jeudi, mars 11, 2010

إسرائيل تصف شيخ الأزهر بـ "المُعتدل" وتُذكّر بمواقفه الرافضة للعمليات "الانتحارية" ضد الإسرائيليين ل

جمعة والطيب وهاشم وزقزوق أبرز المرشحين لمشيخة الأزهر


للطباعة
قال إن الحكومة المصرية كانت على علم بشراكته مع إسرائيليين.. وجيه سياج: فرحت حينما سقطت عني الجنسية المصرية لكي آخذ حقي ولم أفقد شيء في حياتي بفقدها


قال رجل الأعمال وجيه سياج إنه حصل على 74 مليون دولار من إجمالي 135 مليون دولار، بموجب اتفاق تسوية مع الحكومة المصرية في قضية التعويض الصادر لصالحه من قبل المركز الدولي لتسوية النزاعات "اكسيد".

وأضاف في تصريحات هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "نايل لايف": وافقت أن أتنازل عن أكثر من نصف التعويض لأسباب شخصية، وأضاف: للأسف ضاع مني مشروع كنت أحلم به وأتمناه وهو مشروع سياحي ضخم على أرض طابا ولم أكن أريد الفلوس كنت أريد المشروع.

ونفى أن يكون قد حصل على قروض بنكية، قائلا: لم أحصل على ولا قرض من أي بنك مصري، لكن والدي هو الذي حصل على قروض من البنك العربي لإتمام فندق سياج بالهرم وتم تسديدها بالكامل، وقد حاولت الحكومة المصرية التفتيش حول كل ما يخصني من أموال ولم تجد شيئا يدينني، وفشلت كل محاولاتها لهدمي.

ويرجع النزاع إلى عام 1996 بشأن الأراضي التي كانت الحكومة المصرية قد خصصتها له عام 1989 في طابا لإقامة مشروع استثماري، ثم قامت لأسباب مختلفة باستردادها منه وتخصيصها للمنفعة العامة.

وقال سياج إنه اشترى المتر من وزارة السياحة بـ 25 قرشا ومن ضمن بنود العقد ألا يتم المتاجرة والبيع لهذه الأرض وبالفعل وضعت الخرسانات وبنيت حوالي 40 ألف متر مباني أنفقت عليها 53 مليون دولار من عام 1988 وحتى 1996 وبدأت المشاكل مع الحكومة المصرية عام 1995 حينما وصلني خطاب من وزارة السياحة يفيد بإلغاء العقد وضرورة رد الأرض.

وأضاف: قابلت ممدوح البلتاجي وزير السياحة وقتها كي أسأله عن السبب، فقال لي لا تعمل هذا المشروع وتوقف وتحجج بأن السبب أني على علاقة مع شركاء إسرائيليين.

وأشار إلى أن الحكومة المصرية كانت علم من البداية بأن له شركاء إسرائيليين وكنت أسافر إلى تل أبيب بإذن منها كي أرى خدماتهم الفندقية ومستوى السياحة هناك كي أفعل ما هو أفضل لجذب سياح أوروبا وأمريكا لمصر، وكان لي شريك إسرائيلي يعمل بنظام التايم شير هذا ما أخاف الحكومة المصرية.

وأكد أن الحكومة المصرية في مرحلة الثمانينات كانت تشجع رجال الأعمال على التعامل مع إسرائيل، هذا الأمر ليس اعتباطًا ولكن في هذه الفترة كانت الدول العربية ستقيم علاقات مع إسرائيل، لهذا قامت الحكومة المصرية بأخذ خطوة متقدمة حتى لا تستفيد منها دول أخرى ولهذا شجعتنا كرجال أعمال لفتح باب التعامل مع شركاء إسرائيليين، وهذا ما حدث وسافرت لإسرائيل أكثر من خمسين مرة بعلم الحكومة المصرية بهدف أن أرى فنادقهم ومستوى الخدمات التي يقدمونها للسياح.

ولا يرى سياج أي غضاضة في التعامل مع إسرائيل طالما "المصلحة تقتضي ذلك"، ورفض مع ذلك التشكيك في وطنيته، وقال: نحن من عائلة كاثوليكية مصرية وأصولنا شوام وعمي أول شهيد مسيحي في العدوان الثلاثي عام 1956 ولا أحد يزايد على وطنيتي فمصر في قلبي، لكن المصالح تقتضي أن أتعامل مع إسرائيل بما لا يضر بلدي بالعكس سيفيدها لأن السياحة مصدر هام للدخل القومي.

واستدرك قائلا: أنا لا أفكر بعواطفي مثل المصريين ولا أكره إسرائيل طول الوقت بل مشاعري تتغير طبقاً للأحداث اليوم أكره إسرائيل وغداً أحبها طالما المصلحة تقتضي ذلك ولا أرى أي مشكلة في التعامل مع وكلاء إسرائيليين وبعلم الحكومة المصرية وليس في الخفاء.

وتابع: أنا لست رجل سياسة أنا رجل سياحة ولا أسعى للانتخابات كي أقول أنا بكره إسرائيل، ووصف نفسه بأنه رجل وطني والدليل على ذلك أنه حينما عرض عليه رجل يهودي إنجليزي شراء الأرض المتر بــ 70دولار في عام 1988 رفض وتمسك بالمشروع، قائلا "ليس كل شيء للبيع والشراء"، على حد قوله.

واتهم البلتاجي بأنه أراد أن يخصص المشروع لشخص آخر غيري، فتحجج بأن لي علاقات مع إسرائيل وأصبحت شماعة كي يستطيع أن يسحب الأرض مني وهو كذب حينما ادعى أنه فوجئ بأن لي وكلاء إسرائيليين لأنه يعلم والحكومة المصرية تعلم ذلك، وحينما رفعت دعاوى قضائية في مصر حكمت لي بالتعويضات ولم تصدق أكاذيب البلتاجي ولكن الحكومة المصرية رفضت تسليم المشروع لي رغم أن المحكمة حكمت بذلك وهذا ما جعلني ألجأ للقضاء الدولي من خلال البنك الدولي كي أخذ حقي المنهوب.

وقال إنه في البداية هدد بمقاضاة الحكومة المصرية في البنك الدولي وهذا ما جعلها تتراجع وعرضت تقييم المشروع وشرائه بثمن بخس فرفضت ولجأت للتحكيم الدولي في إيطاليا، لكن ظهرت مشكلة وهي أني لابد أن أتنازل عن الجنسية المصرية كي أشتكي الحكومة المصرية وهذا شرط أساسي وأن أحصل على جنسية دولة أخرى فتابعت إجراءات أن أحصل على الجنسية الإيطالية وبالفعل سقطت عني الجنسية المصرية واستبدلتها بالجنسية الإيطالية، لأن والدتي وزوجتي إيطاليين، وحصلت على الجنسية اللبنانية أيضًا لأن أصلي من الكاثوليك الشوام.

ومضى قائلا: فرحت حينما سقطت عني الجنسية المصرية لأني بهذه الطريقة سآخذ حقي من الحكومة المصرية والسبب الثاني الذي جعلني لا أتمسك بالجنسية المصرية أن أعفى من الخدمة العسكرية لأني ليس هناك وقت لها وبالفعل استطعت أن انتصر على الحكومة المصرية واخذ حقي ولكن ليس كل حقي بل نصفه فقط . وحول إذا كان ندم بسبب سقوط الجنسية المصرية عنه، قال سياج : بالعكس فرحت بسقوطها لأنها كانت عائقا أمامي ولم أكن أستطيع أن أرفع قضية ضد الوطن إلا بسقوطها فأنا رجل أعمال وبأحمي مصالحي والجنسية المصرية ليست مجرد ورق فهي في القلب، ولم أفقد شيئا في حياتي بسقوط الجنسية المصرية عني.

وقال سياج : صرفت 8ملايين دولار على قضايا التحكيم ضد الحكومة المصرية ، وقال سياج أنه لديه ثلاث أولاد الأول يدرس طب في أمريكا والثاني في انجلترا وقال أنهم مصريين ويحتفظون بالجنسية المصرية والإيطالية.


طرحت بورصة التكهنات عددا من الأسماء المرشحة لخلافة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الذي رحل أمس عن 82 عاما، وقفزت خصوصا بأسماء كل من الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، والدكتور أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهر والمفتي السابق، والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق، وكان لافتًا تسريب أنباء عن طرح اسم الدكتور محمود حمدي زقزوق كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافته.

ويأتي جمعة على رأس القائمة، حيث جرت العادة على اختيار شيوخ الأزهر من شاغلي منصب المفتي، وكان آخرهم طنطاوي، وسلفه الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، فضلا عما يحظى به المفتي الحالي من احترام كبير بين علماء الأزهر، ودوره الذي لا ينكر في إعطاء زخم للإفتاء، علاوة على كونه الأكثر توافقا بين كبار مشايخ الأزهر مع ما يطلق عليه الفكر الجديد، لاسيما من جهة آرائه في عديد من القضايا، وعلى رأسها إباحته لتولي المرأة مناصب الولاية العامة، وإباحته كذلك لفوائد البنوك، وعدم تبنيه لمواقف متشددة تجاه إسرائيل والعلاقة بالولايات المتحدة.

وجمعة ينتمي إلى الطريقة الجعفرية وهي أبرز الطرق الصوفية في مصر وتنتمي إلى مؤسسها الشيخ صالح الجعفري حفيد الإمام جعفر الصادق أحد الأئمة الإثنى عشر لدي الشيعة الأمامية الإثنى عشرية، وهو صاحب المذهب الشيعي الوحيد الذي تعتمد في مصر كمذهب شيعي يدرس في جامعة الأزهر الشريف بدعم من الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف الأسبق.

يليه في قائمة المرشحين الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر وقد شغل في السابق منصب مفتي الجمهورية وهو عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية بالتعيين وشيخ الطريقة الأحمدية الخلوتية خلفا لوالده مؤسس الطريقة الخلوتية بأسوان، وقد ذكرت تقارير صحفية أمس أنه التقى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء في مكتبه، لكن مدير مكتبه نفى ذلك وقال إنه لم يغادر مكتبه في جامعة الأزهر منذ إعلان خبر وفاة طنطاوي، وأنه مستمر في ممارسة مهام عمله كرئيس للجامعة.

في المرتبة الثالثة، يأتي الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، وقد طرح اسمه منذ سنوات كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة طنطاوي، وهو أحد أبرز علماء علم الحديث في مصر، حيث يعمل أستاذا للحديث بجامعة الأزهر، وهو عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية ونائب رئيس الطريقة الرفاعية وابن شقيقه الدكتور محمد هاشم عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بطنطا هو رئيس الطريق الرفاعية بطنطا.

أما المرشح الرابع فهو الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الذي ألغى اجتماع كما مقررا صبيحة اليوم الخميس بديوان عام الوزارة مع قيادات الدعوة، وقال قيادي نافذ بالوزارة سبق له العمل بإحدى الجهات السيادية إن كرسي الوزارة قاب قوسين أو أدنى منه الخلو، وهو ما يعنى من أقوى المرشحين لقيادة الأزهر خلفًا لشيخه الراحل.

من جانبه، رفض الدكتور محمد عبد المنعم البري الرئيس السابق لـ "جبهة علماء الأزهر" تحديد هوية الخليفة المحتمل لطنطاوي على كرسي شيخ الأزهر، مؤكدا في تعليق لـ "المصريون" أن الأمر يخضع لحسابات سياسية وتعقيدات ومناقشات دقيقة، وإن رجح أن يخلو المنصب لمدة ليست بالقصيرة حتى يتم اختيار خليفة لشيخ الأزهر كما حدث بعد وفاة شيخ الأزهر السابق جاد الحق علي جاد الحق، ولفت إلى صعوبة تسمية خليفة أو أن يكون أحد مرشحا فوق العادة للمنصب، مشيرا إلى أن المفاجأة وارده في كل الأحوال.

صحف سويدية تعيد نشر رسوم مسيئة للرسول الكريم


أعادت عدة صحف سويدية في العاصمة ستوكهولم، يوم الأربعاء، نشر صورة مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، لرسام الكاريكاتور السويدي لارس فيلكس.

وقالت إحدى الصحف إنها نشرت الرسم المسيء كجزء من تغطيتها الإخبارية لمؤامرة مزعومة لقتل فيلكس تم اكتشافها في أيرلندا.

وأشارت صحيفة أخرى إلى أنها نشرت الرسم المسيء بسبب ما وصفته بـ "قيمتها الإخبارية ولاتخاذ موقف من حرية التعبير".

لكن أوسع صحف السويد توزيعًا "افتونبلادت" أحجمت عن نشر الصورة المسيئة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ورأت أن هذا "لن يقدم أي إسهام بناء".

ونشر لاري فيلكس، في عام 2007، رسمه المسيء للنبي عليه الصلاة والسلام، في صحيفة سويدية، جنبا إلى جنب مع مقال افتتاحي يدافع عما وُصف بحرية التعبير. وذكرت الأنباء وقتئذٍ أن تنظيم القاعدة في العراق رصد مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يقتل فيلكس.

وتسبب هذا الرسم في نشوب جدال في السويد والخارج، كما جرت في السويد تظاهرات تندد بنشر هذه الصورة.

وادعى فيلكس، مطلع العام الجاري، أنه تلقى تهديدات على هاتفه من الصومال، وذلك بعد أسبوع تقريبًا من نجاة رسام من الدنمارك من هجوم نفذه رجل صومالي المولد اقتحم منزله.
خليفته وإطلاق سراح الأزهر من سيطرة السلطة



أصدر مجلس الشعب بيانًا أمس نعى فيه مصر والعالم الإسلامي وعلماء ورجال وأبناء الأزهر الشريف في وفاة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر، كما نعت جماعة "الإخوان المسلمين"، والمجلس الأعلى لمشيخة الطرق الصوفية في مصر إلى الأمة الإسلامية الشيخ الذي وافته المنية أمس إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء وجوده في مطار الملك خالد بالرياض حيث كان في طريق العودة إلى القاهرة بعد حضوره حفل توزيع جائزة الملك فيصل.

وأصدر المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بيانًا تقدمت من خلاله بالعزاء إلى مصر في وفاة "العالم الفاضل"، بينما طالبت "الجماعة الإسلامية" في مصر بأن يتم اختيار شيخ الأزهر الجديد عن طريق الانتخاب من قبل علماء الأزهر كما كان يجرى في السابق.

وأكد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب في بيان "إن مجلس الشعب بمشاعر ملؤها الحزن والأسى وقلوب مفعمة بالإيمان واليقين ينعى الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر رحل عن دنيانا محبوبًا محمود السيرة طيب الأثر لبى نداء ربه فإنا لله وإنا إليه راجعون.. ليجزيه بالإحسان إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا فقد كان فضيلته رحمه الله عالمًا جليلاً وإمامًا فذًا نهلت من علمه الأجيال وقف شامخاً بهدوئه المعهود وببصيرة العلماء يذود عن حياض شريعتنا الغراء ويجدد فقهنا ليواجه ما يستجد من قضايا العصر ومشكلاته".

وأضاف: "كان رحمه الله طيب المحيا، سمح الخلق، سهل العبارة، قريبًا من كل الناس حوله، ترك لنا آثارًا خالدة من علمه سوف يسجلها له التاريخ بأحرف من نور في سجل الأزهر الشريف.. نسأل الله الرحمن الرحيم أن يجعلها زادًا كريمًا له يجده في صحائف أعماله عند رب العالمين نحسبه كذلك والله حسيبه، رحم الله الراحل الغالي وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه والمسلمين الصبر والسلوان. نسأل الله العلى القدير أن يجعله ممن قال فيهم (يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) وإنا لله وإنا إليه راجعون".

وأصدر الدكتور محمد بديع المرشد العام لـ "الإخوان" بيانا احتسب فيه شيخ الأزهر وتقدم بخالص العزاء إلى الأمتين الإسلامية والعربية في وفاة الدكتور محمد سيد طنطاوي، وتقدَّم بالعزاء إلى الأزهر الشريف وعلمائه وشيوخه.

كما أصدر علماء "الإخوان" بيانا أعلنوا فيه خالص عزائهم للأمة الإسلامية في الشيخ طنطاوي وقع عليه الشيخ محمد عبد الله الخطيب أحد علماء الأزهر والدكتور عبد الرحمن البر أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد بالجماعة. وأصدر أعضاء الكتلة البرلمانية لـ "الإخوان المسلمين" وفي مقدمتهم الدكتور محمد البلتاجي ومحمود مجاهد وعبد الله عليوه ينعون فيه شعب مصر والأمة الإسلامية في وفاة العالم الجليل شيخ الأزهر قائلين: نتمنى من الله العلي القدير أن تختار الحكومة شيخا للأزهر يوحد صف المصريين جميعا.

من جانبه، تقدم الشيخ عبد الهادي القصبي بصفته "شيخ مشايخ الطرق الصوفية" بالعزاء للأمة الإسلامية لرحيل شيخ الأزهر لعطائه للأزهر طوال 50 عاما في كافة المواقع التي شغلها داخل المؤسسة الدينية ولما قدمه من عطاء للجامع الأزهر ولجامعته.

كما أعرب الشيخ علاء أبو العزائم المتنازع على رئاسة مشيخة الطرق الصوفية عن العزاء في وفاة طنطاوي، وطالب بأن يتم إعادة هيئة كبار العلماء وانتخاب من يخلف الشيخ بالانتخاب وليس بالتعيين، أسوة بما يتم في الكنيسة المصرية والفاتيكان حيث يتم انتخاب البابا بدون تدخل أية حكومة خاصة وأن شيخ الأزهر لا يمثل الحكومة المصرية ولكنه يمثل المسلمين السنة في جميع أنحاء العالم.

وشاطرته الرأي "الجماعة الإسلامية"، حيث طالبت في تعليق على موقعها الإلكتروني بأن يتم العودة إلى التقليد السابق بأن يتم اختيار شيخ الأزهر الجديد عن طريق الانتخاب من بين علمائه وليس عن طريق التعيين بقرار من رئيس الجمهورية، أسوة بعدم تدخل الدولة في اختيار بابا الكنيسة أو عزله، وأن يتمتع الأزهر بالاستقلالية مثل الكنيسة.

ونعت الدكتور ناجح إبراهيم، عضو مجلس الشورى، الشيخ الراحل بأنه كان من "أضعف الشيوخ الذي تربعوا على سدة المشيخة وأقلهم دفاعًا عن القضايا الإسلامية وتهاونًا في الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين داخل مصر وخارجها، وأقلهم حبًا من جموع المسلمين، حيث لم يجدوا فيه ما يطمحون إليه في شيخهم وإمامهم".

وأخذ عليه القصور في الدفاع عن كل ما هو إسلامي، و"السطحية" في التعليق على القضايا الخطيرة، وأضاف: "كانت مشكلة الشيخ الرئيسية رحمه الله وسامحه تكمن في أن عينه على الحكومة فحسب"، مشددًا على ضرورة أن تتوفر في من يشغل هذا المنصب الحمية في الدفاع عن الإسلام وقضاياه وألا يقدم مصلحة خصوم الإسلام على مصالح أبنائه.

وأكد ناجح أن دور الأزهر لن ينصلح إلا إذا كان شيخه يختار بالانتخاب من بين علمائه العظام ودعاته، وأن يكون الضابط الأساسي في اختياره هو مدى عطائه للإسلام من كل النواحي وليس مدى ولائه للحكومة، وتوجه بالنصيحة لشيخ الأزهر القادم بأن يعمل بقوله تعالى "خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ ".. وأن تكون عينه على أهل الإسلام وليس على نوادي الليونز والروتاري، وأن يصدع بالحق ما استطاع إلي ذلك سبيلا، فإن لم يستطع في بعض الأمور فلا أقل من الصمت.

واتفقت معه "أم الهيثم" زوجة عبود الزمر، القيادي الجهادي المحبوس منذ عام 1981، مطالبة باختيار شيخ الأزهر الجديد من الانتخاب عبر التصويت على عدد من كبار العلماء بواسطة المجامع الإسلامية بحيث تتوافر فيهم الشروط، على أن يقوم رئيس البلاد بتعيين أحدهم طبقًا للقانون الذي يعطي هذا الحق لرئيس الجمهورية.

وأضافت في تعليق لـ "المصريون": نأمل أن يشغل هذا الموقع الخطير والهام شخصية محترمة تصون أمانة هذا الدين العظيم وتحفظ للأزهر هيبته ومكانته في النفوس وإلا فإن بقاء الوظيفة شاغرةً أو إلغاءها يكون أفضل للأمة الإسلامية التي تعاني كثيرًا من اضطراب في تصريحات هذا المنصب الكبير منذ وقت طويل.

وفي قطاع غزة، نعت حركة "حماس" طنطاوي، في بيان عنونته "نعي عالم فاضل"، قالت فيه إنها تتقدم بالتعزية إلى جمهورية مصر العربية قيادة وشعبًا، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، بوفاة العالم الفاضل، شيخ الأزهر محمد سيِّد طنطاوي الذي وافته المنيَّة صباح الأربعاء 10 مارس 2010م، بالمملكة العربية السعودية، عن عمر يناهز اثنين وثمانين عامًا، قضاها في خدمة الإسلام والشرع الحنيف، كما تتقدَّم بالتعزية الخالصة إلى عائلة الفقيد، سائلة المولى العليَّ القدير أن يتغمَّد الشيخ بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنَّاته، وأن يلهم ذويه الصَّبر والسّلوان.
مبرئًا ساحته في واقعة لقاء الحاخامات.. د.محمد عمارة: طنطاوي رفض في البداية إلا أن رئاسة الجمهورية ضغطت عليه لمقابلتهم


توفى إلى رحمة الله تعالى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر صباح أمس الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 82 عاما خلال وجوده بمطار الملك خالد الدولي للسفر عائدا للقاهرة.

ونقلت السلطات الصحية بمطار الملك خالد الدولي شيخ الأزهر إلى مستشفى الأمير سلطان بالرياض، حيث فشلت كافة الإسعافات الطبية لإنقاذ حياته حيث فاضت روحه إلى بارئها.

وأعلن وكيل الأزهر الدكتور محمد عبد العزيز واصل عن دفن الجثمان في البقيع بالمدينة المنورة بناء على رغبة أسرته، حيث توجه أفراد الأسرة إلى السعودية مساء الأربعاء لحضور مراسم الدفن بعد انتهاء الإجراءات الرسمية المتعلقة بسفرهم.

وستقيم مشيخة الأزهر سرادقا للعزاء مساء الجمعة بمسجد عمر مكرم بالقاهرة بعد عودة أفراد أسرته من المملكة العربية السعودية.

وأكد وكيل الأزهر أن العمل مستمر في مشيخة الأزهر والإدارات التابعة لها كما أن الدراسة مستمرة في جميع المعاهد الأزهرية بالقاهرة والمحافظات، وأشار إلى أنه سيقوم مؤقتا بتسيير مهام العمل بالأزهر باعتباره القائم بأعمال شيخ الأزهر والمتحدث الرسمي باسمه.

وكان طنطاوي وصل إلى الرياض يوم الثلاثاء للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية، وقد توفي أثناء وجوده في مطار الملك خالد يوم الأربعاء حيث كان في طريق العودة إلى القاهرة.

والفقيد الراحل كان يعاني من مرض في القلب حيث سبق وتم تركيب دعامة بقلبه عام 2006 ويعاني من تذبذب في مرض السكر، وتعرض لأزمة صحية نهاية عام 2008 اثر إصابته في إحدى ساقيه بالتهابات حادة في أعصاب الساق وتم دخوله مستشفى وادي النيل لمدة 10 أيام.

طنطاوي من مواليد 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج، تعلم وحفظ القرآن بقريته ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني عام 1944، وبعد انتهاء دراسته الثانوية التحق بكلية أصول الدين وتخرج منها عام 1958 .. ثم حصل الفقيد على تخصص التدريس عام 1959، وحصل على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز.

وعين مدرسا بكلية أصول الدين عام 1968 ثم عميدا لكلية أصول الدين بأسيوط عام 1976 ثم عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين عام 1985 ثم مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986 ثم عين شيخا للأزهر في 27 مارس عام 1996.

وخلال عمله بجامعة الأزهر أعير إلى جامعتي بغداد والبصرة من 1966 إلى 1969 ثم إلى الجامعة الإسلامية بليبيا من عام 1972 إلى 1976 ثم رئيسا لقسم التفسير بقسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1980 حتى 1984.

وقد ترك شيخ الأزهر ثروة دينية وفكرية كبيرة والعديد من الملفات للمكتبة الإسلامية في مصر والدول العربية والإسلامية، ومن أهم مؤلفاته "التفسير الوسيط للقرآن الكريم" والذي يقع في 15 مجلدا وأكثر من 7 آلاف صفحة وطبع منه عدة طبعات أخرها عام 1993 وكتبه في أكثر من عشرة أعوام ليكون تفسيرا للقرآن الكريم محررا من كل الأقوال الضعيفة ويشرح الألفاظ القرآنية شرحا لغويا مناسبا ويبين أسباب النزول ويمتاز بسهولة اللفظ والشرح ويدرس بالمعاهد الأزهرية كلها.

ومن مؤلفاته أيضا كتب "بني إسرائيل في القرآن الكريم، ومعاملات البنوك وأحكامها الشرعية، والحوار في الإسلام والاجتهاد في الأحكام الشرعية، وأحكام الحج والعمرة، والحكم الشرعي في أحداث الخليج، وتنظيم الأسرة ورأى الدين والرأي الشرعي في النقاب، والحجاب والتصوف في الإسلام، والجهاد من الرؤية الشرعية"، وغيرها من العديد من الكتب.

وأثار الفقيد منذ 1996 جدلا واسعا بين السياسيين والإعلاميين ورجال الدين في مصر وخارجها بالعديد من مواقفه وبينها مصافحته الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز عام 2008 في نيويورك، ولقاؤه حاخامات يهودا يحملون الجنسية الإسرائيلية في مكتبه بالقاهرة، ورأيه في العمليات الاستشهادية ضد الجيش الإسرائيلي، وكذا والجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدود غزة، وتأييده منع الحجاب في مدارس فرنسا، وتأييده لختان الإناث في مصر.

كما تعرض في نفس العام للانتقادات من الصحفيين بعد أن نسب إليه دعوته لجلد الصحفيين الذين لا يلتزمون بأمانة الكلمة وهو ما نفاه مؤكدا دعمه للصحفيين الشرفاء.

ودافع المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية في تصريحات لفضائية "الجزيرة" عن الفقيد في واقعة التقائه حاخامات يهود يحملون الجنسية الإسرائيلية في مكتبة بالقاهرة بالتأكيد أنه رفض في البداية المقابلة، إلا أن رئاسة الجمهورية هي التي ضغطت عليه لإتمامها.

وأكد أن يحسب له مواقفه المساندة لبناء المعاهد الأزهرية في كل ربوع مصر حتى صار عددها نحو 8 آلاف معهد أزهري، وتوقع عمارة أن يكون شيخ الأزهر القادم إما رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب، أو مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة.

وكان للفقيد دور مهم في الحفاظ على الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقلية المسيحية في مصر وكانت تربطه علاقة وطيدة بالبابا شنودة الثالث.




وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الدكتور محمد سيد طنطاوي شيح الأزهر الذي توفي بالرياض أمس إثر تعرضه لأزمة قلبية بأنه كان معروفا بفتاواه "المعتدلة" التي كان تثير جدل من وصفتهم بـ "المتطرفين الإسلاميين"، وأشارت إلى أنه كان من المعارضين للعمليات "الانتحارية" ضد الإسرائيليين.

وقالت صحيفة "معاريف" إن طنطاوي كان دائما ضد الإرهاب وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 استنكر على أسامه بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة" قيامه بهذه التفجيرات، واستنكر أيضا العمليات "الانتحارية" ضد الإسرائيليين، مضيفة أنه رفض الموقف الداعي باعتبار الإسرائيليين أهدافا للاغتيال، موضحا أن أي صورة للجهاد لا تكون إلا للدفاع.

وأشارت إلى أن طنطاوي أصدر عددا من الفتاوى الاجتماعية، فمنذ شهور حرم على المرأة المصرية تغطية رأسها بالنقاب داخل الحرم الجامعية، لافتة إلى أنه في نهاية عام 2008 أثار عاصفة في مصر بعد أن التقطت له صورة وهو يصافح شيمون بيريز الرئيس الإسرائيلي خلال مؤتمر حوار الأديان الذي عقد بالجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أعقب ذلك اتهامات مصرية له بأنه أعطى نوعا من الشرعية لقاتلي الفلسطينيين، وهو ما عقب عليه بأنه لم يكن يعلم هوية من يصافحه.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن صورتهما معا أثارت العاصفة الكبرى وسط رجال السياسة والقادة الدينيين وكتاب الرأي في العالم العربي، كما أن دولا مثل إيران ومنظمات كـ "حماس" استنكرت ما حدث.

وأضافت أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيقوم الرئيس مبارك والموجود حاليا بأحد المستشفيات الألمانية باختيار خليفة لطنطاوي، مضيفة أن الرئيس هو من قام بتعيين شيخ الأزهر عام 1996 وفقا للتقليد السائد منذ ثورة 1952 وبموجبه يقوم رئيس الجمهورية بتعيين شيخ الأزهر.

من ناحيتها، قالت إذاعة "صوت إسرائيل" في تقرير إن طنطاوي عرف باعتدال مواقفه، ما جعله موضع انتقاد الجهات "المتشددة" في مصر في قضايا مختلفة، وكانت آخرها إصداره فتوى بتحريم ارتداء النقاب في المدارس، مشيرة إلى أنه تعرض لانتقادات بسبب اتصالاته مع إسرائيليين في مؤتمرات مختلفة حول حوار الأديان حيث قيل إنه صافح الرئيس شيمون بيريز في أحد هذه المؤتمرات.

.الزمالك يتفوق على الجيش برأس فتح الله ..ويقتنص المركز الثاني   





فى مبارة حماسية ومثيرة قاد المدافع الدولي محمود فتح الله فريقه الزمالك للفوز على طلائع الجيش بهدف دون رد في الجولة الـ20 من الدوري الممتاز.
قفز الزمالك لوصافة البطولة بعد أن رفع رصيده إلى 36 نقطة متأخرا بفارق سبع نقاط عن الأهلي المتصدر.
وظل الجيش خامسا بعد أن توقف رصيده عند النقطة رقم 30.
وأنقذت عارضة المرمى الأيسر الأبيض من تلقى هدف مبكر في الشوط الأول، قبل أن تقذ مرمى الجيش من هدف في الشوط الثاني.
وبدأ الزمالك اللقاء مهاجما كعادته في المباريات الأخيرة بحثا عن التقدم وسط استبسال دفاعي من جانب طلائع الجيش.
واكتفى الزمالك بتشكيل خطورة على مرمى الجيش معتمدا على الكرات الحرة من خارج منطقة الجزاء.
وانفرد بابا أركو بعبد الواحد السيد وسدد الكرة من فوق جسد حارس الأبيض لتصطدم في العارضة منقذة الزمالك من اهتزاز شباكه.
وتوغل شيكابالا من الجانب الأيمن وسدد كرة خادعة نحو محمد الشناوي لكن إلى خارج الملعب.
وتصدى الشناوي لتسديدة مفاجئة من حسين ياسر المحمدي من خارج منطقة الجزاء ممسكا الكرة على مرتين.
وساهمت انطلاقات شيكابالا في ظهور الزمالك بشكل جيد وتوغل اللاعب الأسمر في أكثر من كرة شكلت خطورة على مرمى الجيش.
وأضاع بابا أركو فرصة ثانية للتقدم بعد أن ارتقى برأسه لعرضية هنداوي ولكن عبد الواحد أخرجها للركنية.
وقبل نهاية الشوط الأول أضاع دودزي المتسرع فرصة ثالثة محققة لفريقه بعد أن سدد الكرة برعونة غير مكترث بالخروج الخاطئ لعبد الواحد السيد من مرماه.
الشوط الثاني
بدأ الزمالك الشوط الثاني مستحوذا على الكرة بغية إحراز هدف التقدم وسط تقهقر دفاعي من جانب الجيش حفاظا على التعادل.
ورواغ حسن مصطفى داخل منطقة الجزاء ومرر الكرة إلى المحمدي الذي سددها داخل الشباك ولكن الهدف ألغى بداعي التسلل.
وتوغل المحمدي من الجانب الأيسر وسدد كرة قوية ارتدت من باطن العارضة.
ولم يتحمل دفاع الجيش الضغط الزملكاوي ومن كرة ثابتة يرسل علاء علي عرضية داخل منطقة الجزاء يخرج لها الشناوي "بالبوكس" ولكن الكرة ترتد لفتح الله الذي أرسل كرة رأسية داخل الشباك.
واحتسب حكم اللقاء ضربة حرة غير مباشرة داخل منطقة الجزاء لصالح الجيش في لقطة غريبة إثر عرقلة فتح الله لدودزي من الخلف ولكن قدم المدافع الدولي كانت قد لمست الكرة قبل أن يصطدم في المهاجم.
ونشط هجوم طلائع الجيش بحثا عن التعادل وسط تراجع زملكاوي نتج عن نزول هاني سعيد بدلا من علاء علي.
وفشل طلعت محرم في إدراك التعادل لفريقه بعد أن سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء خارج الملعب.
وأنقذ القائم الأيسر مرمى الجيش من هدف ثاني بعد أن تصدى لتسديدة شيكابالا.
 شاهد الهدف


 
 

Aucun commentaire:

المنافسة تنتهي بصافرة الحكم.. لاعب قطر يزور إسماعيل كونيه بعد إصابته

  المنافسة تنتهي بصافرة الحكم.. لاعب قطر يزور إسماعيل كونيه بعد إصابته مشاركة لاعب قطر يزور إسماعيل كونيه المنافسة تنتهي بصافرة الحكم.. لاعب...