الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

الاهم ان تترك الاسلام

ليسوا على حق

majed | 9/30/2009 12:52:15 PM

ان هؤلاء المبشرين (بجهنم)ليسوا على حق بل هم اتباع ابليس والدليل انه ليس مهما عندهم ان تترك الاسلام وتتحول للنصرانية بل الاهم ان تترك الاسلام حتى لو صرت عابدا للبقر او النعال



اعلموا يا اخوانى

محمد عبد المنعم | 9/30/2009 12:27:44 PM

جزاك الله كل الخير ياكاتبنا الجليل أريد التنبيه على اننى قد قرأت لأخينا (كلمتين وبس)عدة تعليقات عن جمعية رساله وقد استفسرت من أخى وقد كان منضما لهم واليكم ما قص على (فى رمضان الماضى تم اصطحابهم نهارا الى وادى النطرون لزيارة بيت من بيوت المسنين لتقديو الدعم المعنوى لهم ولكن هناك وجدوا انفسهم فى جمعيه اسمها ( جمعية المحبه)ووجدوا امرأه مسيحيه متبرجه تحاضرهم عن مشروع لها دون علم مسبق لهم -----واليكم ايضا أيضا فى رمضان كانو يوزعون حقائب رمضانيه على الفقراء فى أماكن عشوائيه فى الأسكندريه(أولاد وبنات معا وأيضا مسيحيين)وفى احدى الزيارت صحبهم ثلااثة رجال انجليز--واترك لكم الأستنتاجات



elwa_aiwa@yahoo.com

abozyad | 9/30/2009 11:31:58 AM

بارك الله فيك والى الامام دائما لفضح هذ المخططات



أبليت فأحسنت

باحث | 9/30/2009 10:42:47 AM

مفهوم التنصير يرجع الى فكر العصور الوسطى فى اوروبا وهو تعبير عن مناخ فكرى ساد فيها يرى ان الأرض هى مركز الكون وان الحضارة فى الغرب يجب ان تنقل الى الشعوب الأخرى لأنها رسالة يسوعية وهو مناخ فكرى يلغى حضارة وثقافة الآخرلاعتقاده انه هو الأفضل ،وهكذا دعمت الميثولوجيا المسيحية الفكر الاستعمارى لاستعمار الشعوب الأخرى فى افريقيا وآسياوالأمريكيتين وكانت الابادة البشرية لكل من استعصى اخضاعه ثم الخصاء الفكرى والعقائدى لثقافة تلك الشعوب وفرض نمط الحياة الثقافية الغربية عليهم، نجح ذلك فى بلدان افريقيا وآسيا والأمريكتين لأنها كانت فى الأغلب بلدانا وثنية بينما استعصى الأمر فى البلدان الاسلامية ماعدا الفلبين التى تعرض الشعب المسلم فيها للإبادة( قتل الشباب والشيوخ والنساء الحوامل) وابقى المستعمر على الأطفال وتم تنصيرهم وتزويج الفتيات والنساء من جنود المستعمر ،وتحول القادة العسكريين الى قساوسة وهى( مهنتهم الأساسية )



مصر تصحو اسلاميا وتكشف التنصيريين الحاقدين

على مرسي | 9/30/2009 10:07:06 AM

لن ولن ولن تتنصر مصر الى قيام الساعة ، قد يبدو للبعض ان تنصير فرد او افراد( ماجورين ) يعدون باصابع اليد ان ذلك تمهيد لتنصير مصر ، لا والف لا الشعب المصري المسلم قوي بايمانه بالله وبعقليته وحبه للاسلام ، لذلك فان الله يكشف دائما المحاربين للاسلام ويخذلهم جميعا ولنا في التاريخ العبر الكثيرة وكما ذكر كاتبا بارك الله فيه كيف سقط كل المنصرين في العالم العربي ويئسوا من عملهم الذي انفقوا فيه مليارات الغرب الحاقد على الاسلام وها هو القمني وساويرس وغيرهم يضعهم الشعب المصري المسلم تحت الاقدام والى الامام دائما يا شعبنا المصري الصحوة الصحوة الاسلامية علموا ابناءكم تعاليم الاسلام واكشفوا لهم اعداءهم من المنصرين والحاقدين ولا تعتمدوا على حكومات هزيلة باعت نفسها لاعداءها فالخير والامل ليس في هذه الحكومات ولكن في الشعب الواعي المسلم



"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" الأية (139) من سورة آل عمران....................(1)

خفاجه | 9/30/2009 8:44:11 AM

فى إحدى مدن مصر مارس المُبشر نشاطه التنصيرى، بين بعض أسر تخيّرها بعناية من خلال توافر بضعة شروط، أهمها الفقر وضحالة المعلومات الدينية لدى أفرادها، وواظب على زياراته المُجدْولة المُحمّلة بالإعانات والهدايا المُغرية المُغلفة بالإيحاءات الصليبية، والمَتبوعة دائما بمحاضرة ركيكة عن الصلب ومآثره التى خلّصت البشرية من آثامها وخطاياها!!... ورصد المبشر الدؤوب بعد نحو العام من مخططه تقدما فى تجاوب "تلاميذه" مع دروسه الشيطانية؛ أدخل فى نفسه سعادة وأثلج صدره، فقرر جمع أفراد الأسر فى إحدى قاعات الكنيسة التى يتبعها، للإنتقال بهم إلى المرحلة التالية التى إتفق مع رؤسائه على تشميتها بـ "تعرية الإسلام" والتى كان سيحضرها قساوسة الكنيسة ومندوب من الكنيسة الأم، يقدم للمبشر فى نهاية المحاضرة عطية ـ يسيل لها اللعاب ـ مكافأة له على جهده التبشيرى الذى نجح فى جمع هذه الأسر على "قلب" الصليب................ يتبع



"فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ"... الأية (35) من سورة محمد.................(2)

| 9/30/2009 8:43:25 AM

وبدأ المبشر بتمجيد الصليب وآباءه الحاضرين من على منصة الدرس، التى تواجه الجمع من أفراد الأسر التى رعاها زهاء عام ثم قال مبتسمَا إبتسامة مُنصر إنتصر: "والآن يا أحبابى سأتحدث معكم عن نبى الإسلام محمد..." فقاطعه الحضور رجال ونساء وصبية بتلقائية فطرية... محببة غير مرتبة... بصوت جماعى ملىء بالحب والخشوع... منتظم الإيقاع... متباين الطبقات... إرتجت له قاعة الكنيسة... حتى ظن الجمع أن ستتداعى بقول: "عليه الصلاة والسلام"... فكانت رسالة وصلت إلى المُبشر التابع ومتبوعيه؛ بأن الدين الإسلامى هو دين الحق الذى كفل الله تعالى إظهاره على الدين كله، لا فى أية ولا إثنتين... وإنما فى ثلاث آيات محكمات: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"... الآية (33) من سورة التوبة... و الآية (9) من سورة الصف... و..."هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا"... الآية (28) من سورة الفتح... فلله الحمد أولاً وآخرًا...



كنت ايام عبد الناصر فى مراهقتى , واعقد المقارنة بين مدرس الفرنسية الراهب الاوروبى فى المدرسة الفرنسية فى الاسكندرية وذوقه ومعاملته باحترام للطلبة وبين الشيخ الازهرى الفظ فى المسجد

مسلم ابتعد عن الاسلام فى مراهقته ثم عاد اليه لانه دين الاله الحق | 9/30/2009 8:12:23 AM

لاجد الكفة تميل بقوة ناحية الراهب الاوروبى , وكان الدين مغيبا ايام عبد الناصر والناس لاتصلى ولاتعرف عن الدين شيئا ... ملت الى الغرب وتحضره واحترامه للانسان وبدأت أقرأ بعمق فى الديانات الاخرى غير الاسلام لاننى لم أكن مقتنع بالاسلام من خلال المسلمين ... ولكنى لم أجد الاله الحق ولا الدين الحق الذى تبحث عنه النفس الحائرة التى تعانى سأم وكد الحياة , لم أجده فى المسيحية او اليهودية او فى غيرها ... كانت هناك الوجودية وسارتر تجذب نحوها كثير من الشباب ولم أجد فيها الا الشقاء ... وفى هذه الرحلة الطويلة لم أكن قد قرأت شيئا ذا بال عن الاسلام , وقلت فى نفسى لم لا , لم يعد هناك شىء لم أدرسه الا الاسلام ... وبدأت ووجدت النفس المتعبة والعقل الشقى بخواطره يسكنان ويرويان ظمأهما بعد حيرة السنين الطوال .لأفهم مقولة الامريكى الذى اسلم فى امريكا وذهب الى الحج فهاله تدافع المسلمين وفظاظة بعضهم فقال " الحمد لله , اسلمت قبل أن اجىء الى بلاد المسلمين "



و لم ننس!!

نانسي | 9/30/2009 7:32:14 AM

بالاضافة الى ما ذكره الكاتب المحترم , هناك دانلوب و كرومر و جلادستون , و مؤخرا الجرو بوش الابن , و الغريب ان اناسا باسماء اسلامية يتبنون منهجهم , و يدافعون عن باطلهم , الم يحتفل مرشح اليونسكو باحتلال مصر بواسطة النصراني المتعصب نابليون؟ هل هناك انتكاسة كر و فطرة اكثر من ذلك؟؟



لويس التاسع وزيمر الفاشل حقدهم وسمومهم تنال الضعفاء والمشعوذين

عادل شرف | 9/30/2009 1:13:18 AM

بارك الله فيكم علي هذه المعلومات التي يجهلها عامه الشعب من الحقد الصليبي الاجرامي وخططه لتدمير الاسلام وتشويه صورته اما بالنشكيك أو بالتبشير بطرق كاذبه وملتويه بحقد وتخطيط لهدم العقيده الاسلاميه وطمس معالم الحضاره الاسلاميه بعد حملاتهم الصليبيه الفاشله بقياده لويس التاسع الذي هزم شر هزيمه في المنصوره واسلم الاسري من جنوده ونسائهم حتي أن بغض النساء الفرنسيات اسلمن وتزوجن مصريين .ولكن العار كل العار لمن يرمي الاسلام بالجهل والمسلمين بالتخلف والارهاب وهم من درسه باتفان ونشره بذكاءبين المتعصبين .بعد احتلال بلاد الاسلام وسرقه خيراته العلميه والطبيعيهوحرق الكتب العلميه وتهريبها عن طريق الرهبان والقسيسن الي أوربا القابعه في عصور الظلام والتخلف ونشر التخلف والبدع والجهل بين المسلمين بطرق مدروسه لتشويه عقيده الاسلام.حتي جائنا من يترجم كتب المستشرقين وافكارهم ويتهجم علي عقيدتنا وثوابتنا بدعوي العلمانيه والمساواه ومنهم المرأه الكريهه والمزور القمني الخ...........



قاطعوا الإسلاموفوب ساويرس وأمثاله،لأنه يحاربنا بمالنا ولصالح أبناء عمومته الصهاينة!!

سالم القطامي | 9/29/2009 11:41:12 PM

الأولى تسميتهم بالنصاري،ونزع لقب أقباط،لأنهم ليسوا كذلك،إذا كان المعنى مرادف للمصرية،إنهم أحفاد المستخربين الذين غزوا بلادنا وأكرمنا وفادتهم،من الإسكافي العبراني مرقص،إلى الرومان واليونان والفرنجة والإنجليز،إنهم من أجناس شتى،وذلك بالنظر في سحنهم نكتشف أنهم من طينة غير مصرية،إنهم أنصاف يهود،تبعاً لإعتقادهم وولائهم،ولايشرفنا أن يكونوا عرب أو مصريين،إنهم غدروا بالعقد الإجتماعي،وبايعوا الإستبداد،لإنه أعطاهم مالقيصر ومالله،وأطلق أياديهم الموثة بالمال الحرام ووسائل الإعلام المتصهينة،ليعيثوا في أرض المسلمين فساداً،وأصبحوا طابور خامس،يتحالف مع أعداء الأمة التاريخيين من صهاينة وصليبيين،وإذا كان المسلم كيس فطن،فلابد منإيقاف خطرهم كي لايستفحل،كما فعل الصهاينة في فلسطين!!قاطعوا الإسلاموفوب ساويرس وأمثاله،لأنه يحاربنا بمالنا ولصالح أبناء عمومته الصهاينة!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: