الأربعاء، فبراير 17، 2010

لصقوا إعلانات انتخابه في الشوارع مصر.. توقيف ناشطين من "6 أبريل" لدعمهم ترشيح البرادعياخناتون نبياً


البرادعي يعود إلى مصر خلال أيام

اخناتون نبياً



البرادعي يعود إلى مصر خلال أيام

ألقت الشرطة المصرية القبض على 6 من شباب حركة "6 أبريل" المعارضة في محافظة الجيزة جنوب القاهرة، بينهم منسق الحركة أحمد ماهر، بتهمة لصق إعلانات في الشوارع تدعو لانتخاب المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي رئيساً لمصر في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما وقعت صدامات، مساء الأربعاء 17-2-2010، بين ناشطين مؤيدين للبرادعي والشرطة المصرية احتجاجاً على منعهم من الدعوة للبرادعي في الشوارع والاطمئنان على أصدقائهم المعتقلين.

وقالت الناشطة في الحركة إسراء عبدالفتاح لـ"العربية.نت": إن "6 من شباب الحركة اختطفوا من شارع السودان بالجيزة لمجرد أنهم كتبوا على حوائط الشوارع اسم البرادعي ودعوا الجماهير الى استقباله لدى عودته الى مصر الجمعة القادمة".

وأكدت "أن صدامات وقعت بين الشرطة والمحتجزين أمام مجمع المحاكم بسبب إصرارهم على معرفة مصير أصدقائهم الذين ألقي القبض عليهم".

وكانت الشرطة ألقت القبض على منسق الحركة أحمد ماهر مع ناشط آخر، وتم نقلهما الى مجمع المحاكم بمحافظة الجيزة للتحقيق، فيما لم تصدر الشرطة المصرية أي بيان، حتى الآن، حول الواقعة.

وفرضت السلطات المصرية طوقاً أمنياً حول 40 ناشطاً ومؤيداً للبرادعي تجمعوا أمام مجمع المحاكم بشارع السودان الشهير بمحافظة الجيزة، بينما كانوا يكتبون لافتات دعائية للبرادعي، الذي أعلن في وقت سابق استعداده للترشح لرئاسة الجمهورية شرط تعديل الدستور بما يسمح لجميع المصريين بخوض منافسات الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكتب الناشطون شعارات في شارع السودان بالقاهرة تقول "نظام مبارك انتهى أمره" و"ادعم التغيير" و"لا لمبارك نعم للبرادعي رئيساً 2011".

واعتبر منسق حملة دعم البرادعي بشباب حزب "الوفد" محمد صلاح الشيخ "أن صدامات اليوم تؤكد نجاح حملة دعمه في مواجهة التوريث، ويؤكد أيضاً ارتفاع نبرة المواجهة القادمة ضد كل المعارضين للتوريث".

وأضاف لـ"العربية.نت" أن "كل محاولات الحكومة في التصدي لحملة دعم البرادعي مآلها الفشل، وأن الشعب المصري سيفرض قراره".

ولم يعلن مبارك (81 عاماً) الذي يجلس على كرسي السلطة منذ نحو ثلاثة عقود حتى الآن ما إذا كان سيترشح لانتخابات 2011، لكن الكثير من المصريين يعتقدون أنه إذا لم يرشح نفسه مرة أخرى فسيسعى لنقل السلطة إلى نجله جمال (46 عاماً). وينفي كل من الأب والابن مثل هذا المخطط.

وتقول جماعات لحقوق الإنسان إنه يتم اعتقال نشطاء على فترات ومضايقتهم، بينما صعّدت السلطات المصرية حملتها ضد المدونين ونشطاء الإنترنت.

وكان مؤسس حزب الغد المعارض أيمن نور الذي حل في المركز الثاني بفارق واسع عن مبارك في الانتخابات السابقة، قال "إنه يرغب في الترشح للرئاسة مجدداً عام 2011 والطعن في حكم قضائي يمنعه من تولي المنصب بسبب قضائه عقوبة سجن، قال إنها استندت إلى اتهامات مدفوعة باعتبارات سياسية.

كما كشف الكاتب والروائي المصري أنيس الدغيدي الثلاثاء النقاب عن نيته الترشح في الانتخابات القادمة والمنافسة مع غيره من المترشحين على منصب الرئيس المصريتوت عنخ آمون هو ابنه وتوفي بالملاريا

مومياء إخناتون وأمه تي يحلان ألغاز حضارة "تل العمارنة"



حواس أمام مومياء اخناتون

حواس أمام مومياء اخناتون
 

أعلن الأمين العام للمجلس الاعلى للآثار زاهي حواس أن تحاليل الـ"دي ان اي" قد تكون قدمت الدليل في العثور على مومياء فرعون التوحيد إخناتون الذي كان يشكل لغزاً كبيراً في تاريخ الأسرة 18 (1550 - 1307 قبل الميلاد).

وقال حواس في مؤتمر صحافي بالمتحف المصري، الأربعاء 17-2-2010، "بعد اكثر من 120 عاماً من البحث عن المصير المجهول لمومياء الملك امنحتب الرابع المعروف باسم إخناتون مؤسس اول ديانة توحيدية في مصر والعالم القديم، تتوافر دلائل كثيرة تشير الى انه تم العثور على مومياء هذا الملك".

وأضاف "خلال البحث عن عائلة توت عنخ آمون تبين عبر تحليل البصمة الوارثية وتحليل الجينات ان مومياء في المقبرة 55 في وادي الملوك هي مومياء والد الملك الذهبي توت عنخ آمون".
وتابع "كان يعتقد أن المومياء تعود لرجل توفي بين سن 20 و25 عاماً. لكن تبين نتيجة الأبحاث انه توفي بين 45 و50 عاماً وهو ابن لامنحتب الثالث والملكة تي ما يشير الى انه هو نفسه إخناتون".

وأكد حواس انه "تم العثور على الملكة تي التي توقع علماء في وقت سابق انها زوجة امنحتب الثالث وأم اخناتون، في مقبرة امنحتب الثاني"، موضحاً أنه "تم بذلك حسم ان نفرتيتي لا يمكن ان تكون والدة توت عنخ آمون وهي من انجبت شقيقاته الست".

وأشار الى ان الملكة تي "من اقوى الملكات التي عرفتهن مصر القديمة".

وتابع حواس انه "عثر على أم توت عنخ آمون ايضاً في المقبرة نفسها وتبين ايضاً انها ابنة الملكة تي وأمنحتب الثالث، لكننا لا نعرف من هي من بين بنات الملك امنحتب الثالث الخمس".

وإذا كانت المومياء التي عثر عليها في المقبرة 55 في وادي الملوك هي مومياء الملك اخناتون، فإن اسطورة العلاقة مع النبي موسى انتهت لأن التوراة تشير الى وفاته في الاردن.

وقال حواس انه "لا يستبعد ان يكون اخناتون نبياً لكنه من الانبياء الذي لم يتم الحديث عنهم خصوصاً أنه اول موحد في التاريخ المعروف الى جانب الى ما قاله حول الجنة والنار والعقاب والثواب والعلاقة مع الخالق بما لا يخالف ما قدمته الديانات السماوية التوحيدية".

وأعادت الفحوص التي أجراها فريقان مصريان وأكدها مستشاران ألمانيان الى جانب ثمانية خبراء تابعين لمجلة جاما المتخصصة اسباب وفاة الملك الذهبي توت عنخ آمون في سن مبكرة جداً ولم يكن يتجاوز التاسعة عشرة في عام 1324 قبل الميلاد الى "اصابة حادة بالملاريا"، ما ينفي كلياً فكرة مقتله او اغتياله.

وقال حواس إن "الكسر الموجود في ساقه قد يكون نتيجة سقوطه خصوصاً أن نتائج الفحوص تدفعنا للاعتقاد بأن قصورا في الدورة الدموية في انسجة العظام اضعفتها، واستبعد ان يكون الثقب الجمجمة يعود لحادث قتل لان هذا الثقب كان يستخدم في التحنيط لسكب السائل داخل الجمجمة".

وأجري هذا التشخيص بعد ان اظهرت التحاليل الجينية سلسلة من التشوهات لدى عائلة توت عنخ امون بينها مرض كوهلر الذي يدمر الخلايا العظمية. وكان الفرعون الشاب يعاني من تشوّه ولادي في القدمين يعرف باسم التفاف القدم او حنف القدم تكون فيه كعب القدم وأصابعها معقوفة الى الداخل.

وكشفت تحاليل الحمض النووي عن وجود ثلاث جينات متصلة بطفيلية المتصورة المنجلية التي تسبب الملاريا لدى أربع مومياءات من بينها المومياء العائدة لتوت عنخ آمون.

وأوضح حواس أن "ما عثر عليه في مقبرة توت عنخ آمون يعزز هذه الفرضية بما في ذلك اكثر من 130 عصا بينها واحدة كتب عليها انه صنعها وصيدلية لحياته الثانية".

وهناك مناظر لتوت عنخ آمون تصوره وهو يرمي في السهام جالساً وهو يحمل العصا ويسير وراء زوجته.

وقال حواس لفرانس برس "نتيجة هذه الكشوف نكون استطعنا حل جزء كبير من الالغاز المرتبطة بالاسرة 18 وبقي علينا اكتشاف مومياء الملكة نفرتيتي ومومياء زوجة توت عنخ آمون اللتان لازالتا مفقودتين حتى الآن"
تحقيق أثري قال إنه لم يمت مقتولا.. ولكن سبب الموت مجهول

بعد آلاف السنين: تبرئة المتهم بقتل "توت عنخ امون"



الكسر في الجمجمة ربما يكون حصل أثناء التحنيط

الكسر في الجمجمة ربما يكون حصل أثناء التحنيط

اكد الفريق العلمي الذي قام بدراسة صور الاشعة المقطعية التي اخذت لمومياء الفرعون "توت عنخ امون" انه لم يمت مقتولا لكنها لم تحدد اسباب موته صغيرا في سن 19 عاما.
وجاء في التقرير الطبي الذي وزعه المجلس الاعلى للاثار المصري الذي اشرف على عمل اللجنة العلمية التي قامت بدراسة هذه الصور اليوم الثلاثاء 8-3-2005م ان "الغموض الذي احاط بوفاة الملك الشاب وقول البعض انه مات مقتولا ليس صحيحا لان نتيجة الفحوص اكدت عدم تعرضه لاي حادثة او صدمة في الراس".
وفي ما يتعلق بالكسر الموجود في الجزء السفلي من عظام الفخذ الايسر والذي رجح ان تكون كسرت قبل الوفاة لوجود مواد من سوائل التحنيط في الكسر, قال التقرير انه "قد يكون الكسر تسبب به المحنطون خلال قيامهم بعملية التحنيط وتكون السوائل ايضا دخلت بهذه الطريقة".
واشار التقرير ان مثل هذا الكسر لا يمكن له ان يتسبب بوفاة الفرعون الشاب خصوصا وانه كما لوحظ من فحص العظام, كان يتمتع برعاية وصحة جيدة خلال حياته ولم يعان من سوء تغذية خلال مراحل طفولته او اي من الامراض المزمنة.
واعاد التقرير الشكل المميز لجمجمة المومياء الى الاختلافات الخلقية العادية واعتبر ان الانحناء البسيط في العمود الفقري يعود الى الاوضاع المختلفة التي اتخذتها المومياء خلال عملية التحنيط كما اوضحت الدراسة ان احد ضروس العقل غير مكتمل النمو وما زال بداخل اللثة.
وحمل التقرير المنقب الاثري البريطاني هوارد كارتر الذي عثر على المقبرة وكان اول من فحص المومياء مسؤولية الحالة المتردية للمومياء عندما قام وفريقه بانتزاع القناع الذهبي لها وخلال انتزاع التمائم داخل المومياء والاخرى الملفوفة بالكتان المحيط بها مما ادى الى فصل المومياء الى ثلاثة اجزاء وعرض الكثير من عظامها للكسر وسحق بعضها.
وكان فريق مصري برئاسة استاذة ورئيسة قسم الاشعة السابقة في مستشفى القصر العيني ميرفت شفيق مع عدد كبير من اساتذة الجامعات المصريين المتخصصين وصلوا الى هذه النتائج وايدهم بذلك ثلاثة من الخبراء الاجانب بينهم الخبير الايطالي في التشريح في المتحف الاثري في شمال تيرول ادواردو اجارتر والسويسري فرانك ج. رولي طبيب التشريح والطب الشرعي في جامعة زيوريخ

توت عنخ آمون.. أخذ النبيذ إلى قبره!



صورة للمقبرة من الداخل

صورة للمقبرة من الداخل
 

أشارت دراسة نشرت نتائجها مجلة أمريكية هذا الاسبوع أن مقبرة الفرعون المصري الاشهر توت عنخ آمون كانت بها جرة تحتوي على النبيذ.
ونشرت مجلة (أناليتيكال كيميستري) نتائج الدراسة خلال الاسبوع الحالي وجاء فيها أن جرة وجدت بمقبرة الفرعون الصغير وفتحت عام 1922 كانت تحتوي على نبيذ عصر من كروم حمراء.
وذكرت الدراسة أن عالمة المصريات بجامعة برشلونة الاسبانية ماري روزا جواش خان وأستاذة التغذية روزا لامويلا رافنتيس توصلتا إلى هذه النتيجة بعد تحليل عينات من جرار موجودة بالمتحف المصري في القاهرة والمتحف البريطاني في لندن.
واستعانت الباحثتان في تحديد لون النبيذ بأسلوب ابتكره علماء أسبان يعتمد على استخدام مادة (مالديفين جلوكوسايد).
وكانت الجرة التي توصلت الباحثتان إلى تحديد محتواها مكتوبا عليها "نبيذ من بيت توت عنخ آمون حاكم أون الجنوبية. كبير صانعي النبيذ خع.بعد 78 عاماً من اكتشاف مومياء عمرها 30 قرناً

كشف لغز حياة وموت الفرعون الشاب "توت عنخ آمون"



قناع الملك الذهبي لتوت عنخ آمون

قناع الملك الذهبي لتوت عنخ آمون
 

كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في عددها الصادر الأحد 14-2-2010 أن لغز نسب الفرعون توت عنخ آمون، الذي ظل مجهولاً قد حلّ أخيراً وسيعلن الى العالم الأربعاء القادم بعد أن ظل مطوياً لأكثر من 30 قرناً تحت لفائف مومياء الفرعون الشاب وقناعه الذهبي.

ويقول التقرير الذي نقلته "بي بي سي" إن التكنولوجيات الجديدة ستحل ألغاز حياة وموت الفرعون الشاب، فضلاً عن ألغاز تاريخية أخرى، في إشارة إلى استخدام العلماء لفحص الحمض النووي لمومياء الفرعون الشاب.

وينقل التقرير أن الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الاعلى للآثار في مصر سيكشف نتائج الفحص الشامل الذي اجري خلال الـ18 شهراً الماضية على مومياء الفرعون، فضلاً عن مومياوين لجنينين وُجدا في حجرة دفنه.
عودة للأعلى
ويقول حواس إن الاكتشاف يعد الأكثر إثارة منذ اكتشاف قبر توت عنخ آمون من قبل الأثري البريطاني هوارد كارتر في عام 1922. وهي الأخيرة في سلسلة الاختراقات المعرفية عن الفن والعالم القديم التي أصبحت ممكنة بفضل التكنولوجيا الجديدة.

ومن هذه الألغاز على سبيل المثال هل كانت الملكة نفرتيتي هي والدة توت عنخ آمون؟ وهل الجنينان اللذان وُجدا معه كانا ابنين له؟

ويضيف حواس: "نحن لا نعرف كيف توفي الملك توت، وقد بدأنا فحص الحمض النووي فتوصلنا الى بعض الاكتشافات المدهشة، وقد أكدت النتائج من قبل مجلة الرابطة الطبية الامريكية التي ستنشر كل الاكتشافات. انه شيء مثير جداً. وسنعرف من هو الملك توت؟".

وتوت عنخ آمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشرة في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م في عصر الدولة الحديثة.
عودة للأعلى
ويعتبر توت عنخ آمون، وبحسب نبذة عنه في موسوعة ويكيبيديا، من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بإنجازات حققها أو حروب انتصر فيها وإنما لأسباب أخرى لا تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف، واللغز الذي أحاط بظروف وفاته، حيث اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدًا أمراً غير طبيعي خاصة مع وجود آثار لكسور في عظمتي الفخذ والجمجمة وزواج وزيره من أرملته بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا.

كل هذه الأحداث الغامضة والاستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ آمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ آمون أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق على الإطلاق بالأهمية التاريخية أو لإنجازات حققها أثناء سنواته القصيرة كفرعون مصر، وإنما لألغاز وأسئلة لا جواب لها، اعتبرها البعض من أقدم الاغتيالات في تاريخ الإنسان.

وتوت عنخ آمون كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للإله آمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة، حيث أتى بعد إخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد، وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 في وادي الملوك بمدينة الأقصر بصعيد مصر (700 كم جنوب القاهرة) من قبل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، وأحدث هذا الاكتشاف ضجة إعلامية واسعة النطاق في العالم.

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...