فوجئت بأن نوال السعداوي موجودة في مصر من حوارها المنشور في الأهرام أمس.. وفوجئت بها تقول إنها لم تهرب منها عندما غادرت قبل ثلاث سنوات إلى بلجيكا ثم هولندا والولايات المتحدة.. وفوجئت بها أكثر تعود لحروبها المتوهمة القديمة وقد تعدت الخمسة والسبعين خريفا معلنة أن تقنين منع ختان الاناث لا يكفيها، ولابد من منع ختان الأولاد أيضا، فقلبها لا يتحمل قطع جزء من جسد طفل!
نوال جاءتها "طوفة" صورت لها أن الأصوليين والسلفيين والتيار الديني المتشدد يطاردها ويتحين الفرص لضمها إلى قوائم الموتى، فهربت لانقاذ نفسها لاجئة إلى إحدى صديقاتها في بلجيكا، وهذا ما عرفته من زوجها الدكتور شريف حتاتة عندما اتصلت به في بيته بالقاهرة لأستفسر منه عن تقارير صحفية تحدثت عن هروبها بجلدها عقب تهديدات وصلتها، فأكد لي ذلك مصحوبا برقم تلك الصديقة المستضيفة لها.
جاءني صوتها متلبسا مشاعرها بأنها منقذة آخر الزمان من أفكار الأصوليين الهدامة، مبعوثة العناية الالهية التي تطاردها خفافيش الظلام، فاضطرتها لترك مصر بعد تهديدات بقتلها!
أعرف أن أحدا غير مهتم بأراء نوال أو أفكارها أو برؤية شكلها البائس ووجهها المغسول وشعرها الأبيض المكشكش. وأعرف أيضا أن ايميلات التهديد مرسلة للشخص المعني بمعرفته بحثا عن أضواء غابرة عنه كما فعل القمني منذ سنوات مع نفسه معلنا تخليه عن أفكاره القديمة، فاعتبره سابحو التيار من أمثاله ضحية القمع الفكري والديني!
اليوم تقول نوال السعداوي عكس كلامها قبل ثلاث سنوات. إمرأة في خريف العمر من الممكن أن تنسى سريعا فتصف تقارير هروبها بأنها مفبركة من الصحافة اليمينية، على حد قولها في حوار الأهرام.
لولا أنها شنفت أذني حينها بهروبها المرير من الوطن ومن الموت بحد السيف أو رصاصة في رأسها أو عبوة تحت سريرها.. لولا كل ذلك لصدقت كلامها الجديد، كما صدقته ذات يوم عندما نشر لها الزميل وحيد رأفت حوارا تهجمت فيه على فريضة الحج والحجر الأسود، فكذبته نوال عقب ثورة الرأي العام الطبيعية على مثل ذلك الكلام القبيح، واشتكته للقضاء.
ذهبت إليها في منزلها بشبرا والتقيتها مع زوجها. رأيتها ناقمة بشدة على كلام ثبت أنها قالته بالفعل لأن الزميل قدم للمحكمة شريط الحوار. من نقمتها وثورتها التي تخللتها تدخلات زوجها صدقت أنها ضحية، ونشرت حوارا معها في مجلة "المجلة" اللندنية يقول ذلك.
أسقطتني نوال ضحية لتخاريف أرذل العمر، وربما كان الأمر سيتكرر هذه المرة فأصدقها أيضا، لولا أنني سألتها يوما فقالت إنها هاربة من القتل على يد متشدد متطرف سلفي إسلامي "قاعد لها في الدرة".. ما بين القوسين من عندي!
ليالي نوال السعداوي ستبدأ من جديد بعد عودتها المظفرة سالمة من تهديدات القاعدة وجنود الشام وجند الله والملا عمر وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وحماس، وها هي بدأتها بالدعوة لمنع "ختان الأولاد" والغاء المادة الثانية من الدستور!
أطمئنها بأن لياليها لا تستهوي غيرها لمتابعتها. ستؤذن في مالطة أو ستصرخ في البراري. لا يوجد من يضيع وقته مع كوابيس امرأة لا تقول شيئا ذا معنى ولم تقرأ في الواقع كتابا واحدا عن الاسلام وكل ما يربطها به من معلومات ما تدعيه أنها نشأت في بيت والد أزهري، وكانت من فتيات الاخوان المسلمين أثناء دراستها في كلية الطب!
هذه هي التوابل التي تقدمها دائما للغرب مع كل طوفة هروب طمعا في مزيد من الاحتفاء والتركيز الاعلامي والأضواء المبهرة والجوائز والمنح والاستقبالات.
نوال جاءتها "طوفة" صورت لها أن الأصوليين والسلفيين والتيار الديني المتشدد يطاردها ويتحين الفرص لضمها إلى قوائم الموتى، فهربت لانقاذ نفسها لاجئة إلى إحدى صديقاتها في بلجيكا، وهذا ما عرفته من زوجها الدكتور شريف حتاتة عندما اتصلت به في بيته بالقاهرة لأستفسر منه عن تقارير صحفية تحدثت عن هروبها بجلدها عقب تهديدات وصلتها، فأكد لي ذلك مصحوبا برقم تلك الصديقة المستضيفة لها.
جاءني صوتها متلبسا مشاعرها بأنها منقذة آخر الزمان من أفكار الأصوليين الهدامة، مبعوثة العناية الالهية التي تطاردها خفافيش الظلام، فاضطرتها لترك مصر بعد تهديدات بقتلها!
أعرف أن أحدا غير مهتم بأراء نوال أو أفكارها أو برؤية شكلها البائس ووجهها المغسول وشعرها الأبيض المكشكش. وأعرف أيضا أن ايميلات التهديد مرسلة للشخص المعني بمعرفته بحثا عن أضواء غابرة عنه كما فعل القمني منذ سنوات مع نفسه معلنا تخليه عن أفكاره القديمة، فاعتبره سابحو التيار من أمثاله ضحية القمع الفكري والديني!
اليوم تقول نوال السعداوي عكس كلامها قبل ثلاث سنوات. إمرأة في خريف العمر من الممكن أن تنسى سريعا فتصف تقارير هروبها بأنها مفبركة من الصحافة اليمينية، على حد قولها في حوار الأهرام.
لولا أنها شنفت أذني حينها بهروبها المرير من الوطن ومن الموت بحد السيف أو رصاصة في رأسها أو عبوة تحت سريرها.. لولا كل ذلك لصدقت كلامها الجديد، كما صدقته ذات يوم عندما نشر لها الزميل وحيد رأفت حوارا تهجمت فيه على فريضة الحج والحجر الأسود، فكذبته نوال عقب ثورة الرأي العام الطبيعية على مثل ذلك الكلام القبيح، واشتكته للقضاء.
ذهبت إليها في منزلها بشبرا والتقيتها مع زوجها. رأيتها ناقمة بشدة على كلام ثبت أنها قالته بالفعل لأن الزميل قدم للمحكمة شريط الحوار. من نقمتها وثورتها التي تخللتها تدخلات زوجها صدقت أنها ضحية، ونشرت حوارا معها في مجلة "المجلة" اللندنية يقول ذلك.
أسقطتني نوال ضحية لتخاريف أرذل العمر، وربما كان الأمر سيتكرر هذه المرة فأصدقها أيضا، لولا أنني سألتها يوما فقالت إنها هاربة من القتل على يد متشدد متطرف سلفي إسلامي "قاعد لها في الدرة".. ما بين القوسين من عندي!
ليالي نوال السعداوي ستبدأ من جديد بعد عودتها المظفرة سالمة من تهديدات القاعدة وجنود الشام وجند الله والملا عمر وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وحماس، وها هي بدأتها بالدعوة لمنع "ختان الأولاد" والغاء المادة الثانية من الدستور!
أطمئنها بأن لياليها لا تستهوي غيرها لمتابعتها. ستؤذن في مالطة أو ستصرخ في البراري. لا يوجد من يضيع وقته مع كوابيس امرأة لا تقول شيئا ذا معنى ولم تقرأ في الواقع كتابا واحدا عن الاسلام وكل ما يربطها به من معلومات ما تدعيه أنها نشأت في بيت والد أزهري، وكانت من فتيات الاخوان المسلمين أثناء دراستها في كلية الطب!
هذه هي التوابل التي تقدمها دائما للغرب مع كل طوفة هروب طمعا في مزيد من الاحتفاء والتركيز الاعلامي والأضواء المبهرة والجوائز والمنح والاستقبالات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق