samedi, mars 13, 2010

لاتغيير ودي سيتم في أي بلد عربي،فحكامنا ليسوا إختيارات شعوبهم،ولكنهم إختيار أعدائنا لتحقيق مصالحهم،ولذا فصناديق الإنتخاب الموجودة تحت سيطرة من هم فيسدة الحكم،وبالتالي يتحكمون في فرزهالصالحهم،وبالتالي فلا أمل في هذة الآلية،بناء عليه فلابد من هبات شعبية وثورات بيضاء أو برتقالية أو حتى قرمزية،فلكل حرية ثمن،وبغير التضحيات لاحريات!سالم القطامي معارض مصري بالمهجر

لاتغيير ودي سيتم في أي بلد عربي،فحكامنا ليسوا إختيارات شعوبهم،ولكنهم إختيار أعدائنا لتحقيق مصالحهم،ولذا فصناديق الإنتخاب الموجودة تحت سيطرة من هم فيسدة الحكم،وبالتالي يتحكمون في فرزهالصالحهم،وبالتالي فلا أمل في هذة الآلية،بناء عليه فلابد من  هبات شعبية وثورات بيضاء أو برتقالية أو حتى قرمزية،فلكل حرية ثمن،وبغير التضحيات لاحريات!سالم القطامي معارض مصري بالمهجر

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...