mercredi, mars 10, 2010

حزبه استخدم شعارا انتخابيا أساء للإسلام والجزائر

ملاحقة قضائية لزعيم حزب الجبهة الوطنية "المتطرف" في فرنسا



شعار حزب 
اليمين المتطرف استفز المسلمين والجالية الجزائرية

شعار حزب اليمين المتطرف استفز المسلمين والجالية الجزائرية
 
يعرضه عقب الانتخابات

الهولندي المتطرف فيلدرز يعد الجزء الثاني من "فتنة"



النائب 
الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز

النائب الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز
 

قالت وسائل إعلام غربية اليوم الأربعاء 10-3-2010 إن النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز المعروف بتصريحاته المعادية للإسلام يعتزم عرض فيلم جديد مناهض للإسلام عقب الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر لها في التاسع من (حزيران) يونيو المقبل.

ولم تفلح الضغوط التي قامت بها منظمات إسلامية وغير إسلامية في الغرب عن ثني فيلدرز عن مخططاته، عقب الضجة التي لاحقت فيلمه "فتنة1".
وأكد فيلدرز الذي يتزعم "حزب الحرية" اليميني أن "فيلم (فتنة 2) سيكون مثيرا لكننا لن نقوم بهذا الأمر قبل الانتخابات".

وبث فيلدرز الجزء الأول من فيلم "فتنة" على الإنترنت في آذار (مارس) عام 2008. ووصف الفيلم الإسلام كـ"أيديولوجية إرهاب دموية".

ويعتزم فيلدرز في الفيلم الجديد التطرق لموضوع "الهجرة على نطاق واسع من الدول الإسلامية" إلى أوروبا و"أسلمة أوروبا". كما سيدور أيضا حول موضوع حرية الرأي والشريعة الإسلامية.

وقال إنه حصل على مساعدة حرفية من الولايات المتحدة لإنتاج الفيلم الجديد.

ومن المتوقع أن يحقق فيلدرز نجاحا كبيرا في الانتخابات البرلمانية المقبلة وذلك عقب نجاحه الواضح في الانتخابات المحلية التي جرت في الثالث من الشهر الجاري.

وتشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية أن يصبح "حزب الحرية" أقوى حزب في هولندا في المستقبل.

والأحد الماضي إعادة عرض فيلدرز زعيم حزب "الحرية اليميني المتشدد" لفيلمه المسيء للقرآن الكريم "فتنة" بمقر مجلس اللوردات البريطاني وأمام مجلس العموم، غضب مئات المسلمين.

وجاء العرض على إثر تلقي صاحب الفيلم دعوة من مسؤولين بريطانيين في نفس المجلس، منطلقاً في ذلك ضمن نشاط منظمة "وقف أسلمة أوروبا" وبدعم من "رابطة الدفاع الانجليزية".

وفي الوقت نفسه، ندّدت منظمات ومؤسسات وهيئات بريطانية وجمعيات حقوقية بزيارة النائب الهولندي للبرلمان، وطالبت وزير الداخلية عبر شكوى تقدمت بها بمنعه من دخول بريطانيا ووصفت في تظاهرات في لندن حزب النائب الهولندي بأنه نسخة من حزب الدفاع الان-الذي شجًع عرض الفيلم- وان كلاهما يمثلان العنصرية والفاشية.
استخدم حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف في فرنسا ملصقاً معادي للإسلام ومثيراً للجدل لخوض الانتخابات المحلية، يظهر في الملصق خارطة فرنسا وقد تم تثبيت العلم الجزائري فوقها بوساطة سبعة مآذن اتخذت شكل الصواريخ، تتقدمهم امرأة منقبة كتب فوق رأسها "لا للأسلمة، والشباب مع لوبان"، ولوبان هو رئيس الحزب المتطرف.

بهذا الملصق وهذه العبارة الاستفزازية قرر حزب اليمين المتطرف في فرنسا "الجبهة الوطنية" خوض الانتخابات المحلية، الأمر الذي أدى الى خلق العديد من المشكلات التي تعرض لها وسيتعرض لها الحزب.

فقد تقدم مواطن سويسري بشكوى في جنيف ضد حزب الجبهة الوطنية الفرنسي المتطرف ليس بسبب عنصريته، وإنما لانتهاكه حقوق الملكية الفكرية، حيث صمم هذا السويسري ملصق الاستفتاء الذي تم مؤخراً حول حظر بناء المآذن في سويسرا مؤكداً بأنه تم الاقتباس منه.

كما سيمثل رئيس الحزب جان ماري لوبان، في السادس من آيار (مايو) المقبل أمام محكمة الجنح في باريس حيث تم رفع قضية من قبل منظمتان مناهضتان للعنصرية هما (حركة ضد العنصرية ومع الصداقة بين الشعوب)، ومثل لوبان يوم الجمعة الماضي 5-03-2010 أمام محكمة استئناف مرسيليا بسبب دعوى أقامتها ضده رابطة مكافحة العنصرية ومعاداة السامية بسبب اختياره لحملة الانتخابات المحلية المقبلة ملصق أقل ما يقال عنه أنه عنصري و لا يحترم حرية التدين وحقوق الإنسان، حيث اعتبر ميشال بيزيه محامي الرابطة أن الملصق يعرض جماعة لها حقوقها الاعتبارية للخطر كما تشكل إخلالاً واضحا بالنظام العام.

بينما يقول محامي حزب لوبان اليميني المتطرف أن الملصق لا يهاجم الدين الإسلامي لكنه يدين الإسلاميين.
عودة للأعلى
الشعار المستخدم في الحملة ضد المأذن في سويسرا
لم يصمت رجال الدين في فرنسا ضد ما أسموه استفزازت وانحرافات غير منطقية، وعبر دليل بوبكر عميد مسجد باريس عن استيائه الشديد في تصريح لجريدة الشروق الجزائرية الأسبوع الماضي قال فيه " إن الخلط بين علم الجزائر والإسلاماوية يعد خطأ خطيرا وواحدا من آثار حرب التحرير الجزائري"، مضيفا "خدمت فرنسا مثلما خدمها آلاف الجزائريين، لكن رغم ذلك المسلمون المساكين في فرنسا يستفزون كل أسبوع وكل يوم في قضايا تمس معتقداتهم وحياتهم مثل قضية الحجاب والنقاب ومطاعم الأكل الحلال والمساجد والمقابر".

كما اعتبر المهاجرون من أصل جزائري والقاطنون في مدينة مرسيليا الساحلية أن استخدام العلم الجزائري بهذه الطريقة مع رسم صور مشوهة لرموز إسلامية يعتبر تحريض على العنصرية ودعوى غير مباشرة للعنف وخلق الاضطرابات فقد كادت الحملة تتسبب في مناوشات بين مهاجرين من أصول مغاربية وناشطين من حزب لوبان في المدينة لولا تدخل الشرطة لتفريقهم.

من جهتها، اعتبرت حركة ضد العنصرية ومع الصداقة بين الشعوب الملصق الذي استخدمه حزب اليمين المتطرف وسيلة للتفريق العنصري وتأجيج النار ضد المسلمين والمهاجرين المقيمين في فرنسا. كما أعلنت عدة جهات دولية في بيان صحفي انضمامها إلى قائمة تضم جمعيات رفعت دعاوى قضائية ضد الحزب، من بينها الرابطة الدولية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية " ليكرا".
جان ماري لوبان زعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي
وقال مولود عونيت مدير منظمة " مراب" لإحدى الإذاعات الفرنسية "لم يكن يجرؤ حزب لوبان في السابق على القيام بهذا النوع من العمل، لكن الوضع السياسي الفرنسي الحالي والنقاش حول الهوية الوطنية وموقع الإسلام في المجتمع الفرنسي، إضافة إلى قضايا أخرى مثل قانون منع ارتداء البرقع، أعطوه الجرأة للذهاب بعيدا في شتمه واعتداءه على الأجانب". كما عبر عونيت عن استياءه وأسفه عما سماه "صمت الحكومة الفرنسية"، ولاسيما وزارتي الداخلية والعدل.
ويصف جورج مورو الناطق الإعلامي بحزب "جون ماري لوبان" الانتقادات التي وجهت لحزبه بغير البناءة. وقال في حوار هاتفي للإذاعة الفرنسية "إن الجبهة الوطنية ليست ضد الإسلام والمهاجرين، بل ضد سياسة الهجرة التي تعتمدها الحكومة الفرنسية".
ومن المتوقع أن تصدر محمكة مرسيليا قرارها بشأن الملصق الإثنين القادم 15-03-2010 ، بينما سيمثل لوبان في محكمة الجنح في باريس في السادس من مايو المقبل.


احتجت الجزائر رسميا على لسان وزير خارجيتها مراد مدلسي أمام السلطات الفرنسية بشأن الملصق الانتخابي والذي يعتبر "معادي للمسلمين والجزائريين" حسب تعبيره، والذي استخدمه حزب الجبهة الوطنية المتطرف في حملته الانتخابية المحلية، كما طالب مدلسي اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد هذا العمل.

وقال مدلسي في تصريحه لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش الاحتفال بيوم المرأة العالمي: " لقد سجلنا احتجاجا رسميا، وعلى السلطات الفرنسية اتخاذ الإجراءات المناسبة عندما تهان رموز دولة أجنبية على أراضيها".

وأضاف : "لسنا بحاجة اليوم إلى القول أن تصرفات من هذا النحو "مدانة"، سواء تعلق الأمر بفرنسا أو ببلد آخر، يجب علينا احترام رموز بعضنا البعض الأخر، فهذا موقف بلادنا وسوف نعمل على أن يكون محترما"

Aucun commentaire:

18 حجم الخط أعلن مستشفى برج العرب المركزي غرب الإسكندرية، استقبال طوارئ المستشفى مصابين في حادث تصادم بين أتوبيس حضانة وسيارة أسفر عن إصابة 16 طفلًا ومشرفتين بإصابات متنوعة. وفور وصول المصابين إلى المستشفى تم رفع درجة الاستعداد القصوى بقسم الطوارئ والاستقبال وجرى تنفيذ أعمال الفرز الطبي السريع لجميع الحالات بواسطة الفرق الطبية المتخصصة مع تقديم الإسعافات الأولية العاجلة واتخاذ كافة الإجراءات التشخيصية والعلاجية اللازمة. وشملت الإجراءات الطبية إجراء الأشعة المقطعية على المخ للحالات التي استدعت ذلك وأشعات العظام للكشف عن الإصابات والكسور المحتملة بالإضافة إلى إجراء فحوصات السونار على البطن للاطمئنان على الحالات المصابة إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة ومتابعة العلامات الحيوية بصورة مستمرة. كما تم عرض الحالات على الفرق الطبية المتخصصة من أقسام الجراحة والأطفال والمخ والأعصاب، لضمان التقييم الدقيق وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لكل حالة وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة. وتابع الدكتور "محمد عرابي" مدير مستشفى برج العرب المركزي سير العمل منذ اللحظات الأولى لاستقبال المصابين موجهًا برفع درجة الجاهزية القصوى وتوفير كافة الإمكانيات البشرية والطبية اللازمة مع التأكيد على سرعة الانتهاء من الفحوصات والتدخلات الطبية المطلوبة لضمان أفضل مستوى من الرعاية الصحية للمصابين. وأكدت إدارة مستشفى برج العرب المركزي جاهزية المستشفى الدائمة للتعامل مع مختلف الحوادث والطوارئ على مدار الساعة.

  18 حجم الخط أعلن مستشفى برج العرب المركزي غرب الإسكندرية، استقبال طوارئ المستشفى مصابين في حادث تصادم بين أتوبيس حضانة وسيارة أسفر عن إصا...