مخطئ من يتصور أن المباراة الودية التي ستجمع بين المنتخبين المصري والإنكليزي يوم الأربعاء المقبل على أرضية ميدان ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية ( لندن )، ستكون مجرد نزهة أو مباراة للشهرة بالنسبة للاعبي المنتخب المصري الذين توجوا قبل قرابة الشهر بلقبهم القاري الثالث على التوالي في أنغولا.
فبعيدا ً عن مسلسل الانتقالات الداخلية، ولعبة الكراسي الموسيقية التي تسبق نهاية كل موسم بين مختلف الأندية المصرية، وبخاصة القطبين الأهلي والزمالك، من أجل ضم أبرز اللاعبين، ينظر عدد كبير من لاعبي المنتخب إلى مباراة ويمبلي على أنها فرصة ثمينة لجذب الأنظار، واستثمار ما حققوه من إعجاز كروي في أنغولا، لتسويق أنفسهم بشكل جيد في السوق الأوروبية الكروية.
وبغض النظر عن صعوبة اللقاء أو سهولته، إلا أن الكل يتسابق الآن من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية، والظهور حتى ولو لبضع دقائق من أجل لفت انتباه السماسرة الذين سيحضرون المباراة.
وما شجع اللاعبون على هذا التنافس المحموم في ما بينهم من أجل لعب المباراة، هو ما شهدته الساعات القليلة الماضية من معلومات تتحدث عن أن عددا ً من الأندية الإنكليزية ستضع بعض اللاعبين المصريين خلال هذا اللقاء تحت مجهر الرصد والمتابعة، على أمل التعاقد مع أي منهم، في نهاية الموسم، إذا ما ظهروا بشكل جيد.
ومن أبرز اللاعبين الذين ينظرون إلى المباراة بصورة خاصة جدا ً، نجم النادي الأهلي المصري، عماد متعب، الذي أعلن بالفعل رحيله رسميا ً عن ناديه القاهري مع نهاية الموسم الحالي، خاصة ً وأن وكيل أعماله، نادر شوقي، أشار في أكثر من مناسبة إلى وجود عدة عروض احترافية لمتعب من بينها عروضا ً إنكليزية.
وبموجب ذلك، فإن الفرصة في تلك المباراة تبدو متاحة للغاية أمام متعب كي يقدم أفضل ما لديه، خاصة ً وأن العشرات من المدربين الذين يقودون الأندية الإنكليزية سيحضرون لمتابعة اللقاء.
ويتردد، بحسب تقارير صحافية، أن نادي ويغان يضع عينه على اللاعب، ويرى فيه خير بديل لنجمه السابق عمرو ذكي الذي يلعب حاليا ً ضمن صفوف هال سيتي. لكن متعب لن يكون بمفرده محط الأنظار، فهناك كذلك الظهير الأيمن لنادي إنبي، أحمد المحمدي، المُراقب بالفعل من جانب المسؤولين في نادي ساندرلاند، وإن كانت هناك أقاويل تتحدث عن إمكانية انتقاله إلى نادي بلاكبيرن.
كما دخل النجم السكندري وهداف البطولة الإفريقية الأخيرة محمد ناجي الشهير بـ "جدو" قائمة اللاعبين الذين ستسلط عليهم الأضواء في تلك المباراة، ولما لا وقد ترددت أنباء عقب انتهاء البطولة الإفريقية عن إعجاب مسؤولي ساندرلاند بموهبته، خاصة ً بعد تسجيله اللافت لأهدافه الخمسة من مشاركاته الاحتياطية مع المنتخب.
وربما تتيح له تلك المباراة فرصة للخروج من دوامة المشكلات التي أقحم نفسه فيها بعد أزمة توقيعه الشهيرة لناديي الزمالك والاتحاد، رغم ما يتردد عن إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية الخليجية مع بداية الموسم المقبل، وسط تكهنات بإمكانية انضمامه للأهلي الإماراتي.
وإن كانت الأضواء ستسلط على هؤلاء اللاعبين بشكل أكبر، إلا أن الأماني ستظل ممكنة لعدد آخر من اللاعبين أمثال عصام الحضري، الذي مازال يبحث عن فرصة احترافية يكلل بها مشواره الكبير مع منتخب بلاده وناديه الأسبق الأهلي المصري، وكذلك ظهير أيمن النادي الأهلي، أحمد فتحي، الذي سبق له خوض تجربة الاحتراف بالدوري الإنكليزي مع نادي شيفلد يونايتد قبل عامين.
وتبقى الفرصة سانحة أيضا ً أمام النجم حسني عبد ربه، الذي يمني النفس بإكمال مسيرته الاحترافية، والانتقال للعب في أحد الدوريات الأوروبية، مع قرب انتهاء تعاقده مع نادي أهلي دبي.
وستظل الأحلام أيضا ً قائمة لنجوم صغار من أمثال محمد عبد الشافي، ظهير أيسر الزمالك، وزميله في النادي، محمود عبد الرازق "شيكابالا"، ومعهما كذلك نجم وسط نادي النصر السعودي، حسام غالي، خاصة ً بعدما تردد عن وجود مشكلات بينه وبين إدارة ناديه.
وقال جورج لاكوريتيس رئيس معهد المستهلك (إنكا) لوكالة رويترز: "إن تشويه صورة تمثال من تاريخ اليونان، حيث الجمال والحضارة أيام كانوا(الألمان) يقتاتون فيه على الموز فوق الأشجار، لهو أمر لا يغتفر."
ونشرت مجلة "فوكوس" الألمانية على غلافها صورة التمثال الشهير مقطوع الذراعين، بعد أن أدخلت تغييرات عليه فجعلت للتمثال أصابع، يرفع أوسطها تحت تعليق "مدلسون في أسرة اليورو"، الذي يلمح إلى أن اليونان ضللت نظيراتها في الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بنظام العملة الموحدة.
وقال لاكوريتيس: "إن اليونانيين ليسوا محتالين، ونريد للحكومة الألمانية أن تندد بهذه المجلة غير المحتشمة."
ووزعت إنكا منشورات أمام محل لبيع الأجهزة الإلكترونية تملكه شركة ألمانية، يدعو اليونانيين إلى الاستجابة لنداء المقاطعة.
وأثارت الصورة استنكار اليونانيين، الذين يتطلعون إلى دعم باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي وفي مقدمتهم ألمانيا للخروج من أزمة القروض التي تهدد بزعزعة اليورو.
وقد تجاهلت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حتى الآن نداءات للتعهد بمساعدة اليونان للخروج من ورطة الديون. وتشير استطلاعات الرأي في ألمانيا إلى أن الأغلبية تعارض توفير هذه المساعدة المالية.
وأعرب السفير الألماني في اليونان فولفغانغ شولتزهايس بعدما استدعاه رئيس البرلمان فيليبوس بيتسالنيكوس عن أسفه لما قد يكون تسبب فيه التقرير الصحافي من إهانة.
لكن رئيس إنكا اعتبر أن تصريحات السفير الألماني ليست كافية وقال: "إذا كان الأصدقاء بهذه الصفات، فما بالك بالأعداء".
فبعيدا ً عن مسلسل الانتقالات الداخلية، ولعبة الكراسي الموسيقية التي تسبق نهاية كل موسم بين مختلف الأندية المصرية، وبخاصة القطبين الأهلي والزمالك، من أجل ضم أبرز اللاعبين، ينظر عدد كبير من لاعبي المنتخب إلى مباراة ويمبلي على أنها فرصة ثمينة لجذب الأنظار، واستثمار ما حققوه من إعجاز كروي في أنغولا، لتسويق أنفسهم بشكل جيد في السوق الأوروبية الكروية.
وبغض النظر عن صعوبة اللقاء أو سهولته، إلا أن الكل يتسابق الآن من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية، والظهور حتى ولو لبضع دقائق من أجل لفت انتباه السماسرة الذين سيحضرون المباراة.
وما شجع اللاعبون على هذا التنافس المحموم في ما بينهم من أجل لعب المباراة، هو ما شهدته الساعات القليلة الماضية من معلومات تتحدث عن أن عددا ً من الأندية الإنكليزية ستضع بعض اللاعبين المصريين خلال هذا اللقاء تحت مجهر الرصد والمتابعة، على أمل التعاقد مع أي منهم، في نهاية الموسم، إذا ما ظهروا بشكل جيد.
ومن أبرز اللاعبين الذين ينظرون إلى المباراة بصورة خاصة جدا ً، نجم النادي الأهلي المصري، عماد متعب، الذي أعلن بالفعل رحيله رسميا ً عن ناديه القاهري مع نهاية الموسم الحالي، خاصة ً وأن وكيل أعماله، نادر شوقي، أشار في أكثر من مناسبة إلى وجود عدة عروض احترافية لمتعب من بينها عروضا ً إنكليزية.
وبموجب ذلك، فإن الفرصة في تلك المباراة تبدو متاحة للغاية أمام متعب كي يقدم أفضل ما لديه، خاصة ً وأن العشرات من المدربين الذين يقودون الأندية الإنكليزية سيحضرون لمتابعة اللقاء.
ويتردد، بحسب تقارير صحافية، أن نادي ويغان يضع عينه على اللاعب، ويرى فيه خير بديل لنجمه السابق عمرو ذكي الذي يلعب حاليا ً ضمن صفوف هال سيتي. لكن متعب لن يكون بمفرده محط الأنظار، فهناك كذلك الظهير الأيمن لنادي إنبي، أحمد المحمدي، المُراقب بالفعل من جانب المسؤولين في نادي ساندرلاند، وإن كانت هناك أقاويل تتحدث عن إمكانية انتقاله إلى نادي بلاكبيرن.
كما دخل النجم السكندري وهداف البطولة الإفريقية الأخيرة محمد ناجي الشهير بـ "جدو" قائمة اللاعبين الذين ستسلط عليهم الأضواء في تلك المباراة، ولما لا وقد ترددت أنباء عقب انتهاء البطولة الإفريقية عن إعجاب مسؤولي ساندرلاند بموهبته، خاصة ً بعد تسجيله اللافت لأهدافه الخمسة من مشاركاته الاحتياطية مع المنتخب.
وربما تتيح له تلك المباراة فرصة للخروج من دوامة المشكلات التي أقحم نفسه فيها بعد أزمة توقيعه الشهيرة لناديي الزمالك والاتحاد، رغم ما يتردد عن إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية الخليجية مع بداية الموسم المقبل، وسط تكهنات بإمكانية انضمامه للأهلي الإماراتي.
وإن كانت الأضواء ستسلط على هؤلاء اللاعبين بشكل أكبر، إلا أن الأماني ستظل ممكنة لعدد آخر من اللاعبين أمثال عصام الحضري، الذي مازال يبحث عن فرصة احترافية يكلل بها مشواره الكبير مع منتخب بلاده وناديه الأسبق الأهلي المصري، وكذلك ظهير أيمن النادي الأهلي، أحمد فتحي، الذي سبق له خوض تجربة الاحتراف بالدوري الإنكليزي مع نادي شيفلد يونايتد قبل عامين.
وتبقى الفرصة سانحة أيضا ً أمام النجم حسني عبد ربه، الذي يمني النفس بإكمال مسيرته الاحترافية، والانتقال للعب في أحد الدوريات الأوروبية، مع قرب انتهاء تعاقده مع نادي أهلي دبي.
وستظل الأحلام أيضا ً قائمة لنجوم صغار من أمثال محمد عبد الشافي، ظهير أيسر الزمالك، وزميله في النادي، محمود عبد الرازق "شيكابالا"، ومعهما كذلك نجم وسط نادي النصر السعودي، حسام غالي، خاصة ً بعدما تردد عن وجود مشكلات بينه وبين إدارة ناديه.
مجلة ألمانية تشوّه فينوس ودعوة في اليونان للمقاطعة التجارية
دعت أقدم جمعية للمستهلكين في اليونان إلى مقاطعة المنتجات الألمانية احتجاجا على صورة نشرتها مجلة ألمانية أظهرت تمثال فينوس ميلو وهو يشير بإصبع إشارة تخدش الحياء.
يُعرض التمثال الشهير في متحف اللوفر الفرنسي
ونشرت مجلة "فوكوس" الألمانية على غلافها صورة التمثال الشهير مقطوع الذراعين، بعد أن أدخلت تغييرات عليه فجعلت للتمثال أصابع، يرفع أوسطها تحت تعليق "مدلسون في أسرة اليورو"، الذي يلمح إلى أن اليونان ضللت نظيراتها في الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بنظام العملة الموحدة.
وقال لاكوريتيس: "إن اليونانيين ليسوا محتالين، ونريد للحكومة الألمانية أن تندد بهذه المجلة غير المحتشمة."
ووزعت إنكا منشورات أمام محل لبيع الأجهزة الإلكترونية تملكه شركة ألمانية، يدعو اليونانيين إلى الاستجابة لنداء المقاطعة.
وأثارت الصورة استنكار اليونانيين، الذين يتطلعون إلى دعم باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي وفي مقدمتهم ألمانيا للخروج من أزمة القروض التي تهدد بزعزعة اليورو.
وقد تجاهلت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حتى الآن نداءات للتعهد بمساعدة اليونان للخروج من ورطة الديون. وتشير استطلاعات الرأي في ألمانيا إلى أن الأغلبية تعارض توفير هذه المساعدة المالية.
وأعرب السفير الألماني في اليونان فولفغانغ شولتزهايس بعدما استدعاه رئيس البرلمان فيليبوس بيتسالنيكوس عن أسفه لما قد يكون تسبب فيه التقرير الصحافي من إهانة.
لكن رئيس إنكا اعتبر أن تصريحات السفير الألماني ليست كافية وقال: "إذا كان الأصدقاء بهذه الصفات، فما بالك بالأعداء".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق