السبت، نوفمبر 21، 2009

كس أمك ياعبد الباري ياعهرانعلى كس أم جريدتك المسماه الكس العربي،على كسم قضيتكم وخلي البربر يحرروك ويحرروا المحتلة بلدك،يايهود العرب،يمن أدمنتم الخيانة وبعتوا أرضكم للصهاينة،وكسم الأنظمة التقدميةاللي بتمول جريدتك الخيانية،على كسم حماس على غزة على إسرائيل ومبروك عليكم دحلان وعباس،الذين يمثلونكم بصدق كخونة تاريخيين،على كسم أبو تلفيقة أو أبوتأبيدة القزم المثلي الشاذ السالب،وطبعاً مبروك عليكم أمثال العبد الخصي الكافوري الساداتي،وكذلك عبده المنوفي قفة الملقب بمبارك الملعون الخائن،ووريثه المثلي المتوحد،على كسم الخاينة القحبة أمه،سوزان وبنت خالتها الشرموطة جيهان،ياأخس الكلاب يانباح يامرتزق يادباح مبروك عليك إنحيازك للبربريين والغوغائيين!!سالم القطامي

مصر والجزائر.. يوم التقى الجمعان!
سليم عزوز
20/11/2009

ذنب ما جرى من تصدع للعلاقات المصرية الجزائرية في رقبة الإعلام الموتور.. وذنب ما جرى للمصريين في السودان أيضا في رقبة الإعلام الموتور.. وذنب المشجع المصري الذي تم اغتياله في الخرطوم في رقبة هذا الإعلام الموتور، وكل هذه الجرائم معلقة أيضا في رقبة أنظمة فاقدة للشرعية، وتبحث عن شرعيتها في صناديق القمامة.. هنا وهناك.
معذرة لهذه المقدمة غير العاطفية، فهذه سطور اكتبها بعد ليلة كاملة قضيتها متنقلا بين الفضائيات بحثا عن الحقيقة فيما جرى للمشجعين المصريين من حصار على يد المشجعين الجزائريين، الذين فاز منتخبهم القومي في المباراة، فتعاملوا كما لو كانوا قد انتصروا في حروب الردة.
الإعلام هو المسؤول عن كل ما جرى.. إعلام الهواة والجهلة، الذي أنتجته أنظمة مأزومة، وتستغله لصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية، ليتم التركيز على ما لا ينفع الناس ولا يمكث في الأرض، فيصبح طبيعيا ان تتحول مباراة لكرة القدم الى حرب داحس والغبراء، يفقد فيها الناس صوابهم، وتتحرك بسببها الجماهير المشحونة وكأنها حيوانات مفترسة، نزلت من البراري لتكون هذه هي المرة الأولى التي تقع عيونها على جنس البشر.
الراحل الأنبا متي المسكين كان رجلا بليغا، وعندما وقعت حوادث الفتنة الطائفية في أواخر عهد الرئيس السادات، التقى الرئيس ووجده غاضبا، فأراد المسكين ان يهون عليه الامر فقال: ان المتسببين في هذه الفتنة هم رعاع المسلمين ورعاع المسيحيين. وقد طفت هذه العبارة على سطح ذاكرتي منذ ان تحولت مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر الى فتنة لا تصيبن الذين ظلموا كافة.
فالإعلام التافه هنا وهناك هو وراء ما جرى.. والأصل في الإعلام انه يقود الرأي العام للتقدم، فإذا به يقوده الى الهاوية، واستغل اهل الحكم ايضا هنا وهناك حالة التعبئة الجماهيرية ليسعوا الى كسب شرعية، لم يستطيعوا كسبها بالآليات الطبيعية لذلك.
ظل الإعلام يشحن الرأي العام، حتى ظن القوم هنا وهناك ان الانتصار في المباراة والصعود الى كأس العالم، هو صعود بالبلد الى المريخ.. الكوكب لا الفريق، وانه امر يمثل إنجازا في العلم الحديث غير مسبوق، مع يقين الجميع ان الصاعد هابط من الضربة الاولى عند لقاء الفرق الأوروبية، لكن كم رائعا ان تنتصر مصر على الجزائر، وكم سيكون مبهجا للجزائريين ان ينتصر فريقهم على المنتخب المصري.
من قبل هتف عمرو أديب، عبر فضائية ' الاوربيت': انا لا اعرف لماذا يكره الجزائريون مصر؟، وكان ما قاله بمثابة 'كلمة سر الليل'، فانتصب الإعلام هنا وهناك يشحن الجماهير في معركة المصير الكبرى.
هذا الفتى لا يعرف الفارق بين تقديم البرامج التلفزيونية، والمناداة في 'سوق الجمعة' على طفل تائه. شاهدته في أحداث غزة مهاجما للسيد حسن نصر الله و'متحشتفا' وهو يقول ان الشيخ حسن يريد من مصر ان تحارب.. 'ايه خطاب الدم ده.. انا مش عايز ابني يموت'.
كانت صحيفة جزائرية بعينها تتولى عملية شحن الشعب الجزائري المشحون بالفطرة لملاقاة العدو المصري، بينما شحن الطرف الآخر تتولاه عدد من الفضائيات وعشرات البرامج، حتى البرامج السياسية ذهبت تشارك في ذلك وتدرس عبر المحللين الاستراتيجيين ما أكدت عليه المباراة من وطنية المصريين.. وصار الحماس لفريق كرة القدم يعني إثباتا للولاء ودليلا على حب الأوطان.
قبل قليل شاهدت معلقا رياضيا يقول إذا كنا قد خسرنا مباراة السودان، فهذا ليس مشكلة، فيكفينا اننا تأكدنا من حب المصريين لمصر.. كأن الأمر بحاجة الى كل هذه الفتنة لنحصل على هذا الاعتراف.

شموخ المسؤول

كثيرون دخلوا على خط التحليل الرياضي، حتى هناء السمري مقدمة برنامج (48 ساعة) على قناة 'المحور' تحولت الى محللة، فطجنت.. من طجن يطجن تطجينا، واستدعت زعيم الأغلبية في البرلمان المصري عبر الهاتف الذي كان مصاحباً للرئيس مبارك وهو يزور اللاعبين في خطة التدريب، وتكلم الرجل كثيرا ولم يقل شيئا، وسألته هناء وهي في حالة من 'الانشكاح' والطرب غير المبررين: وهل كانت للرئيس ملاحظات على خطة التدريب.. وبشموخ المسؤول العربي قال الزعيم: طبعا طبعا.. فالرئيس رياضي كبير. وعادت المذيعة لتسأله في بلاهة غير مسبوقة في تاريخ الجنس البشري: هل يمكن لنا ان نتعرف على ملاحظات السيد الرئيس على خطة التدريب؟.. كانت في حالة ابتهاج وطني فظيع.' ولت الزعيم وفت'، ولم يذكر الملاحظات بطبيعة الحال. لأننا في حالة حرب والحرب خدعة!
'تطجين' السمري في الرياضة أهون من 'تطجينها' في السياسة، ولولا وجود الاعلامي المرموق سيد على بجانبها لكانت مشاهدتها متعة، تضاهي متعة مشاهدة برنامج 'سيد ابو حفيظة' على قناة 'موجة كوميدي' في بدايته.
في حلقة الابتهاج الوطني، تعرضت هناء السمري لقرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية، ولأن ذكر حركة حماس بما تكره هو من حسن وطنية المرء، فقد ذكرت ان الحركة تخطط حتى تنتهي ولاية محمود عباس ابو مازن، ولا ينفع بعدها جلوسه على الكرسي ( قالتها بعامية مرتبكة)، وصحح لها سيد علي، بأن ولاية محمود عباس قد انتهت فعلا في كانون الثاني (يناير) الماضي.. وكادت ان تقول له: احلف!
كنت قد وعدتكم يا قراء بمشاهدة مباراة مصر والجزائر يوم السبت الماضي، ولأن وعد الحر دين عليه فقد شاهدتها، لتكون هذه هي اول مباراة أشاهدها في تاريخي، دُفعت لمشاهدتها بفعل الشحن الإعلامي، وقد شاهدت كذلك مباراة الفريقين في السودان.
ولأني حديث عهد بالشأن الرياضي، فكنت أميز اللاعبين بما يلبسون.. مصر باللون الاحمر، والجزائر باللون الأخضر، سألت من بجانبي عن موقع الفريقين قال لي الجزائر من هنا ومصر من هناك.. وعند الهدف الاول تصايح الحاضرون، صيحة النصر وظننت انهم من الجزائريين، فعلمت انه هدف لمصر، وان من بجواري كان حاله من حالي فأفتى في امر غير ملم به لأنه استحى ان يقول لا أعلم!
وقد انتهت المباراة بانتصار المنتخب المصري لتخرج الجماهير للشوارع، وظل التلفزيون الرائد يذيع ولمدة أربعة أيام أغنيات وطنية قديمة أخرجوها من العلب، لم نكن قد استمعنا لها منذ انتصار أكتوبر المجيد سنة 1973، بدت مصر في حالة انتصارات تاريخية. وقد أشيع في الجزائر ليلة النصر ان المصريين قتلوا جزائريا، وتحرشوا بجزائريات.. وهذا لم يحدث، لكنه استخدم في حملة الشحن ولاستغلاله لتحريض الجماهير على الأخذ بالثأر على ارض محايدة هي السودان!.
عملية الاحتشاد الجزائري ليلتها على مكاتب السفر، كانت تشير الى ان هناك مذبحة ستقع، فقد تم شحنهم، من خلال الإعلام. يهون الجزائريون من أدوات الشحن لديهم فبينما يتم الشحن المصري بواسطة الفضائيات، فان الشحن عندهم عبر الصحف، فليس واسع الانتشار.. ومهما يكن الأمر فالنتيجة واحدة، فالشعبان كانا في حالة شحن كما لو كان تحرير القدس معقودا على يد فرق كرة القدم.

وقع الهزيمة

عاشت القاهرة ليلة حزينة بمعنى الكلمة، فقد وقعت الهزيمة في السودان على غير ما توقعوا، واستمعوا الى أصوات المصريين عبر الفضائيات وهم في كرب عظيم، من جراء حصارهم من قبل المشجعين الجزائريين، وكانت هذه رمية بغير رام لإعلام الفتنة والإثارة.
في البداية قمت بجولة على الفضائيات كافة، كان محمود سعد 'في البيت بيتك' يفتح سرادقا لتقبل العزاء بالاستعانة بالشيخ خالد الجندي .. قال محمود انها مجرد مباراة، وقال الشيخ نعم هي مجرد مباراة.. الآن أصبحت مجرد مباراة، ومن قبل كانت المعركة الفاصلة في تاريخ الأمة.. وهذا الشيخ نفسه استضافه برنامج (48 ساعة) قبل مباراة القاهرة ليروي بفخر وطني مبهج انه ذهب ليحاضر في الفريق المصري ويشحذ همته. كما لو كان سيشارك في غزوة بدر.. حتى الدين تم استخدامه في عملية الشحن. تذكرون ان القيادة السياسية استعانت بعلماء الدين ليخطبوا في الجنود ابان حرب أكتوبر المجيدة.. استدعاء لجو الحرب لا تخطئ العين دلالته.
وعلي الرغم من انها مجرد مباراة الا ان الشيخ الجندي انطلق يخطب عن ثواب الصابرين: 'الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'، تركته مخافة ان يستفزني بالحديث عن صبر الرسول يوم غزوة احد، وكانت الأجواء الفضائية هادئة، وان كانت فضائية mbc قد احتفت بنصر الجزائر. عدت الى الفضائية المصرية فوجدت خبيرا يتحدث في التنمية، و'العاشرة مساء' كان يعيد حلقة سبق بثها. كأن لم يكن بين الحجون الى الصفا.. انيس ولم يسمر بمكة سامر.
ثم سرعان ما جاء المدد الالهي لهذه الفضائيات الذي تمثل في الاعتداء الغاشم على المشجعين المصريين في السودان.. وزير الإعلام تحدث لنشرة '24 ساعة' على تلفزيونه الرائد وأدلى بحديث آخر على فضائية اخرى لا أتذكرها، وقال ان الرئيس مبارك يتابع بنفسه عودة المصريين وسلامتهم. الرئيس بوتفلقية أيضا صرح انه سيبحث امر العلاقات المصرية الجزائرية في ضوء ما جرى.. عجيب أمر أولى الأمر منا، ان أمرهم كله لعجبا، حتى الكوارث يستغلوها لصالحهم.
لم تشف غليلي هذه الليلة سوى قناة 'النيل' للأخبار، هي التي قدمت تغطية موسعة. وفي اجواء الغضب تم الهجوم على السودانيين، البعض وصفهم بالتواطؤ مع المشجعين الجزائريين، فالشرطة السودانية كانت تشاهد ما يجرى ولا تفعل شيئا. وأحد الإعلاميين صرح في مطار القاهرة بذلك وطالب بمحاكمة هذا المجرم الذي اختار السودان باعتباره قريبا من مصر.. يبدو اننا قادمون على قطع العلاقات بكافة الدول العربية بسبب هذه المباراة.
و حتى لا نظلم السودانيين، فهذا الجنون الذي اندفع يعتدي لم يكن بامكان الجيش السوداني نفسه ان يردعه، الا اذا اعتبرها حربا مفتوحة، فضلا عن ان تواجد جمال مبارك وشقيقه في المباراة ووجهاء الحزب الحاكم، جعل الامن السوداني يحتشد لحراستهم على حساب عموم المشجعين.. من الذي قال لهم ان يذهبوا الى هناك؟.. لقد نحسونا.
ليتهم كانوا استمعوا للشيخ يوسف القرضاوي وألغوا هذه المباراة، لكن وقتها لم نكن سنسمع عن الرئيس بوتفليقه المتحرك بدوافع وطنية لينظر في العلاقات المصرية - الجزائرية.. ولا الرئيس المصري الذي هدد بإرسال قوات للسودان لتحمي المصريين!
اللعنة على كرة القدم وعلى من اخترعها.. ثكلته أمه ابن العانس.مهزلة جزائرية مصرية
كس أمك ياعبد الباري ياعهرانعلى كس أم جريدتك المسماه الكس العربي،على كسم قضيتكم وخلي البربر يحرروك ويحرروا المحتلة بلدك،يايهود العرب،يمن أدمنتم الخيانة وبعتوا أرضكم للصهاينة،وكسم الأنظمة التقدميةاللي بتمول جريدتك الخيانية،على كسم حماس على غزة على إسرائيل ومبروك عليكم دحلان وعباس،الذين يمثلونكم بصدق كخونة تاريخيين،على كسم أبو تلفيقة أو أبوتأبيدة القزم المثلي الشاذ السالب،وطبعاً مبروك عليكم أمثال العبد الخصي الكافوري الساداتي،وكذلك عبده المنوفي قفة الملقب بمبارك الملعون الخائن،ووريثه المثلي المتوحد،على كسم الخاينة القحبة أمه،سوزان وبنت خالتها الشرموطة جيهان،ياأخس الكلاب يانباح يامرتزق يادباح مبروك عليك إنحيازك للبربريين والغوغائيين!!سالم القطامي
20/11/2009

تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا.
هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة. هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية.
' ' '
الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر.
ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة.
الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا 'المتحضرة'، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي.
في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب الفرنسي او حكومته، او حتى للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي رفض طلبا باعادة المباراة تقدم به رئيس وزراء ايرلندا.
مصر ليست في حاجة لرئيس بديل وتحتاج لإدارة انتقالية
محمد عبد الحكم دياب
20/11/2009


الجماعات السياسية والقوى الوطنية والقومية والإسلامية المصرية مشغولة في البحث عن رئيس بديل لكل من الرئيسين الحاليين.. الرسمي والفعلي. وذلك في سياق محاولات قطع الطريق على مخطط التوريث الذي هيأت له أجهزة الدولة والحزب الحاكم فرص المرور والعبور. وأجهزة الدولة والحزب تخضع في إدارتها لتكتل أصحاب المليارات.
وهو في أغلبه وافد وثرواته ومشروعاته مجهولة المصدر، وغير معلومة الأصل. وهذا الانشغال تقف وراءه نوايا طيبة كثيرة. وقد يؤدي إلى تأجيل التوريث، فتتهيأ له فرص أفضل وأنجع. ومن بين أصحاب النوايا الطيبة من يرى أن نار التمديد للأب أخف ضررا من جنة الابن. والتمديد ينشأ ويترعرع في نفس البيئة التي نشأ وترعرع فيها التوريث. ألغت النظام الجمهوري وجعلت منه نظاما عائليا، ومن خلق هذه البيئة وصاغها كان وما زال مبارك الأب، وما كان للإبن أن يتشبث بطموحه المريض في الوراثة لولا ما قام به الأب وإجراءاته وقراراته، فتورطت عائلة مبارك بكاملها في خطيئة لا يغفرها الله ولا التاريخ. التمديد للأب يعني القبول بتوريث مؤجل إلى حين، حيث يبقى الابن رئيسا فعليا، ويزداد نفوذه، وتتسع دوائر تحالفاته الداخلية والخارجية.
والمصريون المحاصرون بخيارات تسد في وجوههم أبواب ومنافذ التداول والتغيير السلمي يدورون في دوامة اقتراحات ومشروعات تتعامل مع مشكلة الرئيس البديل كأنها مجرد وظيفة شاغرة تحل بمجرد إيجاد الشخص المناسب وقبوله. مع أن الأزمة أعمق من هذا بكثير. لا تنفرج بوجود الشخص أو بقبوله، والمشكلة هي ذلك المنطق المتهافت، الذي لا يعترف بغير مبارك الأب أو الابن، ويمنع أي أحد من الاقتراب من منصب الرئيس أو نائبه. ويقوم هذا المنطق على سحب الجدارة من جموع الشعب بقواه وفئاته وطبقاته. فمبارك الأب هو الذي أوحى للوجدان العام بعدم صلاحية المصريين، دون استثناء لمنصب الرئيس أو نائبه. وقد نشرنا من سنوات على هذه الصفحة ما جاء على لسان حسني مبارك في زيارة له للندن في تسعينات القرن الماضي. فحين سئل عن سبب عدم تعيين نائب له رد قائلا: 'مش لاقي واحد قلبه على مصر' واستمسك برأيه إلى أن اكتشف أن هناك واحدا لا غيره 'قلبه على مصر'. وتغيرت قناعات مبارك الأب، بعد أن عثر على 'واحد قلبه على مصر'. وكانت المفاجأة أن هذا الواحد هو ابنه الأصغر. وهو وإن لم يعينه في منصب نائب الرئيس. فقد سلمه الرئاسة، وأصبح في مكانة فرعون الذي قال: 'لي أرض مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي' يشاركه الغنيمة جيش جرار من المليارديرات يتميزون بأن 'قلوبهم على مصر' هم الآخرون. حصلوا على مصر كاملة، وأخذوا ما لم يحلم به أحد، أو خطر على قلب بشر، أو جرؤ عليه مسؤول من قبل.
وإذا كان منطق 'مش لاقي واحد قلبه على مصر' أنتج التوريث. ففي المقابل نجد أن ما هو مطروح من قبل القوى المطالبة بالتغيير قد لا يغير من الأمر كثيرا، إذا لم يأت مصحوبا بآليات تساعد في تنفيذه. إذ لا تكفي الوقفات الاحتجاجية أو الشعارات المعبرة، مهما كانت بلاغتها وحماسة الهاتفين بها. والمطلوب هو أن يصل الحراك الوطني الرافض للتوريث إلى عمق القواعد الجماهيرية، ولا يبقى محصورا في النطاق النخبوي. ورفع مستوى الوعي بأن المطلوب نظام جديد وليس رئيسا بديلا. فقد انتهى النظام الجمهوري الرئاسي إلى صلاحيات شبه مطلقة لحاكم فرد. فعل بمصر ما لم يفعله الاحتلال بها. وترتب على ذلك تلاشي الجمهورية وتحولها إلى النظام الوراثي، الذي نشهد ترتيباته. والنظام البديل الأفضل هو النظام الجمهوري البرلماني. تنكمش فيه صلاحيات الرئيس، فهو يستمد قوته من البرلمان، ومن توازن السلطات والفصل بينها، ومن إنهاء هيمنة السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية على باقي السلطات والمؤسسات. والنظام البرلماني ليس بدعة أو خطر يهدد مصالح المصريين. ومشكلته أنه يحتاج لبيئة ديمقراطية نظيفة، ومناخ للحرية غير ملوث. وإن لم تؤد المقدمات المتداولة في سوق التغيير إلى نتائج في مستواها. فلن تتوفر البيئة المناسبة لإقامة النظام البديل فسوف يعيش الناس عقودا أخرى من الانتظار والتيه.
المطلوب إذن إنضاج صيغة تؤسس لذلك النظام البديل، ونرى النواة في إدارة انتقالية تقوم على أوسع تمثيل للقوى الاجتماعية والسياسية والتيارات الوطنية والقومية والإسلامية والمسيحية والمستقلة. وبذلك تكون تعبيرا عن رغبات ومطالب جموع الشعب المحجور عليها. بفعل أن ليس بينها 'واحد قلبه على مصر'. وهذه المقولة ألغت شعبا يقدر حاليا بثمانين مليون نسمة من الوجود. واستعادة هذا الوجود مرة أخرى ممكن إذا ما ارتكز على الحصيلة التي صنعها الحراك الوطني عبر السنوات الخمس الماضية. وذلك بأن تستخلص منها الإدارة الانتقالية المقترحة القواسم الجامعة بين الفئات والقوى والطبقات على اتساعها. وأن تتيح الفرصة أمامها للمشاركة الحقيقية في صياغة النظام الجديد. وتستفيد من هذه القواسم الجامعة في إعداد برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي، وبلورة دليل عمل يرشد ويوجه النظام الجديد.
التهافت مستمر بالدعوة لتغيير مادة دستورية هنا وفقرة قانونية هناك. وكشف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة مصطفى كامل السيد في صحيفة 'الشروق' القاهرية مؤخرا خداع هذا التهافت، وفخ الاحتجاج بالدستور والاعتماد عليه سبيلا لخروج مصر مما أسماه أزمة الركود السياسي ، ورأى أن التسليم بأحكام الدستور الحالي يعني استحالة تداول السلطة ، وهذا صحيح لأنه يعني غلق الباب نهائيا أمام ظهور نظام جديد، ولن يغير من الأمر كثيرا، وهذا يجعل من الإدارة الانتقالية أكثر ضرورة. فعلى عاتقها تقع مسؤولية إيجاد البيئة الديمقراطية المناسبة، لتغيير النظام بشكل سلمي. وقد تبدأ هذه الإدارة عملها اعتمادا على مبادئ دستورية انتقالية إلى أن تتهيأ الظروف لانتخاب جمعية تأسيسية تعد دستورا جديدا ودائما يُخرج مصر بشكل آمن من محنتها الحالية . ومن الممكن أن تتكون الإدارة الانتقالية من مئة عضو أو أكثر.
يمثلون تحالفا عريضا لقوى وفئات وطبقات الشعب، الموزعة على الأحزاب والنقابات المهنية . للمهندسين والأطباء والمحامين والصحافيين والتجاريين والتطبيقيين . وأندية القضاة والأكاديميين. وكذا نقابات العمال، والاتحادات الزراعية والإنتاجية. وجمعيات الحرفيين والصناعات اليدوية والتقليدية، واتحادات الطلاب والشباب ، وجمعيات واتحادات المرأة، غير التابعة للإرساليات الأجنبية وجماعات التبشير . ومنظمات وجمعيات النشاط الأهلي غير الممولة من الخارج وروابط وجمعيات العاملين في الإعلام والثقافة والأدباء والكتاب، بجانب ممثلي الصناعة الوطنية من خارج اتفاقيات الكويز، ومن غير وكلاء الاحتكارات الداخلية أو الخارجية. بالإضافة إلى تمثيل الجماعات الجديدة، مثل كفاية و9 مارس و6 ابريل. بهذا التمثيل الواسع يتوفر لهذه الإدارة الانتقالية قاعدة اجتماعية وسياسية وجماهيرية مؤثرة وقوية، وبيئة نظيفة لنظام نظيف.
ونأتي إلى مشكلة الحالة الحزبية والسياسية، ولسوف نجد أن الجماعات الحزبية والسياسية المصرية تنقسم إلى عدة أنواع.. النوع الأول.. جماعات تخلت نهائيا عن الانتماء الوطني وتماهت في المشروع الصهيو غربي. وتعمل على عدة محاور. أهمها المحور الإقتصادي. المحكوم باتفاقية الكويز، وشروط الاستثمارات الصهيونية المصرية المشتركة، وأولويات التعامل. حيث تعطى الأولوية لدعم الصناعات الصهيونية والمستوطنين على حساب المواطنين المصريين. وهذا هو سر مد تل أبيب بالغاز الطبيعي بسعر رمزي، لتشغيل المصانع المدنية والعسكرية، ومنحها الأسمنت وحديد التسليح بثمن رخيص لبناء المستوطنات وإقامة جدار الفصل العنصري بينها وبين الفلسطينيين. والمحور السياسي محكوم بالأجندة الغربية في الحرب على الإرهاب، بمعنى تصفية المقاومة وحصارها وتجفيف منابعها المالية والعينية والتسليحية. إبقاء على الاستيطان وتوفير الأمن والحماية للمستوطنات والمستوطنين. مع عداء مستحكم للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية، وعدم نصرة المقاومة العراقية.
ويرتكز المحور الثقافي على بث قيم الفتنة والتقسيم والصدام، واعتماد الأيديولوجية الانعزالية، لتزكية الشوفينية والتعصب، وتم ضبط نشاط هذه الجماعات والأحزاب الثقافي والإعلامي على البوصلة الصهيونية. وتركز على التحريض المستمر ضد العرب والمسلمين والأفارقة ومواطني العالم الثالث. وعقل سياسي وحزبي بهذه المواصفات وجد تجسيده في لجنة جمال مبارك، المعروفة بلجنة السياسات عقب استيلائها على الحزب الحاكم، وأضحت جهاز التخطيط والتوجيه الوحيد فيه. وضمت رموز التطبيع والكويز وشركاء المشروعات الصهيونية، ومعهم مروجو الثقافة الصهيونية. وهي مواصفات تسقطها هي وحزبها من الحسابات الوطنية وحسابات التغيير المرتقب.
والنوع الثاني جماعات صغيرة، رديف للحزب الحاكم. وكلها تنتمي إلى الليبرالية الجديدة. وهي غير ليبرالية حزب الوفد الوطنية. أحزاب ليست وحدها. تجد التأييد والمساندة من أفراد وجماعات بعضها منتسب لجمعيات أهلية ومؤسسات صحافية وإعلامية، مثل جمعية جيل المستقبل، وبعضها الآخر يعمل في مركز الدراسات الوطنية. وجمعية جيل المستقبل ومركز الدراسات الوطنية كيانان يديرهما جمال مبارك بشكل مباشر، وبالقرب من هؤلاء عناصر عاملة وفاعلة في إدارة مؤسسة الأهرام وعدد من مطبوعاتها وفي مركز الدراسات الاستراتيجية فيها. بجانب آخرين أعضاء ومسؤولين في جمعيات أهلية لها طابع سياسي وحقوقي تمول من منظمات ومؤسسات أوروبية وأمريكية وصهيونية. وتستقوي بالإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والدولة الصهيونية، ويحتل المستوطن الصهيوني في عرف هذه الجماعات مكانة خاصة ومتميزة. وهي مكانة الشخص الأولى بالرعاية، والأقرب إليهم من مواطنيهم وأشقائهم وجيرانهم وأصدقائهم، وعدد من الليبراليين المصريين الجدد يدير ويعمل في مؤسسات لقياس الرأي العام وشركات العلاقات العامة والإعلان، وهؤلاء لا يختلفون عن الحزب الحاكم وينطبق عليهم ما ينطبق عليه.
النوع الثالث جماعات ضعيفة ومحاصرة وعاجزة مع أنها تمثل تيارات رئيسية ويمثلها أحزاب الوفد والناصري والتجمع والوفاق القومي والعمل الإسلامي المجمد. وهي جماعات رغم ضعفها معنية برفض التوريث وتغيير الحكم الحالي، ويجب استيعابها في الإدارة الانتقالية المقترحة. وهناك نوع رابع وأخير لجماعات لها حضور لكن لا تحمل ترخيصا ولم تنل موافقة لجنة الأحزاب، ونموذجها حركة الكرامة العربية وحزب الوسط الإسلامي واستيعابهم ضروري في الإدارة الانتقالية كذلك. وهذا العرض السريع كشف أن جماعات النوعين الأول والثاني غير جديرة بالتمثيل في الإدارة الانتقالية، لتناقض الأهداف والمصالح والتحالفات، وعدائها المفرط للمصالح الوطنية، وخطرها الكبير على التماسك السياسي والمجتمعي.
والبداية تنطلق من الاتصال برموز القوى والفئات والطبقات، الموزعة على الأحزاب والنقابات والأندية المهنية والعمالية والفلاحية والشبابية، التي عرضنا لها في موضع سابق من هذا المقال. مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة. ويمكن إثراء الفكرة بعودة تناولها والكتابة عنها مرة أخرى.
الحكومتان الجزائرية والمصرية تعمدتا صب الزيت على نار الاحقاد، وانخرطتا في عمليات تعبئة وتجييش لمشجعي شعبيهما ضد بعضهما البعض، لاسباب سياسية مريضة وغير اخلاقية.
الحكومة المصرية كانت تريد فوزا يشغل الشعب المصري عن الظروف المعيشية المزرية التي يعيشها، جراء الفساد والبطالة، وبما يسهل عملية التوريث التي واجهت حملات شرسة عرقلت مسيرتها بعد دخول مدفعيات ثقيلة في المعركة ضدها، مثل السادة محمد حسنين هيكل، والدكتور محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى.
الحكومة الجزائرية ارادت تحويل انظار الشعب الجزائري عن النهب المنظم لثرواته، وتفاقم معاناته، وركوب ابنائه قوارب الموت بحثا عن لقمة عيش على الساحل الاوروبي من البحر المتوسط، بسبب استفحال البطالة في بلد يعتبر الاغنى في محيطه، لثرواته الهائلة من النفط والغاز والزراعة والصناعة.
كان القاسم المشترك بين النظامين المصري والجزائري واضحا في استاد المريخ في ام درمان، حيث تصدر ابنا الرئيس مبارك جمال وعلاء منصة الشرف، جنبا الى جنب مع شقيقي الرئيس الجزائري اللذين مثلاه في المباراة. اليس هذا دليلا اضافيا على المحسوبية، والتوجه نحو التوريث، والضرب عرض الحائط بالدساتير، وتقاليد الانظمة الجمهورية المتبعة في العالم بأسره؟
وما نستغربه اكثر هو حال الغضب المصري الرسمي، وربما الشعبي ايضا، تجاه السودان الشقيق، الذي ليس له في هذه الحرب ناقة او جمل، ولم يستشر فيها، وانما جرى فرضها عليه من قبل اشقائه الشماليين ايمانا منهم بوحدة وادي النيل، الذين اختاروا الخرطوم كأرض اهلها اقرب اليهم لاستضافة المعركة الحاسمة.
رسالة للشعبين المصري والجزائري
20/11/2009


اتمنى من كل قلبي ان تصل رسالتي الى الاعلام في البلدين الشقيقين في مصر والجزائر وخصوصاً الى شبابنا علها ان توضح ولو القليل من حجم الشماتة التي نتعرض لها نحن العرب امام العالم وخصوصا امام العدو الصهيوني اخوتي الاحباء استحلفكم بالله استحلفكم بالقدس ان لا تحملوا الامر اكثر مما يحتمل فهي في النهاية مباراة كرة قدم .
اخوتي في مصر والجزائر لقد تمزقت قلوبنا ونحن نشاهد ما يبثه العدو عبر وسائل اعلامه من شماتة وتشفي فينا وفي ما وصلنا اليه. اخوتي في مصر بلد النيل والحضارة والجزائر بلد المليون شهيد والنضال والتاريخ لا يستحقوا منا الا ان نكون على مستوى عظمتهما فليس من المعقول ولا المقبول ان نختزل كل هذا التاريخ في مجرد مباراة كرة مع احترامي لمشجعي البلدين الشقيقين ولن اتكلم اكثر بل سأطرح على حضراتكم بعض ما جاء في اعلام العدو عسى ان نعرف ونتوحد ونرى الصورة كما يراها اعداؤنا واليكم ما يلي: شددت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن اللقاءين هما 'حرب' بين البلدين وركزت على الخلافات بينهما، فيما ذهب بعض القراء الإسرائيليين المعقبين في المواقع الالكترونية إلى الشماتة من العرب، إذ وجدوا سعادتهم في خلاف البلدين العربيين، متمنين 'مباراة' من هذا النوع بين حركتي 'فتح' و'حماس'. ووصف بعضهم العالم العربي أنه 'متخلف'.
وركزت بعض وسائل الإعلام على بعض التصريحات المتعلقة بهزيمة إسرائيل للمصريين في حرب 1967، واستعباد الفرنسيين للجزائريين، التي تم تداولها في مواقع الكترونية عديدة.
مطالبة ببث المبارة وخصصت القناتين الثانية والعاشرة الاسرائيلتين تقارير عن المباراة في نشرات الأخبار الرئيسية، وتساءل أحد المراسلين، كيف لا تقوم القنوات الإسرائيلية ببث المباراة؟، فيما خصص موقع صحيفة 'هآريتس' الإسرائيلي' استطلاعاً للرأي حول هوية الفائز في المباراة القادمة.
وكان الخبر الذي نشره موقع صحيفة 'معاريف' ثاني أكثر الأخبار الرياضية قراءة.
وقال مقدما برنامج 'لوندون إت كرشنباوم'، أحد أكثر البرامج شعبية في إسرائيل، في تقديمهما للفقرة المتعلقة بالمباراة إن 'كرة القدم هي حرب عندما تكون بين مصر والجزائر'، في حين قال مراسل البرنامج للشؤون العربية تسفي يحزكيل: 'يجب أن أتعلم ما يحدث في عالم كرة القدم، لأن هذا سياسة بكل معنى الكلمة، خلافات وأزمات دبلوماسية. وهناك اتهامات وكراهية بين البلدين وصلت إلى مستوى عال لم نشهده من قبل.. اسمحوا لي أن أعرض عليكم مشاهد لحافلة المنتخب الجزائري بعد أن اعتدى عليهم المصريون. الجزائريون كانوا في حالة صدمة.
وأشار إلى أن المصريين كانوا قد اتهموهم من قبل أنهم سمموا لهم الطعام في المباراة التي خسروها في الجزائر. كذلك، فإن الجزائريين كتبوا للمصريين أن ما فعلته إسرائيل بكم عام 1967 هو لا شيء إلى جانب ما سنفعله بكم'.
وقال يحزكيلي إن 'الجزائريين هم الأشرار الآن في الشارع المصري، فالمصريون ينظرون إلى أنفسهم على انهم الطيبون في حين أن الجزائريين هم الأشرار بنظرهم'.
ولم يغب عن يحزيكلي ربط مباراة إيران والأردن بالسياسة، وهي مباراة جرت في نفس يوم مباراة الجزائر ومصر وانتهت بفوز الإيرانيين بهدف يتيم. ووصفها يحزكيلي أنها 'مباراة بين السنة والشيعة'.
أما القناة الثانية الإسرائيلية فعنونت المباراة في نشرتها الرئيسية أنها 'مباراة كرة القدم التي عصفت بالعالم العربي'.
بلخادم: الجزائريون لن يسمحوا بالاهانة أو الطعن بتاريخهم ورموزهم
كمال زايت
20/11/2009


الجزائر ـ 'القدس العربي': أعلن عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية ان الجزائر لن تسمح بأي إهانة أو تطاول أو طعن في تاريخ شعبها، مؤكدا أن النظرة الاستعلائية لدى المصريين مرفوضة.
وقال بلخادم في تصريح للصحافيين على هامش الاستقبال الذي خص به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاعبي المنتخب الجزائري بعد عودتهم ببطاقة التأهل للمونديال من السودان، ليلة الخميس، ان ما يربط الشعبين الجزائري والمصري 'أكبر بكثير من أن يتأثر بانفعال بعض المصريين'.
وأشار إلى أنها في النهاية مجرد مباراة كرة قدم وما يربط الشعبين أكبر بكثير من ذلك، مشددا على أن الجزائريين كانوا ضيوفا على مصر في مباراة السبت الماضي ولم يكونوا معتدين.
وأكد أن 'النظرة الاستعلائية ليست مقبولة'، موضحا أن الشعب الجزائري 'يقدر كل شيء، لكن لا يقبل أن يهان أو يطعن في تاريخه وفي رموزه'.
وبشأن المباراة التي فاز فيها المنتخب الجزائري على نظيره المصري، أشار بلخادم إلى أن 'لاعبينا أثبتوا باحترافية في الميدان أنهم الأفضل والأقدر والأقوى في الكرة، وفي التعامل مع الآخر'.
أما فيما يتعلق بإقدام الجزائر على تسهيل نقل أنصار 'الخضر' إلى السودان، قال الوزير أن ذلك كان 'بهدف الفوز في ميدان كرة القدم لا أكثر، بدليل أن المباراة كانت نظيفة والتحكيم كان نظيفا أيضا، وحتى الجمهور كان أيضا نظيفا ولم يقع أي شيء'.
وأشاد الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة من جهة ثانية بالشعب السوداني الذي فتح بيوته لأنصار المنتخب الوطني، وشكر الحكومة السودانية على تعاونها، وتوفير الحماية للمنتخب وأنصاره في الخرطوم.
من جهة أخرى ندد مصدر دبلوماسي رفيع لـ'القدس العربي' بعملية اقتحام السفارة الجزائرية في القاهرة، مؤكدا أن الجزائر لن تتسامح مع الذين أساؤوا إليها. وأوضح المصدر أن السلطات الجزائرية بصدد إعداد 'قائمة سوداء' تتضمن أسماء إعلاميين وسياسيين وفنانين أساؤوا للجزائر حكومة وشعبا وتاريخا عبر الفضائيات المصرية التي تحولت إلى أبواق لشتم الجزائر، وأنها ستمنع هؤلاء من دخول الجزائر مستقبلا.
وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة الجزائرية تدرك أن هناك محاولة لجرها إلى جدل عقيم، يريد البعض استغلاله لتغطية انهزام المنتخب المصري وفقدان بطاقة التأهل إلى المونديال، التي كانت ستمنح النظام المصري جرعة من الأكسجين، مشيرا إلى أن حكومة بلاده تدرك هذا الأمر وتعتقد أن كل هذا الضجيج شأن داخلي مصري لا علاقة للجزائر به.
وأشار إلى ان التهديدات التي يطلقها الإعلام المصري لا تخيف ولا تقلق، وأنه حتى وإن كانت الجزائر متمسكة بالعلاقات مع مصر، فإنها 'لن تتحايل على القاهرة للإبقاء عليها إن شاءت هذه الأخيرة قطعها'.
أما من الناحية الاقتصادية فإن الجزائر 'غير متضررة، لأن الاستثمارات التي يتم الحديث عنها لا تمثل شيئا والشركات المصرية الموجودة في الجزائر حصدت المليارات من الدولارات مستغلة ثغرات كانت في القوانين، وكذا حسن نية السلطات'، حسب المصدر.
أما فيما يتعلق بالأنشطة الفنية التي أعلنت بعض النقابات مقاطعتها، أوضح أن الكثير من الفنانين المصريين 'حظوا بتكريم لم يحصلوا عليه حتى في القاهرة، والجزائر دفعت ثمن ذلك من خزينة الدولة، وبالتالي فإن هذه المقاطعة ستوفر لنا الأموال التي كانت تصرف في تلك المناسبات'.
وأوضح أن الاتجاه العام داخل القيادة السياسية في الجزائر هو تجاهل الضجيج الواقع في مصر، لأن العالم بأسره غير مهتم به، مؤكدا أن الجزائر منشغلة بالاحتفالات وبالنصر الذي حققه المنتخب في السودان أمام نظيره المصري ونجاحه في العودة بالفوز والتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، بعد 24 سنة من الغياب عن هذه المنافسة الكروية.
جدير بالذكر أن السفارة المصرية بالجزائر استفادت من حراسة أمنية كبيرة حسب ما لاحظته 'القدس العربي'، دون أن يسجل أمامها أو بالقرب منها أي حادث، فلم يسع أي كان لتنظيم مظاهرة أمامها والجميع منشغلون بالاحتفال بالانتصار التاريخي على منتخب مصر، وعلى الصعود لكأس العالم.
في السياق ذاته اعلنت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان ان الجزائر استدعت الجمعة سفير مصر في الجزائر واعربت له عن 'استغرابها وقلقها الشديد' من 'التصعيد' في الحملة الاعلامية في مصر.
وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الانباء الجزائرية ان وزير الخارجية مراد مدلسي كلف سفير مصر بـ 'ابلاغ سلطات بلاده استغراب السلطات الجزائرية وقلقها الشديد من تصعيد الحملة الاعلامية' في مصر.
كما اعرب مدلسي عن 'الامل في انهاء هذه الحملة لانها لا تخدم مصالح البلدين والشعبين'.
وتحولت التوترات بين القاهرة والجزائر حول مباريات في كرة القدم للتأهل لكأس العالم 2010، والتي فاز فيها الفريق الوطني الجزائري، الأربعـاء، الى ازمة دبلوماسية بعد ان استدعت مصر سفيرها من الجزائر 'للتشاور'.وعرضت القناة الإسرائيلية، تقريرا مطولاً عن المباراة لمراسليها غانم ابراهيم وتسيون نانونس، مدته 6 دقائق، وهي مدة طويلة نسبياً في عالم التقارير التلفزيونية الخاصة بنشرات الأخبار.
وجاء في التقرير: 'حتى في ظل التوتر في الشرق الأوسط كانت هذه المباراة مشحونة بشكل خاص. مصر والجزائر ربما بلدين صديقين ولكن في كرة القدم هي فعلا الحرب بينهما. بدأ الأمر قبل 25 عاماً عندما قام لاعبون من كلا المنتخبين بالتعارك على الملعب وأعطوا الضوء للكراهية.
مضيفاً قبل نصف عام قام مشجعون جزائريون بحرق العلم المصري. وعندما وصل الجزائريون إلى مصر لأداء المباراة التي فاز بها 'الفراعنة' بهدفين نظيفين، قام المصريون بمهاجمة حافلتهم. الجزائريون كتبوا للمصريين سنهزمكم كما هزمكم الصهاينة عام 1967'. ولا تعليق ولكم الحكم هداكم الله لما يحب ويرضى سبحانه .'
الجزائر تستدعي السفير المصري وتدعو القاهرة الى وقف الحملات 'المسعورة'
محاولة لاقتحام سفارة الجزائر بمصر واصابة 35 شرطيا ونزوح جماعي مصري من الجزائر تحسبا لاعتداءات
20/11/2009



استدعت وزارة الخارجية الجزائرية الجمعة السفير المصري عبد العزيز سيف النصر وطالبته بإبلاغ القاهرة قلقها الكبير حيال الحملة الإعلامية 'المسعورة' التي تقوم بها الفضائيات المصرية ضد الجزائر، وذلك على خلفية الأزمة التي تفجرت نتيجة تنافس منتخبي البلدين على التأهل لكاس العالم في كرة القدم العام المقبل في جنوب افريقيا.
واكد مشجعون مصريون ان حافلاتهم تعرضت للرشق بالحجارة في اثناء العودة الى مطار الخرطوم بعد خسارة فريقهم المباراة الفاصلة، مما ادى لاصابة 21 مشجعا، في حين اصيب 35 من قوات الشرطة المصرية في تظاهرة امام السفارة الجزائرية في القاهرة.
واصيب 11 ضابطا و24 فردا من الشرطة المصرية، وتم تهشيم 15 سيارة وواجهة اربع محلات ومحطة وقود عندما القى متظاهرون مصريون الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الامن.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان ان 'مجموعات من المواطنين حاولت التوجه الى مقر السفارة الجزائرية في منطقة الزمالك، اعرابا عن غضبهم واستنكارهم للاحداث المؤسفة التي اقدم عليها عدد من مشجعي فريق الجزائر خلال مباراتي القاهرة والخرطوم'.
واضافت ان عددا من المتظاهرين 'جنحوا الى القاء الحجارة وزجاجات بها مواد ملتهبة نحو قوات الشرطة ما اسفر عن اصابة أحد عشر ضابطا وأربعة وعشرين من الافراد'.
وقد تظاهر مصلون مصريون ضد الجزائر عقب انفضاض صلاة الجمعة في احد مساجد حي المهندسين في العاصمة المصرية. واحرق المتظاهرون الاعلام الجزائرية ورددوا هتافات تندد بالجزائر.
وفي الجزائر ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية أن الوزير مراد مدلسي طلب من السفير المصري إبلاغ القاهرة 'بالانشغال الكبير للسلطات الجزائرية حيال تصعيد الحملة الإعلامية'.
وأعرب مدلسي عن أمله في 'أن يوضع حد لهذه الحملة التي لا تخدم مصالح البلدين والشعبين'.
وذكّر الوزير 'بأن الجزائر اتخذت من جهتها كل الإجراءات من أجل التهدئة قبل وأثناء وبعد المباراتين' بين منتخبي البلدين في مصر والسودان.
وقال إن الحكومة 'وضعت جهازا أمنيا معززا لضمان أمن الرعايا المصريين وأملاكهم في الجزائر'.
وكان وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة صرّح في وقت سابق بأن 'النظرة الاستعلائية ليست مقبولة' بين البلدين.
وأوضح أن الشعب الجزائري 'يقدر كل شيء لكن لا يقبل أن يهان أو يطعن في تاريخه وفي رموزه'، مؤكدا أن 'ما يربط الشعبين الجزائري والمصري أكبر بكثير من أن يتأثر بانفعال بعض المصريين'.
وقال 'في النهاية هي مباراة كرة قدم'، موضحا بأن 'الجزائريين كانوا ضيوفا على مصر ولم يكونوا معتدين'.
وعاد إلى القاهرة الجمعة من الجزائر نحو 300 عامل مصري بعد تعرض عدد من الشركات المصرية هناك الى 'اعتداءات' تقول السلطات المصرية ان محتجين جزائريين قاموا بها ضد المصالح المصرية.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ان مئات العمال المصريين لا يزالون مكدسين في مطار بومدين في الجزائر بانتظار طائرات لنقلهم الى بلادهم بعد ان منعت السلطات الجزائرية استقبال طائرات شارتر كانت الحكومة المصرية تنوي إرسالها لإعادتهم.
وأشارت الوكالة الى ان من بين العائدين 46 مصريا من العاملين بشركة أوراسكوم للتلفونات المحمولة بالجزائر قالت انهم واجهوا مطاردات وحصارا في مقرات إقامتهم.
ونقلت عن بعض العاملين ان المئات من المصريين ينتظرون في مطار الجزائر على أمل الحصول على مقعد للعودة إلى القاهرة سواء على الخطوط المباشرة أو ترانزيت عبر أي دولة أخرى.
وذكرت الوكالة ان بعض العائدين وصلوا على طائرات الخطوط التونسية والفرنسية وآخرين عبر المطارات الايطالية والتركية.

موسى يدعو الشارع العربي للعودة الى العقل

' دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المصريين والجزائريين الى الهدوء بعد التوتر الذي نجم عن مواجهـــتي منتخبــيهما.
وقال موسى على هامش افتتاح مؤتمر في دبي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي 'ادعو الى الهدوء ووضع الامور في حدودها وفي اطارها'.
كما دعا 'الشارع العربي الى العودة الى العقل' بكأس معتبرا ان ما حصل هو 'فتنة ادت الى فورة اعصاب في بلدين كبيرين'.

علاء مبارك: احداث العنف عقب المباراة 'ارهاب مرتزقة'

' وصف علاء مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك احداث العنف التي اعقبت المباراة بانها 'ارهاب'، واصفا المشجعين الجزائريين بانهم 'جماعات مرتزقة'.
واكد علاء مبارك، الذي كان حاضرا في المباراة مع شقيقه جمال، في مداخلة مع برنامج 'الرياضة اليوم' على قناة دريم الفضائية الخميس ونقلتها الجمعة وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية 'على ضرورة تقديم شكوى للفيفا .. لان اللاعبين تعرضوا للارهاب ولضغط نفسي كبير قبل واثناء وبعد المباراة'. ووصف علاء مبارك الجمهور الجزائري الذي حضر للسودان بانه 'لم يكن جمهور كرة القدم بأي حال من الاحوال، بل كانوا جماعات مرتزقة'. وقال ان 'تركيبة الجزائر بها شيء غريب، فيها حقد وغل ضد مصر'.

مصر والجزائر تتجنبان بعضهما بكأس الامم الافريقية

' تنفس المصريون والجزائريون الصعداء بعدما جنبتهم القرعة التي سحبت الجمعة في لواندا، مواجهة بعضهم في نهائيات كأس الامم الافريقية التي تستضيفها انغولا في كانون الثاني/يناير المقبل. وكان الجميع يترقب ما اذ كان المنتخبان سيقعان في نفس المجموعة، خصوصا بعد الاحداث التي وقعت خلال مواجهتيهما الاخيرتين في التصفيات المؤهلة الى مونديال جنوب افريقيا 2010، الا ان القرعة جنبتهما منازلة جديدة على اقله حتى الدور نصف النهائي.
وكان من الممكن ان تقع مصر مع الجزائر وتونس ايضا لان المنتخب المصري صنف في المستوى الاول استنادا الى نتائجه في النسخات الثلاث الاخيرة، فيما صنفت الجزائر في المستوى الثالث وتونس في الثاني.
' '
الحكومة السودانية يجب ان تتلقى كل الشكر، لا اللوم، من قبل نظيرتها المصرية، لانها نجحت، رغم امكانياتها القليلة، في توفير اجواء امنية طيبة، وسيطرت على حوالى اربعين الف مشجع من البلدين وانصارهما، ولم تحدث اي خروقات امنية داخل الملعب او خارجه، باستثناء اشتباكات محدودة ادت الى اصابة بعض المشجعين بجروح طفيفة، عولجت في حينها، ولم يمكث اي من المصابين ساعة واحدة في المستشفى. وحتى لو اصيب عشرون مشجعا مصريا نتيجة اعتداءات مشجعين جزائريين، وسكاكينهم، فإن هذا الرقم لا يذكر بالمقارنة مع مشاعر الكراهية المتأججة في اوساط الجانبين.
كان من المفترض ان تقدر الحكومتان المصرية والجزائرية الادارة المتميزة لنظيرتهما السودانية للأزمة، ونجاحها في منع مذابح حقيقية على ارضها، لا ان تقدم الحكومة المصرية على استدعاء السفير السوداني لابلاغه احتجاجا على تقصير حكومته في حماية المشجعين المصريين بالشكل الكافي.
ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه.
انها سابقة خطيرة، يندى لها الجبين، نعترف فيها بان نظامي البلدين صدّرا ازماتهما مع شعوبهما من نافذة مباراة كرة قدم، بايقاع اقرب شعبين الى بعضهما البعض في مصيدة الكراهية والاحقاد. لقد نجح النظامان بامتياز في مكرهما هذا، بينما يدفع الشعبان الطيبان، والامة العربية ثمنه غاليا.كس أمك ياعبد الباري ياعهرانعلى كس أم جريدتك المسماه الكس العربي،على كسم قضيتكم وخلي البربر يحرروك ويحرروا المحتلة بلدك،يايهود العرب،يمن أدمنتم الخيانة وبعتوا أرضكم للصهاينة،وكسم الأنظمة التقدميةاللي بتمول جريدتك الخيانية،على كسم حماس على غزة على إسرائيل ومبروك عليكم دحلان وعباس،الذين يمثلونكم بصدق كخونة تاريخيين،على كسم أبو تلفيقة أو أبوتأبيدة القزم المثلي الشاذ السالب،وطبعاً مبروك عليكم أمثال العبد الخصي الكافوري الساداتي،وكذلك عبده المنوفي قفة الملقب بمبارك الملعون الخائن،ووريثه المثلي المتوحد،على كسم الخاينة القحبة أمه،سوزان وبنت خالتها الشرموطة جيهان،ياأخس الكلاب يانباح يامرتزق يادباح مبروك عليك إنحيازك للبربريين والغوغائيين!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

  صورة للفيلسوف الفرنسي إدغار موران في المؤتمر الصيفي لمنظمة "ميديف" بميدان سباق الخيل "لونغشامب هيبودروم"، باريس في 30 ...