الثلاثاء، فبراير 16، 2010

استقالة رئيس حكومة ايرلندا بسبب فضيحة حنسية لزوجنه

استقالة 
رئيس حكومة ايرلندا بسبب فضيحة حنسية لزوجنه

اعلن  استقالة رئيس حكومة شمال ايرلندا السيد بيتر روبنسون بسبب فضيحة جنسية ومالية لزوجته ايريس (انظر الصورة). واكدت وكالة الانباء الالمانية التى نشرت الخبر  ان السيدة ايريس والبالغة من العمر 60 عاما قد اعترفت بأنها على علاقة جنسية بشاب مراهق  فى عمر 17 سنة وانها فدمت له مساعدات مالية مكنته من شراء مقهى بمبلغ 56 الف يورو. وتسبب ذلك فى حرج سياسى لرئيس الحكومة و اضطره الى الاستقالة حيث اسندت الحكومة جميع مهامه مؤقتا الى وزيرة الاقتصاد. ومن المعروف ان السيد روبنسون هو احد اهم الخبراء السياسيين فى ادراة وحل مشكلة الصراع الدينى بين الكاثوليك والبروتستانت فى ايرلندا
إنطلاق المحادثات بين البابا بنديكتوس السادس عشر ووفد من الأساقفة الأيرلنديين الذين تمّ إستدعاؤهم إلى الفاتيكان لمناقشة فضيحة الإعتداءات الجنسية ضدّ الأطفال، التي هزت الكنيسة الكاثوليكية والتي تورط فيها رجال دين على إمتداد عقود.
هذه المحادثات التي من المقرر إختتامها غدا الثلاثاء، تأتي على خلفية تقرير صدر في تشرين الثاني-نوفمبر الماضي كشف عن اعتداءات جنسية بحق الأطفال في أبرشية دبلن. التقرير إنتقد بشدة تعامل الكنيسة الأيرلندية مع الأساقفة المشتبه في إرتكابهم اعتداءات جنسية بحق أطفال في الفترة بين خمسة وسبعين من القرن الماضي وألفين وأربعة.
أربعة أساقفة أيرلنديين كانوا قد قدموا إستقالاتهم نتيجة لما كشف عنه تقرير لجنة مورفي المعنية بالتحقيق في تلك الإنتهاكات. ويتضمن التقرير تفاصيل سلسلة من الإنتهاكات الجنسية التي ارتكبها أساقفة بحق ما يربو على ثلاثمائة ضحية.
ممثلون عن الضحايا طالبوا الفاتيكان بتعويضات كما طالبوا بعقد إجتماعٍ مع البابا أثناء زيارته المرتقبة في الخريف القادم إلى بريطانيا.
وقد سبق وأن أعرب البابا بندكتوس السادس عشر في كانون الأول-ديسمبر الماضي عن شعوره بـالغضب والأسف الشديد بشأن ما كشف عنه التقرير، وأعلن الفاتيكان أن البابا سيبعث رسالة إلى الكاثوليك الأيرلنديين سيشير فيها بوضوح إلى المبادرات
المقرر إتخاذها إزاء هذا الوضع. وهي الرسالة التي من المتوقع نشرها، فور إنتهاء محادثات البابا مع الأساقفة الأيرلنديين بندكتس السادس عشر دعا الأساقفة الايرلنديين الذين التقاهم بشأن فضيحة انتهاكات جنسية ضد أطفال ايرلنديين، دعاهم إلى إعادة بناء الثقة بالكنيسة عبر اتخاذ إجراءات ملموسة تعيد للكنيسة مكانتها المعنوية عند الإيرلنديين. “الحبر الأعظم اعتبر أن الاعتداء الجنسي على الأطفال والشباب ليس فقط جريمة بشعة، وإنما من الذنوب الكبيرة التي تسيء لله وتجرح كرامة الإنسان الذي خلق على صورته. ولإدراكه بأن الوضع الحالي لن يُحل بسرعة، طالب الأساقفة معالجة مشاكل الماضي بتصميم وعزم”
هذا وكان البابا قد عقد مع الأساقفة الإيرلنديين في حضور مسؤولين كبار من الفاتيكان ثلاث جلسات، استجابة لموجة من الغضب في أيرلندا بشأن تقرير لجنة ميرفي، الذي تضمن اتهامات دامغة لعدد من القساوسة في البلاد بالاعتداء الجنسي على الأطفال، لفترات طويلة من ثلاثينات القرن الماضي حتى عام ألفين وأربعة

فضيحة جنسية تهدّد السلام في إيرلندا الشمالية

سيناريوهات قد تعيد السيطرة البريطانيّة على الإقليم
بيتر وايريس روبنسون في صورة تعود الى حزيران 2008 تاريخ بدء علاقتها
 مع ماك كامبلي (بيتر موريسون ــ ا ب)بيتر وايريس روبنسون في صورة تعود الى حزيران 2008 تاريخ بدء علاقتها مع ماك كامبلي (بيتر موريسون ــ ا ب)وُضع رئيس الوزراء الإيرلندي الشمالي بيتر روبنسون، في موقف لا يحسد عليه أبداً. كأنه لا تكفيه ضغوط تسيير اتفاق لتقاسم السلطة يضع حداً لـ30 عاماً من الصراع الطائفي في البلاد، ليأتي خبر فضيحة العلاقة التي جمعت زوجته بمراهق. ومع محاولته معرفة من أين يبدأ بمعالجة المشاكل التي أتت هذه المرة مجتمعةً: هل يبدأ بمحاولة إنقاذ زواجه، وما لذلك من تأثير على مستقبله السياسي داخل الحزب الديموقراطي الوحدوي، أم المحافظة على مركزه كرئيس وزراء، وإنقاذ اتفاق تقاسم السلطة؟ ورغم أن الإجابة عن هذا السؤال لم تكن سهلة، كان الحل بالبدء بمعالجة مشاكله الشخصية، فبالنسبة إلى هذا الرجل المحافظ تبقى الأولوية للعائلة
حبيب الياس
بدأت كرة الثلج تتكوّن في إيرلندا الشماليّة مع الإعلان عن العلاقة التي قامت بين زوجة رئيس الوزراء ايريس روبنسون ومراهق، والتي كُشف عنها في برنامج تلفزيوني على قناة «بي بي سي». الحادثة تحولت من مشكلة شخصية إلى أزمة قد تهدّد بانهيار اتفاق تقاسم السلطة بين الكاثوليك والبروتستانت.
وقد نشر تفاصيلَ العلاقة المستشار السابق لايريس روبنسون، سيلوين بلاك. التفاصيل تبدأ عام 2008، عندما توفي والد عشيقها، صديق العائلة، بيلي ماك كامبلي. وعندما كان والد الصبي على فراش الموت، قامت ايريس، الملتزمة دينياً والمعروفة بآرائها المحافظة، بالتعهد أمامه بأنها ستهتم بوحيده كيرك ( 19 عاماً) في ذلك الوقت. ومع الوقت توطدت العلاقة لتتحول إلى علاقة جنسية.
إلّا أن القصة لا تقف عند حدود العلاقة الجسدية، إذ وبحسب بلاك، فقد استخدمت ايريس منصبها كعضو مجلس النواب لتوفّر فرص عمل له: ساعدته على استثمار أحد المحال التجارية وتحويله إلى مطعم، وأمّنت له الأموال اللازمة لشرائه عبر الطلب من رجلي أعمال كانت تعرفهما تمويل مشروعه بمبلغ 50 ألف جنيه استرليني. كما استعملت نفوذها داخل مجلس البلدية حتى يُقبَل عرض ماك كامبلي لاستثمار المحل.
وعندما انتهت العلاقة في خريف 2008، طالبت روبنسون ماك كامبلي بالمبلغ الذي أعطته إياه لتمويل استثماره. كما طلبت أن يكون هناك شيكان، واحد باسمها والآخر لمصلحة الكنيسة الميثودية الحرة، العضوة فيها. وقد طلبت من بلاك، الذي فضح هذه المعلومات، أن يساعدها على حل هذه المسائل.
وبحسب بلاك أيضاً، فإن رئيس الوزراء عرف في كانون الثاني من عام 2009 بما حصل، وطلب من زوجته أن تعيد الأموال إلى أصحابها. وفي خضم كل تلك المشاكل، عثرت العائلة على رسالة من ايريس إلى عشيقها تكشف فيها عن العلاقة التي جمعت الطرفين، ما دفع بها إلى محاولة الانتحار في آذار من العام الماضي.
هذه الأخبار صدمت المجتمع المحافظ في ايرلندا الشمالية، وخصوصاً أعضاء حزب روبنسون ذي الخلفية البروتستانتية، الذين يعدّون أنفسهم حماة الأخلاق في المجتمع الايرلندي الشمالي. ما يمثّل أزمة بالنسبة إلى الحزب، الذي قد يخسر تأييد قاعدته الشعبية المحافظة. وقام هذا الحزب (الحركة الديموقراطية الوحدوية)، الذي كان يرأسه أيان بايسلي، بالتخلي عنها وسط أنباء عن سوء استعمال لمنصبها في ظل الكلام عن فضائح مالية.
ومع أن ايريس أعلنت انسحابها من الحياة السياسية، فإنّه ليس من المعروف حتى الآن ما يمكن أن يكون تأثير هذه الفضيحة على مستقبل زوجها، وعلى مستقبل تقاسم السلطة في ايرلندا الشمالية.
فمستقبل زوجها السياسي، الذي أعلن أنه سيتنحّى لفترة حتى يعالج مشاكله الشخصية، يتعلق بمدى معرفته بالأموال التي يُزعَم أن زوجته جمعتها لعشيقها. إلا أن هذا لم يمنع خصومه السياسيين من الدعوة إلى القيام بالتحقيقات اللازمة للوقوف على مدى صحة كلام رئيس الوزراء.
ويبقى أن الحديث عن العلاقات الشخصية لرئيس الوزراء وزوجته ليست مشكلة سياسية بحد ذاتها، وليس لها أيّ تأثير مباشر على الجدول السياسي للبلاد. إلّا أن تأثيرها الأساسي يصب في حجم الأضرار الذي حققته على المستوى الشعبي للحزب، وخصوصاً أن هذه الادعاءات تأتي في فترة حساسة في تاريخ ايرلندا الشمالية السياسي، إذ إنها تتزامن مع تنفيذ المرحلة الأخيرة من اتفاق تقاسم السلطة، الذي يعرف باتفاق «يوم الجمعة العظيمة».
هذه المرحلة تقضي بنقل السلطة الأمنية والقضائية من البريطانيين إلى الايرلنديين الشماليين. فرئيس الوزراء ونائبه العضو في حزب «الشين فين»، مارتن ماك غينيس، فشلا في التوصل إلى اتفاق على صيغة الانتقال بعد أشهر من التفاوض، حيث تتهم الأحزاب الكاثوليكية النظام في لندن بالتحيز إلى البروتستانت، في وقت يتهم فيه الحزب الديموقراطي الوحدوي البروتستانتي بالتردد في القيام بخطوة نقل السلطة.
وإذا تمكنت الفضيحة من خفض شعبية الحزب البروتستانتي، فقد يصبح «الشين فين» الحزب الأكثر شعبية في البلاد، وعندها ستتعمق المشكلة، وخصوصاً داخل الأحزاب البروتستانتية، التي ستستعمل تفوق «الشين فين» لضرب اتفاق تقاسم السلطة، ولا سيما أن الأحزاب البروتستانية الأخرى معارضة لاتفاق تقاسم السلطة.
لكن «الشين فين» أيضاً ليس بعيداً عن الفضائح الجنسية، وخصوصاً أن الحزب يحاول امتصاص الفضيحة التي طالت رئيسه غاري آدمز، والتي تكلمت عن تاريخ من الاعتداءات الجنسية داخل عائلته. وقد شملت حلقات عن علاقات جنسية لوالده (أحد رموز الحزب) مع أطفال، وشقيقه بالاعتداء على ابنته.
وحتى لو جرى تخطّي هذا الاحتمال، تبرز مشكلة جديدة بالنسبة إلى رئيس الوزراء. فالمعروف أن روبنسون ونائبه مارتن ماكغينس، يكنّان كراهية بعضهما لبعض.
ووفقاً لقواعد اتفاق تقاسم السلطة، إذا كان روبنسون سيستقيل بسبب الفضيحة، فسوف يجبر ماكغينس على ترك منصبه. استقالتان من شأنهما دفع الجهود الرامية إلى إنشاء قيادة جديدة في الجمعية العامة (البرلمان)، حيث الاتهامات المتبادلة بين الوحدويّين والجمهوريين تزداد.
وفي ظل هذا المناخ، يقول الخبراء السياسيون في الإقليم، إن إعادة بناء حكومة تقاسم السلطة قد تستغرق شهوراً أو حتى سنوات، ما سيترك للحكومة البريطانية، مرةً أخرى، إدارة الإقليم بمرسوم.
نبأ نيوز - فضيحة غرامية لزوجة رئيس الوزراء



رئيس وزراء ايرلندا الشمالية بيتر روبنسون الذي اضطر الى ترك منصبه موقتا بسبب فضيحة جنسية-سياسية ناجمة عن اقامة زوجته ايريس علاقة غرامية بشاب يصغرها سنا، عاش وزوجته حياة ترف تتناقض مع تقاليد التقشف المتبعة في بلفاست، فكان انهيار بيتهما السياسي مدويا.

 واعلنت ايريس روبنسون (60 عاما)، وهي من اتباع البروتستانتية المتزمتة، الاسبوع الفائت ان الله غفر لها العلاقة الغرامية التي اقامتها مع شاب يبلغ اليوم من العمر 21 عاما. ولكن الرأي العام في ايرلندا الشمالية لم يوافقها الرأي وهو لا يبدي اي تساهل معها.

ويشتبه في ان رئيس الوزراء، الذي يؤكد براءته، لم يبلغ السلطات بالتحويلات المالية المفترضة التي قدمتها زوجته لعشيقها الشاب كيرك ماكمبلي. ويعتقد ان ايريس، وهي ايضا عضو في البرلمان، حصلت في 2008 على 55 الف يورو من مستثمرين اثنين قدمتها لعشيقها لمساعدته على فتح مطعم.

وتفيد مزاعم بان رئيس الوزراء كان على علم بالعلاقة الغرامية التي جمعت زوجته بالشاب، لكنه لم يبلغ السلطات المعنية، الامر الذي يشكل انتهاكا لانظمة البرلمان. الا انه نفى ان يكون قد علم سابقا بامر هذه العلاقة او بالمال الذي حصلت عليه زوجته. وقال "لم اكن على علم على الاطلاق (..) اذا اخفى عنكم احد علاقة فليس مستغربا ان يخفي كل ما هو متصل بها".

وتزوج بيتر وايريس روبنسون في 1970 وهما عضوان في البرلمان البريطاني وكذلك في الجمعية العامة في ايرلندا الشمالية. وبلغ الزوجان اوج نجاحهما بعد تعيين بيتر روبنسون رئيسا للوزراء في حزيران/يونيو 2008 بعد مسيرة طويلة في الحزب الوحدوي الديموقراطي.

فقد كانت حياة الزوجين غاية في الترف، وناهزت مصاريفهما مداخيلهما المقدرة ب500 الف جنيه استرليني سنويا (550 الف يورو)، بحسب الصحف التي نشرت هذه الارقام لدى انفجار فضيحة اخرى هي فضيحة فواتير البرلمانيين البريطانيين.

وفي هذا الاطار وصفت صحافية في اسبوعية "صنداي هيرالد" المناطقية دعاها آل روبنسون الى منزلهما في شرق بلفاست، المنزل من الداخل بانه اشبه بمتحف مليء بالاثريات والتحف تزينه الستائر الحريرية والثريات. وبحسب تقارير اعلامية فان الزوجين يملكان منزلا ثانيا في ولاية فلوريدا.

ونفى آل روبنسون وجود اي مخالفة في فواتيرهم. ولكن ايريس، التي استقالت من مهامها، ستكون معركتها اكثر صعوبة في دفع اتهامات "النفاق" الموجهة اليها.

وبعيد ايام من تولي زوجها مهام رئاسة الوزراء، وصفت ايريس المثلية الجنسية بانها "بغيضة"، في استعارة لتعبير من الكتاب المقدس، الامر الذي اثار عاصفة من الاحتجاجات.

وشكل اقرارها اخيرا، في بيان، بانها اقامت علاقة غرامية مع شاب يصغرها باربعين عاما، هو نجل صديق للعائلة توفي مؤخرا، صدمة بالنسبة الى الرأي العام في بلفاست زاد من وقعها تمسك الزوجين طويلا بالقيم البروتستانتية المتزمتة.

ويقول تيم وهو سائق سيارة اجرة شمال بلفاست ان "الناس لا يتعاطفون معها البتة"، موضحا انه "في الوقت الذي كانت تهاجم فيه المثلية، كانت ترتكب هي نفسها الزنا، وهي (المحظورة) في الوصايا العشر".

وفي مقاطعة يشكل فيه الدين، سواء اكان كاثوليكيا ام بروتستانتيا جزءا لا يتجزأ من الحياة السياسية، جاءت هذه الفضيحة التي تمزج بين الجنس والسياسة والمال لتزيد من وقع الصدمة.

وكتبت عبارة "زناة" بالاحمر على لوحة لكنيسة العنصرة في شمال بلفاست حيث يصلي الزوجان.

وحتى في دائرتها الانتخابية في شرق بلفاست، من النادر ان تجد من يؤيد النائبة ايريس روبنسون. ويقول احد التجار رافضا الكشف عن اسمه "اشعر بالاسف حيال اسرتها واطفالها"، مضيفا "انها امرأة غبية حقا".

وكانت ايريس روبنسون اعلنت الاسبوع الماضي في بيان ان ما فعلته ناجم عن اصابتها بالاكتئاب.

وقال بيتر روبنسون انه اختار البقاء بجانب زوجته، التي تخضع حاليا لعلاج نفسي في بلفاست، لمساعدتها على الشفاء، الا ان مستقبله السياسي غامض جدا
في اقليم شانج زو شرقي الصين تعرض هذا النمر الى فضيحة من العيار الثقيل عندما هرب من امام عجل عمره عام واحد فقط , واضطرت ادارة الحديقة الى التدخل لانقاذ حياة النمر وقال المسؤولون في الحديقة انهم كانوا بصدد اعادة تأهيل النمر وتدريبه على الاصطياد عندما قدموا له العجل الحي لكي يفترسه ..لكن يبدو ان النمر الذي كان حبيس القفص فترة طويلة نسي كل مواهبه واصبح في قوة قطة مسكينة من النوع العادي ..يفضل ان تأتيه الوجبة جاهزة بدلا من التعب في اصطيادها






ليست هناك تعليقات:

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذ...