الاثنين، سبتمبر 28، 2009

نشاط لحملات التنصير في الجزائر وتونس «عسلامة»،



أعلنت السلطات الجزائرية مؤخراً عن اعتقال 47 شخصا بسبب ضلوعهم في «نشاطات تبشيرية» حيث ينص القانون في البلاد «على تجريم الأفعال التي ترتبط بممارسة الشعائر غير الإسلامية المحظورة خارج أماكن العبادة» بعقوبات تتراوح ما بين سنة إلى 10 سنوات سجنا.

وتأتي هذه الاعتقالات في ظل دخول قانون ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين حيز التنفيذ في 2006، كما تشمل حملات «التبشير بالمسيحية» باقي الدول العربية في الشمال الإفريقي التي يعتنق فيها السكان الإسلام بنسبة 99%.

وعلى صعيد متصل؛ فقد أفادت «مجلة حقائق» أن اثنين من التوانسة وخصوصا من الشباب وطلاب الجامعات، يقبلون على اعتناق المسيحية بل والقيام بـ «حملات تبشير» في محيطهم، مضيفة أن مجموعة منهم أسست موقعا على الانترنت، حيث يتضمن الموقع شهادات لتونسيين اعتنقوا المسيحية، من بينهم فتاة تدعى حنان، وتقول: «أنا من تونس العاصمة، قبلت المسيح في يونيو 1999... أنا انتمي إلى كنيسة محلية ناطقة باللهجة التونسية. المسيح هو كل شيء في حياتي و لا اقدر أن أتصور حياتي من دونه».

واحتوى الموقع على نصوص كتبت على الصفحة الأولى «الفصل 5 من دستور الجمهورية التونسية يضمن حرمة الفرد وحرية المعتقد ويحمي حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام».

والغريب في الأمر – حسب ما جاء في مجلة حقائق – أن القائمين على الموقع وضعوا أرقام هواتفهم المحمولة في تونس وعنوان بريدهم الإلكتروني لتسهيل الاتصال بهم، كما وضعوا رابطا إلكترونيا نحو برنامج بعنوان وهي «عسلامة»،عبارة تعني مرحبا باللهجة التونسية، يبث على قناة فضائية، موضحين أنه «أول برنامج تونسي يقدم على القنوات المسيحية وتبثه قناة الحياة.... يعنى بتقديم تعاليم السيد المسيح كما هي مكتوبة في الإنجيل».

يشار إلى أن حملات التبشير تنشط في منطقة القبائل شمال الجزائر، حيث يقيم هناك الشعب الأمازيغي المسلم، وتلجأ الحملات التبشيرية في البلاد لاستغلال حالة العوز والحاجة والفقر والجهل لتحويل المسلمين إلى مسيحيي الديانة، في ظل دعم أوروبي غير علني لهذه النشاطات.

ليست هناك تعليقات:

هاتف «أونر 600»

  هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم قدرات تصويرية ممتدة وتصميم أنيق وحماية خصوصية المستخدم تصميم أنيق بأداء...