السبت، سبتمبر 05، 2009

مازال نشطاء أقباط المهجر يحرضون لقتل المسلمين في بلاد العرب .


الصليب رمز يقطر بالدماء , فعندما تنظر إليه أي الصليب تشعر بالألأم والحسرة والانتقام أما الألأم يشعر بها كل من لديه قلب نابض بالرحمة فإنك لن تقبل بأن ترى العذاب في نظرات المعذبين سواء أصحاب خطيئة أو مظلومين ,أما الحصرة تحاصرك في كونك افتقدت إنسان كان من الممكن بأن تسعد به بين جنباتك مثل من صلب مظلوما .. , أما الانتقام طبيعة بشرية لا يستطيع بشر بأن يدعى إنه غير راغب في الانتقام أو الثأر ممن ظلموه فضلا عن أن يقتل عزيز عليه من عائلته , وهنا نجد القاسم المشترك بين البشر وهو الرغبة في الانتقام وإن كانت الطرق مختلفة وفي أوقات متفاوتة وقلما تجد العافين عن الناس , وعندما تنظر إلى تاريخ الصليب تجده رمزا سياسيا بامتياز حيث أستغل من قبل شعوب عدة وكذلك قبل الميلاد كان الصليب يثير الفزع والخوف والريبة في مظالم الانتقام السياسي وبذلك أستخدم الصليب من قبل الأقوياء اللذين يحكمون ظلما في عصر الرومان ,وأما عصر المسيح وثورته على الأباطيل سواء عقائدية أو ثقافية أو اقتصادية كانت محاولة منه لإعادة الأمور إلى نصابها ولكن قادة الجشع والاستغلال والسيطرة على المال والعباد وشرهم الفاعل متمثلا في الاستكبار والرفض الدامغ لإعادة أي حقوق لأصحابها بسبب نفوذهم الطاغي.,وحينها زاد حقدهم على المسيح فعادوه وكادوا له وأتباعه, وإن أنقذه ربه من أيديهم ., إلا وإن الصليب ظل رمزا لملاحقة كل الخارجين عن القانون المستبد وهكذا استمر الحال في أزمان مختلفة للأمبروطوريات والممالك والقوى العظمى التي لا ترى سوى سلطانها الفاسد وشهوة زحفها للقبض على زمام الخيرات من ممتلكات الغير و إستحوازها تارة بالتهديد والوعيد وتارة بالإغارة والاحتلال وبحجج لن يرضى عنها كل ذو ضمير سليم أو نفس مطمئنة بالإيمان الصادق في أن يكون الإنسان في عون الإنسان وليس الإنسان عدو للإنسان فعندما يظلم أخيه حينها يضيع الإيمان فمبال أن يكون قاتل . وهنا أقولها من القلب بأن المسيح برئ من الصليب الذي هو رمز للألأم والحسرة والانتقام حيث رسالته كانت واضحة وهي المحبة وبأن يعود الإنسان إلى وصايا ربه وبها يستقيم الأمر وينال الرحمة في ملكوت الخالق العظيم. جـاء المسيـح بإذن ربه رسـولا فأبـى الأغبياء اليهود قبوله , ومن بعد ضل النصارى في المسيـح وأقسمـوا بأن لا يهتـدوا إلى الـرشـاد سبيـلا و جعـلوا الثلاثة واحدا ومن بعد باسم الصليب كانت المظالم من الروم ضد الارذوكسية وهكذا باسمه استمرت المذابح ومازال نشطاء أقباط المهجر يحرضون لقتل المسلمين في بلاد العرب .

ليست هناك تعليقات:

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذ...