الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009

انتقال مرتب للسلطة لنجل مبارك ليكون الرئيس القادم لمصر

استبعد تقرير أمريكي أن تتدخل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في عملية نقل السلطة في مصر، مرجعا ذلك إلى "المخاوف الكبيرة فيما يتعلق باستقرار النظام" في مصر، حيث تخشى واشنطن من أن تؤدي سيناريو "التوريث" المزمع إلى زعزعة الاستقرار في أكبر بلد عربي.
وفي التقرير الصادر عن دورية "ذي ورلد بوليسي جورنال" الفصلية الأمريكية، بعنوان "الابن يصعد أيضًا: صراع تداول السلطة في مصر الذي يلوح في الأفق"، قال إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي "يأملون بألا يسهم انتقال للسلطة (في مصر) عبر التوريث في تقويض فكرة الحكم الشرعي أو يخلق دينامية لزعزعة الاستقرار".
ورجح التقرير الذي يقع في 15 صفحة، أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي "سوف يتخذون موقفا بالامتناع عن التدخل في انتقال السلطة في مصر بسبب المخاوف الكبيرة فيما يتعلق باستقرار النظام".
لكن التقرير قال إن الولايات المتحدة وآخرين لديهم فرصة لممارسة بعض التأثير أثناء الفترة الانتقالية الحساسة السابقة على الانتخابات التي سوف تحدد خليفة الرئيس المصري حسني مبارك.
ونصح تقرير الدورية الأمريكية التي تصدر عن معهد السياسة العالمية ومقره بنيويورك، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنها من أجل هذا الهدف "ينبغي أن تركز تصريحاتها المعلنة على الحاجة إلى عملية انتخابية شفافة ووضع قيود على الفترات الرئاسية".
وأكد التقرير الصادر في عدد خريف 2009، أن "استعادة القيود على الفترات الرئاسية من الممكن أن يدعم مستوى من الاستقرار عبر خلق مناخ سياسي لأعضاء المعارضة المحبطين والمجتمع بشكل عام".
وأضاف التقرير أن هذا من "شأنه تهدئة المخاوف المبررة" من أن يصبح نجل الرئيس المصري، جمال مبارك، رئيسا آخر مدى الحياة، وقال: "هذا احتمال مثير للإحباط بالنظر إلى أن جمال يبلغ من العمر 46 عامًا فقط".
وانتهى التقرير الذي أعده مايكل وحيد حنا زميل مؤسسة "سنشري فاونديشن" البحثية الأمريكية، إلى أن "القيود على الفترات الرئاسية يمكن أن تمثل خطوة أولى على طريق خلق إطار عمل سياسي أكثر قوة، وقادر على استعادة بعض الثقة في مؤسسات البلاد السياسية وعملياتها الانتخابية".
وحذر كاتب التقرير من أنه "رغم الإجماع الناشئ على احتمال حدوث انتقال مرتب للسلطة لنجل مبارك ليكون الرئيس القادم لمصر، لكن السيناريوهات الأخرى المحتملة، وحتى الخلفاء المحتملين لا ينبغي استبعادهم".
وفيما أشار إلى أن ما سماه بالاحتمال الذي صنع معظم القلق بالخارج يظل متعلقا بإمكانية أن يتولى "الإخوان المسلمون" السلطة، لكنه استدرك قائلا إنه "رغم أن الإخوان يظلون القوة الأكثر تماسكا ومصداقية في البلاد لكنهم عانوا قمعا مستمرا من قبل النظام، الذي اعتقل المئات من قيادييهم وقلل مشاركتهم في العملية السياسية بشكل مؤثر".

ليست هناك تعليقات:

هاتف «أونر 600»

  هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم قدرات تصويرية ممتدة وتصميم أنيق وحماية خصوصية المستخدم تصميم أنيق بأداء...