jeudi, septembre 10, 2009

سجن الصحافية السودانية لبنى الحسين لرفضها دفع غرامة لارتدائها البنطلون ،هذة العاهرة تريد أن تلعب دورسياسي يرضي الغرب الصهيوصليبي،إما للتنصرأوللجوءالسي

بعد خروجها من السجن، لبني الحسين تؤكد انها "ستواصل المعركة"
سجن الصحافية السودانية لبنى الحسين لرفضها دفع غرامة لارتدائها البنطلون ،هذة العاهرة تريد أن تلعب دورسياسي يرضي الغرب الصهيوصليبي،إما للتنصرأوللجوءالسياسي،كما فعلت حرثي علي،وتصليمة نصري،ونجلاءالحاخام،ونوال التعساوي،وغين الكثيرات والكثيرين،من المرتزقة،ولو على حساب وحدة أوطانهم وعقيدتهم،لبنى تلعب في الوقت الضائع،بعدما تم تفتيت السودان،عن طريق الخونة المحليين،والوكلاءللصليبيين الجنوبيين،والإنفصاليين بداعي الزنوجة المتصهينة،في دارفور وغيرها، ملعون أبو لبنى،على أبو عبدالواحل عبداسرائيل،على أبوالخونه أياً كان موقعهم!سالم القطامي

قالت الصحافية السودانية لبنى الحسين فور خروجها من السجن الثلاثاء "سنواصل المعركة" من اجل الغاء البند 152 من قانون العقوبات الذي يقضي بعقوبة تصل الى 40 جلدة لكل من "ارتكب فعلا فاضحا او خدش الحياء العام او ارتدى زيا غير محتشم".وصرحت لبنى الحسين لوكالة فرانس برس لدى وصولها الى مقر صحيفة "اجراس الحرية" حيث استقبلها انصارها بالزغاريد "سنواصل المعركة من اجل الغاء هذا القانون وشرطة الامن العام ومحاكم الامن العام".ودانت محكمة شمال الخرطوم الاثنين لبنى حسين الاثنين بموجب هذا القانون باعتبارها كانت ترتدي "زيا غير محتشم" وهو سروال، ولكن القاضي لم يحكم عليها بالجلد وانما قضي بتغريمها 500 جنيه سوداني (200 دولار) او السجن لمدة شهر في حالة عدم دفع الغرامة.ورفضت الشابة التي كانت ترتدي سروالا بنيا و"طرحة" بيضاء تغطي رأسها وكتفيها دفع الغرامة واودعت السجن ما سبب ازعاجا للسلطات على ما يبدو.واكد رئيس نقابة الصحافيين السودانيين محي الدين تيتاوي لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان الاتحاد سدد الغرامة نيابة عنها، فاخلي سبيلها على الفور.وقالت الصحافية "لا اعرف حتى من دفع الغرامة وكنت طلبت من اسرتي واصدقائي الامتناع عن سدادها"، وبدا انها ليست سعيدة بخروجها من سجن النساء في ام درمان.واضافت "رأيت مئات النساء في السجن وبعضهن تمت ادانتهن بموجب قانون الامن العام".وكانت الصحافية السودانية اوقفت مطلع تموز/يوليو الماضي في احد مقاهي الخرطوم مع قرابة 12 سيدة اخرى لارتدائهن البنطال الذي اعتبره رجال الشرطة حينها زيا غير محتسش.وتم بعد ذلك تطبيق عقوبة الجلد عشر جلدات على 10 من السيدات اللاتي تم توقيفهن.واوضحت لبنى الحسين التي باتت ناشطة من اجل حقوق المرأة انها لم تقرر بعد ما اذا كانت ستستأنف الحكم بادانتها.وكان البند 152 اضيف الى قانون العقوبات السوداني في العام 1991 اي بعد عامين من تولي الرئيس السوداني عمر البشير السلطة اثر انقلاب عسكري قاده عام 1988 واطاح برئيس الوزراء الصادق المهدي المنتخب ديموقراطيا انذاك.وانتقدت المفوضية العامة للامم المتحدة لحقوق الانسان الثلاثاء الحكم بادانة لبنى الحسين.وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل "ان حالة لبنى احمد الحسين تشكف من وجهة نظرنا موضوعا اكبر هو القوانين التي تتضمن تمميزا بحق النساء في السودان".واضاف في مؤتمر صحافي في جنيف الثلاثاء "ان قانون العقوبات لا يحدد ما هو الزي غير المحتشم ويترك سلطة تقديرية واسعة لرجال الشرطة وهو ما يخشى معه ان تكون عمليات التوقيف (للبنى ومن كن معها) تمت بطريقة تعسفية".واشادت فرنسا الثلاثاء ب"المعركة الشجاعة" التي خاضتها الصحافية السودانية من اجل حقوق النساء في السودان.وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية كريستين فاج للصحافيين "ان فرنسا تأسف بشدة لقرار محكمة الخرطوم الذي اتهمها بالمساس بالاخلاق وادانها في المحكمة الابتدائية بدفع غرامة او بالسجن لمدة شهر".وتم منع عدة صحف سودانية من نشر اي تغطيه لقضية لبنى الحسين. واعتبرت صحيفة الراي العام الموالية للحكومة ان الصحافية السودانية تحاول "تسييس" قرار اصدره القضاء.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...