فى كتاب عن "الحقوق النوبية فى القانون الدولى"..
الطيبى: النوبيون شعب أصلى من حقه تشكيل برلمان
وقالت الطيبى إن العديد من دول العالم تتجاهل وجود مجتمعات من الشعوب الأصلية تستخدم مساحات من أرضها وبحرها، وتنظر الدولة لهذه الأراضى والموارد على أنها ملكية عامة، على الرغم من أن الشعب الأصلى يتعامل على أنها ملك له، مشيرة إلى أن النوبيين فى مصر يعانون من نفس المشكلة لأن الدولة لا تعترف بهم كشعب أصلى، وأنكرت عليهم حق العودة لأراضيهم الأصلية بعد ثبوت المياه فى بحيرة السد العالى، وتعاملت مع أرض النوبيين باعتبارها أرضًا عامة وقامت ببيعها للمستثمرين، هذا بالإضافة إلى معاناة النوبيين من إنكار غالبية المصريين لحقوقهم فى أراضيهم، ومواردهم.
ودعت الطيبى إلى ضرورة أن يكون للنوبيين كشعب أصلى الحق فى إقامة مؤسساتهم السياسية الخاصة بهم، سواء فى شكل برلمان، أو أى شكل آخر يرتضونه، وذلك لتمكينهم من التعبير عن اهتماماتهم، والتفاوض مع الدولة بشأن حقوقهم.. مشيرة إلى أن آخر إحصاء رسمى للنوبيين جرى عام 1960 قدر عددهم بنحو 98.601 نسمة، بينما تقدر بعض الدراسات غير الرسمية عددهم بنحو مليون إلى ثلاثة ملايين نسمة.
جاء هذا ضمن كتاب يحمل اسم "الحقوق النوبية فى ظل القانون الدولى لحقوق الإنسان" من تأليف الطيبى، يستعرض فى أربعة فصول أوضاع النوبيين فى مصر، والسياسات الحكومية تجاههم، ومطالبهم، كما يستعرض حقوق الشعوب الأصلية والأقليات فى ظل القانون الدولى، وأنظمة حقوق الإنسان الإقليمية، وكذلك الالتزامات الدولية على مصر.. الكتاب من إصدار المركز المصرى لحقوق السكن، بدعم من الصندوق العربى لحقوق الإنسان.
معهد أمريكى يطالب أوباما بـ"حماية أقباط مصر"
ودعا معهد "أكتون" الأمريكى، ومقره بولاية ميتشجان الأمريكية، الرئيس أوباما إلى الاستجابة لآلاف الرسائل المطالبة بحماية الأقباط المسيحيين فى مصر، مما وصفه بـ"الاضطهاد" الذى يتعرضون له على أيدى الحكومة المصرية، فى ظل كون الحكومة المصرية من أكبر متلقى المساعدات الأمريكية فى العالم.
وقال راى نوثستين، المحرر بمعهد أكتون، إن "الرئيس أوباما تلقى أكثر من 4 آلاف رسالة من المسيحيين فى الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم، تطالبه بالتعامل مع معاناتهم. كما تجمع أكثر من 2000 قبطى أمام البيت الأبيض فى يوم 21 يناير للتأكيد على جدية عزمهم".
وأضاف نوثستين، فى التقرير الذى نشره معه أكتون أوائل الشهر الجارى: "جدير بالاهتمام أن الولايات المتحدة فى أفضل موقع لمساعدة الأقباط المسيحيين؛ فمصر تتلقى ما يقرب من 2 بليون دولار سنويا فى شكل مساعدات أمريكية، وهو ما يضعها فى موقع متقدم على قائمة المستفيدين من الكرم الأمريكى".
وانتقد نوثستين الولايات المتحدة لكونها "لم تستغل تأثير هذه المعونة فى حماية الأقباط المسيحيين".
وأضاف أن السفراء الأمريكيين "تجاهلوا فى الغالب محنة" الأقباط المسحيين على حد تعبيره.
وزعم نوثستين أن "الفتيات المسيحيات يواجهن الاختطاف والاغتصاب، ويتم إجبارهن على الزواج من رجال مسلمين" .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق