dimanche, septembre 13, 2009

الكلب الصحفي أنيس منخور

اعتبر رفض المصريين للتطبيع رفضا للسلام.. أنيس منصور: مصر دولة سياستها التطبيع ومحدش قال لما تطّبع مع إسرائيل تبوسها وتحضنها

اعتبر الكلب الصحفي أنيس منصور رفض المصريين للتطبيع مع إسرائيل "رفضا" لتحقيق السلام وحل مشاكل الفلسطينيين .
وقال منصور، في حوار لبرنامج "خاص جدًا" على التلفزيون المصري: الأجواء كلها مهيئة للسلام، لكننا لسنا مهيئين له، لأننا مازلنا خايفين من بعض، ومخونين لبعض، وإذا كنا نعتقد أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا "نمرة 1"، التي إذا لم تحل، فلا سلام مع إسرائيل، وأنا لم أجد إلي الآن بوادر للحل وبناءً عليه مافيش سلام .
وأضاف: نحن دولة سياستها التطبيع، وما حدش قال لما تطبع مع إسرائيل تبوسها ولا تحضنها، فهي مصالح، ونحن لنا مصالح عندهم، وفيه تجارة متبادلة، فالتطبيع أهيف حاجة، فالرئيس مبارك يقابل رئيس إسرائيل والوزراء رايحين جايين ومن مصلحتنا نطبع علاقاتنا، علشان نقدر نحل مشاكل الفلسطينيين .
وتساءل منصور: لو كنا مش مطبعين مع إسرائيل كنا نعرف نكلمهم؟، كما أن إنجلترا احتلتنا أكثر من سبعين سنة، وكذلك احتلتنا فرنسا واليونان والفرس والروم وأصبحنا لا نذكر ذلك إلا في الكتب .

Aucun commentaire:

راية فلسطين تفضح المتواطئين.. تحية لـ "التوأم" في مواجهة معسكر الانبطاح بقلم: سالم القطامي في وسط عتمة التضليل الإعلامي ومحاولات عسكرة الوعي الجمعي، وفي الوقت الذي تُسخر فيه أبواق السلطة الانقلابية كل إمكانياتها لتحويل الرياضة إلى "أفيون" يُنسي المصريين قضاياهم المصيرية وتفريط النظام في مقدرات الوطن، يأتي شعاع من النور ليعيد ضبط البوصلة. إن الموقف المشرف الذي اتخذه الكابتن حسام حسن برفع علم فلسطين الأبية، وإعلانه الشجاع بإهداء النصر الكروي إلى أرواح الشهداء وصمود الشعب الفلسطيني، ليس مجرد لقطة رياضية عابرة، بل هو صفعة مدوية على وجه كل متخاذل ومتآمر. بوصلة الفطرة تتحدى البروباجندا لقد أثبت "التوأم" بهذا الموقف العروبي الأصيل أن نبض الشارع المصري لا يمكن تزييفه أو تدجينه، مهما بلغت سطوة الآلة الإعلامية القمعية. لقد حطما في لحظة واحدة جدار العزل الذي يحاول نظام عبد الفتاح السيسي بناءه بين الشعب المصري وقضيته المركزية. إن إهداء الفوز لفلسطين هو إعلان صريح بأن هذه الأمة، رغم جراحها وما تكابده من فقر وقمع، لا يمكن أن تنسى دماء أشقائها أو تتخلى عن قدسها. فزع في معسكر المتصهينين إن هذا المشهد العفوي الصادق قد أصاب معسكر كارهي فلسطين في مقتل. لقد فضح هذا العلم المرفوع خيانات المنقلب السيسرئيلي الذي حوّل مصر من دولة داعمة للمقاومة إلى حارس لكيان الاحتلال وشريك في حصار غزة. كما أسقط ورقة التوت عن أبواق العسكر والمهرجين من أمثال توفيق عكاشة، ومن على شاكلتهم من مرتزقة الشاشات الذين رضعوا كراهية فلسطين وتبنوا السردية الصهيونية بوقاحة فجة. هؤلاء، ومعهم التحالف الشيطاني من الصهيونية العالمية والصليبيين الجدد الذين يمولون ويدعمون حرب الإبادة ضد أطفالنا ونسائنا، يرتعدون من مجرد رؤية راية المقاومة ترفرف في محفل عام، لأنها تذكرهم بأن حقيقتهم الاستعمارية مكشوفة، وأن ملياراتهم التي أنفقوها على كي الوعي العربي قد ذهبت أدراج الرياح. ثمن الموقف الحر نحن ندرك تماماً، وندعو أحرار مصر لإدراك ذلك، أن نظاماً يعتاش على التبعية والانبطاح لن يغفر لحسام وإبراهيم حسن هذه الصحوة الوطنية. إن قادة الانقلاب الذين يأتمرون بأوامر تل أبيب وواشنطن سيعتبرون هذا التصرف "خروجاً عن النص" وتمرداً على قواعد التدجين. لذا، فليستعد الجميع لرؤية آلة الانتقام تعمل. سيعاقبون "التوأم" عند عودتهما، إما بالتهميش، أو بالإقالة، أو بإطلاق كلاب السكك الإعلامية لنهش أعراضهم وتشويه مسيرتهم تحت ذرائع واهية من قبيل "خلط السياسة بالرياضة"؛ تلك القاعدة التي لا يطبقونها إلا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، بينما يُجبرون اللاعبين على الانخراط في حملات تلميع رأس النظام وتهنئته في كل مناسبة. إلى حسام وإبراهيم.. وإلى كل حر: لقد سجلتم هدفاً في مرمى الخيانة لا يمحوه الزمن. رفعتم رؤوسنا، وأثبتم أن في مصر رجالاً لا يبيعون ضمائرهم. أما أنتم يا أحرار مصر، فكونوا درعاً لكل صوت حر ينطق بالحق في زمن الخنوع، ولا تتركوا الشرفاء فريسة لضباع العسكر ومن خلفهم. عاشت فلسطين حرة، وعاشت مصر أبية عصية على الانكسار.

  راية فلسطين تفضح المتواطئين.. تحية لـ "التوأم" في مواجهة معسكر الانبطاح بقلم: سالم القطامي في وسط عتمة التضليل الإعلامي ومحاولات...