الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009

فكرة ترشح قبطي لرئاسة الجمهورية بأنها "مسألة غير واقعية" ولن تتم إلا في الحلم

نفى ثروت باسيلي عضو مجلس الشورى ووكيل المجلس الملي ما تردد عن خلافاته مع البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريك الكرازة المرقسية، وقال إن كل ما ينشر بشأن هذا الموضوع أكاذيب، وإنه يكن للبابا احترام شديد، وإن علاقته به عميقة جدًا ولن يحدث أن تنهار هذه العلاقة في يوم ولا لحظة.
ونفى سفره خلف البابا شنودة في رحلته الرعوية والعلاجية إلى الولايات المتحدة ومخاطبته في أمور تخص الكنيسة في أمريكا، مؤكدا انه سافر ليستكمل علاجه، وعندما زار البابا الولايات المتحدة ذهب كي يطمئن عليه ويأخذ بركته، ونفى ما روجه البعض بشأن دوره في الترويج لشائعة وفاة البابا.
وشدد باسيلى للزميل جابر القرموطي في برنامج مانشيت على قناة "أون تى فى" على أن الثقة التي تربطه والبابا شنودة تمتد لثلاثين عاما، لذا فإن كل ما حدث لم يؤثر على علاقتهما ببعضهما. ولفت باسيلي إلى انه لا يعرف من الذي أطلق هذه الشائعات، وقال الشائعات مثل "الهلاوس لا يستطيع احد أن يتتبعها ليعرف حقيقة مروجها"، وأضاف: بأى حال من الأحوال لا أستطيع أن امنع من يتحدثون فالكلام ليس عليه جمرك، وقال "من يريد أن يكتب شيئا عنى فليكتبه".
وقال باسيلي إن غالبية أعضاء المجلس الملي محترمون وملتزمون ومتطوعون لا يطمحون إلى الشهرة ولا إلى كسب أية مصالح من وراء خدمة الكنيسة، ونفى ما تردد عن تقديمه للاستقالة من المجلس الملي، ووصف من يتحدثون عن تقديمه للاستقالة بأنهم لا يعرفون شيئا.
وأكد أن أعضاء المجلس ينتخبون بموجب انتخابات تشرف عليها وزارة الداخلية ويصدر قرار جمهوري بأسماء هؤلاء الأعضاء ولا يمكن لأحد أن يتقدم باستقالته لكن له الحرية أن يتنازل عن منصبه بإرادته وأنا لست على استعداد للاستقالة
ورفض باسيلي التحدث عن اختيار خليفة البابا، معتبرا ذلك "قلة ذوق" و"جليطة" لأن "البابا مازال حيا يمارس عمله على أكمل وجه وربنا يعطيه عمرا مزيدا،" وقال إن "ربنا هو من يختار البابا الجديد مثلما حدث مع البابا كرولس والبابا شنودة".
وأشار باسيلي إلى أن علاقته بالأنبا يؤانس سكرتير البابا جيدة لإخلاصه "للبابا فيما يعتبر آخرون أن العمل الكنسي وجاهة وظهور إعلامي وهو ما لا يتفق مع تقديري له"، وأضاف: أنا أحب يؤانس كأولادي فهو أكبر من ابنتي الكبرى بعامين ولا صحة لما يتردد حول مساعدتي له كي يكون بطريركا، لأنني لا أستطيع ولا حتى 10 ملايين قبطي يستطيعون اختيار البطريرك لأن ذلك يخضع لإجراءات وتدابير تجعلنا واثقين من اختيار ربنا " للبطريرك.
وقال باسيلي طبيعي جدا أن تصدر شكاوى من بعض المسيحيين الذين تصدر ضدهم عقوبات تصدرها لجنة التحقيق الكنسي، فالبعض يروج إلى أن البابا هو رئيس هذه اللجنة وإنه من يصدر القرارات لكن الحقيقة أن هذه اللجنة مستقلة تماما عن البابا كما أعرف سابقا.
ووصف باسيلي فكرة ترشح قبطي لرئاسة الجمهورية بأنها "مسألة غير واقعية" ولن تتم إلا في الحلم، فلا يمكن أن تختار الأغلبية العددية المسلمة رئيسا لهم من الأقلية العددية المسيحية، ورأي أن الأقباط يعانون من تمييز في المجتمع المصري يحتاج إلى تغير في الثقافة المجتمعية وليس في الإجراءات الحكومية.وعن رأيه في كوتة للأقباط قال لا يوجد مانع من العمل ولكني لا أرحب بكلمة "الكوتة" فيمكن العمل بها بحيث يراعى وجود نسب من الأقباط في الوظائف المختلفة.
وحول رأيه في جمال مبارك، قال باسيلى: كل شخص من حقه الترشح للرئاسة ولو ترشح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية فأنا أسانده بكل قوة فهو من بيت الدولة لذا فهو يعرف كيف يكون رجل الدولة بالإضافة إلى كونه محترم ومتواضع جدا.

ليست هناك تعليقات:

هاتف «أونر 600»

  هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم قدرات تصويرية ممتدة وتصميم أنيق وحماية خصوصية المستخدم تصميم أنيق بأداء...