الخميس، سبتمبر 03، 2009

التطرف القبطي بلغ مداه

لم يكن مستغربا أن يقوم نجيب ساويرس بمؤازرة سيد القمني وتهنئته بالفوز بجائزة الدولة التقديرية التي اغتصبها القمني وعصابة من وزارة الثقافة عن أعماله التي يتعرض فيها للإسلام ويشوه حقائق الدين . وجاءت تهنئة ساويرس للقمني بذريعة احتفاؤه "بالمستنيرين " على حد زعمه . والحقيقة أن هذه التصريحات الصادرة عن نجيب ساويرس هي من بين عدة تصريحات طائفية مستفزة متطرفة فقد سبقها بتصريحاته الشهيرة عن الحجاب أو الشادور . والواقع أن التطرف القبطي بلغ مداه للدرجة التي أصبح فيها بعض متطرفي الأقباط يهددون أمن وسلامة المجتمع بصورة فجه وعلى نحو متعمد مقصود . ويظن بعض الأقباط أن الدعم المعنوي والمادي الذي يتلقاه العلمانيين واللادينين من رموز الكنيسة والأقباط من شأنه أن يحقق مصالحهم ويمنحهم المزيد من الفرص على كافة الأصعدة ، فالكثير من العلمانيين واللادينيين يحملون راية الانفتاح بلا حدود على الغرب وإنتهاز كل الفرص المتاحة والمقدمة لمهاجمة الإسلام والعروبة والمادة الثانية من الدستور المصري تحت ذريعة المواطنة والديمقراطية وغيرها من الشعارات . ويتلقى هؤلاء العلمانيين أو المستنيرين الكثير من الدعم القبطي المادي والمعنوي في بصورة مباشرة أو غير مباشرة لا تخفى على الكثيرين نظير الخدمات الجليلة التي يقدمونها نظير التبشير بالديمقراطية والليبرالية وتغريب الاقتصاد والتعليم والإعلام . إن دعاوى الإستنارة والتنوير من قبل بعض الرموز القبطية هي مضحكة ساذجة لا تنطلي على أحد ... فلم نرى هذا الدعم مقدما مثلا ليوسف زيدان عن عمله الأدبي التاريخي المحترم والذي أشاد به الجميع ولم يقدم الدعم ذاته لكثير من الرموز المصرية الواعية في مجالات العلوم أو الطب ؟
ويستمر ساويرس في مسرحيته الهزلية منددا بإضطهاد الأقباط في مصر متباكيا على ضياع حقوقهم ومناديا بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري وهي بالمناسبة نفس الكلمات والمصطلحات المتداولة في أروقة الجمعية المصرية لحقوق الإنسان وهي نفسها مجمل شعارات وأدبيات العلمانيين واللادينيين . والغريب أن ساويرس يتناسى أن كافة السجون المصرية لايوجد بها قسيس واحد رغم تطاول العديد منهم وتعديه الحدود بينما تعج بعشرات بل مئات من الشيوخ والشباب المسلم بحجة التطرف بينما ينعم الكثير من المتطرفين الأقباط بالحرية ويربحون الملايين يوميا دون أن يعترض أحد، لم يذكر ساويرس ان المساجد تنتهك حرماتها وتمنع فيها الصلوات بحجج قمع المتطرفين بينما تظل الكنائس مشرعة الأبواب طيلة اليوم والليل دون أن تتعرض لتفتيش أو إنتهاك ، لم يتحدث ساويرس عن الأنشطة الثقافية والدينية والعلمية والترفيهية والتي تقدمها للأقباط دون أن تتعرض للتضييق والمنع والإغلاق والمضايقات كما يفعل بالمساجد والجمعيات الخيرية الإسلامية .
لابد من محاسبة ساويرس قانونيا على تصريحاته الأخيرة التي من شأنها أن تزرع الفتن وتبث الفرقة بين المسلمين والأقباط لاسيما أن الرجل قد حلا له القيام بممارسة الغمز واللمز من خلال الصحف والفضائيات التي يدعمها أو حتى القيام بذلك شخصيا بصورة علنية متطرفة مستفزة لكافة المسلمين ...! على ساويرس أن يعلم أن مصر لها دستور يحكمها وأن الدستور يترجم مصالح الأغلبية ولا يضر بمصلحة الأقلية .

ليست هناك تعليقات:

يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم

  من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم ، إذ أعلن النادي يوم الأربعاء أن ال...