الخميس، مارس 04، 2010

سعدان : لا تهمنا النتيجة الهزيمة من أي دولة إلامصر

image
وجد المنتخب الوطني صعوبات كبيرة، أمس، في فرض نفسه أمام ضيفه الصربي في المباراة الدولية الودية، أمام أكثر من 70 ألف متفرج بملعب 5 جويلية، حيث تلقى هزيمة مفاجئة بـ 3 - 0 في مباراة كانت بالنسبة للمنتخب الوطني بمثابة حفل كبير بمناسبة اللقاء بين اللاعبين والأنصار، نظرا لغياب الفريق عن الأنصار وميدان 5 جويلية منذ اللقاء الودي أمان الأورغواي. وقد غاب الأداء عن التشكيلة الوطنية التي اصطدمت بحائط دفاعي قوي، فوّت على رفاق عنتر يحي عدة محاولات للوصول إلى هز شباك المنافس، هذا الأخير بالعكس من ذلك، فقد كان السبّاق لفتح باب التسجيل فارضا سيطرة شبه مطلقة على اللعب.

الشوط الأول بدأه الجزائريون بقوة، فضيّع غزال أول فرصة للتهديف في د2 لما خرج وجها لوجه أمام الحارس، لكن كرته ذهبت محاذية للقائم، فاعتقد الحاضرون أن الهدف الأول لن يتأخر، لكن ذلك لم يحدث، حيث حدث العكس وتمكن المنتخب الصربي من مباغتة الحارس ڤاواوي وفتح باب التسجيل في د 16، بعد خطأ فادح من الحارس الجزائري، وجدت الكرة رِجل المهاجم بانتيليتش لإسكانها الشباك، هدف أغضب كثيرا الأنصار الذين راحوا يطالبون اللاعبين بالرد وبسرعة، وهو ما كاد أن يحدث في د27 لما خرج مطمور وجها لوجه أمام الحارس،
لكن هذا الأخير تصدى بقوة للكرة مانعا الجزائريين من التهديف، في وقت اعتمد الصرب على الهجمات المعاكسة التي كادت أن تكلل بهدف ثان سيما في د 31، لما  تغاضى الحكم عن ضربة جزاء شرعية، حيث عرقل أحد اللاعبين من طرف حليش، ولو حدث ذلك لكانت الطامة الكبرى، لينتهي الشوط الأول بتقدم الصربيين بهدف وحيد، وسط مطالبة الجماهير برد فعل أحسن في الشوط الثاني، والذي لم يكن في الواقع مثلما تمنته الجماهير الحاضرة بدليل أن المنتخب الصربي تمكن من إضافة الهدف الثاني في د50 بعد خطأ آخر من الدفاع الذي بقي يتفرج على إحدى محاولات الصرب والكرة تصطدم باللاعب غزال وتسكن الشباك وسط دهشة الجماهير الحاضرة التي صبت فيما بعد جام غضبها على اللاعبين من خلال الأهازيج السلبية التي أضرت بالفريق أكثر مما نفعته بدليل أن الخضر تلقوا هدفا ثالثا قاتلا بعد خطأ فادح آخر في الدفاع، كل هذا لم يشفع في شيء للمنتخب الوطني الذي حاول مدربه إيجاد الحلول الممكنة بإدخال جبور في الهجوم والعيفاوي في الدفاع ورغم ذلك لم نشاهد شيئا من الجانب الجزائري الذي استسلم للأمر الواقع وأكمل المباراة في ظروف صعبة سيما وسط غضب الأنصار الذين خرجوا غاضبين على اللاعبين في حين تساءلت الأغلبيمة عن رد فعل المنتخب الوطني  في  جنوب  إفريقيا،  لا  سيما  إذا  أخذنا  في  الإعتبار  قلة  المنافسة  لدى  أغلبية  العناصر  الأساسية  في  المنتخب .


البطاقة  الفنية 
ملعب  5  جويلية،  طقس  معتدل،  جمهور  غفير  جدا،  تحكيم  السينغالي  ديارا  بادارا 
الجزائر :  ڤاواوي،  رحو،  بلحاج،عنتر،  حليش  ) العيفاوي  د  65  ( ،  منصوري،  لحسن  ( زاوي  د  81 ) ،  يبدة،  زياني  ( عبدون  د71 ) ،  مطمور،  غزال  ( جبورد62 ) 
المدرب : سعدان 
صربيا: ستانكوفيتش،  نالوفيتش،  تيبوتي،  لو  كيفتش،  لوكاروف،  ستانكوفيتش،  ميسيداس،  كرازيتش،  يونيفتش،  زيزيتش،  ستانتيلش .
المدرب : أنتيش
image
قال الناخب الوطني رابح سعدان إنه قد سجل عدة ملاحظات خلال مباراة الجزائر-صربيا، في وقت صرح فيه الوافد الجديد على المنتخب مهدي لحسن إن تقييم أدائه في هذه المباراة سيترك للمدرب.


سعدان :  لا  تهمنا  النتيجة  وخرجت  بعدة  ملاحظات
واجهنا اليوم فريقا كبيرا تمكن من التأهل إلى المونديال مبكرا، لقد سجلت عدة ملاحظات وسأحاول دراستها في المستقبل ولا أخفي عليكم أن الغيابات أثرت كثيرا علينا وأعد الجمهور الجزائري برد فعل إيجابي في المونديال، لا تنسوا أيضا أن اللاعبين تعبوا كثيرا في الكان والمرحلة  ليست  صعبة  وبإمكاننا  التدارك  مستقبلا. 

لحسن : الكلمة  الأخيرة  للمدرب
حضرنا  اليوم  لمباراة  قوية  وواجهنا  منتخبا  محترما،  أظن  أن  في  مثل  هذه  المواجهات  النتيجة  لا  تهم  كثيرا،  أما  بخصوص  مردودي  أظن  أن  الكلمة  الأخيرة  تعود  للمدرب . 

أرضية  الميدان  لا  تشرف
عكس ما كان منتظرا، الطرف الصربي كان محقا حينما امتعض من أرضية الميدان التي ظهرت في حالة  جد سيئة لا تشرف كرة القدم الجزائرية، سيما عدم استوائها، وهو ما أزعج لاعبي الفريقين، وأعاقهما عن تقديم لوحات فنية.

ليشنشتاين  حاضر
حضر  منتخب  ليشنشتاين  الذي  واجه  منتخبنا  الوطني  المحلي  إلى  الملعب  لمتابعة  المباراة،  ورغم  هزيمتهم  أمام  " الخضر " ،  إلا  أن  معنوياتهم  كانت  جيدة،  وعبروا  عن  انبهارهم  لما  رأوه  في  ملعب  5  جويلية .

الله  أكبر ..  مهدي  لحسن
حظي الوافد الجديد للخضر، مهدي لحسن، باستقبال خاص من طرف أنصار الخضر، الذين رددوا مطولا: "الله أكبر.. مهدي لحسن"، حيث خصصوا له تحية خاصة وبادلهم بدوره التحية، تعبيرا منه عن امتنانه لوقوفهم إلى جانبه.
وتفاعل  الجمهور  العريض  الذي  حضر  مباراة  الأمس  مع  اللقطات  التي  صنعها  الوافد  الجديد  للخضر،  مهدي  لحسن،  بل  كانوا  ينهضون  من  أماكنهم  في  كل  مرة  يمسك  فيها  هذا  اللاعب  بالكرة .

مطمور  ويبدة  يصنعان  الحدث
تساءل  الصحفيون  الصرب  عن  أسماء  بعض  اللاعبين  الذين  اعترفوا  لهم  بقوتهم،  ويتصدر  اللاعبين  المتألقين  كل  من  مطمور  ويبده .
سجلت  الصحافة  الصربية  حضورا  قويا  في  ملعب  5  جويلية،  وأبدى  بعض  الصحفيين  إعجابهم  الكبير  بالأجواء  التي  وجدوها،  ما  جعلهم  يأخذون  صورا  تذكارية  عديدة .

استياء  من  حضور  النساء
عبّر الجمهور العريض بطريقته الخاصة عن استيائه من حضور العنصر النسوي إلى مدرجات ملعب 5 جويلية، وكانت سيدات الحماية المدنية الضحية، حيث تعرضن لرشق بالقاروات والألعاب النارية جعلهن يسعين للعودة إلى مقاعدهن.

مصاعب  لأصحاب  مهنة  المتاعب
امتلأت  المدرجات  الخاصة  بالصحفيين  بأشخاص  كثر  تنقلوا  إلى  الملعب،  وأكثرهم  لا  علاقة  له  بالصحافة،  لكنه  أصر  على  حجز  مقعده  هناك،  ما  أثر  سلبا  في  عمل  الصحفيين .

دهشة  اللاعبين  الصربيين
اندهش لاعبو المنتخب الصربي كثيرا من التوافد الجماهيري الكبير، وكذلك الأغاني التي ظلت الجماهير ترددها على الرغم من أن الجماهير الصربية لا تختلف كثيرا على نظيرتها الجزائرية، بيد أن هذا التميز جعل نجوم المنتخب الصربي الذين ينشطون في أقوى الأندية الأوروبية يستعملون  الهواتف  النقالة  لتصوير  هذه  المشاهد  الرائعة .

بوڤرة  ومغني  في  الاحتياط  بالبذلة  الرياضية
على  الرغم  من  أنهما  لم  يكونا  معنين  بالمباراة،  إلا  أن  الثنائي  مجيد  بوڤرة  ومراد  مغني  جلسا  على  مقاعد  الاحتياط  رفقة  زملائهم،  خاصة  وأن  تعداد  المنتخب  كان  محدودا  ولم  يستكمل  قائمة  الـ18  لاعبا .

الجماهير  تطالب  بدخول  بوڤرة
طالبت  الجماهير  الحاضرة  تكرارا،  بدخول  مجيد  بوڤرة  بعد  الخلل  الذي  ظهر  على  مستوى  الدفاع،  علما  أن  حليش  لعب  وهو  العائد  من  الإصابة،  وعنتر  الذي  لم  يشارك  كثيرا  مع  فريقه .

تغطية  إعلامية  غير  مسبوقة
استقطبت مباراة الجزائر وصربيا اهتماما إعلاميا كبيرا من كامل بلدان العالم، حيث حضرت الصحافة الفرنسية بقوة، ممثلة في قنواتها التلفزيونية والصحافة المكتوبة، كما حضرت الصحافة الصربية، والسلوفينية والبريطانية بغية معاينة أشبال سعدان.

فوضى  عارمة
شهدت المنصة الشرفية فوضى عارمة بعد أن تشابك الكثير من المدعوين مع أعوان الملعب المكلفين، ولم يجد الكثير منهم مقاعد على رغم حيازتهم دعوة الحضور، وهو ما يترك أكثر من علامة استفهام عن كيفية تقديم الدعوات أكثر من العدد المسموح.

الخضر يزلزلون  المدرجات
حظي  المنتخب  الصربي  لحظة  دخوله  أرضية  الملعب  في  الساعة  20 : 18  بتصفيقات  حارة  من  الجمهور  الحاضر،  وهو  ما  تجاوب  معه  اللاعبون .
ولقد دخل لاعبو الخضر أرضية ميدان 5 جويلية  على الساعة 35:18 ولم يكن ذلك عاديا، حيث اهتزت كل المدرجات بشكل أبهر المنتخب المنافس، الذي اكتشف الشعبية الكبيرة التي يملكها المنتخب الجزائري بين أنصاره.

الألعاب  النارية  في  كل  مكان
ورغم الحراسة الأمنية  المشددة  والمراقبة  الكبيرة  على  أبواب  الدخول،  إلا  أن  أعدادا  كبيرة  من  الألعاب  النارية  تم  إدخالها  إلى  أرضية  الميدان .
  
الجمهور  يغادر  بعد  الهدف  الثالث
بدأ  أنصار  المنتخب  الجزائري  يغادرون  مدرجات  ملعب  05  جويلية  مباشرة  بعد  الهدف  الثالث  للمنتخب  الصربي،  وهي  طريقة  عبر  بها  البعض  عن  امتعاضهم  من  الوجه  الشاحب  الذي  ظهر  به  أشبال  المدرب  رابح  سعدان .

زيدان  حضر  متأخرا
سجل زين الدين زيدان النجم العالمي الفرنسي ذي الأصول الجزائرية حضوره في المدرجات الشرفية لملعب 5 جويلية، وبالرغم من أن الجميع كان ينتظر أن يقوم اللاعب الدولي الفرنسي السابق بإعطاء إشارة انطلاقة المباراة، إلا أنه فضل البقاء في المدرجات الشرفية ومتابعة المواجهة
image
وضع بيان رئاسة الجمهورية الذي حمل نبأ استقبال الرئيس بوتفليقة، للاعب الدولي السابق زين الدين زيدان، حدا نهائيا للإشاعة التي راجت أمس بقوة كبيرة حول وفاة أحد أفراد عائلة الرئيس بوتفليقة، وهي الشائعة التي تداولتها العديد من المواقع الإلكترونية وبعض القنوات الفضائية التي غذتها لحد وجدت طريقها إلى الشارع الجزائري، لتدخل الرأي العام الوطني في دوامة استفهام بخصوص صدقية الخبر من عدمه


  • وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية، أمس، برقية حملت بيانا لرئاسة الجمهورية، تمحور مضمونها حول استقبال رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للاعب الدولي السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان. وتعمد بيان الرئاسة الذي وصف اللقاء بالحميمي، الإشارة الى حضور والد زين الدين زيدان وأخوي رئيس الجمهورية السيدان سعيد ومصطفى اللقاء، ويعتبر ورود اسما أخوي الرئيس في بيان الرئاسة سابقة هي الأولى من نوعها، إذ أنه على الرغم من الصفة المهنية التي يحملها الإثنان كمستشارين بالرئاسة، إلا أنهما فضلا رواق‭ ‬الظل‭ ‬دائما،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الزيارات‭ ‬الرسمية‭ ‬للرئيس‭ ‬عبر‭ ‬الولايات‭.
  • كما نقل التلفزيون الجزائري أمس صورا عن استقبال الرئيس بوتفليقة للاعب زين الدين زيدان المتواجد منذ الاثنين الماضي بالجزائر للمشاركة في الدورة الدولية للصداقة لكرة القدم داخل القاعة البيضاوية، وإن كان استقبال الرئيس للاعب الفرنسي ذي الأصول الجزائرية كان ضمن أجندة مضبوطة من قبل، فقد شكل مناسبة مواتية جدا لقطع دابر الإشاعة التي راجت بخصوص وفاة شقيق الرئيس، خاصة بعد ان أظهرت الصور كلا من السعيد ومصطفى الى جانب الرئيس في استقبال زيدان، هذا الحضور الذي حمل الطابع الحميمي والعائلي بسبب ظهور والد نجم كرة القدم.

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...