samedi, mars 13, 2010

الإسعافات الأولية للحروق

موضوع شامل للحروق والإسعافات الأولية لها ..

والفائدة من تعلم الإسعافات الأولية للحروق إنه مثلاً لا سمح الله قريب لك انحرق بمادة حارقة مثل الأسيد ، أو سائل ساخن مثل الشاي ، تتعلم كيف تسوي له إسعاف أولي سريع ..


وفائدة الإسعاف الأولي في السريع إنه يحافظ مستقبلاً بعد العلاج بإذن الله على عودة الجلد لشكله الطبيعي .. إلا في حالة حروق الدرجة الثالثة فتحتاج لعمليات التجميل ..


ما أطول عليكم أكثر ، وأترككم مع الموضوع وأتمنى لكم الفائدة ، والله يكفينا واياكم شر الحروق ..



الإسعافات الأولية للحروق First aid for burns


الجلد : هو عضو غني بالألياف العصبية التي تقوم باستقبال و نقل جميع أنواع الحس من المحيط الخارجي ( حس الألم و الحرارة و الضغط و البرودة و اللمس )


طبقات الجلد : البشرة , الأدمة , النسج تحت الأدمة .


الحروق : الحروق هي إصابة أنسجة الجسم بتلف و ضرر بسبب مواد كيميائية كاوية أو ساخنة أو كهربائية .



[ أسباب الحروق ]


الحرارة الجافة : مثل التعرض المباشر للنار أو للغازات الحارة


ملامسة معدن ساخن كالمكوى .


الحرارة الرطبة كالتعرض للسوائل الساخنة .


الاحتكاك مثل محاولة مسك حبل متحرك بسرعة .

الشمس المحرقة .



الموجات الضوئية الحارقة المتولدة من الانفجارات النووية .

حروق الكهرباء.


البرودة الجافة : ملامسة الغازات مثل غاز النيتروجين أو الأكسجين .

المواد الكيماوية الكاوية .



تقييم الحروق


تحديد نوع الحرق

ناري , نتيجة سائل ساخن , تعرض للشمس ، كيميائي , كهربائي .


تحديد العمق



درجات الحروق و أنواعها

تقسم تبعا لعمقها إلى أربعة أنواع أو درجات , هي

حروق الدرجة الأولى : لا تتعدى طبقة الجلد السطحية و علاماتها الاحمرار و تغير اللون , التورم البسيط , الألم الشديد , و لا تترك أثرا أو ندبا بعد شفائها .



حرق سطحي

حروق الدرجة الثانية : لا تتعدى طبقات الجلد الداخلية و علاماتها هي : ألم شديد , احمرار شديد , تكون نفطات (فقاقيع ) ممتلئة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند

انفجار هذه البثرات, تورم و انتفاخ .


حرق عميق


حروق الدرجة الثالثة : تمتد إلى جميع طبقات الجلد و الطبقات الدهنية و الأنسجة الرخوة تحت الجلد و قد تصل إلى العظام . ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة

الداخلية فتأخذ اللون

الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الإنسان على الإطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد. غالبا ما يصاحبها (حولها) حروق مؤلمة من حروق

الدرجة الثانية تهدد حياة الإنسان وتتعرض للعدوى. و تترك ندبا بعد الشفاء .



عميق جدا


تحديد نسب الإصابة



عوامل خطورة الحروق

تتوقف خطورة الحروق على 4 عوامل : و هي

المساحة , العمق , الموضع , العمر .


تحديد مدي الخطورة

هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة حروق حول الأنف أو الفم.

منتشرة في أكثر من جزء في الجسم بنسبة أكثر من 10%.

الحرق بدرجة عميق أو عميق جداً.

تأثر مناطق الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.

المصاب بالحرق طفل أو شخص هرم.

وجود أمراض أخرى مثل السكر وإرتفاع ضغط الدم .


المساحة : و لتقدير مساحة الحروق يمكن اللجوء إلى استعمال قاعدة ((9)) في تقسيم الجسم على النحو التالي

الرأس و الرقبة = 9%

كل طرف علوي = 9% = 18% الاثنين

السطح الأمامي للساق و الفخذ = 9% = 18% الاثنين

السطح الخلفي للساق و الفخذ = 9% = 18 % الاثنين

الصدر = 9%

البطن = 9 %

السطح الخلفي العلوي للجذع = 9 %

السطح الخلفي السفلي للجذع = 9 %

الأعضاء التناسلية = 1 %


تقييم الحروق

بسيط متوسط خطير النسبة أقل من 15% 15-25% أكثر من 25% السبب ناري ، احتكاك ، سائل ، أشعة شمس ناري ، احتكاك ، سائل ، أشعة شمس كيميائي ، كهربائي ، إشعاعي العمق سطحي

عميق عميق جدا الجزء المحترق أي جزء عدا الوجه واليدين والقدمين أي جزء بما في ذلك الوجه واليدين والقدمين والأعضاء التناسلية أعرض أخرى - إصابات أخرى ، أمراض مزمنة


الإجراءات الأولية

لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.


الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الأولى

إبعاد الشخص عن مصدر الحريق على الفور.



يتم وضع ماء بارد على الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشترط ألا تكون مثلجة.


إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.

مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).


لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.

بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.

يغطى الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.




لا تحتاج الحروق البسيطة إلى عناية طبية متخصصة حتى التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها على أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها

وتغطى بضمادة.


أما بالنسبة لحروق الدرجة الثالثة وحروق الدرجة الثانية (التي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 50%) أي الحروق الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائقة، وفيها لابد من استرخاء المريض

ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوى القلب إن أمكن.

الحفاظ على درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلى الإحساس بالبرودة. - استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.


اللجوء إلى اقرب مركز طبي أو مستشفى في

كل حالات حروق الدرجة الثالثة.

الحروق التي توجد حول الأنف والفم.

كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.

حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 15 %في الكبار و 10 % في الأطفال

الحروق التي تعرض المصاب للعدوى.


الإسعافات الأولية للحروق الكيميائية

البعد عن المصدر الكيميائي الذي يسبب الحرق.

يستخدم الماء الجاري البارد بكميات كبيرة على الحرق حتى وصول المساعدة الطبية.


خلع الملابس الملوثة إن أمكن.


إذا تعرضت العين للحرق الكيميائي، تغسل بماء دافئ من ناحية الأنف لخروج المادة الكيميائية بعيداً عن الوجه لمدة 20 دقيقة حتى وصول العناية الطبية.



الإسعافات الأولية للحروق الكهربائية


البعد عن المصدر الكهربائي الذي سبب الحرق .

تحديد عمق الحرق .

تغطية الحروق بضمادة جافة معقمة .

لا تهدأ الحروق باستخدام الماء .

مراقبة ما إذا كانت توجد علامات تهدد حياة المصاب مثل: عدم انتظام ضربات القلب أو مشاكل التنفس .







الوقاية و الاحتياطات


الانتباه التام أثناء تأدية الأعمال المنزلية

وجود فتحات تهوية أو منافذ للهواء

وجود طفاية الحريق بالقرب من المطبخ

أجهزة إنذار للحريق

وسائل علاج داخل حقيبة إسعافات أولية

احتوى القرآن الكريم على آيات عديدة تتعلق بالحروق على وجه من وجوه الدلالة. فبعض الآيات يمكن أن يكون لها تعلّق بدرجات الحروق، وبعضها يمكن أن يكون له تعلّق بأسباب الحروق، كما يمكن أن يكون للبعض الآخر تعلّق بأمثل الطرق للإسعافات الأولية لهذه الحروق.


درجات الحروق

يعتمد عمق الحروق في أغلب الأحيان على درجة حرارة المؤثر ووقت التعرض له. ولا يخفى على أحد شكل الحرق الذي ينتج عن النار أو الأشياء أو السوائل الساخنة، فهو إما مجرد إحمرار للجلد في الدرجة الأولى من الحرق أو فقاقيع مائية تنفجر وينسلخ سطح الجلد ويصبح مبللاً بالسوائل التي تفقد من الجلد باستمرار وهذه صفة حروق الدرجة الثانية، أو يجف الجلد ليصبح مثل المشمع ويفقد الإحساس واللون الطبيعي ليصبح أبيض بدون دموية أو حيوية وربما أسود اللون، وهذا يحدث في حروق الدرجة الثالثة وهي الأكثر عمقاً.

وأحد الفروق بين حروق الدرجة الثانية والدرجة الثالثة هو اختبار نزع الشعر في منطقة الحرق حيث يظل الشعر مثبتاً بالجلد في حروق الدرجة الثانية ويصحب محاولة نزعه ألم شديد كما هو معتاد. أما في حروق الدرجة الثالثة فتتم عملية نزع الشعر بسهولة وبدون ألم لوصول الحرق إلى منطقة بصيلات الشعر. وقد جاءت هذه المعلومة في قوله تعالى }كَلاَّ إنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى| (المعارج: 15، 16)

فالشوى هي فروة الرأس .



أسباب الحروق:

وعندما نحاول سرد أسباب الحروق التي كتبت في كتب الطب نجد أنها إما عوامل طبيعية أو كيميائية ولا شيء غير ذلك. أما العوامل الطبيعية فهي إلى وقتنا هذا لم تتعد الشحنات الكهربائية وتشمل أيضاً الإشعاعات بأنواعها. والصعقة الكهربائية تؤدي إلى حروق تسمّى حروقاً كهربائية. ثم تنتج حروق عن درجات الحرارة القصوى من كلا الاتجاهين المنخفضة جداً ثم المرتفعة جداً، وتنقسم الأخيرة إلى ثلاثة أنواع: حروق نارية وهي تمثل معظم أسباب الحروق التي نقابلها ثم الحروق السلقية أو التي تحدث من سوائل ساخنة أو مغلية وترتفع نسبة حدوثها في الأطفال ثم الحروق باللمس مثل المكواة.

بقي السبب الأخير ألا وهو الحروق التي تنتج من مواد كيميائية حارقة مثل القلويات الكاوية والأحماض الحارقة وبعض العناصر مثل الفسفور وخلافه. وعندما نقرأ كتاب الله الكريم بعين العالم وعقل المفكر وقلب المؤمن نجد أن كل هذه الأسباب قد ذكرت في القرآن. ولنبدأ كما ذكرنا بالترتيب فالحروق الكهربائية نسبة حدوثها 2 ـ 3% قد ذكرت في سورة الرعد بكلمة الصواعق }وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ|. (الرعد: 13)

إن أصعب الجروح هي الحرق وأصعب الحروق هي الحروق الكهربائية. وقد جاء هذا المعنى أيضاً في القرآن الكريم في سورة الطور. (فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ وَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُون) (الطور: 45 ـ 47)

أي مما لا شك فيه أن الله سبحانه وتعالى يعذب العاصين من عباده بدرجات متفاوتة كل حسب جرمه.

أما درجات الحرارة المنخفضة جداً فقد ذكرت في القرآن حيث كلمة صر هي البرد الشديد.

(مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ|) (آل عمران: 117)

والكل يعرف

(قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إبْرَاهِيمَ) (الأنبياء: 69)

فلو كانت برداً فقط لأضرت به.

ومما هو مؤكد أن درجات الحرارة المنخفضة جداً تؤدي إلى حرق الأنسجة التي تتعرض لها، ولكن يختلف هنا شكل الحرق عن الحروق النارية بدرجاتها فهذه الإصابة تترك الجزء المصاب بنفس الشكل الطبيعي ولكنه يفقد الحيوية والوظيفة والقدرة على الحركة والتكاثر إلى أن يضمحل تدريجياً. وقد جاء هذا واضحاً في قوله تعالى في سورة الحاقة: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى القَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَة) (الحاقة: 6، 7).

Aucun commentaire:

المنافسة تنتهي بصافرة الحكم.. لاعب قطر يزور إسماعيل كونيه بعد إصابته

  المنافسة تنتهي بصافرة الحكم.. لاعب قطر يزور إسماعيل كونيه بعد إصابته مشاركة لاعب قطر يزور إسماعيل كونيه المنافسة تنتهي بصافرة الحكم.. لاعب...