| وتطرح الرواية تساؤلات تدفع في النهاية إلى التشكيك ودحض المزاعم التي ساقها الصحفي الفرنسي ريتشارد لابفيير، والذي وصفته الصحيفة الساويرسية بأنه قريب من الدوائر الأمنية الفرنسية، هو أن تلك التفاصيل لم تنشرها أية وسيلة إعلامية غربية، واختص به- كما ذكرت الصحيفة- صحيفة تصدر عن مؤسسة قومية مصرية باللغة الفرنسية يترأسها محمد سلماوي، رئيس اتحاد الكتاب، والمعروف بصداقته لفاروق حسني والمسئول عن حملة الدعاية للمرشح المصري. وهذا ما دفع معلقين متابعين عن كثب للحملة التي تقودها صحيفة "ساويرس" إلى طرح علامات استفهام حول أحدث حلقة في إطار نظرية "المؤامرة" التي يروج لها أنصار المرشح الذي اعترف بنفسه بأنه لم يحصل على أصوات سوى أربع دول إفريقية، خاصة وأن القصة- كما يبدو في ثنايا تفاصيلها من ألفها إلى يائها- تفتقد للحبكة المقنعة، ولا ترقى حتى لأسلوب حكاوي قبل النوم التي تقص على الأطفال الصغار، كما علق أحدهم ساخرًا لـ "المصريون". فبحسب التفاصيل- التي وصفتها الصحيفة بالمذهلة- لما دار في كواليس معركة انتخابات "اليونسكو"، فإن خلية ضمت 10 من عملاء "الموساد" الإسرائيلي أداروا الحملة ضد المرشح المصري من داخل مقر "اليونسكو"، وأجروا بأنفسهم اتصالات مكثفة مع سفراء الدول الأوروبية، ووقفوا وراء الحملة التي شنتها الصحف الفرنسية، خاصة "ليبراسيون" ضد المرشح المصري، والمثير أن هذه العملية جرت من وراء ظهر السفارة لإسرائيلية بباريس، كما تزعم الصحيفة. هذا بإيجاز نص السيناريو "الحصري" الذي انفردت صحيفة ساويرس ومجلة سلماوي بنشره، فيما اعتبره المعلقون يفتقد إلى مهارة الطبخ من قبل أعوان وزير الثقافة، مؤكدين أن الشماعة الإسرائيلية لم تفلح هذه المرة في الضحك على عقول المصريين، بسبب افتقاد الطبخة للتوابل والبهارات اللازمة لتصديقها، حيث يرون في التفاصيل المزعومة استخفافًا بعقول المصريين لمحاولة تبرير الهزيمة أو خسارة "المعركة المشرفة" من قبل هؤلاء الذين يغدق الوزير عليهم بالأموال دون رقيب أو حسيب. فقد أعربوا عن عدم اقتناعهم كلية بتصديق بتلك الرواية التي رأى البعض أنها تحمل تناقضًا غريبًا، وتساءلوا قائلين: إذا كان العملاء المزعومون قد أخفوا أنفسهم حتى عن السفارة الإسرائيلية بباريس فبأي صفة كان يجرون اتصالات مع سفراء الدول ورؤساء تحرير الصحف العالمية، كما أن هذا الأمر كان يمكن أن يقوم به الدبلوماسيون الإسرائيليون، أو حتى عملاء "الموساد" الموجودين بفرنسا، عوضًا عن إرسال زملاء لهم من تل أبيب بشكل طارئ، لإنزال الخسارة بفاروق حسني. وفي ضوء هذا، أعربوا عن اعتقادهم بأن ما يحصل حاليًا ما هو إلا محو آثار هزيمة فاروق حسني ومحاولة تجميل صورته وإبرازه في صورة البطل القومي في عيون المصريين، الذي لولا المكيدة التي طبخت بمهارة في إسرائيل ونفذت بباريس لكان الآن جالسًا على رأس "اليونسكو"، والهدف بالطبع- كما يقولون- هو إيجاد الذريعة للإبقاء عليه في منصبه الوزاري لاستكمال "المشاريع القومية"، رغم التعهد الذي قطعه على نفسه بتنحيه في حال إخفاقه في انتخابات "اليونسكو". وطالبوا بفتح تحقيق حول الأموال التي تم إنفاقها ببذخ على حملة الوزير المصري، والتي قدرتها بعض مصادر الصحف الأمريكية بـ 150 مليون دولار أمريكي، وأيضًا في التقارير التي تحدثت عن رشاوى تم دفعها لمحاولة اجتذاب مندوبي الدول الأعضاء باليونسكو للتصويت للمرشح المصري، والكشف عن الأموال التي تم دفعها لفريق حملة الوزير من ميزانية الوزارة، وأيضًا للذين قادوا حملة الدفاع عن فاروق حسني بعد خسارته، والترويج لتعرضه لمؤامرة استهدفت إبعاده من الوصول إلى كرسي اليونسكو. |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأربعاء، سبتمبر 30، 2009
سيناريو "طفولي" لصحفي فرنسي استأجره محمد سلماوي صديق الوزير .. إعلام ساويرس : الموساد الإسرائيلي أدار معركة إسقاط فاروق حسني !!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن إيران أمامها حوالي 3 أيام قبل أن تتعرض بنيتها التحتية النفطية للانفجار. قال ترامب في مق...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق