الخميس، نوفمبر 26، 2009

المحاكمة الشعبية لأحداث الخرطوم تلاحق 11 مسئولا وتطالب "الجزائر" بتعويض مليار دولار.

بالصور.. المحاكمة الشعبية لأحداث الخرطوم تلاحق 11 مسئولا وتطالب "الجزائر" بتعويض مليار دولار.. و"نور" يضع جمال مبارك ضمن المدعى عليهم.. ويطلب علاء للشهادة

جانب من المحاكمة الشعبية لأحداث الخرطوم جانب من المحاكمة الشعبية لأحداث الخرطوم
قررت المحكمة الشعبية لمحاكمة المسئولين عن أحداث الخرطوم التى عقدت بمجمع "نور" الثقافى مساء أمس، الأربعاء، فى جلستها الأولى، برئاسة المستشار مرسى الشيخ، استدعاء 11 مسئولا مصريا وجزائريا بصفة "المدعى عليهم" بناء على طلب ممثل الادعاء، وتشمل وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط، ونظيره الجزائرى، وسفير مصر لدى الجزائر، وسفير الجزائر لدى مصر، وسفير مصر بالسودان، ورئيس جهاز الرياضة المصرى، ورئيس اتحاد الكرة المصرى، ونظيره الجزائرى، وجمال مبارك، أمين عام لجنة السياسات بالحزب الوطنى، ورئيس تحرير جريدة الشروق الجزائرية، ورئيس قناة الجزيرة، وتأجيل النظر فى القضية إلى 9 ديسمبر القادم، لحين الاستماع للمتهمين والشهود.

طالب د. أيمن نور، مؤسس حزب الغد، بصفته (المدعى بالحق المدنى)، بمليار دولار من دولة الجزائر، لتطورها فى الجرائم التى ارتكبها مشجعوها تحت لواء الرياضة، مشيرا إلى أنه بالنسبة لمصر فلا يمكن المطالبة برقم يعوض كرامة المصريين التى أهدرت.

وقال "نور" إنه موكل عن 600 ألف مواطن رشحه فى الانتخابات الرئاسية السابقة، مطالبا باسترداد كرامة المصريين التى أشار إلى أن وزير الخارجية هو الذى أهدرها، وبدأت برفض العلاقات مع إسرائيل سابقا، رغم ما ثبت عن الجرائم التى ارتكبوها بحق الأسرى المصريين سابقا، حيث ردد "ما يحدث يثبت أن كرامة المصريين لدى حكومتها تساوى صفرا".

وطالب "نور" بسماع أقوال علاء مبارك، بصفته شاهد عيان حيث ردد "إذا صدقت نواياه فليترجم ذلك بالحضور"، مستنكرا قيام الأجهزة الأمنية التى رافقت الوفد المصرى بحماية رموز النظام دون الشعب المصرى.

كما استنكر "نور" الاتصالات الهاتفية التى وجهت من مجهول لبعض الحضور الذين تلقوا اتصالات تؤكد لهم تأجيل المحاكمة عقب العيد، حيث قال "أقول لمن حاولوا إفشال المحاكمة.. لن تفشل عندما يتغيب البعض عنها"، وعن الحضور القليل من الجمهور، قال "نور" إنه يأسف لذلك بسبب العيد، لكنه لم يرغب فى أن تفتر المسألة لذلك عجل بعقدها قبل العيد.

وأكد طارق العوضى، عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين، وممثل الادعاء فى القضية، أن القضية الماثلة ليست عادية، حيث وصفها بأنها "خرق لشرع الله" وأنها تفردت فى الجرم نظرا لحجم العلاقات التاريخية بين (مصر والجزائر) التى اهتزت لما شهدته الخرطوم من أحداث.

وطال العوضى بالعودة للقومية العربية، بعدما أصحب فلسطين ليست محل الاهتمام الأول بالنسبة للعرب، حيث قال "إذا كان هناك تواطؤ داخل الجزائر فلا يمكن أن يكون من ترتيب الحكومات، وإنما قد تكون إسرائيل هى التى دفعت ببعض المتواطئين لأحداث وقيعة بين البلدين"، إلا أن سامح عطية (ممثل الحق المدنى) ذهب بعيدا عن القومية العربية، مطالبا بكرامة الشعب المصرى فقط، حيث قال "القومية العربية فشلت، علينا الآن أن نهتم لمصلحة مصر أولا".

واستمعت المحكمة إلى سيد رجب، أحد المصريين الذين توجهوا لمشاهدة المباراة فى السودان، حيث أكد أن الجزائريين افترسوا المشجعين المصريين، الأمر الذى وصل لاختفاء الأعلام المصرية من السودان، بعدما رفعت كل "التكاتك" الأعلام الجزائرية، مشيرا إلى أن الجزائريين كانوا يهددون السودانيون بالمثل لرفع أعلامهم بدلا من الإعلام المصرية.





















. عبد الغني: مصر ذهبت للسودان بصفوة مجتمعها .. والجزائر ذهبت بالجيش

ملخص الكابتن مجدي عبدالغني في لقاء خاص مع ياللاكورة يتحدث فيه باستضفاضة عن الاحداث المؤسفة التي واكبت مباراة مصر الفاصلة امام الجزائر في تصفيات كأس العالم.
مجدي عبد الغني


حوار- هيثم عرابي، إعداد- أحمد التيمومي:
لا شيء يشغل بال المصريين الآن بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم غير الأحداث التي صاحبت لقاء منتخب مصر الفاصل مع نظيره الجزائري التي جرت وقائعها يوم الأربعاء الماضي علي ملعب المريخ في أم درمان بالعاصمة السودانية الخرطوم.
فضياع حلم ملايين المصريين في العودة للمونديال بعد غياب 20 عاماً والاعتداءات والتجاوزات التي تعرضت لها الجماهير المصرية في السودان تركا حالة من المرارة لدي الشارع المصري وكان يجب طرح العديد من الأسئلة علي أحد مسئولي الإتحاد المصري لكرة القدم ليكشف لنا عن حقيقة ما جري خصوصاً بعد نجاح الجانب الجزائري في إيصال صورة مغلوطة للعالم عن الأحداث الدموية التي تسببت فيها الجماهير الجزائرية قبل و بعد لقاء الثامن عشر من نوفمبر الجاري.
مجدي عبد الغني عضو مجلس إدارة الإتحاد المصري لكرة القدم وعضو الفريق الذهبي الذل مثل مصر للمرة الثانية في مونديال إيطاليا 1990 وصاحب الهدف الوحيد لمصر في مرمي المنتخب الهولندي كان أحد شهود هذه الوقائع وحل ضيفاً علي Yallakora.com وتحدث في العديد من الأمور الخاصة بأحداث الأربعاء الدامي وكشف لنا عن العديد من الأمور في الحوار التالي:
ما تعليقك علي ما حدث في السودان وما تناقله الإعلام العالمي عن تبادل العنف بين الجماهير في مصر والجزائر؟
نحن فقط من تم الاعتداء علينا. صديق لي حدثني وقال أن "النيوز ويك" قالت أننا من اعتدينا علي الجزائريين وهذا أمر غريب وغير صحيح مطلقاً والدليل التقارير الواردة من الخرطوم من إعلاميين عايشوا الأحداث ومن السلطات السودانية نفسها.
بمناسبة قلب الأمور و المغالطة شاهدت في فوكس سبورت أمس برنامج ادعي أن هناك 32 مصاب جزائري خلفها اللقاء الفاصل؟
هذا كلام خاطئ ومغالطة كبيرة وقلب للحقائق والأمور وعار تماما من الصحة.
كابتن مجدي لو جاءتك الفرصة للتحدث مع الإعلام الغربي وهناك رسالة تريد أن تصل إليهم ماذا تقول لهم؟
أقول لهم كنا في السودان بصفوة المجتمع المصري الفنانين والكتاب والمفكرين ونواب البرلمان والسياسيين وكل هؤلاء ذهبوا لتشجيع منتخب بلدهم بصورة رياضية و حضارية وحملوا أعلام مصر وذهبوا هناك علي متن طائرات مدنية, في حين أرسلت الجزائر جماهير من قاع المجتمع وأرباب السوابق وبعض جنود الجيش وأقلتهم لهناك بطائرات حربية. وأود القول أن جمهور مصر ذهب وعاد في نفس اليوم بينما ذهب الجمهور الجزائري قبل اللقاء بثلاثة أيام وسؤالي من كان المهيأ لعمل الشغب بعد كل هذا؟
البعض يقول أننا تعاملنا معهم بروح العداوة ولكنهم عاملونا كأخوة ماذا تقول حيال ذلك؟
هذا كان أمر خاطئ بكل تأكيد وظهر لنا جلياً أن هناك ترتيبات تم إعدادها علي أعلي مستوي حتى تصل الأمور لهذه الدرجة.
صحفي جزائري في "سوكر واي" قال أن المصريين شعب طيب وهم يطالبونا باعتذار ونحن سنحقق مرادهم ولكن بعد أن نحصل منهم عما نريد وتفرض عليهم عقوبات ماذا تقول له؟
الأسف والاعتذار لا شان له بقرار الفيفا نحن نطالب بالاعتذار عما الم بجماهيرنا في الخرطوم هؤلاء اخطئوا في حق أبرياء وحتى لو لم يثبت عليهم شيء فهم مطالبون بالاعتذار لأنهم اعلم الناس بأفعالهم غير المبررة ضد الجماهير المصرية في الخرطوم.
في اتصال لي بمسئول بالفيفا قال أن الجانب الجزائري تصرف بسرعة مقابل بطئ من الجانب المصري ما قولك في هذا الشأن؟
أنا متفق معه هناك تباطؤ من جانبنا لأنا تعاملنا مع الأمر من منطلق رياضي وركزنا علي انتزاع بطاقة التأهل من أرض الملعب كما حدث مع جيلنا الذي هزم الجزائر عام 1989 بعكس الجانب الأخر الذي سعي لإبعاد مصر بكل الحيل والأساليب البعيدة تماماً عن الروح الرياضية.
كابتن مجدي الأنباء التي تترد في الفيفا وعلمت بها شخصياً من مسئول هناك تقول آن هناك عقوبات متوقعة علي الاتحاد المصري من الفيفا بعد الأحداث الأخيرة ما تعليقك علي هذا الأمر؟
يرد عبد الغني بصيغة تساؤل "هل بسبب لقاء الخرطوم الفاصل؟"
لا بل بسبب لقاء القاهرة.
هناك نقطة في منتهي الأهمية حتى لو فٌرضت علينا عقوبات يجب أن يوضح فيها أنها من اجل لقاء القاهرة حتى لا يستغل الجانب الأخر ذلك الأمر لإثبات خطا غير موجود لنا في اللقاء الفاصل في أم درمان.
كمتابع للإعلام الخارجي أري أن معظم تناول الإعلام المصري لهذا الأمر موجه للداخل وهناك إغفال للجانب الأهم وهو توجيه الرأي العام العالمي لما حدث؟
نحن إعلاميا نساوي صفرا كبيرا. هكذا هو حالنا نحن نتحدث مع أنفسنا وحتى الانترنت نستخدمه ضد بعضنا لا ضد الآخرين.
كمسئول وناشط في المجال الإعلامي ومحترف سابق كيف تٌحل حل هذه المشكلة؟
نحن نحاول ونتكلم علي أعلي المستويات لإيصال وجهة النظر المصرية إلي العالم سواء تعلق الأمر بالإتحاد الدولي لكرة القدم أو وسائل الإعلام العالمية التي أثر فيها البعض لدرجة أنها قلبت الحقائق و جعلت من الجاني ضحية ومن المعتدي مٌعتدي عليه.
دون شك أنت لا تعرف هل قرار الفيفا سينصفنا أم لا ولكن وكمسئول في الإتحاد المصري هل تري أن الملف المصري قادر علي التأثير في صناع القرار في الفيفا؟
أنا بعيد عن هذا الملف تماما لذا لا يمكن أن أتوقع أي شيء!
عشت فترات كثيرة كمحترف في أوربا وتعاملت مع تناول الإعلام في البرتغال لمثل هذه القضايا فهل نستطيع هنا في مصر إيصال وجهة نظرنا للإعلام والقنوات العالمية والأوربية بالتحديد؟
أنا متفق معك قليل الذين يهتمون بنقل وجهة نظرنا للخارج لذلك أتمني أن تتم هذه الخطوة ونستغل هذه القضية في تغيير مفاهيمنا البالية في تركيز اهتمامنا علي الداخل ونسيان وجود عالم من حولنا علينا أن نجتهد في إعلامه بقضايانا الرياضية وغير الرياضية.
سؤال يفرض نفسه .. نحاسب من علي ضياع حلم التأهل للمونديال؟
هذا ليس وقت الحساب. الجميع الآن يفكر في وضعنا وما وصلت إليه الأمور في السودان، وما تعرضت له الجماهير المصرية من اهانة وبلطجة واعتداءات.
هل الإعلام المصري كان جزء من المشكلة التي حدثت مع الجانب الجزائري؟
أكيد كان سبب كبير لأن البعض ومنذ البداية تناول الأمر بعيداً عن الاحترافية وأنجرف إلي استفزازات بعض الصحف الصفراء في الجزائر وهو ما تسبب في حالة الاحتقان التي أوصلت الأمر لهذا الوضع الخطير و غير العادي.


السفير المصرى فى السودان للمصرى اليوم: أبلغنا القاهرة بتحركات الجزائريين وشراء الأسلحة قبل المباراة بثلاثة أيام.. والفقى منعنى من الظهور فى وسائل الإعلام



الزميلة رانيا بدوى انفردت بحوارها مع السفير المصرى بالسودان الزميلة رانيا بدوى انفردت بحوارها مع السفير المصرى بالسودان

بدا السفير المصرى فى الخرطوم عفيفى عبد الوهاب، شديد الحزن واللوم على كل الإعلاميين ممن اتهمهم بعدم تقصى الحقائق وتهويل الأمور وتجاهله فى الرد على ما نسب إليه طوال الأيام الماضية.. رغم أنه الجهة الأعلم بالحقائق، على حد قوله، والأكثر وقوفاً على تفاصيلها.. ورغم أنه بدأ فى الحديث عن الترتيبات التى أجرتها السفارة قبل وبعد المباراة، وأنه لولا السفارة لما حصل أى شخص على تذكرة واحدة، بعد أن أصر البنك السودانى ـ المصرى على دفع ثمن التذكرة مقدماً، فتم الاتفاق مع البنك السودانى على شرائها ثم إعادة بيعها للمصريين، وإلا لكان حصل عليها الجزائريون.. مروراً بطباعته آلاف الإعلام بعد أن فوجىء بجهات كثيرة أتت بمشجعيها دون أن يحملوا أعلاماً وغيرها من تفاصيل المبارة التى كانت مهمة للبعض، لكنها كانت هامشية بالنسبة للسؤال الأهم الذى كان يشغلنى طوال مسافة الطريق إليه، هل كانت السفارة المصرية مغيبة طيلة ثلاثة أيام عما قام به الجزائريون على أرض الخرطوم قبل المباراة؟ وإن لم تكن، فلماذا لم تعلم القاهرة لتتخذ احتياطاتها الأمنية؟ وبعد إصرار منه على تبرئة المسئولين فى القاهرة اعترف بما كان مفاجأة توالت بعدها المفاجآت فى هذا الحوار الذى أجرى من داخل السفارة المصرية بالخرطوم.

سيادة السفير لماذا تلوم على الرأى العام والإعلام الهجوم عليك فى غياب المعلومات من قبل السفارة المصرية بالخرطوم؟
أتفق معك فى مسألة غياب المعلومات، وبالتالى غضب الرأى العام، ولكن ما لا يعرفه أحد أننى لم تتح لى أى فرصة للحديث للإعلام لتوضيح الصورة، وأعتقد أن هناك هدفاً وغرضاً ما وراء خروج كل هذا الهجوم وكأنهم أرادوا إرسال رسالة محددة للرأى العام، وهى تحميل كل الأخطاء على السفارة المصرية فى الخرطوم، دون أن تحصل السفارة على أى فرصة للرد على هذا الهجوم.

هل تعنى أن الأمر مقصود؟
طبعاً ألف فى المائة، وأنا شخصياً أؤكد أننى مستهدف ومن ورائى السفارة، والدليل أنه لم تتح لى الفرصة للرد إطلاقاً، وحتى المرة الوحيدة التى أتيحت لى الفرصة تحدثت لمدة دقيقة واحدة ثم قطعوا الهواء على.

لماذا؟
لا أعرف ربما ليتمكنوا من تعليق جميع الأخطاء علينا.

مستهدف من الإعلام الخاص أم الحكومى؟
الإعلام الحكومى قبل الخاص، فقد كنت أتوقع أن يتصل الإعلام الحكومى بى لتوثيق الحقائق أو الرد على الاتهمات ووضعها أمام الرأى العام بدءاً من نهاية صافرة الحكم فى مباراة القاهرة انتهاء بآخر طائرة عائدة إلى أرض الوطن سالمة بآخر المشجعين المصريين مساء الخميس 19 نوفمبر، أعنى كنا سنوضح للجميع الترتيبات من المبتدى إلى المنتهى.

ولكن من مصلحة إعلام الحكومة أن يبرئ السفارة لأنه يفترض أن للجميع هدفاً واحداً فى الحكومة المصرية؟
هذا سؤال يوجه للسيد أنس الفقى وزير الإعلام .

لماذا تولى أنس الفقى الصريحات خلال مدة الأزمة ولم تتولَ السفارة المصرية الأمر؟
ربما رأوا أن تتم معالجة الأمر مركزياً، ولكننى لم أراجع فى أى من هذه التصريحات.

الاتهام الأكبر لكم هو أن السفارة كانت مغيبة عن البلد طوال الأيام الثلاثة التى سبقت المباراة حتى إنكم لم تدروا بحجم الجمهور الجزائرى وانتشاره فى الخرطوم لشراء الأسلحة البيضاء وغيرها، ولم ترسل السفارة تقريراً واحداً لإعلام القاهرة بالوضع لاتخاذ الإجراءات والتدابير المطلوبة؟
يوم 14 نوفمبر بادرت بالاتصال بالكابتن سمير زاهر رئيس الاتحاد، والكابتن حمادة صدقى للاطلاع على رغباتهما والترتيبات التى يريدانها وصباح الأحد أرسلت نائب السفير للالتقاء برئيس الاتحاد السودانى لكرة القدم لوضع جميع الترتيبات للبعثة المصرية والترتيبات الأمنية.

إذن الاتهام صحيح.. اهتممتم بترتيبات المباراة ولم تهتموا باستعدادات الجزائريين؟
الاتحاد المصرى كان على علم بهذه السكاكين، وكذلك القنصلية المصرية فى السودان كانت على اتصال بالقاهرة وأعلمتهما أولاً بأول بكل التفاصيل طبعاً القاهرة علمت بكل الظروف، وكذلك الجانب السودانى كان على علم تام بكل تصرفات الجزائريين فور وصولهم وشرائهم الأسلحة البيضاء من الأسواق.

هذه مفاجأة.. القاهرة تعلم ومع ذلك بعثت بالسياسين والإعلاميين والفنانين وكل هذا الكم من المشجعين دون تأمين كافٍ؟
القاهرة كانت تثق فى مقدرة الجانب السودانى على تأمين البعثة المصرية والجمهور والمشجعين.

هل كنت على ثقة بكلام السودان؟
بالنسبة لى إلى حد ما.

هل أرسلت تقريراً بنوعية المشجع القادم من الجزائر؟
القاهرة تعلم تماماً نوعية المشجع القادم من الجزائر علم اليقين، حتى قبل المباراة بغض النظر عن كونهم أتوا من السجون أو غيرها.

ولماذا لم يكن التأمين كافياً؟
تقديرات خاصة بالأمن وليس بالسفارة نحن أعلمناهم والتصرف يرجع لهم.

تقصد المخابرات المصرية؟
المخابرات المصرية والشرطة المصرية، الكل تصرف على أساس أن الجانب السودانى سيسخر كل إمكاناته لتأمين المباراة، وقد اطلعنى نائب مدير عام الشرطة السودانية على الخطة وتتضمنت تفريغ مدينة أم درمان بالكامل لعدم حدوث اختناقات مرورية، خاصة بالمنطقة المحيطة بالاستاد بعمق 2 كيلو متر على الجانبين ومسارات محددة لكل فريق ومشجعيه، إضافة إلى 18 ألف فرد ما بين ضابط وعسكرى انتشروا فى هذه المسارات، وبالفعل تدخلت القوات فى الوقت المناسب لفض الاشتباكات، وحتى لا نظلم الجهات السودانية، فمثل هذه الأحداث تحدث فى كل الدول بين مشجعى كرة القدم.

بعد أن علمت القاهرة بكل شىء قبل المباراة.. هل باعت وزارة الخارجية السفارة المصرية بالخرطوم وقدمتها كبش فداء لتفادى الأزمة؟
لا أستطيع القول بذلك، فالسيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية كان داعماً لنا من البداية، والدليل أنه أرسل لجنة برئاسة نائب مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية محمد فريد منيب وبصحبته عدد من الدبلوماسيين للمساهمة فى التنظيم وتوفير الأماكن للمشجعين ووسائل انتقالهم والتأمين الخاص بالطرق والاستاد.

عفواً معالى السفير.. هذا دليل تضامن ما قبل الأزمة وليس دليل ما بعد الأزمة فلم يخرج وزير الخارجية لتبرئة السفارة والتزم الصمت؟
الوزير لم يلتزم الصمت مع الجهات المعنية الأخرى وأطلعها على جميع الجهود التى قمنا بها، وفى نفس الوقت أنا أعلم أن وزير الخارجية فى موقف من المواقف أثناء متابعته لأحد البرامج حاول القيام بمداخلة تليفونية ولم يستطع وأنا نفسى حاولت كثيراً ولم استطع، فعلى ما يبدو أن من يتلقى المكالمة يعرف رقمى ولديه توجيه بعدم الرد.

ولكن العلاقة بين الوزيرين أبو الغيط والفقى جيدة ولو طلب الأول الإدلاء بتصريحات لـ"البيت بيتك" لتم حجزه له خصيصاً بل وستنشر تصريحاته فى الصفحة الأولى بجريدة الأهرام.. إنه وزير الخارجية وليس موظفاً صغيراً.. ما أقصده أنه برأ السفارة أمام السياسيين كما قلت ولكنكم ظللتم فى أعين الرأى العام مخطئين؟
ربما لم يرَ وزير الخارجية أن هذا هو الوقت المناسب لإعلان ذلك وتبرئتنا فى ضوء هذه العاصفة حتى تتم إحاطة الرأى العام بالحقيقة كاملة.

متى يكون الوقت مناسباً؟
تهرب من الإجابة، قائلاً: تلقيت شكراً من الوزير ومن السفير فريد منيب رئيس اللجنة الذى أحاط الوزير بكل ما شاهده هنا، إضافة إلى إحاطته بجميع الخطوات، وفى النهاية الشكر والثواب عند الله، لأننا مسئولون أمام الله عن أعمالنا. الأمن السودانى اعتقل 12 جزائرياً اعتدوا على طعم "مصرى سودانى" لكن المصريين أثروا السلامة وتنازلوا عن المحضر

هل حزنت لهذا الهجوم عليكم وتخلى جميع الأطراف عنكم؟
حزنت لأن كل من هب ودب، كل من قدم مع الجمهور المصرى ومن بقى فى القاهرة أدلى بدلوه بشكل أساء إلى شخوص أعضاء السفارة وإلى شخصى دون علم بالحقيقة، رغم المجهود المضنى الذى قمنا به حتى إننا جميعاً لم ننم لساعة واحدة طوال أربعة أيام، وكان أفراد السفارة يبيتون هنا على مكاتبهم.

بشكل شخصى بعيداً عن منصبك.. هل تعتقد أن اختيار السودان كان خطأ بالأساس؟
لا.. لا أعتقد أنه كان اختياراً خاطئاً، بل كان اختياراً لأبعاد كثيرة غنية عن التعريف، أولها أن الجانب المصرى كان يدرك أن السودان هى الامتداد الجغرافى لمصر والجمهور السودانى امتداد للجمهور المصرى واللاعب المصرى حين يلعب على استاد المريخ فكأنه يلعب على استاد القاهرة.

ولكن الشعب المصرى صدم لأمرين: الأول أنه كان يدرك أن السودان هى الامتداد الطبيعى لمصر ومع ذلك فوجىء أن أغلب الجمهور السودانى فى مدرجات الجزائريين، وأعداد قليلة جداً فى المدرجات المصرية، والثانى أنهم يعلمون جيداً أن السودان من أسوأ الدول العربية أمنياً بشهادة التقارير العربية والأجنبية، فدولة لا تستطيع أن تؤمن أفرادها فكيف لها أن تؤمن أفراد دول أخرى؟
هذا غير حقيقى السودان مستقر أمنياً.

وماذا عن درافور والمشاكل بين الشمال والجنوب والاعتداءات المسلحة من حين إلى آخر من قبل الحكومة على المتمردين؟
هذا شىء مختلف، أنا أتحدث عن الخرطوم والمدن السودانية الرئيسية البعيدة عن الصراع بين الحكومة والحركات المسلحة فى دارفور، أو حتى المناوشات بين القبائل فى الجنوب، أقولها بصراحة وبشكل موضوعى تماماً: السودان بلد آمن فى كل أجزائه حتى فى دارفور حوالى 90% منها الوضع الأمنى فيه مستقر الآن، وأنا والزملاء لم نشهد أى قلاقل فى الخرطوم أو المدن الأخرى فى الوسط والشرق والشمال وحتى الغرب، أما من ناحية الإمكانيات فهم لديهم الإمكانيات القادرة على استيعاب مثل هذه الأحداث.

قاطعته.. لكن هذا يناقض تصريحاتك حين قلت إن المطار يستوعب كل هذه الطائرات وأننا تعاملنا مع الخرطوم على أنها ستستوعب جسراً جوياً و30 ألف جزائرى و6 أو 7 آلاف مصرى، لكنها غير قادرة على ذلك والآن تقول إن لديهم الإمكانيات؟
هناك حدود معينة.. أقصد أنه رغم الإمكانيات المحدودة، إلا أنهم فعلوا كل ما فى وسعهم واستخدموا كل الإمكانات لديهم بكل كفاءة.. هناك ممر واحد صحيح فى المطار، فلك أن تتخيلى مدى الجهد الذى بذلوه لتسيير حركة الطيران مع كل هذا العدد من الطائرات.. إذا كان هناك 40 رحلة من مصر ونفس العدد تقريباً من الجزائر، إضافة إلى الرحلات الأخرى العادية.. كل ذلك فى نفس يوم المباراة، ويديرون ذلك بكل هذه الكفاءة.. فهذا جهد يشكرون عليه.

ماذا عن رد فعل الجانب السودانى وتشجيعهم للفريق الجزائرى؟
هذا أيضاً به بعض المبالغات، وما قيل عن وجود مليون علم جزائرى كان مبالغة، والإصابات كانت طفيفة ولم يكن فيها قتل وذبح، كما نقل البعض وهول، لكن طبعاً مجرد تخويف وترهيب المصريين أمر لا يقبل.

كان واضحاً للغاية من خلال شاشات التلفاز كم السودانيين الموجودين فى المدرجات الجزائرية؟ آلاف مؤلفة فى المدرجات فى الشوارع.. أنا شخصياً أحب السودان جداً لكننى صدمت فطوال أسبوع قبل المباراة كان الإعلام المصرى يشحن المشجعين المصريين.. "متقولش إحنا رايحين السودان قولوا جنوب الوادى" و"السودان هى بلدنا الثانى".. ثم ضربهم السودانيون فى مقتل وكان ذلك سبب الهجوم الإعلامى المصرى على السودان فى اليومين الأولين، حتى أتت التعليمات الرسمية بوقف هذا الهجوم؟
بعض الجمهور فعلاً شجع الجزائر، وهذا يرجع إليهم ولا نملك فى هذا الأمر شيئاً كل شخص حر وأنت لا تملكين أن تجبرى أحداً، فهذه هى مشاعرهم.

لكنك قلت فى البداية إن اختيارنا السودان لأسباب كثيرة منها حبهم لمصر إذن التقدير الأول كان خطأ؟
بعض الجمهور السودانى نعم شجع الجزائر، لكن الغالبية العظمى كانت مع الفريق المصرى والدليل حتى الإعلام، نقاد الرياضيين على صفحات الجرائد وضعوها بصراحة شديدة أنهم متحيزون للفريق المصرى هل تتخيلى ذلك؟ كتبوا بصراحة مع احترامهم للإخوة الجزائريين وأننا كلنا عرب وأنهم سيلقون كل ترحيب، لكن هواهم مع الفريق المصرى على مستوى الإعلام وفى أكثر من جريدة على مستوى الشعب لنا أصدقاء سودانيون كثيرون جداً والكل كان يشجع الفريق المصرى.. فى الاستاد ما لاحظوه أتصور أنه ليس معبراً فعلاً عن الجمهور السودانى الذى كان يؤيد ويشجع الفريق المصرى ولا تتخيلى مدى الحزن الذى أصاب الإخوة السودانيين لأننا لم نحقق الفوز فى هذه المباراة.

لكنك بشكل شخصى لا سلمت من الصحف المصرية ولا السودانية أنا رأيت عدداً من الصحف السودانية تهاجمك فى بعض النقاط؟
بسبب واحد فقط أن هناك تصريح نشر على لسانى ولا يعقل أن أدلى بحرف واحد منه.

وما هو؟
أننى قلت إنه جارى إرسال قوات مصرية خاصة لتأمين عودة المشجعين المصريين من السودانيين، وهذا الكلام لا وجود له على وجه الإطلاق ولا يعقل وتشكيك فى قدرات السودان الأمنية.

وماذا عن تصريح المسئولين إرسال مصر لجسر جوى لنقل المشجعين المصريين من السودان إلى القاهرة؟
لا أعلم عنه شيئاً.

لم ترسل مصر جسراً جوياً؟
من الذى قال هذا، لم يحدث هذا وهذا غير صحيح، كيف نرسل جسراً جوياً والمباراة ستنتهى فى وقت معين وبعد انتهائها مباشرة الطائرات موجودة أصلاً على أرض المطار، وكل من جاء إلى المطار سيقلع إلى القاهرة تباعاً، سواء على رحلات مصر للطيران أو الرحلات الخاصة، فمن أتوا بالمشجعين هم من عادوا بهم ولا زيادة فى عدد الطائرات وعددها 19 طائرة ولم ترسل مصر جسراً جوياً.

هل صحيح أنك ذهبت لاصطحاب السيدين علاء وجمال مبارك إلى المطار وبعثة المنتخب وتركت المصريين العاديين بلا أى حماية؟
هذا غير حقيقى على الإطلاق، هناك فريق عمل كان موجوداً فى المطار وآخر فى السفارة وكانوا على اتصال دائم بى لأخذ رأيى فى أى مسألة تطرأ، وفى نفس الوقت بعد سفر الوفد الرسمى جئت إلى السفارة وفى طريقى لذلك قمت بجولة سريعة فى المطار للاطمئنان على الجمهور المصرى وإلى الأماكن التى قيل إن بها بعض المشجعين المحاصرين محاصرين، كما أرسلت زميلاً من السفارة لتفقد من قيل أنهم محاصرون فى مكتب طارق نور، فلم يجد أحداً إذ كانوا قد غادروا بصحبة قوة أمنية إلى المطار ثم جئت إلى السفارة وتلقيت عدة اتصالات من السيد أحمد عز والسيد رائد الببلاوى الذى أشرف على مشجعى الحزب الوطنى والوزير زهير جرانة بخصوص مجموعتين من مشحعى الحزب الوطنى كانوا موجودين فى قاعتى الخليل والحضرى فى أم درمان والخرطوم وقمت باتصالاتى مع وزير الشباب والرياضة السودانى الذى كان فى مكتبه فى الثالثة صباحاً وعمل اتصالاته بالجهات الأمنية وبعد ربع ساعة جاءت القوة الأمنية واصطحبتهم بالسلامة إلى المطار، كذلك من السادسة والنصف صباحاً، وارجعوا إلى كل من إسلام فرحات وأفكار الخرادلى فى الأهرام وسحر رمضان فى الوفد، تلقيت اتصالات منهم فى 6:30 صباح الخميس، أقول هذا لأثبت أننا لم نكن بعيدين أو نمنا أو غير ذلك أنا لم أخلد إلى الراحة، المهم اتصلوا بى وقالوا إحنا فى الطائرة منذ عدة ساعات ولم نقلع بعد فانقذنا فاتصلت بمدير مكتب مصر للطيران وزميل من السفارة كان متواجداً هناك لبحث الأمر مع السطات السودانية، أما السماح بإقلاع الطائرة أو السماح لهم بالنزول منها حتى تقلع، وبالفعل أقلعت الطائرة بعد ربع ساعة وحسب ما قالوا لى كان معهم 300 راكب، فالحمد لله "بتدخلى الأمور بتمشى"، وعدت للسفارة لمتابعة الموقف مع مجموعة العمل التى كانت فى المطار حتى اطمأنت تماماً حوالى الساعة 11 صباحاً أن غالبية الجمهور المصرى قد غادر إلى أرض الوطن، حيث كان هناك حوالى 16 طائرة أقلعت، وطائرتان أخريان يجرى إعدادهما لنقل ما تبقى من الجمهور وأنا كلفت مدير مصر للطيران بألا تقلع أى طائرة منهما إلا بعد أن تستكمل بالمشجعين المصريين.

الإعلامان الحكومى والخاص لم يمنحانى فرصة الرد وهناك من قصد تحميل السفارة كل أخطاء مباراة الجزائر

السؤال الأخير.. ما هو موقف السفارة بعد انتهاء الأزمة.. هل هناك أى مواقف رسمية اتخذتموها؟
بمعنى؟

تم الاعتداء على محال مصرية فى السودان مثلاً؟ فماذا فعلتم؟
كنا نتابع مع جهات التحقيق.

هل هناك محاضر رسمية أجريت بشأن الاعتداءات؟
للأسف الشديد حتى الإخوة المصريين تنازلوا عنها، رغم أننى شددت عليهم على عدم التنازل عن أى محاضر، فقد تم الاعتداء على مطعم "جاد" الذى يملكه شريكان مصرى وسودانى وعلمت أنه بعد عمل المحضر وإجراء الجانب السودانى التحقيقات تم حبس 12 جزائرياً، لكننى فوجئت بعد ذلك بأنه يتم إجراء تنازل وتسامح رغم أنى رفضت أن يتم هذا الأمر وفوجئت بأن المصريين تنازلوا وتم التغاضى عما حدث وتم تسفير الجزائريين.. كنت أتمنى أن يأخذ القانون مجراه لكن يبدو أن المصريين "أثروا السلامة".. وهذا ما أحزننى.

والبقية؟
البقية الأخرى كانت على نفس المنوال.

ألم تتقدم السفارة بعمل محضر رسمى بما شاهدته من تدمير 6 أتوبيسات وما حدث من اعتداءات جزائرية على مصريين؟ ألم تجر السفارة محضراً رسمياً موثقاً يمكن الاستفادة منه لاحقاً أو اتخاذ موقف سياسى بناءً عليه؟
هذا كان متروكاً للجهات السودانية المعنية.

ولكنك رئيس جمهورية مصر فى السودان؟
لكن لم تكن تحت أيدينا وقائع محددة على سبيل التحديد.

وماذا عما نقلته الصحف والتليفزيونات؟
الأمن السودانى يتولى هذا الأمر.

سعادة السفير حينما ضرب أتوبيس اللاعبين الجزائريين فى القاهرة عملوا محضراً وأثبتوا الواقعة ولم يقل أحد إنه متروك للجانب المصرى؟
نحن أيضا عملنا محضراً حينما تم الاعتداء على أتوبيس المنتخب أثناء عودة من التدريب الأول وأنا أصررت على ذلك وكنت متواجداً فى موقع الأحداث وأصررت أن يأتى مندوبون من الفيفا مع المقدم السودانى الذى كان يقود فريق الأمن المرافق للبعثة.

لكن لا توجد أى محاضر أخرى خاصة بالاعتداء على الجمهور؟ لا توجد أى وثائق عندنا تثبت الاعتداء علينا؟
لا طبعاً فيه، ونحن نسعى للحصول على هذه المحاضر وأنا تحدثت أمس مع وزير العدل السودانى وأعربت عن رغبتنا فى الحصول على كل هذه المحاضر.

لكن لماذا لم تتقدم باسم السفارة باى محضر رسمى عن كل المصريين الذين تم الاعتداء عليهم؟ أنت المسئول عن جميع المصريين فى السودان وولى أمرهم؟
نعم أنا المسئول لكن الجانب السودانى مطلع بكل هذه الأمور والجهات الأمنية السودانية أثبتت كل هذه الاعتداءات لقياداتها بعد حصر التلفيات حتى قيام الجمهور الجزائرى بتحطيم صالة الحج والعمرة التى كانت مخصصة لهم.

وهل الجهات السودانية والمعنية أعطتك نسخة من هذه المحاضر لكى ترسلها إلى القيادات المصرية؟
نحن بصدد الحصول على هذه المستندات.

متى؟
طالبت أن نحصل عليها اليوم إن أمكن وتمت كتابة خطاب رسمى من السفارة إلى المدعى العام السودانى.

ولو رفضوا؟
سيكون هناك موقف هذا من حقنا ولن نسكت.



ليست هناك تعليقات:

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

  صورة للفيلسوف الفرنسي إدغار موران في المؤتمر الصيفي لمنظمة "ميديف" بميدان سباق الخيل "لونغشامب هيبودروم"، باريس في 30 ...