قرار سويسري يمنع 188 مسؤولا ليبيا بمن فيهم القذافي من دخول سويسرا
افادت صحيفة اويا الليبية الاحد ان سويسرا قررت منع 188 مسؤولا ليبيا بمن فيهم الزعيم معمر القذافي وعائلته من دخول سويسرا على خلفية الازمة الدبلوماسية القائمة بين طرابلس وبرن.
| الزعيم الليبي معمر القذافي في سرت في 2 شباط/فبراير 2007 (© ارشيف ا ف ب - محمود تركية) |
واكدت الصحيفة استنادا الى "مسؤول ليبي رفيع المستوى" لم تسمه ان اللائحة تتضمن العقيد القذافي "وافراد اسرته ومنهم سيف الاسلام القذافي رئيس مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية وعدد من الشخصيات المسؤولة في امانة مؤتمر الشعب العام (البرلمان) واللجنة الشعبية العامة (الحكومة) ومسؤولين اقتصاديين وبعض القيادات العسكرية والامنية".
واعتبر المسؤول الليبي ان "القرار سيضر بمصالح سويسرا اولا، ولن يحقق ما ترجو منه، وسيقابل باجراءات رادعة انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل اذا لم يتم العدول عنه وقبل فوات الاوان". ولم توضح الصحيفة موعد دخول القرار السويسري حيز التطبيق.
وتحتج ليبيا منذ تشرين الثاني/نوفمبر على فرض الاتحاد الاوروبي قيودا على منح مواطنيها تاشيرات شنغن وتنتقد "تضامنه المنهجي المبرمج" مع برن، وقد هددت مؤخرا بتشديد سياستها في منح التاشيرات الى الاوروبيين.
وافادت الصحيفة ايضا ان "هذا التصعيد السويسري يأتي بالرغم من زيارة الرئيس السويسري الى ليبيا العام الماضي واعتذاره عن الاساءة التي لحقت بالدبلوماسي الليبي هانيبال القذافي ولاسرته في كانتون جينيف".
واندلعت الازمة بين برن وطرابلس اثر اعتقال نجل العقيد هانيبال القذافي وزوجته في تموز/يوليو 2008 في جنيف بناء على شكوى تقدم بها اثنان من خدمهما بدعوى تعرضهما لسوء معاملة.
وتوترت العلاقات بين البلدين بعد ذلك واتخذت ليبيا اجراءات انتقامية بسحبها موجوداتها من المصارف السويسرية، بينما سحبت برن عددا من شركاتها وفرضت قيودا على منح تاشيرات شنغن للمواطنين الليبيين.
وخلصت الصحيفة الى القول ان "مراقبين يرون ان قرار سلطات الكيان السويسري سيكون عاملا رئيسا في فشل كل المساعي الاقليمية والدولية المبذولة من اجل احتواء الخلاف وتقريب الفجوة بين البلدين". ولا تزال طرابلس تحتجز مواطنين سويسريين تتهمهما "بالاقامة غير الشرعية" و"ممارسة نشاطات اقتصادية بشكل غير قانوني".
وتمت تبرئة احدهما ويدعى رشيد حمداني الاسبوع الماضي من التهمة الموجهة اليه لكنه ما زال ينتظر ان تعيد اليه السلطات جواز سفره المصادر ليتمكن من مغادرة البلاد.
وحكمت محكمة الاستئناف على المواطن السويسري الثاني ماكس غولدي الخميس بالسجن اربعة اشهر مع النفاذ بتهمة "الاقامة غير الشرعية" وغرامة قدرها 800 دولار في القضية الثانية لكنه لم يودع في السجن وما زال لاجئا في سفارة سويسرا في طرابلس شأنه شأن مواطنه حمداني. وإذا تحدثنا عن الشركاء سنبدأ بالحديث عن "بن عمار"، وهو ابن الراحلة "وسيلة بن عمار" زوجة الرئيس التونسي السابق "الحبيب بورقيبة"، وهو مولود في تونس العاصمة عام 1949م، ويعتبر من أهم المنتجين السينمائيين في أوروبا خاصة في فرنسا وإيطاليا، وله شركة مشتركة مع "برلسكوني" تدعى «كوينتا للاتصالات»، أسسها عام 1990م للإنتاج والتوزيع السينمائي، وهو صديق ومستشار للأمير "الوليد بن طلال" مالك "روتانا"، كما أنه يملك شركة أخرى للانتاج السينمائي تدعى «قرطاجة»، تملك استديوهات كبيرة في ضاحية "قمرت" بشمال العاصمة التونسية، المجاورة لآثار قرطاجة التاريخية، حيث يجري فيها تصوير لقطات العديد من الأفلام الغربية التاريخية، التي تجرى أحداثها في دول البحر المتوسط.
التونسية التي يحبها الإيطاليون, أذواق
عفاف جنيفن.. من عروض الأزياء إلى تقديم البرامج السياسية ودعايات الجمال والتجميلروما: عبد الرحمن البيطار
حين يفتتح مهرجان كان للسينما هذه الأيام ( 14 ـ25 مايو/ أيار) ستكون عارضة الأزياء التونسية الشهيرة عفاف جنيفن احدى نجومه، لا لأنها دخلت مجال التمثيل، بل لأنها سفيرة الجمال لشركة لوريال الفرنسية لترويج مستحضرها الجديد للشعر المجعد
تعتبر عفاف من أشهر الشخصيات في ايطاليا، فهي تتحدث الايطالية بطلاقة وتقدم البرامج التلفزيونية، كما ان تصريحاتها السياسية دفاعا عن العرب تتصدر الصحف الايطالية الكبيرة. عفاف ايضا زوجة أحد أثرياء ايطاليا، ماركو ترونكيتي بروفيرا، المالك الرئيسي لشركة بيريللي لاطارات السيارات المنافسة لشركة ميشلان الفرنسية، ولها منه طفل، وتقيم في أحد أرقى أحياء ميلانو في شارع مونته نابوليون، مركز الموضة والاناقة. وتعلق عفاف انها تحب مدينة ميلانو لأسباب عاطفية، فزوجها ابن المدينة وقد تعودت عليها بعد اقامة طويلة في باريس، عدا ان ميلانو ستكون عاصمة التصميم والهندسة المعمارية استعدادا للمعرض الدولي عام 2015. ويعتبر مصممون من أمثال جورجيو أرماني وروبرتو كافالي من أصدقائها، وإن كانت المنافسة بين الاثنين حامية على كسب ودها حتى تظهر في إبداعاتهما، وهذا ما ستفعله خلال مهرجان «كان»، لكن بطريقة ديبلوماسية، فهي كما تقول:«أحب الأزياء الايطالية والفرنسية على حد سواء، والاختيار صعب بين أجدر المصممين الايطاليين، لأنني أحبهم جميعا وسأظهر في كان بلباس مختلف كل ليلة
وتعتقد عفاف ان المصممين الجدد يفتقدون للخيال الواسع، فهم يبدلون الألوان كل عام لكن مهما بدلوا فعدد الألوان محدود والمهم هو الإبداع وما تسميه «الفنتازيا». الذوق الرفيع في اختيار الملابس هو الذي أجبر الايطاليين على التصريح بإعجابهم بأناقة عفاف، رغم أنهم من أصعب الشعوب ارضاء في هذا المجال لأنهم يهتمون بالذوق والجمال والانسجام الفني أكثر من غيرهم من الشعوب، كما أنهم متحيزون لأبناء بلدهم
أما بالنسبة لنشاط عفاف في عالم الدعاية، فهو لا يقتصر على شامبو الشعر المجعد فحسب، فبحكم عملها كعارضة أزياء سابقا، قامت بالدعاية لعلامة الشوكولاته الهولندية «دروست»، كما مثلت دار المجوهرات الفرنسية الفخمة «شوبار»، وحين سألتها مداعبا:«هل دفعوا لك قسما من أتعابك بالمجوهرات أو الماس»؟ أجابت بسرعة وهي تضحك «الحمد لله أنه بمقدور زوجي أن يشتري لي المجوهرات من أمواله الخاصة
ومعروف عن عفاف صراحتها التي تعكسها آراؤها السياسية، التي تلقى اذنا صاغية في إيطاليا، خصوصا أنها تعرضها بأسلوب لبق ولغة يفهمها الايطاليون. ولا عجب في ذلك، فوالدها عمل في السلك الديبلوماسي التونسي ورافقته في صغرها الى لبنان والسعودية ومصر والامارات ودول عديدة، واكتسبت منه الخبرة في تحليل القضايا والتأثير في الناس، فقد ظهرت منذ سنوات على التلفزيون الايطالي، تتحدى رئيس مجلس الشيوخ، كما أن تعقيبها الأخير على التصريحات المثيرة للجدل للصحافي المصري مجدي علام الذي اعتنق المسيحية، أفسحت لها الصفحات الأولى في الصحف الايطالية. وعندما يجتمع الجمال والذكاء، فلا شيء مستحيلا، وبالتالي ليس ببعيد ان تجذب عفاف انتباه رئيس لجنة التحكيم، الممثل والمخرج الاميركي شون بين، أو أي من أعضاء اللجنة مثل الكاتبة الإيرانية مرجان ساترابي أو الممثل والمخرج الايطالي سيرجيو كاستيليتو، فتنتقل من حقل الدعاية الى مجال السينما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق