نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة:
- تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي تناولت قضية خالد سعيد منذ عام 2010، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام واسعة.
- هاجم في مقالاته وسائل الإعلام المصرية، ومن بينها المصري اليوم، متهمًا إياها بتبنّي رواية وزارة الداخلية التي تحدثت عن ابتلاع "لفافة بانجو".
- اعتبر أن ما حدث لخالد سعيد كان جريمة تعذيب وقتل متعمّد، وأن رواية "اللفافة" كانت محاولة لتبرير الواقعة والتغطية عليها.
- كما تُظهر تدويناته دعوة مبكرة لدعم الضحية والتنديد بسلوك الأجهزة الأمنية، وذلك قبل الانتشار الواسع لحملات مثل صفحة «كلنا خالد سعيد».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق