كذلك لعب هذا العامل دوراً جعل الحدود الإدارية للمنوفية تتغير مع مرور الزمن. فحين كانت شطانوف تقع عند افتراق فرعى النيل أقصى الحدود الجنوبية للمنوفية منذ القرن السابع الهجرى نجد أن دروة الواقعة جنوبها تشغل نفس الموقع منذ القرن العاشر الهجرى. ونظراً لأن التقسيم الإدارى فى العهد العثمانى كان ذا طابع مالى بدرجة كبيرة فإننا نجد أنه كانت هناك نواحى تقع فى ولايات مجاورة للمنوفية ولكنها تتبعها إداريا و العكس. فمثلا نجد أن ناحية مثل بلنكومة الواقعة فى ولاية الغربية سنة 1693 كانت تابعة للمنوفية إداريا فى ذات التاريخ، وناحية البرانية وطليا الواقعتان فى الجيزة سنة 1610 كانتا تتبعان المنوفية، كذلك نجد أن ناحية دروة الواقعة فى أراضى المنوفية سنة 1740 كانت تتبع الجيزة إداريا وقد احتفظت المنوفية باسم ولاية على مدى الحكم العثمانى لمصر. وعندما جاء محمد على ألغى هذه التسمية سنة 1826 وكل الوثائق تجمع على احتفاظ المنوفية باسم ولاية على مدى الحكم العثمانى حيث تكرر ذكر كاشف ولاية المنوفية أو ناحية بولاية المنوفية فى سجلات المحاكم الشرعية. كما تشير إليها وثائق الروزمانة باسم ولاية فى كل ما يتعلق بها. فمثلا تشير دفاتر الترابيع أيها كما يلى: فى دفتر ترابيع ولاية المنوفية، ودفاتر المقاطعات كما يلى: دفتر فرض كقاطعات قرى ولاية المنوفية. وتجدر الإشارة إلى أن اتخاذ المنوفية تسمية ولاية لا يعنى نفس المعنى المتعارف عليه فى بقية أنحاء الدولة العثمانية فهى هنا نوع من التقسيم الإدارى الخاص بمصر. جغرافية محافظة المنوفية تقع محافظة المنوفية فى وسط الدلتا بين فرعى النيل رشيد ودمياط وهى على شكل مثلث رأسه فى الجنوب و قاعدته فى الشمال وتمتد المحافظة غرب فرع رشيد لتضم مدينة السادات. وتحد المحافظة من الشمال محافظة الغربية، و من الجنوب الغربى محافظة الجيزة، ومن الجنوب الشرقى محافظة القليوبية. وقد شغلت المنوفية موقعا متميزا حيث كانت قمتها تشغل المنطقة الواقعة عند رأس الدلتا والمعروفة فى ذلك الوقت باسم بطن البقرة ويحدها من جهة الغرب فرع رشيد ومن جهة الشرق فرع دمياط وهى بذلك توسطت منطقة مصر السفلى وكانت قريبة بدرجة كافية من الحضر و لم تكن المسافة بينها و بين البحر المتوسط بعيدة فقد بلغت المسافة من نقطة افتراق فرعى النيل وحتى ساحل البحر 160كم تقريبا وكانت المنوفية تقع على طريق الباشا عند قدومه إلى مصر عن طريق الإسكندرية حيث يمر عبر أراضيها حتى يصل إلى فرع دمياط عند ناحية مسجد الخضر حيث يركب النيل صاعدا الى القاهرة. ويبدو أن مثل هذه التداخلات ترجع الى عدم وجود فواصل طبيعية بين الولايتين، من ناحية أخرى يمكن أن تكون من الناحية تقع بالفعل داخل ولاية ولكن يتم ضمها إدارياً لأخرى نظراً لقربها منها فتصبح ضمن وحداتها الإدارية و المالية وبذلك تقع ضمن أراضى الولاية و لكنها إداريا تتبع الأخرى.
ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
vendredi, septembre 11, 2009
التعريف التاريخى والجغرافى لاقليم المنوفية
كذلك لعب هذا العامل دوراً جعل الحدود الإدارية للمنوفية تتغير مع مرور الزمن. فحين كانت شطانوف تقع عند افتراق فرعى النيل أقصى الحدود الجنوبية للمنوفية منذ القرن السابع الهجرى نجد أن دروة الواقعة جنوبها تشغل نفس الموقع منذ القرن العاشر الهجرى. ونظراً لأن التقسيم الإدارى فى العهد العثمانى كان ذا طابع مالى بدرجة كبيرة فإننا نجد أنه كانت هناك نواحى تقع فى ولايات مجاورة للمنوفية ولكنها تتبعها إداريا و العكس. فمثلا نجد أن ناحية مثل بلنكومة الواقعة فى ولاية الغربية سنة 1693 كانت تابعة للمنوفية إداريا فى ذات التاريخ، وناحية البرانية وطليا الواقعتان فى الجيزة سنة 1610 كانتا تتبعان المنوفية، كذلك نجد أن ناحية دروة الواقعة فى أراضى المنوفية سنة 1740 كانت تتبع الجيزة إداريا وقد احتفظت المنوفية باسم ولاية على مدى الحكم العثمانى لمصر. وعندما جاء محمد على ألغى هذه التسمية سنة 1826 وكل الوثائق تجمع على احتفاظ المنوفية باسم ولاية على مدى الحكم العثمانى حيث تكرر ذكر كاشف ولاية المنوفية أو ناحية بولاية المنوفية فى سجلات المحاكم الشرعية. كما تشير إليها وثائق الروزمانة باسم ولاية فى كل ما يتعلق بها. فمثلا تشير دفاتر الترابيع أيها كما يلى: فى دفتر ترابيع ولاية المنوفية، ودفاتر المقاطعات كما يلى: دفتر فرض كقاطعات قرى ولاية المنوفية. وتجدر الإشارة إلى أن اتخاذ المنوفية تسمية ولاية لا يعنى نفس المعنى المتعارف عليه فى بقية أنحاء الدولة العثمانية فهى هنا نوع من التقسيم الإدارى الخاص بمصر. جغرافية محافظة المنوفية تقع محافظة المنوفية فى وسط الدلتا بين فرعى النيل رشيد ودمياط وهى على شكل مثلث رأسه فى الجنوب و قاعدته فى الشمال وتمتد المحافظة غرب فرع رشيد لتضم مدينة السادات. وتحد المحافظة من الشمال محافظة الغربية، و من الجنوب الغربى محافظة الجيزة، ومن الجنوب الشرقى محافظة القليوبية. وقد شغلت المنوفية موقعا متميزا حيث كانت قمتها تشغل المنطقة الواقعة عند رأس الدلتا والمعروفة فى ذلك الوقت باسم بطن البقرة ويحدها من جهة الغرب فرع رشيد ومن جهة الشرق فرع دمياط وهى بذلك توسطت منطقة مصر السفلى وكانت قريبة بدرجة كافية من الحضر و لم تكن المسافة بينها و بين البحر المتوسط بعيدة فقد بلغت المسافة من نقطة افتراق فرعى النيل وحتى ساحل البحر 160كم تقريبا وكانت المنوفية تقع على طريق الباشا عند قدومه إلى مصر عن طريق الإسكندرية حيث يمر عبر أراضيها حتى يصل إلى فرع دمياط عند ناحية مسجد الخضر حيث يركب النيل صاعدا الى القاهرة. ويبدو أن مثل هذه التداخلات ترجع الى عدم وجود فواصل طبيعية بين الولايتين، من ناحية أخرى يمكن أن تكون من الناحية تقع بالفعل داخل ولاية ولكن يتم ضمها إدارياً لأخرى نظراً لقربها منها فتصبح ضمن وحداتها الإدارية و المالية وبذلك تقع ضمن أراضى الولاية و لكنها إداريا تتبع الأخرى.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
الجحش القزم الواطي وطى سقف المنصب الرئاسي في مصربعد أن أوصله أعدائنا التاريخيين إليه،فأصبح أي أحد؛مهما تدنى مستواه العلمي أو الإجتماعي أو الإقتصادي،أجدر وأئمن على حكم مصر،من هذا الخائن!!أليس كذلك؟؟!!
الجحش القزم الواطي وطى سقف المنصب الرئاسي في مصربعد أن أوصله أعدائنا التاريخيين إليه،فأصبح أي أحد؛مهما تدنى مستواه العلمي أو الإجتماعي أو ا...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire