الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

الأولى تسميتهم بالنصاري،ونزع لقب أقباط،لأنهم ليسوا كذلك،إذا كان المعنى مرادف للمصرية،إنهم أحفاد المستخربين الذين غزوا بلادنا وأكرمنا وفادتهم،من الإسكا

الى متى السكوت عن هذه الاستفزازات الوقحة؟

صحفي قديم | 9/30/2009 2:42:03 PM

انني اطالب بمحاكمة كل مسئول ساهم في اعطاء هذا الساويرس رخصة شركة موبينيل بدون اي مقابل مادي تقريبا 00فهو لم يدفع على ما اتذكر سوى مائة مليون جنيه !!00في حين ان شركة اتصالات دفعت مقابل رخصتها 14 الف مليون جنيه تخيلوا اربعة عشر مليار جنيه 00والساويرس اخذ رخصته"ببلاش" تقريبا وكون ثروته الهائلة من جيوب هذا الشعب المسلم 00وكلنا نتذكر انه كان يبيع الخط بالفي جنيه واكثر وان دقيقة المكالمة كانت باكثر من جنيهين ونصف الجنيه..وظل على هذا الحال سنوات يمص دماءنا لتزداد ثروته وتتصاعد وقاحته واستفزازاته لهذا الشعب المسلم الذي ينبغي ان يتخذ موقفااكثر حسما وحزما هو وحكومته العاجزة ازاء استفزازات وسفالات هؤلاء الموتورين الحاقدين . فياشعبنا الطيب الى متى السكوت على دكتاتورية الاقلية ورموزها الحاقدة في مصر والخارج؟



حفظك الله يا استاذ محمود

عادل العدل | 9/30/2009 1:22:33 PM

أتا متابع في السعودية لجريدتكم الغراء ومتابع لمقلات آل سلطان فهم بحق يشعروننا بأن مصر ما زالت بخير وأما هذا النصراني الساويرس وأمثاله فهم أعداء مصر بحق بل أعداء الأقباط أنفسهم ويا ساويرس إما أن تعيش بيننا نحن المسلون تعيش مسالما أو تختار لك بلد من أحب البلاد اليك مثل اسرائيل فهم ابناء عمومتك لأنك مصاص لدم المصريين حتى أصبحت من أصحاب المال المشكوك فيه 0



إن غداً لناظره لقريب

حسام | 9/30/2009 12:29:17 PM

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. صدق الله العظيم .. السيد النجيب لا يقف خلف الأخ فاروق حسني لوجه الله وذلك لأن الأخ حسني يهاجم الإسلام ويمنح من يفتري على الإسلام جوائز الدولة التقديرية ولأن الساويرس هو الآخر يهاجم الإسلام وبعنف ضمن مخطط موضوع بحبكة جيدة أو بمعنى أصح أصبح الساويرس اليد الطويلة لأقباط المهجر في مصر هم يخططون وهو ينفذ اليوم بالكلام وغدا بالفعل والمال ولكن إن كان المليادرير الذي جمع ماله من دم الشعب المصري مسلمين وأقباط يعتقد بأنه ستدوم له فهو مخطأ وحتى إن كان المسلمين ورموزهم لا يحركون ساكناضده فهذا لن يدون فللإسلام رب يحميه إن ضيعه بعض المسلمين فلن يضيعه الله وتذكروني يا أخواني فستكون نهاية الساويرس قريبة وستنهار الإمبراطورية الناجيبية إنهيارا ملفت للنظر وسيأخذه الله أخذ عزيز مقتدر مهما تجبر وطغى وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم وإن غدا لناظره قريب يا نجيب وإن كان المناخ في مصر الآن خصبالنمو الفيروسات والميكروبات فسيأتي يوماعلى مصر تكثر فيه المضادات الحيوية للقضاء على تلك الفيروسات والميكروبات



إذا خـرج العـيب من أهل العـيب فهو ليـس بعـيب!!.

غريب الــدار | 9/30/2009 10:49:42 AM

كيف تتخيل أستاذنا الفاضل أن يقيم مصنعا أو صناعة إستراتيجية ذات عائد أو مردود اقتصادى فعال؛ يعود بالخير على البلد وأهله؟!، ولماذا لا يستفيد الغرب وَنَاسُه؟؛ الذى رضع من لبنهم، وبنوا له جسمه وهيكله-وخصوصا هيكله-، الانتماء الأقوى والأمثل هنا تميل كفته إلى أبناء عمومته بالتبنى، فـ"المليارات" التى تُحَـوَّل إلى الخارج، مصيرها فى خزائنهم، تدير دولاب صناعتهم، وتروس آلاتهم، وتضخ الدم فى شرايين اقتصادهم، وكما هو معلوم فى أعراف رجال الأعمال مبدأ رأس المال جبان، فهو فى أحضانهم أضمن وأسلم له-حسب قناعته-!، ثم بدوران هذه المليارات، يتم تصنيع ما يصدرونه إلينا وإلى الغير!، فبماذا يستفد أولياء نعمته وحراس ماله لو أقام المشاريع المثمرة والراسخة فى وطنه "الأم"، بنظرة سريعة على كل الذى أنشأه داخل "مصر"، هى فى مجملها أنشطة اقتصادية هلامية، لا تسمن ولا تُغنى، أكثرها مُكَـوَّن من أسلاك كهربائية، وأعمدة من الجمالون والكمرات، الناس الآن لا تطالبه إحساناً ولا مِنةً ولا تفضُل عليهم؛ ولكن تطالبه أن يكون أكثر احتراما لعقولهم وعقيدتهم؛ فهم أولاً وآخراً...أولياء نعمته الحقيقيون!!.



ساويرس صاحب ملهى ليلي إلى مالك "سنترال "كبير هبط عليه بـ"البراشوت" ومن حيث لم يحتسب!

من خير أمة الي كل نصراني عاقل http://toallchristians.blogspot.com/ | 9/30/2009 9:41:38 AM

في ثاني جلسات التحقيق التي عقدتها نيابة أمن الدولة العليا أمس الثلاثاء، للاستماع لأقواله في البلاغ المقدم منه، طالب المحامى نزار غراب بسرعة استدعاء رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده فيما هو منسوب إليه من اتهامات وتحريض وازدراء ضد الشريعة الإسلامية والدستور المصري الذي ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر> ساويرس لم يؤسس لمصنغ و لم يبن مدرسة ولا جامعة ولا مستشفى ولا دارا للأيتام وأطفال الشوارع.. الرجل له موقف ثابت لا يتزحزح من "الأعمال الخيرية" ومساندة ومجاملة المجتمع الذي كان مصدر ثروته وثرائه الأسطوري.. وتحوله من صاحب ملهى ليلي إلى مالك "سنترال "كبير هبط عليه بـ"البراشوت" ومن حيث لم يحتسب!



تحية تقدير للمحامي نزار لجرجرة الساويرس للمحاكمة وعقبال المحاكمة الشعبية

على مرسي | 9/30/2009 9:41:19 AM

محاكمة الساويرس احد زعماء الفتنة الطائفية في مصر هي احدى النقاط البيضاء في العمل الايجابي لمسلمين مصر وهن نقطة تحسب للمحامي النزيه المسلم الملتزم باسلامه والحريص عليه وهو في نفس الوقت المصري الوطني الذي يحافظ على الوحدة الوطنية واتوقع ان ينضم اليه بعض النصاري الوطنيين امثال الدكتور رفيق حبيب وغيره ، لقد خرج هذا الساويرس على مقدسات الامة المصرية وحاربها في دينها الرئيسي الذي ارتضته الامة المصرية كمعبر رئيسي للدولة والذي يحتضن داخله كل المعتقدات السماوية الاخرى ويحترمها ويدافع عن معتنقيها، لذلك لا يكتفي بمحاكمته قضائيا فقط بل محاكمته شعبياايضا ولو اعلاميا لكشف هذا الحاقد لعروبة مصر الاسلامية وتنبيه الشعب بعدم التعامل مع شركاته والمطالبة باغلاقها حتى يعود كما كان



الي اين؟

حنان | 9/30/2009 9:37:22 AM

لا يترك النصاري فرصة لللطم والعويل و الصراخ و الحقونا بيموتونا الا و استغلوها, بالأمس قرأت في أحدي الصحف عن مظاهرة رفعت شعار لماذا مات حنا و أدركوا شهدائنا بسبب سائق ميكروباص طعن راكب في مشاجرة وبالرغم من ان الحادث أصبح عادي وشبه يومي الا ان اذا كان السائق المسطول ينتمي اسما الي الأسلام و القتيل مسيحي يصبح الأمر حرب ضد الأقباط أنا لا أعرف الي اين يريدون السير بهذا البلد و ما مصلحتهم في هذا الأنقسام و التخريب و اين الدولة و أجهزتها التي لا تتعدي الا علي المسلمين و حسبي الله و نعم الوكيل



الموضوغية مطلوبة لا الكراهية

محمد مصطفى | 9/30/2009 9:19:13 AM

البداية الأولى لنجيب مع والده الذي أننت أملاكه مثله مثل كثير من المصريين. عمل في ليبيا وكون ثروة من واقع هبرته والقرشين المستخبيين. النقلة النوعية الأولى هي المعونة الأمريكية. عام 1995 كان لنجيب من التوكيلات التجارية 285 توكيل لشركات أمريكيةتورد للحكومة المصرية. ولأن شرط المعونة هي شراء منتج أمريكي فكان المكسب مضمون لأن الشركات تبيع بالأمر من أمريكا وترسل لوكيلها. وقصة HP معروفة. ثم النقلة النوعية الأكبر كانت بأموال البنوك بتمويل صفقة موبينيل. ومن هنا بدأت الطفرة.



صحيفة اليوم السابع والمصري اليوم تبرز أخبار البابا والكنيسة وأقباط المهجر والمتنصر وتسلط الأضواء عليهم بشدة وبأستمرار لدرجة تؤكد تبعيتها لساويرس والكنيسة !!!

مراقب | 9/30/2009 8:45:00 AM

لا يمر يوم ألا وأبرزت صحيفة اليوم السابع والمصري اليوم أخبار البابا والكنيسة وأقباط المهجر والمتنصر وتركز الأضواء عليهم بشدة وبأستمرار لدرجة تؤكد تبعيتها لساويرس والكنيسة !!! ونشر وأبراز الأراء المعادية للأسلام والمسلمين وخاصة المدعو قلادة وغيره والمؤسف أنهما تمرر التعليقات التي تتناسب مع أيديولوجيتها وأفكارها وتحجب التعليقات التي لا تتناسب مع أفكارها وتوجهاتها وللأسف معظم القراء لا يدركون علاقة ساويرس بهاتين الجريدتين والسم الذي تنفثه بين أخبارها وأصبح ساويرس مسيطرا علي أمبراطورية الأعلام ويوجهها كيفما يشاء حسب توجهاته ويغدق الأموال علي الكتاب ويشجعهم علي معاداة الأسلام بزعم تشجيع المبدعين كالقمني وأمثاله فيجب التنويه الي هذه الجرائد والقنوات الفضائيةالساويرسية حتي يعرف المسلمون أهدافها الخبيثة التي تسعي أليها حيث أصبح المال هو المسيطر علي الأعلام والصحافه وهو الموجه لأغواء الرأي العام !!!



ساوايرس ... خبث ومكر وعداء للإسلام

محمد عز الدين | 9/30/2009 8:20:44 AM

جزاكم الله خيرا أستاذ محمود .. فصحيفتكم الغراء أصبحت شوكة في حلق العلمانيين ومحبي الفاحشة وكارهي الإسلام ..وحملتكم ضد ساوايرس و فاروق حسني و القمني هي في الإتجاه الصحيح تماما .. ويجب أن يقف الإسلاميون كلهم في خندق واحد ضد أعداء الأمة وعدم الإنشغال بمهاجمة بعضهم بعضا و تسفيه بعضهم بعضا و تتبع العوارات ونشر السقطات حتى لا نشمتهم فينا... ساويرس بالفعل سيطر على قدر كبير من المال والإعلام والسلطة في مصر. يكفي أن تعرف أن من ضمن أكبر 100 موقع ويب في مصر يمتلك ساويرس 4 مواقع ..بينما لا يوجد رجل أعمال مصري آخر يملك أكثر من موقع في تلك المجموعة حسب ترتيب أليكسا .. وهذا ليس بفهلوته وشطارته ولكن بسبب النظام المصري الذي قضى على الاقتصاد الإسلامي متمثلا في شركات توظيف الأموال وشركات الإخوان والبنوك الإسلامية بينما لم يستطع المساس بساويرس بسبب حماية البيت الأبيض فلم يبقى إلا هو ومجموعة من فسدة رجال الأعمال في الحزب الوطني



العيب ليس فى هؤلاء البلطجية بل فى الذين يعتقدون أنهم سيحموهم وهم لا يعلمون انهم يستغلون فقرهم لمصالح شخصية أقلها غسيل الموال وتجارة الأعضاء وهؤلاء

وليد | 9/30/2009 8:16:25 AM

يذكرونى بالتنابل فى الحوارى اللذين كانوا يعتمدون على البلطجى أو الفتوة او العبيد فى الوسيات اللذين يتمنوا عودة الاقطاعى ليحميهم و يطعمهم ولقد أصبحوا يجاهروا بالصلبان فى المواصلات و الأماكن العامة و تجد من يدق عشرة صلبان على جسده و ينظر اليك و كانه يريد ان يقاتلك معتمدا على زعيمه المدعو شنوده انه سيحميه و كل انسان عنده طاقة قد لا يستطيع السيطرة عليها الى مالا نهاية وقد حدث معى شخصيا احتكاك من رجل جارى فى الباص و حاولت امتصاص غضبى وهو يحاول اخذ الكرسى بكامله محتكا بى ولانى بصراحة قرفت من رائحته تركت الكرسى وقمت



لابد من حل حاسم !!!

نبيل زيدان | 9/30/2009 7:55:29 AM

فور اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري تم اتهام سوريا بالتخطيط للعملية بشكل سافر ممجوج، الأمر الذي أثار حفيظة مندوبها في الأمم المتحدة فتساءل: أكلما مات كلب في لبنان، اتهموا سوريا؟ تذكرت ذلك عندما رأيت رد فعل المسيحيين على مشاجرة نشبت بموقف ميكروباس بالصعيد وقتل فيها شاب مسيحي رغم أن ما حدث أمر (شبه) روتيني يقتل فيه المصريون ويجرحون وكان آخر هذه الحوادث مصرح وكيل وزارة الإعلام الأسبق على يد (تباع) وليس (سائق). سارع المسيحيون أو البسطاء منهم إلى رفع اللافتات التي تطالب بوقف اضطهادهم في مصر وضرورة الأخذ بالثأر إلخ... وأتساءل لماذا لم يرفع المسلمون مثل تلك اللافتات عندما أمسك راهب الكشح ببندقية آلية ليقتلهم أو عندما اعتدى مجرم منهم على زوج أخته المسلم ليقتله ويجرح أخته التي أسلمت وابنتها الصغيرة ببندقية آلية أيضا وهناك أمثلة أخرى كثيرة. إنني أدعو الحكومة المصرية إلى البحث عن حل جذري لهذه الظاهرة المقيتة، ظاهرة الاحتجاجات والاعتصامات في الكنائس والمطالبات غير المشروعة والهجوم على مصر رئيسا وحكومة وشعبا من جانب الموتورين من مسيحيي الداخل والخارج. شكرا للمصريون.



الى : على باب الله

نانسي | 9/30/2009 7:44:56 AM

في تسعينات القرن المنصرم كتب الكاتب اللاذع محمود السعدني في اخبار اليوم مقالا في الصفحة الاخيرة مهاجما(الخواجه) ساويرس و تحداه ان يعلن عن مصدر رأس ماله , و الى اين تذهب ارباحه. و حتى اليوم لم يرد على السعدني ...



ملخص لوقائع تاريخية

عصام الدين | 9/30/2009 6:52:11 AM

المسيحيين الأرزودوكس لم يزد نسبتهم فى مصر عن عشرة فى المائة منذ ظهور المسيحية قبل الإسلام بحوالى ستمائة عام . و كانوا تحت نير الظلم الرومانى الوثنى ثم مخالفيهم فى المذهب من مسيحيي الدولة الرومانية . و حين جاء الإسلام إلى مصر على يد عمرو و من معه من المسلمين العرب ، كانت الوثنية منتشرة فى ربوع مصر ، و لم تكن الكتابة و القراءة منتشرة فى ذلك الوقت و كان الناس يعتمدون على الأساطير . و الإسلام و اللغة العربية استغرقت " ألف " عام حتى انتشرت فى أرجاء مصر رغم توفر ظروف جيدة ، لم تكن متوفرة للمسيحية فى مصر . المسيحية و غيرها من الديانات تتعرض فى عصرنا للانحسار و لكن الإسلام فقط هو الدين الذى يحظى بالانتشار فى هذا العصر الذى نحن فيه . ما نراه من وقت لآخر من حروب شعواء ضد الإسلام لن تنجح و سينتشر الإسلام لأنه الدين الحق الذى أراده الله للبشر .



أعمال البر لجنوب السودان

البراء | 9/30/2009 6:22:12 AM

قررت مؤسسة ساويرس الاجتماعية، والتي ترأسها السيدة لوزة ساويرس والدة رجل الأعمال نجيب ساويرس، التبرع بـ 10 مليون دولار لصالح المسيحيين في جنوبي السودان وذلك في صورة مساعدات عينية، كما تقرر فتح حساب للتبرع لهم في ظل ما يعانونه من أوضاع معيشية سيئة.



ساويرس النصرانى بتاع البيرة

المهندس | 9/30/2009 5:50:49 AM

اقولك انا جاء فى كتاب جماعة الامة القبطية ان السادة النصارى الغلابة طول عمرهم زيهم زى غالبية الشعب المصرى المسلم قرشهم كان على قدهم وحالتهم تصعب على الكافر اللى بره لان الكافر اللى جوه هو اللى حالته تصعب ده حتى الى منتصف الثمانينات كانت الدولة بتقدم دعم للكنيسة قليلة الاصل وبترمم كنايسها ومعابدها واديرتها لكن ياسيدنا الفاضل السر فى الثراء المباغت هو الاتى الحفر فى الاديرة وتهريب الاثار والتعاون مع الاعداء حتى ان الدولة قررت عدم بعد انكشاف اكثر من خلية جاسوسية داخل الاديرة فى سيناء بعد حريب 67 قررت الدولة بشكل سرى عدم فضح النصارى امام المسلمين حفاظا على الوحدة الوطنية للبلد ولكن منعت بشكل كبير وصول اى من هؤلاء الكلاب الى منصب يسمح له بالاطلاع على اسرار البلد العسكرية اما ساويرس وابوه واخوه وعائلته من ربائب نظير جيد زعيم جماعة الامة القبطية فده حكاية اخرى من حكاوى امنا الغولة نسردها فى وقت لاحق بإذن الله تعالى



1 ـ الله يرحم أيام زمان

/// ســــــــــــــــــــــــــــــالم المراغي | 9/30/2009 5:21:40 AM

1 ـ سبحان الله حتى عقدين فقط من الزمان كانت الرموز رموز ومنها حتى مسيحيون لنم يكن أحد ينظر لذلك إلا بسبب صنيع أفعالهم الذي طرأ لاحقاً على ما تبدل من أحوالنا كمصريون عندما فتح السادات كمثال الباب على مصراعيه أمام أونكل سام والثقافة الغربية الأمريكية أن تغزو بلادنا من باب وزاوية الهمبورجر والشيبسي والبيبسي فنشأ ناس طفيليون برعوا في تلك التجارة تجارة الشيبسي والبيبسي من أمثال ساويروس وجمعوا ما جمعوا بفضل سياسة الإنبطاح الٌتصادي التي قيل عنها وعن من أعطى شرارة البدء فيها ( أبو الأناور ) بأن من لم يغتني مادياً أيام الرئيس المؤمن سيعيش طول عمره تعيساً فسرت المقولة سريان النار في الهشيم عند فئة وجماعة معينة منهم بالطبع ساويروس ليتصور أنه مايكروسوفت مصر أو أنه يديرها بفلوسة فأصبح قال إيه رمزاً .. ورحم الله طلعت حرب الذي كان مصرياً وبس لا تستطيع أن تصنفه وجل مشروعاته للمصريون بل يمكن أن يقال أن أكثر من استفادوا منها كانوا هوامير أقباط فاصل ونكمل



2 ـ الله يرحم أيام زمان

// ســــــــــــــــــــــــــــــالم المراغي | 9/30/2009 5:20:50 AM

2 ـ وعندما أقول أن أكثر من استفادوا منها ومن بنك مصر كانوا هوامير أقباط بل حتى يهود وذلك ليس صنيعاً مقصوداً قدر ما هو صنيع لا يفرق ولا يشترط ولا يضع الخطوط أمام أي مواطن مسلم كان أو مسيحي عشان كده أرجع لمستهل مداخلتي عن رموز زمان ورموز اليوم وأقسم بالله أن في مدينتي أو دائرتي الإنتخابية في سوهاج كان المسلمون يعطون صوتهم للمرشح المسيحي على حساب مرشحون مسلمون كثر !! لماذا لأن ذلك المرشح المسيحي يعد رمزاً وطنياً حقيقياً مخلصاً يعين بدوره المسلمون ويدافع عنهم في أقسام الشرطة ويعطيهم الدعم والتقاوي والكيماوي من جمعيته ويغدق على فقراء المسلمين لذلك ولكل تلك الأسباب مجتمعة أحبه الناس ودعموه ولم يفكر أحد يوماً في حكاية مسيحي أو مسلم هو مصري فقط لماذا لأنه هكذا هو مصري فقط أما قلبه أما مناسكه فلله ولكن أن تأتي لي اليوم وتضرب لي مثلاً بمرض كهذا وعلى كهذه تريد أن تسترجع مصر لأقباطها قبل الفتح ؟ طيب مهو مصر كانت يهودية قبل المسيحية وكانت وثنية قبل اليهودية فهل نعيدها لوثنيتها ؟ أتصور أن ساويروس يسعى لهذا والله أعلم



أحيانا .. !

عبدالواحد الحسيني | 9/30/2009 3:11:24 AM

أحيانا يأخذني الحنين إلى قراءة " ثرثرة فوق النيل " لعمنا نجيب محفوظ !



سموم ساويرس فى السودان كم هى فى مصر

حسام الجندى | 9/30/2009 2:15:08 AM

حتى فى السودان يدعم ساويرس الصليبيين فى الجنوب بـ ملايين الدولارات سنوياً ... و هو زعيم المخطط الصليبى التكفيرى ( التبشيرى) كمايسمونه ...ولعبة أقباط المهجر و لعب بعض النصارى يؤجج يوما بعد يوم نار الفتنة و يميت ما تنادى به السلطة (وحدة وطنية)....وعلى فكرة مشاريع ساويرس مشاريع ربحية و ليست تنموية ... لا إله إلا الله محمد رسول الله وصدق الله العظيم ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) ( إن الدين عند الله الإسلام ) ( ومن يبتغى غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه )



الوطنيه المزيفه المليئه بالحقد والكيد للاسلام 4

عادل شرف | 9/30/2009 2:01:35 AM

.ومن يعمل خلاف ذلك فهو عميل متلون لنشر الفتنه والانحلال . وكانت هذه خطط لهدم الصين سنه 1989 عن طريق عملاء وسحقها الرئيس الصيني شاشزيمين . هل نتعلم من الدرس الصيني ونبي مصر الحديثه ونفديها بأروحنا وساوعدنا من مسلمين ونصاري



الوطنيه المزيفه المليئه بالحقد والكيد للاسلام 3

عادل شرف | 9/30/2009 1:59:19 AM

وبدايه النهضه الاسلاميه بعد تصحييح العقيده من الشوائب وبناء الصرح العلمي الاسلامي بثوابت علميه والنهوض بالتطور الحضاري من منظور اسلامي بدون التنازل عن مبادئنا وعقيدتنا وقيمنا الشرقيه النبيله وعدم الانصهار العري واللأخلاقي بترابط أسري مثل شرق آسيا والدول التي تطورت بلغتها واحتفظت بقيمها . نجد بعض الضعفاء يستخدمون بعض الكلمات من اللغات الاخري بدعوي التحضر والرقي ويتنازلون عن لغتهم الأصليه بدل من تعريب العلم كما حدث في الصين تحتفظ بلغتها وتسترجع حضارتها بأسوب علمي مدروس وانتماء حضاري لبلدهم والمحافظه علي قيمهم وعاداتهم وغزو العالم بصناعتهم وعلمهم بعد عصور الظلام والفقر الذي سببه الاستعمار الصليب الانجليزي ونشر المخدرات من أفيون ونشر التخلف والجهل لطمث الحضاره الصينيه كما يحدث عندنا بطرق خبيثه بعد تنازلنا عن مبادئنا وانتمائنا للوطن وهذه هي الوطنيه الحقيقيه أن تعمل في السر لازدهار وطنك ورخاءه علميا وتكونوجيا وصناعيا وثقافيا بطرق علميه مدروسه بدون التنازل عن الثوابت والقيم والأصول المصريه



الوطنيه المزيفه المليئه بالحقد والكيد للاسلام 2

عادل شرف | 9/30/2009 1:57:50 AM

حتي جاء نابليون والحملات الصلبيبه وما صاحبها من مستشرقين لهدم الثقافه العربيه وطمس معالم الحضاره الاسلاميه من حرق الكتب واماكن الدراسه والبحث وتدمير وسائل الصناعه وزرع التخلف والجهل للكيد للاسلام واتباعه وظهرت الخرفات والبدع والطرق التي تأخذ من التصوف .والمقصود بالتصوف هنا كرامه الموتي وترك العلم والبحث العلمي والايمان بالخرافات وأكل الزجاج واللعب بالنار ومسك الثعابيين وعباده الأضرحه لما لها من منفعه دنيويه وظهرت الطرق التي اتخذت الجهل والخزعبلات وصورته علي أنه الاسلام وما دونه فهو يخالف الدين الاسلامي .حتي تقترب من النصارانيه وتقديس الصليب وجاء الظلامين بأفكار في وقتنا الحاضر لتنعت الاسلام بالتخلف واتباعه بالارهابيين من اتباع المستشرقن ولكن باسماء عربيه واسلاميه وهذا أسلوب خبيث وحقد كاذب حتي نسمع عن مزورين من القمني وغيرهم يدعهمه ساويرس للنيل من الاسلام وعقيدته ونشر أكاذيب بطرق ملتويه عن نبي الاسلام والتشكيك في أركان الاسلام ومحاربه الدستور والحجاب بعد عوده المسلمين الي عصور العلم والمعرفه بأصول اسلاميه



الوطنيه المزيفه المليئه بالحقد والكيد للاسلام 1

عادل شرف | 9/30/2009 1:54:46 AM

هذا الشخص ظهر فجاه بمكر وخباثه يطعن في وحدتنا الوطنيه ويتكلم ويهذي بسموم حقده .بعد ضرب وحبس رجال الأعمال المسلمين بحجج وبراهين لا يقبلها العقل . سطع نجمه بأسلوب ملتوي ومساعده بعض المتاسلمين العلمانيين وضعفاء النفوس من المرتزقه وانصاف الرجال .كما قرأت مقال الدكتور حلمي محمد القاعود عن أساليب لويس التاسع المهزوم وزويمر الفاشل والخطط الصليبه لتنصير المسلمين التي باءت بالفشل والهزيمه .



واشك انه مهندس نقابى ومقيد بالسجلات

مهندس طـــــارق الوزير | 9/30/2009 12:58:39 AM

يلقب نجيب ساويرس ب (المهندس )واشك انه (مهندس نقابى) وله رقم قيد مسجل ومقيد بنقابه المهندسين المصريه ؟ حيث رسميا لاتعترف الدوله بأى مهندس اِلا من خلال النقابه المصريه؟ حيث انه تعسر فى الدراسه بهندسه القاهره ....وسافر للخارج واعتقد شهادته مضروبه فهى تساوى دبلوم مدارس صناعيه فى مصر! فمن يكشف ذلك !؟ ليتم فضحه وتجريسه حتى لايستعمل هذا اللقب الهندسى ....أتمنى من احد موظفى النقابه او صحفى نشيط وفى الانتظار



شريك باراك يجب ان يخرس

ايمن امام | 9/30/2009 12:46:19 AM

من يشارك وزوجته مجرم الحرب باراك فى مشروعات تجاريه يجب عليه ان يخرس ولا يتحدث عن الدين الاسلامى اما فاروق حسنى بطل المخابرات الذى اصبحت الصحف الرخيصه تطل علينا ليل نهار فى محاوله لجعله بطلا قوميا فقد سقط بجداره تماما مثل الصفر الخاص بالمونديال السابق والغريب انه سبقى وهكذا صرح بأن الرئاسه اتصلت به لتبلغه بقائه فى موقعه ترى هل سيكمل ترميم المعبد اليهودى ام سيتركه وهو المعبد الذى يجرى فيه العمل ليل نهار بينما مسجد الظاهر بيبرس منذ سنوات كما هو ايمن امام



الأولى تسميتهم بالنصاري،ونزع لقب أقباط،لأنهم ليسوا كذلك،إذا كان المعنى مرادف للمصرية،إنهم أحفاد المستخربين الذين غزوا بلادنا وأكرمنا وفادتهم،من الإسكافي العبراني مرقص،إلى الرومان واليونان والفرنجة وا

سالم القطامي | 9/29/2009 11:39:38 PM

الأولى تسميتهم بالنصاري،ونزع لقب أقباط،لأنهم ليسوا كذلك،إذا كان المعنى مرادف للمصرية،إنهم أحفاد المستخربين الذين غزوا بلادنا وأكرمنا وفادتهم،من الإسكافي العبراني مرقص،إلى الرومان واليونان والفرنجة والإنجليز،إنهم من أجناس شتى،وذلك بالنظر في سحنهم نكتشف أنهم من طينة غير مصرية،إنهم أنصاف يهود،تبعاً لإعتقادهم وولائهم،ولايشرفنا أن يكونوا عرب أو مصريين،إنهم غدروا بالعقد الإجتماعي،وبايعوا الإستبداد،لإنه أعطاهم مالقيصر ومالله،وأطلق أياديهم الموثة بالمال الحرام ووسائل الإعلام المتصهينة،ليعيثوا في أرض المسلمين فساداً،وأصبحوا طابور خامس،يتحالف مع أعداء الأمة التاريخيين من صهاينة وصليبيين،وإذا كان المسلم كيس فطن،فلابد منإيقاف خطرهم كي لايستفحل،كما فعل الصهاينة في فلسطين!!قاطعوا الإسلاموفوب ساويرس وأمثاله،لأنه يحاربنا بمالنا ولصالح أبناء عمومته الصهاينة!!سالم القطامي



يا استاذ محمود يعني انته سايب الحمـ.. و رايح تتشطر على البردعه

على باب الله | 9/29/2009 11:22:05 PM

يعني الواد سورس ده فقس من الارض مثلا ..... ماحنا كلنا عارفين انها فلوس المعلم نظير و كمان عارفين هيه جت له من فين و انه قاعد بيلَعب الصبي بتاعه بصباعه من تحت لتحت و هوه دافس راسه تحت السرير عشان يبقى يطلع على التلفزيون و يسبل عنيه و يستعبط علينا و يسمعنا مواعظ المحبه و حكم دور خدك التاني و الاسطوانه المشروخه اللي انته عارفها دي

ليست هناك تعليقات: