الإتحاد المصري يتقدم بشكوى للفيفا.. ويهدد بتجميد نشاط الكرة
ملخص تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن الاحداث المؤسفة التي جرت بالسودان بعد انتهاء مباراة مصر والجزائر
تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن الاحداث المؤسفة التي جرت بالسودان بعد انتهاء مباراة مصر والجزائر.
وأرسل الاتحاد بيانا يتضمن فيه الاعتداءات التي تعرض لها الجمهور المصري عقب اللقاء، وتناول فيه انتهاك الاعراف الأخلاقية التي ترسخها مباديء الفيفا من الالتزام الرياضي والانضباط الاخلاقي وروح المنافسة الشريفة.
وشمل البيان الانتهاكات التي ارتكبتها الجزائر من لاعبين ومسئولين وفريق في حق الجماهير المصرية من ارهاب قبل وبعد اللقاء (باستخدام الشماريخ والاسلحة البيضاء والخناجر والسيوف).
واستشهد الاتحاد المصري بتقارير الشرطة السودانية والتسجيلات المرئية لكل من الجماهير الجزائرية ولاعبيها ومسئوليها.
وهدد البيان الاتحاد الدولي إنه إذا لم يتم اتخاذ قرارا صارما في الاعتداءات التي تعرض لها الجانب المصري فإن الاتحاد المصري قد يجمد نشاطه لمدة عامين كوقفة احتجاجية.
ومن المقرر ان يعقد اجتماع بين كل من المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة وسمير زاهر رئيس الاتحاد ونائب رئيس الاتحاد لدراسة الاحتجاج الموجه للفيفا يوم السبت المقبل
زيدان: يحيي سب أمي.. وتعرضنا لتهديدات بالقتل
ملخص محمد زيدان لاعب بورسيا دورتموند والمنتخب المصري يعرب عن حزنه من سوء المعاملة التي تعرضوا لها من جانب لاعبي المنتخب الجزائري في المباراة الفاصلة، وقال أن عنتر يحيي لاعب الخضر سب أمه أثناء المباراة
أعرب محمد زيدان لاعب بورسيا دورتموند والمنتخب المصري عن حزنه من سوء المعاملة التي تعرضوا لها من جانب لاعبي المنتخب الجزائري في المباراة الفاصلة، وقال أن عنتر يحيي لاعب الخضر سب أمه أثناء المباراة.
وأضاف زيدان في تصريحات لقناة دريم الفضائية "بالرغم من ان يحيي زميلي في الدوري الألماني حيث انه يلعب في نادي بوخوم وكثيراً ما تبادلنا القمصان بعد المباريات، إلا إنني وجدته يسب أمي في تصرف غريب".
وسجل عنتر يحيي هدف الجزائر الوحيد في مصر مع الدقيقة 40 ليضمن للخضر الصعود لمونديال 2010.
وواصل "ما حدث يؤكد أن الجزائر ليسوا أخوة عرب، لأن هذه الصراعات ليس لها علاقة بالمرة بالرياضة أو بكرة القدم".
وكانت بعثة المنتخب المصري بالكامل سواء الفريق أو الجماهير قد تعرضوا لمضايقات وهجوم سافر من جانب الجزائريين في السودان.
من ناحية أخرى، أكد لاعب بورسيا دورتموند انه تعرض للتهديد بالقتل هو وزميله عصام الحضري من خلال رسائل وصلتهم من جماهير جزائرية على هواتفهم المحمولة".
وكان اتحاد الكرة المصري قد أرسل رسمياً ملفاً كاملاً للإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن الأحداث التي جرت بالسودان لاتخاذ القرارات اللازمة ضد الجزائر
أكد المطرب محمد فؤاد انه لا يتمنى رؤية اى جزائرى فى حياته بسبب الافعال المشينة التى شاهدها بنفسة من الجمهور الجزائرى فى السودان بعد مباراة مصر والتى خسرتها بهدف مقابل لا شئ. وقال فؤاد بعد عودته للقاهرة كنا فى جحيم وسجلت كل الاعتداءات بكاميرا خاصة كنت احملها معى.
واكد فؤاد فى تصريح خاص لموقع أخبارك دوت نت انه رصد وجود اسلحة بيضاء وسيوف شاهدها بنفسه فى ايدى جمهور الجزائر وقال انهم اناس مهاويس ومجانين لم تكن مباراة فى كرة القدم بل حرب بكل معنى الكلمة، ولهذا لا أتمنى رؤية أى جزائرى مرة أخرى فى حياتى.
واضاف قائلا فى نهاية المباراة اتمنى الا تقع مصر مع الجزائر فى اى مواجهة رياضية مرة اخرى. واكد انه تعرض لمضايقات وايذاء لم يشهده فى حياته وتابع انه لم يتعرض فقط لإيذاء هو وابنه الذى اصطحبه معه ولكن شاهد الجحيم بعينه.
بالصور..عودة 6 آلاف مصرى "متكسر" من مجزرة السودان.. ويكشفون تواطؤ الأمن السودانى مع المشجعين الجزائريين.. ويطالبون بالقضاء على مصطلحات العروبة والأشقاء
الخميس، 19 نوفمبر 2009 - 15:47
شتان ما بين الفرحة التى غادر بها أكثر من 6 آلاف مشجع مصرى مطار القاهرة، وحالة الحزن والمأساة التى وصلوا بها منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، الخميس على متن 9 طائرات.. بعد أن تعرضوا للاحتجاز داخل مطار العاصمة السودانية الخرطوم على خلفية الاعتداءات التى قام بها المشجعون الجزائريون عقب انتهاء المباراة التى جمعت بين المنتخب المصرى والجزائرى، والتى انتهت بفوز الأخير بهدف مقابل لاشىء وتأهله لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
شعور بين الحياة والموت أصاب هؤلاء المشجعين فى الساعات التى احتجزوا فيها بالسودان حتى الوصول للقاهرة.. فهناك من أجبرت على خلع ملابسها وتغيير ارتدائها للون الأحمر تحت إحدى السيارات بالشارع حتى لا تتعرض للضرب.. وهناك من أكد أن السودانيين والأمن تواطآ مع المشجعين الجزائريين فى اعتداءاتهم على الجمهور المصرى مقابل 10 جنيهات سودانية..
وبين جميع المشجعين ساد شعور واحد، وهو الإحساس بـ"الذل والإهانة"، قائلين "إحنا اتبهدلنا وشكلنا بقى عار .. عار" .. منتقدين تلك الأجواء التى تسود بين دول عربية شقيقة قائلين" انسوا العروبة والأخوة .. والجزائر شعب لا يستحق أن يكون عربيا"..
آية ، طالبة الجامعة، بعد أن قالت قبل المغادرة " مش خايفين وهنروح السودان" أعلنت ندمها على سفرها لتشجيع المنتخب المصرى بعد أن اكتشفت أن السودان دولة غير قادرة على حماية من على أراضيها، خاصة بعد أن استفزها أحد الجزائريين لارتدائها تيشيرت أحمر، فقامت بتغيير ملابسها بالشارع خوفا من أن يعتدى عليها.
وأضافت آية لليوم السابع أن هناك العديد من المشجعين المصريين أصيبوا بإصابات بالغة بعد أن عجز الأمن السودانى عن حمايتهم. وأضاف محمد، أحد المشجعين المصابين، أن الأمن السودانى سمح للجزائريين بشراء السكاكين والسيوف والأسلحة البيضاء والدخول بها للاستاد قبل المباراة.
بينما وصف علاء، مشجع مصرى، ما حدث عقب المباراة بالهمجية، وأن الحكومة والأمن السودانيين تعاملا مع المصريين على أنهم مجرد أسرى بعد أن منعوهم من الدخول للاستاد رغم حيازتهم لتذاكر المباراة. وأضاف أن الأمن تواطأ مع الجزائريين فى تحطيم الأتوبيسات التى ستنقلهم للمطار قبل انتهاء المباراة، وأنه تم نقلهم للطائرة بواسطة سيارات أمن مصفحة.
وأكد شهود العيان من المشجعين أن هناك ما يقرب من 10 آلاف مشجع جزائرى ترصدوا للمصريين خلف الاستاد بالمطاوى والسنج، ووصفوا ما حدث بأنه عملية مدبرة وليست عشوائية، مؤكدين أن اختيار السودان لإقامة المباراة كان خاطئا وأن المشجعين هم الذين دفعوا الثمن.
وقال الإعلامى طارق علام إن الجزائريين دفعوا لكل سودانى 2 جنيه ليضع علم الجزائر على التوك توك، مؤكدا أن اختيار السودان غير صائب وأن المشجعين وضعوا الأمواس داخل البطاطس وألقوا بها على المصريين. وأكد عدد منهم عقب وصولهم أن هناك عددا من الفنانين أصيبوا بجروح بالغة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق