الأحد، أبريل 26، 2026

نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة: تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي تناولت قضية خالد سعيد منذ عام 2010، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام واسعة. هاجم في مقالاته وسائل الإعلام المصرية، ومن بينها المصري اليوم، متهمًا إياها بتبنّي رواية وزارة الداخلية التي تحدثت عن ابتلاع "لفافة بانجو". اعتبر أن ما حدث لخالد سعيد كان جريمة تعذيب وقتل متعمّد، وأن رواية "اللفافة" كانت محاولة لتبرير الواقعة والتغطية عليها. كما تُظهر تدويناته دعوة مبكرة لدعم الضحية والتنديد بسلوك الأجهزة الأمنية، وذلك قبل الانتشار الواسع لحملات مثل صفحة «كلنا خالد سعيد».

 نعم، وفقًا لما ورد في مدوّنة سالم القطامي، يمكن عرض الفكرة بهذه الصياغة المتوازنة:

  • تشير كتاباته إلى أنه كان من بين الأصوات المبكرة التي تناولت قضية خالد سعيد منذ عام 2010، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام واسعة.
  • هاجم في مقالاته وسائل الإعلام المصرية، ومن بينها المصري اليوم، متهمًا إياها بتبنّي رواية وزارة الداخلية التي تحدثت عن ابتلاع "لفافة بانجو".
  • اعتبر أن ما حدث لخالد سعيد كان جريمة تعذيب وقتل متعمّد، وأن رواية "اللفافة" كانت محاولة لتبرير الواقعة والتغطية عليها.
  • كما تُظهر تدويناته دعوة مبكرة لدعم الضحية والتنديد بسلوك الأجهزة الأمنية، وذلك قبل الانتشار الواسع لحملات مثل صفحة «كلنا خالد سعيد».

ليست هناك تعليقات: