مارس رجل في مدينة ميلانو الإيطالية طب الأطفال طيلة 19 عاما دون أن يكون حاصلا على شهادة اتمام الدراسة الجامعية.
وذكرت تقارير إخبارية الأربعاء أنه جرى اكتشاف هذه الخدعة من خلال تفتيش روتيني أثبت وجود بعض الخلل في أوراق 'الطبيب المزعوم' الذي يعمل في مستشفى في ميلانو بالإضافة إلى عيادته الخاصة.
وطلبت السلطات من الطبيب توضيح التناقضات الموجودة في أوراقه. وبدلا من التوضيح أرسل الطبيب بخطاب إلى السلطات يعلمهم فيه باستقالته لـ'أسباب شخصية' قبل أن يختفي تماما.
وانكشف بعد ذلك أمر الطبيب الذي اجتاز ستة اختبارات فقط في كليته ولم يحصل مطلقا على شهادة إتمام الدراسة الجامعية.
وعلى الرغم من هذا أشاد الأطفال الذين عالجهم 'الطبيب المزعوم' بـ'كفاءته وطيبته واهتمامه بهم'.
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة: تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي تناولت قضية خالد سعيد منذ عام 2010، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام واسعة. هاجم في مقالاته وسائل الإعلام المصرية، ومن بينها المصري اليوم، متهمًا إياها بتبنّي رواية وزارة الداخلية التي تحدثت عن ابتلاع "لفافة بانجو". اعتبر أن ما حدث لخالد سعيد كان جريمة تعذيب وقتل متعمّد، وأن رواية "اللفافة" كانت محاولة لتبرير الواقعة والتغطية عليها. كما تُظهر تدويناته دعوة مبكرة لدعم الضحية والتنديد بسلوك الأجهزة الأمنية، وذلك قبل الانتشار الواسع لحملات مثل صفحة «كلنا خالد سعيد».
نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة: تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي ...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق