بلد مسلم وشعب محافظ!
.. وإذا كان «وسطيًا».. فهو مسخ لا موقف له من هذا أو ذاك!!
.. وإذا كان «بليغًا» في خطابه.. فهو لا يجيد إلا الأقوال.. ومصر تحتاج للأفعال!!
.. وإذا كان «قليلاً في كلامه»، مقتضبًا في خطابه.. فهو «عييٌ» لا يجيد حتي الكلام!! «بيتهته»!!
.. وإذا كان «برلمانيًا لامعًا».. فمصر ليست دائرة صغيرة مثل دائرته، التي رفعته للبرلمان بالصدفة!!
.. وإذا كان «بعيدًا عن البرلمان».. فلو كان فيه خير لاختاره الناس أولاً للبرلمان!!
.. وإذا كان «حزبيًا».. فالناس في مصر لا تؤمن بالأحزاب، وتريد رئيسًا قوميًا، فوق الأحزاب!!
.. وإذا كان «غير حزبي».. فهو بعيد عن الشرعية ولا يؤمن بالتعددية، كأساس لنظام الحكم!! وأنه استثناء كما قال مؤخراً جمال..
.. وإذا كان من خارج الجهاز الإداري للدولة.. فهو هابط بالبراشوت ولا يعرف شيئًا عن دولاب الدولة!!
.. وإذا كان من داخل الجهاز الإداري.. فقد كان تابعًا للرئيس وهو الذي أتي به فكيف له أن يتمرد عليه؟! أو كان رجلاً من الصف الثاني فعلها بسبب تجاهل الرئيس له..
.. وإذا كان شخصية معروفة ولامعة في المجتمع.. فهو يهوي الإعلام وصنيعه له.. محب للشهرة!!
.. وإذا كان بعيدًا عن الأضواء.. فهو «نكرة» لا يعلمه حتي جيرانه في العقار الذي يسكنه!!
.. وإذا كان «غنيًا» ميسور الحال فكيف لمثله أن يشعر بالفقراء وهم الأغلبية؟!
.. وإذا كان فقيراً «دقة» فهو يبحث عن المال واللي سرق وشبع أفضل ممن يريد أن يشبع!!
.. إذا كان عالماً أو حاصلاً علي نوبل فما علاقة العلم والعلماء ونوبل بسياسة البلاد، وإذا كان غير ذلك فالبلد فيه علماء وحاصلون علي نوبل أين هو منهم كي يتقدمهم؟!
.. ما يريده جمال بهجومه علي البرادعي وعلي كل من ينافسه أن يذهب للجحيم ويبقي هو حلاً وحيداً .. لوطن يبحث عن بديل!!

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...