الثلاثاء، فبراير 16، 2010



كشفت شرطة دبي امس تفاصيل عملية اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح الشهر الماضي عبر شريط «فيديو» يتابع تحركات الجناة منذ دخولهم الى مطار دبي في 19 من الشهر الماضي وحتى مغادرتهم، بعد تنفيذ عملية الاغتيال التي تمت بواسطة «كتم الانفاس» بوسادة، واحتمال استخدام الصعق الكهربائي. وقالت انها اعتقلت فلسطينييْن بشبهة توفير الدعم والامداد في اغتيال المبحوح، مشيرة الى انها تسلمتهما من الاردن.
ولم يستبعد القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان ان يكون جهاز الاستخبارات الاسرائيلية الخارجية «موساد» وراء عملية الاغتيال التي تمت في احد فنادق امارة دبي بعد ساعات من وصول المبحوح الى دبي. وتعهد خلفان، في مؤتمر صحافي مساء امس، ملاحقة قتلة المبحوح «اينما كانوا» عبر القنوات القانونية والانتربول الدولي، ومن خلال نشر صورهم في وسائل الاعلام العربية والاجنبية كمطلوبين لدى دولة الامارات العربية المتحدة.
واكد ان دبي لم تطلع ولن تطلع حركة «حماس» على ملف التحقيق على اعتبار ان شرطة دبي «لا تنسق الا مع الجهات الرسمية»، مشيراً الى ان سلطات دبي اطلعت سفارة فلسطين لدى الامارات على مجريات التحقيق. واشار الى ان الامارات تعتبر اغتيال المبحوح جريمة مثلما تعتبر قتل المبحوح جندييْن اسرائيليين اسيريْن جريمة ايضا. واكد ان دولة الامارات «لا تقبل ان تستغل اراضيها ساحة لتصفية الحسابات مهما كانت انواعها او اسبابها او انتماءات العناصر المتورطة فيها... ان عملية الاغتيال تعتبر عملا جبانا».
وفي التفاصيل، قال ان اكثر من 11 شخصا يحملون جوازات سفر اوروبية رتبوا عملية الاغتيال ونفذوها في فندق «البستان روتانا»، قرب المطار، بينهم فتاه في مقتبل العمر تحمل الجنسية الايرلندية، مضيفا ان الباقين يحملون جوازات سفر فرنسية وبريطانية والمانية، وهي جوازات «صحيحة حتى ثبوت العكس».
واكد خلفان ان لدى شرطة دبي الادلة الكافية لادانة المتهمين، وذلك ردا على تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين الذين اشاروا الى ان دبي ليست لديها ادلة اتهام كافية لاتهام «موساد» او غيره. وقال ان اوامر الاعتقال لم تصدر بعد، لكنها ستصدر قريبا.
واظهر شريط الفيديو الذي عرض على الصحافيين وجوه المشتبه بهم، ودخولهم الى مطار دبي وتنقلاتهم في فنادق المدينة، فضلا عن قيام بعض الافراد بدخول الحمامات والخروج منها بأشكال مختلفة عبر استخدام الشعر المستعار وتغيير الثياب، حتى مغادرتهم. كما اظهر الشريط كيف تقسمت المجموعة الى مجموعات لمراقبة تحركات المبحوح منذ وصوله الى المطار وحتى دخوله الى غرفته للمرة الاخيرة، اضافة الى مجموعتين تضمان اربعة اشخاص قالت الشرطة انهم «منفذو» الاغتيال. كما بيّن الشريط ان افراد فريق الاغتيال بدأوا يتوافدون على دبي قبل يوم من وصول المبحوح، ما يعكس في رأي خلفان، احتمال «اختراق امني في صفوف الفريق الامني المكلف حماية القائد في حماس».
وبحسب تفاصيل العملية، تمكن «المتهم الاول» في المجموعة، ويحمل جوازا فرنسيا، من حجز غرفة مجاورة لغرفة المبحوح استخدمتها المجموعة للاعداد للاغتيال. ولم يستخدم المشتبه بهم اي ادوات اتصال محلية في ما بينهم، بل استخدموا «وسائل اتصال متطورة» و«مشفرة» لا تمر عبر قنوات الاتصال الاماراتية. كما لم يستخدموا بطاقات ائتمانية بل دفعوا نقدا للفنادق وسيارات الاجرة. ووزعت شرطة دبي على وسائل الاعلام صور المشتبه بهم واسماءهم وجنسياتهم وتاريخ ميلادهم

صور القتلة

 
///

///////////////////







































//////////////////////////
هل هناك إختراق داخل أمن حماس وخصوصا بعد الإنفجار الذي تم في بيروت بطرد مفخخ
يبدو أن اليهود إنتقلوا إلى سلاح جديد سبق وأن تم إستخدامه ضد منظمة التحرير الفسطينية سابقا
أيام تونس وغيره



الشهيد محمود المبحوح

 كشفت صحيفة "هيرالد " الايرلندية الجمعة أن أعضاء الفرقة الإسرائيلية التي اغتالت القيادي بحركة "حماس" محمود المبحوح الشهر الماضي دخلوا دبي بجوازات سفر ايرلندية.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر في شرطة دبي أن أربعة من بين الأشخاص السبعة الذين نفذوا عملية الاغتيال كانوا يحملون جوازات سفر ايرلندية وأن امرأة واحدة على الأقل كانت بينهم.
وأضافت أنهم استخدموا الجوازات الايرلندية في دخولهم إلى الإمارات العربية المتحدة وفرت إلى "بلد أوروبي"  بعد تنفيذ عملية الاغتيال، وفقا لمصادر الصحيفة في شرطة دبي .
ونقلت الصحيفة عن الخارجية الايرلندية أنها تقوم بفحص المعلومات مع سلطات دبي للتأكد من صحتها .
وقال الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الإيرلندية للصحيفة: "نحن على  بالتقارير الصحفية ونحن على اتصال مع السلطات المحلية (دبي) لتحديد حقيقة هذه التقارير".

ورفضت سلطات الإمارات الكشف عن هوية القتلة رسميا لكنها أكدت أنها تتعاون مع الشرطة الدولية "الإنتربول" لتسليم "سبعة أشخاص على الأقل يحملون جنسيات عدة دول أوروبية" للعدالة.

مذكرة توقيف بحق نتنياهو
أعلن قائد شرطة دبي انه سيصدر مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال تبين أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" مسئول عن المبحوح في دبي.

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم متحدثا لصحيفة "ذي ناشونال" الناطقة بلسان حكومة أبو ظبي انه في "حال ثبت ضلوع الموساد في اغتيال محمود عبد الرؤوف المبحوح سوف نصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو". وأضاف أن "بنيامين نتنياهو سيكون على رأس المطلوبين من القضاء لأنه سيكون هو من وقع على قرار قتل المبحوح في دبي".

دبي تعتقل قيادي في حماس




المبحوح

إلى ذلك ، كشفت مصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية الخميس أن سلطات دبي اعتقلت في الساعات القليلة التي تلت العثور على جثة الشهيد المبحوح الناشط في الجهاز العسكري للحركة نهرو مسعود الذي كان يرافق المبحوح في دبي حتى ساعة وفاة الأخير.
وأشارت المصادر إلى أن اعتقال مسعود الذي يعتبر أحد كبار القادة الأمنيين في حماس يطرح تساؤلات جمة وشبهات قوية حول إمكانية ضلوعه بوفاة المبحوح بصورة أو بأخرى ويرسم علامات استفهام في شأن وجوده في دبي بهذا التوقيت بالذات.
وأضافت أن حماس عملت كل ما بوسعها لمنع نشر نبأ اعتقال مسعود حتى لا يؤثر ذلك سلباً على الاتهامات التي تكيلها لإسرائيل بالضلوع في اغتيال المبحوح ، مشيرة الى أن هذا الاعتقال أثار تساؤلات عدة في صفوف الحركة بدمشق وغزة بشأن هوية الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال ، خاصة أن نهرو مسعود كان معتقلاً في السابق لفترة تقارب العام في السجون المصرية قبل أن يفرج عنه في تشرين أول 2007 وينتقل إلى دمشق ويتحول بسرعة الى أحد الكوادر القيادية الفعالة في حماس في سورية
الفريق ضاحي خلفان تميم قائد شرطة دبي  يقول إنه سيصدر أوامر اعتقال بحق 11 أوروبيا منهم بريطاني وألماني وإيرلندي وفرنسي مع امرأة واحدة. وترى السلطات في الإمارات العربية المتحدة أن المبحوح اغتيل خلال ساعات من وصوله إلى فندق البستان روتانافي منطقة القرهود.

افصحت شرطة دبي عن اسماء وهويات العناصر المتورطة في ارتكاب الجريمة وعرضت شريطا مصورا رصد تحركات العناصر المطلوبة ضمن هذه الواقعة والبالغ عددهم 11 شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية سليمة ومن بينهم امرأة. ويحمل المتشبه به الرئيسي جنسية فرنسية وغادر دبي إلى ميونيخ عبر قطر بعد تنفيذ الاغتيال. وكانت المجموعة قد استأجرت غرفة مقابل غرفة المبحوح.

وقال قائد الشرطة اليوم الإثنين إن دبي ستصدر قريبا أوامر اعتقال بحق 11 أوروبيا يشتبه بهم في مقتل مسؤول رفيع بحركة المقاومة الإسلامية حماس. وقال ضاحي خلفان تميم للصحفيين إن شرطة دبي لا تستبعد أن يكون الموساد وراء ذلك ولكن حينما يجري اعتقال هؤلاء فستعرف من يقفون وراء الحادث. وأضاف أن أوامر الاعتقال لم تصدر بعد ولكنها ستصدر قريبا.






 
الفريق ضاحي خلفان تميم قائد شرطة دبي  يقول إنه سيصدر أوامر اعتقال بحق 11 أوروبيا منهم بريطاني وألماني وإيرلندي وفرنسي مع امرأة واحدة. وترى السلطات في الإمارات العربية المتحدة أن المبحوح اغتيل خلال ساعات من وصوله إلى فندق البستان روتانافي منطقة القرهود.

افصحت شرطة دبي عن اسماء وهويات العناصر المتورطة في ارتكاب الجريمة وعرضت شريطا مصورا رصد تحركات العناصر المطلوبة ضمن هذه الواقعة والبالغ عددهم 11 شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية سليمة ومن بينهم امرأة. ويحمل المتشبه به الرئيسي جنسية فرنسية وغادر دبي إلى ميونيخ عبر قطر بعد تنفيذ الاغتيال. وكانت المجموعة قد استأجرت غرفة مقابل غرفة المبحوح.

وقال قائد الشرطة اليوم الإثنين إن دبي ستصدر قريبا أوامر اعتقال بحق 11 أوروبيا يشتبه بهم في مقتل مسؤول رفيع بحركة المقاومة الإسلامية حماس. وقال ضاحي خلفان تميم للصحفيين إن شرطة دبي لا تستبعد أن يكون الموساد وراء ذلك ولكن حينما يجري اعتقال هؤلاء فستعرف من يقفون وراء الحادث. وأضاف أن أوامر الاعتقال لم تصدر بعد ولكنها ستصدر قريبا.






وأورد مراسل صندي تايمز في إسرائيل والمتصل بدوائر استخبارتية هناك قد أورد أن الموساد قتل قيادي حماس محمود المبحوح بحقنه بالسم في غرفته في الفندق، ليتسبب السم بنوبة قلبية، قامت بعدها الفرقة بتصوير ما بحوزته من وثائق تاركة يافطة " الرجاء عدم الإزعاج" على باب غرفته في فندق البستان روتانا.
ونجح الموساد إعلاميا بتسريب مبررات عملية الاغتيال وذلك باتهام المبحوح بعمليات قتل وخطف ضد جنود إسرائيليين وتمرير تلك التفاصيل إلى وكالات الأنباء والصحف ووقعت العديد منها في هذا المطب، لتبرر الاغتيال بطريقة غير مباشرة من خلال تبني وجهة نظر الموساد التي تتهم وتدين المبحوح لفبركة تقبل جريمة اغتياله.


وأورد مراسل صندي تايمز في إسرائيل والمتصل بدوائر استخبارتية هناك قد أورد أن الموساد قتل قيادي حماس محمود المبحوح بحقنه بالسم في غرفته في الفندق، ليتسبب السم بنوبة قلبية، قامت بعدها الفرقة بتصوير ما بحوزته من وثائق تاركة يافطة " الرجاء عدم الإزعاج" على باب غرفته في فندق البستان روتانا.
ونجح الموساد إعلاميا بتسريب مبررات عملية الاغتيال وذلك باتهام المبحوح بعمليات قتل وخطف ضد جنود إسرائيليين وتمرير تلك التفاصيل إلى وكالات الأنباء والصحف ووقعت العديد منها في هذا المطب، لتبرر الاغتيال بطريقة غير مباشرة من خلال تبني وجهة نظر الموساد التي تتهم وتدين المبحوح لفبركة تقبل جريمة اغتياله.
Play/Pause Video


من هي فتاة الموساد التي قتلت المبحوح في دبي وكيف تم استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح ؟

أ
  



وكالات - قالت صحيفة "ذي صانداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم الاحد ان القتلة الذين اغتالوا القائد العسكري في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود المبحوح وهو في غرفته باحد

فنادق دبي حقنوه بمخدر ادى الى اصابته بنوبة قلبية، وقاموا بتصوير جميع المستندات في حقيبة يده وغادروا المكان بعد ان علقوا يافطة على باب الغرفة كتب عليها "الرجاء عدم الازعاج".
في غضون ذلك، قال الناطق باسم الحركة طلال نصار لصحيفة "ذي ناشونال" الإماراتية إن المبحوح لعب دورا رئيسيا في إمداد الفلسطينيين بالأسلحة والأموال بما في ذلك "أسلحة خاصة" لغزة مسقط رأسه حيث شنت اسرائيل حربا قبل عام مضى.
وقال مصدر قريب لـ"حماس" في غزة لرويترز "أعتقد ان موضوع السلاح الذي مد به حماس وفصائل المقاومة الاخرى كان السبب في استهدافه". وأضاف المصدر أن هذه الأسلحة تأتي بشكل عام من ايران او السودان.
وقال نصار إن المبحوح كان عرضة للخطر في دبي لأنه على عكس رحلات أخرى استخدم جواز سفر يحمل اسمه الحقيقي وسافر بلا حراس.
من جهته، قال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم الاحد انه لا يستبعد ضلوع "الموساد" الاسرائيلي في مقتل المبحوح. وقال خلفان لوكالة "فرانس برس": "شخصيا، لا استبعد اي طرف له مصلحة في قتل (المبحوح)، قد يكون الموساد وقد يكون غير الموساد".
وذكر قائد شرطة دبي ان المشتبه بارتكابهم الجريمة "سبعة اشخاص على الاقل يحملون جنسيات عدة دول اوروبية" لم يكشف عنها. وقال في هذا السياق "نحن على اتصال مع هذه الدول لنتأكد من صحة جوازات السفر" التي استخدمها المشتبه بهم.
واوضح خلفان ان المبحوح "قتل بكتم الانفاس" داخل غرفته و"يبدو انه فتح الباب".
وكان العاملون في فندق البستان روتانا هم الذين اكتشفوا جثة المبحوح (50 عاما) بعد ظهر يوم 20 من الشهر الجاري. ولم تظهر حينئذ اي علامات تثير الشكوك، وشخص الاطباء في دبي الحادث على انه نتيجة نوبة قلبية.
الا انه بعد مرور تسعة ايام وبعد ارسال عينة من الدم الى باريس لتحليلها ظهرت علامات تدل على وقوع حادث تسمم". وكتبت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية تقول ان التقارير التي ظهرت اخيرا تخالف ما قاله شقيق المبحوح للصحيفة الاسرائيلية الاسبوع الماضي من ان فريقا طبيا قرر ان سبب الوفاة كان صدمة كهربائية في الرأس، وانه تبين للاطباء وجود بصمات تدل على عملية خنق.
وبحسب مصادر شرق اوسطية، فان المبحوح الذي كان المسؤول عن تهريب الأسلحة التي تمولها إيران إلى غزة وللحركة ظل تحت المراقبة منذ ان ركب طائرة خطوط "الامارات" في دمشق الساعة العاشرة صباحا في اليوم السابق لحادث الاغتيال. وقيل انه كان يسافر بجواز سفر مزور، ولدى وصوله الى دبي ظل يتابعه رجلان وصفتهما الشرطة في دبي بانهما "اوروبيان يحملان جوازي سفر اوروبيين". وكان المبحوح قد غادر غزة العام 1989 وانتقل الى دمشق. وتتهمه اسرائيل باختطاف اثنين من الجنود الاسرائيليين قالت انهما يدعيان آفي سبورتاس وإيلان سعدون، وقد قتلا في وقت لاحق.
وزعم رام ييجرا وهو ضابط سابق في "الموساد" إن ليس لديه معلومات عن ملابسات مقتل المبحوح لكنه يعتقد أنه ربما اختلف مع تجار الأسلحة.
وصرح لراديو الجيش الاسرائيلي "في نهاية المطاف كان السيد المبحوح يهرب الأسلحة مما يعني علاقات مريبة". وأضاف "من المعقول ولا شك افتراض أن الشخص الذي قتله كان واحدا من الشركاء التجاريين المختلفين لأن مثل هذه التجارة لا تحدث دون سرقة الكثير من المال".
ونفى أحد أشقاء المبحوح هذه النظرية. وقال فايز المبحوح لراديو الجيش الإسرائيلي متحدثا من غزة "لم تكن لديه مشاكل. لم يخض معارك. لم يكن منخرطا في أي عصابة. لم يتورط في أي جريمة... لذا فمن الذي من مصلحته قتله؟ اسرائيل".
وأشار ييجرا إلى الأقوال المختلفة التي تم تداولها بشأن موت المبحوح بما في ذلك تقرير صحيفة إماراتية عن أن قتلته عذبوه ومزاعم فلسطينية بتسميمه وتلميح من محمود الزهار القيادي في "حماس" بأن مرتكبي الحادث كانوا مرافقين لوزير اسرائيلي زار أبوظبي خلال الفترة من 15 إلى 17 من الشهر الجاري.
وتابع "عندما لا يكون هناك مجال للخطأ.. تنجز الأمور سريعا.. وليس باتباع طرق مثل التعذيب والأساليب المشابهة. كما لا نستغل ساسة زائرين (كستار)".
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية اليوم ان اعضاء الحكومة الاسرائيلية تحاشوا التعليق مباشرة على حادث اغتيال المبحوح، وان كانوا قد اثنوا بالمديح على رئيس الـ"موساد".
وتعليقا على الحادث للمرة الاولى منذ توجيه تلك الاتهامات اليه، قال لانداو في الاجتماع الحكومي الاسبوعي الاسرائيلي ان "الفريق المرافق لي توجه الى الامارات لحضور مؤتمر دولي حول البيئة وليس اكثر من ذلك".

من هي فتاة الموساد التي قتلت المبحوح في دبي وكيف تم استخدم طائرة 
الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح ؟
من هي فتاة الموساد التي قتلت المبحوح في دبي وكيف تم استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح ؟



بالنسبة لعملية اغتيال الشهيد المبحوح فقد كان من الصعب دخول غرفته لانه كما نشر من معلومات قليلة جدا عبر وسائل الإعلام عن اغتياله انه كان يضع خلف الباب مجموعة من الكراسي وامن نفسه بشكل جيد ، ورغم ذلك تم اغتياله ، فأنا أرى انه أمر طبيعي عندما حضرت فتاة لغرفة المبحوح ترتدي زى الفندق وتحمل معها طعام الإفطار وطرقت الباب ، وبالتأكيد نظر المبحوح من العين السحرية فوجدها فتاة من العاملين في الفندق ولكن هي في الأصل فتاة الموساد التي تواجدت في الفندق منذ أيام هي وفريق الموساد حيث تابعوا وراقبوا كل من يعمل في الفندق وتحركات العاملين وجهزوا نفس الزي للفتاه الذي يلبسه العاملين ، وما ان فتح المبحوح الباب للفتاة كان يقف قتلة الموساد بعيدا عن العين السحرية ودفعوا الباب بقوة وقاموا بضربة على مؤخرة راسه فسقط على الارض وبعد ان فاق بدأ التحقيق العنيف معه لساعات ومن ثم قتله ، او ربما تم وضع مادة مخدره على وجهه يفيق بعدها بدقائق ليجد نفسه مكبلا وامامه رجال الموساد .

وهنا اذكر ما اعلنته الشرطة في دبي بتاريخ 2/2/2010أن القائد الحمساوي محمود المبحوح الذي اغتيل أواخر الشهر الماضي على أيدي فريق اغتيال تابع للموساد وأعلن نبأ اغتياله يوم السبت الماضي، كان ضحية فتاة أجنبية خدعته حتى يفتح باب غرفته الذي اعتاد إغلاقه بقطع الاثاث الثقيلة تحسبا من اقتحام قتلة يسعون لاغتياله.
اما صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية أوردت نبأ تحت عنوان "عميلة في الباب" أن المبحوح كان يعرف تمام المعرفة ضرورة أن يكون شديد الحذر في حله وترحاله وحركته وسكونه كونه مستهدف من قبل أجهزة المخابرات الاسرائيلية التي تتهمه بالمسؤولية عن خطف ومقتل جنديين اسرائيليين عام 1988 (آفي ساسبورتاس وإيلان سعدون) اضافة الى اعتباره- وفقا لتصنيف الموساد- رجل الاتصال الأول في شراء الاسلحة من ايران وجهات أخرى وتهريبها إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس التي ينتمي لها، ويعتبر احد مؤسسي جناحها العسكري.وانطلاقا من هذه القاعدة اعتاد المبحوح عدم النوم قبل أن يغلق باب ومنافذ غرفته بقطع الاثاث والكراسي علّها تمنع اقتحام الغرفة أو على أقل تقدير تعيق الاقتحام وتمنحه فرصة للمواجهة واتخاذ التدابير في حال حاول أحد ما اقتحام مكان إقامته.وادعت "يديعوت أحرونوت" امتلاكها الاجابة عن السؤال، كيف نجح فريق الموساد بدخول غرفة المبحوح دون إثارة جلبة؟ وكيف تجاوز الفريق العوائق التي يضعها أمام باب الغرفة؟، والاجابة على هذا التساؤل كانت بسيطة وسريعة ولم تخرج عن السيناريو الاسرائيلي المعتاد في مثل هذه الحالات لكن هذه المرة منسوبا لمصادر في شرطة دبي، بكل بساطة "فتاة" أجنبية اقنعته بارتكاب الخطأ القاتل الذي دفع حياته ثمنا له- والحديث لا زال للصحيفة- التي اضافت بان المبحوح فتح باب الغرفة بكامل إرادته ليجد أمامه أحد اعضاء فريق الاغتيال "الفتاة".ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من فريق التحقيق في إمارة دبي قوله إن فتاة اجنبية كانت كما يبدو ضمن فريق الاغتيال دخلت مثل بقية الاعضاء بواسطة جواز سفر أوروبي، مضيفا أن جهات التحقيق لا تعرف حتى الآن على وجه التحديد طبيعة المهمة التي انيطت بالفتاة ضمن تشكيلة الفريق لكن يعتقد بانها استخدمت لاغواء المبحوح كي يفتح باب غرفته.

واعربت جهات أمنية أخرى في دبي عن عدم يقينها من جنسية الفتاة أو فيما اذا كانت ضمن طاقم العاملين في الفندق أو دخلت الامارة بواسطة تأشيرة سياحية، فيما تفحص جهات التحقيق اتجاها آخر يشير الى امكانية تسلل فريق الاغتيال عبر نافذة الغرفة في أثناء انشغال المبحوح بفتح الباب للفتاة "الطعم" وذلك حتى يتجنبوا المرور في بهو الفندق.رئيس طاقم التحقيق الكولونيل ضاحي خلافان اعلن يوم امس الاحد بانه لا يستبعد امكانية ضلوع الموساد الاسرائيلي باغتيال المبحوح ليكون أول مسؤول رسمي يتحدث علنا حول هذه الامكانية.
- الموساد استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح إلى أبو ظبي .
ومن ناحية ثانية: أيدّ محللون إسرائيليون أمس ما أعلنته حركة المقاومة الاسلامية(حماس) من أن عملاء الاستخبارات الخارجية(موساد) تمكنوا من اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي الاربعاء قبل الماضي بعد أن وصلوا الى ابو ظبي برفقة وزير البنى التحتية عوزي لنداو الذي شارك في مؤتمر بيئي في الامارات العربية المتحدة الشهر الماضي.
ولم يستبعد محلل شؤون الاستخبارات في صحيفة "هآرتس" يوسي ميلمان أمس، إمكانية تسلل عملاء الموساد الى الامارات مع الوزير لنداو، معتبرا أن "هذا الإدعاء ليس من دون أساس"، مستذكرا أن الموساد استعان في العام 1961 بطائرة وزير الخارجية آنذاك آبا ايبان، في تهريب القيادي النازي ادولف آيخمان من الارجنتين إلى فلسطين المحتلة، حيث حوكم وأعدم.وبينما اكتفى لنداو في معرض التأكيد "أن الوفد توجه إلى ابو ظبي للمشاركة في مؤتمر حول جودة البيئة، ولا غير ذلك"، لم ينس وزير حزب "اسرائيل بيتنو" العنصري أن يغدق المديح والثناء على رئيس الموساد مئير دغان، في موجة مديح تتردد على ألسنة النخبة الإسرائيلية منذ الاعلان عن اغتيال الشهيد المبحوح. تأتي تلميحات محلل "هآرتس"، بينما انضم وزراء ومحللون بارزون أمس إلى أجواء الاعتراف الإسرائيلي الضمني باغتيال الشهيد المبحوح، وهو ما بدا واضحا في لغة أليكس فيشمان المحلل العسكري الأبرز في كبرى صحف إسرائيل "يديعوت أحرنوت"، حين دعا القراء إلى الالتفات إلى "النغمة الواردة بين اسطر تصريحات القيادات الأمنية الإسرائيلية".وأضاف ميلمان قائلا، "حتى وإن نفت إسرائيل، وهي لا تنفي، الرواية السائدة في وسائل الإعلام والرأي العام العالمي والعالم كله، بأن الموساد يقف وراء اغتيال محمود المبحوح، فالعالم يؤمن بأن هذا طابع عمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهذا الطابع السائد منذ عشرات السنين، وهو طابع اصرار جهاز الموساد على تنفيذ مهماته باصرار ودقة عملياتية ناجعة".وتابع ميلمان كاتبا، "إذا حقا لم يتم الكشف عن الفاعلين، وأنهم لم يبقوا من خلفهم آثارا، فبالامكان وصف العملية على انها ناجحة، وبشكل طبيعي ستتم نسبتها لرئيس الموساد دغان شخصيا".وكانت تحليلات مختلفة قد ظهرت منذ يوم الجمعة الماضي تضمنت اعترافا ضمنيا بجريمة الاغتيال. وقال المحلل السياسي في موقع "واينت" الإخباري على الانترنت، روني سوفير، إن الوزراء لم يتحدثوا مباشرة عن اغتيال المبحوح، مستعيضين عن ذلك باغداق المديح على جهاز "الموساد"، ورئيسه مئير دغان. ونقلت الصحف عن وزير "الاقليات" أفيشاي برافرمان، قوله "إن على إسرائيل أن تعمل من جهة بموجب مقولة "استبق واقتل من جاء لقتلك، ومن جهة أخرى ابذل جهودا للتقدم نحو السلام".ولجأ إيلي يشاي وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الى استخدام لغة دينية في التعبير عن تأييده جرائم الموساد، اذ قال "إن قوات الأمن تبذل كلها كرجل واحد بمباركة الله، جهودا من أجل الحفاظ على امن إسرائيل"، بينما ذهب وزير العلوم "دانييل هيرشكوفيتش"، الى وصف دغان بصفته" أحد أنجع رؤساء الموساد في تاريخه".من جهته، قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، "في حروب سرية كهذه، لا أحد يأخذ على عاتقه المسؤولية عن أي شيء، ولهذا فإن الأوسمة يتم توزيعها في الغرف المغلقة"، وعدد فيشمان عددا من الاغتيالات التي لم يتحمل مسؤوليتها أحد.وكتب فيشمان ، "من المجدي أن ينصت من لديه أذن ناصتة وحساسة إلى الموسيقى الخلفية التي تنبعث من بين سطور تصريحات تصدر حاليا، مثلا حين يتحدث رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية (في جيش الاحتلال) علنا عن تجربة اطلاق صاروخ بمدى 60 إلى 70 كيلومترا نفذتها حركة حماس، فعلى من يسمع أن يعرف أن هذا التقرير لا يصدر من دون خلفية، بل يصدر من أجل أن يثير الانتباه وحب الاستطلاع"، في اشارة الى أن مسؤولي الاستخبارات يقصدون أن في حوزتهم معلومات دقيقة عن حركة حماس.في غضون ذلك، قالت حركة حماس ان إسرائيل استهدفت الشهيد المبحوح لدوره في تهريب أسلحة خاصة لقطاع غزة.وقال طلال نصار المتحدث باسم حماس لصحيفة ذا ناشونال الاماراتية ان المبحوح لعب دورا رئيسيا في امداد الفلسطينيين بالاسلحة والاموال بما في ذلك أسلحة خاصة لغزة.وقال مصدر قريب لحماس في غزة: أعتقد ان موضوع السلاح الذي مد به حماس وفصائل المقاومة الاخرى كان السبب في استهدافه. وأضاف المصدر أن هذه الاسلحة تأتي بشكل عام من إيران او السودان.وقال نصار ان المبحوح كان عرضة للخطر في دبي لانه على عكس رحلات أخرى استخدم جواز سفر يحمل اسمه الحقيقي وسافر بلا حراس. وأضاف : قتله ليس انتصارا لإسرائيل. واضاف: أن دم المبحوح سيولد منه ألف مثله.
افصحت شرطة دبي عن اسماء وهويات العناصر المتورطة في ارتكاب الجريمة وعرضت شريطا مصورا رصد تحركات العناصر المطلوبة ضمن هذه الواقعة والبالغ عددهم 11 شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية سليمة ومن بينهم امرأة. ويحمل المتشبه به الرئيسي جنسية فرنسية وغادر دبي إلى ميونيخ عبر قطر بعد تنفيذ الاغتيال. وكانت المجموعة قد استأجرت غرفة مقابل غرفة المبحوح.

وقال قائد الشرطة اليوم الإثنين إن دبي ستصدر قريبا أوامر اعتقال بحق 11 أوروبيا يشتبه بهم في مقتل مسؤول رفيع بحركة المقاومة الإسلامية حماس. وقال ضاحي خلفان تميم للصحفيين إن شرطة دبي لا تستبعد أن يكون الموساد وراء ذلك ولكن حينما يجري اعتقال هؤلاء فستعرف من يقفون وراء الحادث. وأضاف أن أوامر الاعتقال لم تصدر بعد ولكنها ستصدر قريبا.







وأورد مراسل صندي تايمز في إسرائيل والمتصل بدوائر استخبارتية هناك قد أورد أن الموساد قتل قيادي حماس محمود المبحوح بحقنه بالسم في غرفته في الفندق، ليتسبب السم بنوبة قلبية، قامت بعدها الفرقة بتصوير ما بحوزته من وثائق تاركة يافطة " الرجاء عدم الإزعاج" على باب غرفته في فندق البستان روتانا.
ونجح الموساد إعلاميا بتسريب مبررات عملية الاغتيال وذلك باتهام المبحوح بعمليات قتل وخطف ضد جنود إسرائيليين وتمرير تلك التفاصيل إلى وكالات الأنباء والصحف ووقعت العديد منها في هذا المطب، لتبرر الاغتيال بطريقة غير مباشرة من خلال تبني وجهة نظر الموساد التي تتهم وتدين المبحوح لفبركة تقبل جريمة اغتياله.

ليست هناك تعليقات:

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذ...