الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

رحلة العميل مبارك

قمة فى الـ""Actionوالإثارة؛ ظهر العيال "الموساديون" وقد ارتدوا النظارات السوداء، والطبنجات بجانب صدورهم فى حمالاتها، وأعينهم تجول وتتفحص الوجوه، لعل وعسى، والأصابع جاهزة ومشدودة للإطلاق خلال أقل من الثانية، يا صلاة النبى –على رأى سُمعـة-؛ ولا فيلم من أفلام "الترسو"، وأكاد أسمع الجمهور وهو يهتف وينادى؛ سيما أونطه؛ هاتو فلوسنا، يا أستاذنا مخرجين "عباقرة" لم يجود الزمان بمثلهم!، مش يتوكسوا ويحطوا "برطوشة" فى أفواههم ويسكتوا ويلموا الخيبـة اللى وَقَعُوا البلد واسمها فيها، وكأن "إسرائيل" إن أرادت أن تؤثر على القرار فعلا؛ ترسل عملائها جهارا نهارا، عيانا بيانا، دى صحيح ما بتختشيش؟!، يعنى مفيش طرق وأساليب أخرى لتحقق أهدافها؟!، الكلام المنشور إن أعطى دلالة، فهو يعطى صادق الدليل أن هؤلاء القوم محصلة ثقافتهم ضحلة للغاية؛ ولا يملكون مَلكة التخيل"Imagination"؛ وأن كنز الـ"يونسكو"، الذى كانوا يأملون أن يُفتح لهم؛ ضياعه قد أذهب لبهم وأضاع عقولهم إن كان لهم عقول فعلاً! وعليهم أن يرددوا ويغنوا:(راح..راح..خد أملى وراح)يا عينى!.

ليست هناك تعليقات: