mercredi, septembre 02, 2009

أكدوا رفضهم لزيارة جمال مبارك للنوبة.. شباب نوبى يعلن عن حركة "نوبيون ضد التوريث"



الحركة الجديدة رفضت مبدأ التوريث الحركة الجديدة رفضت مبدأ التوريث

كتبت ناهد نصر

Bookmark and Share Add to Google

أعلن عدد من الشباب النوبى عن تكوين حركة باسم "نوبيون ضد التوريث"، تهدف إلى منع التوريث، حسب ما جاء فى بيان أصدره اتحاد شباب من أجل النوبة مؤسس الحركة.

وانتقد البيان الزيارة المتوقعة لجمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطنى للنوبة، مشيرين إلى أنه إذا كانت الزيارة بصفة جمال مبارك رئيساً للجنة سياسات الحزب الوطنى فإنه غير مرحب به لا هو ولا الحزب الوطنى الذى "لم تبرد بعد دماء إهانته لنا ووصفنا على يد مسئول فيه بالبرابرة واكتفاء الحزب حيال ذلك بحفظ التحقيق"، ووصف البيان الحزب الوطنى بأنه لم يقدم للنوبيين سوى الوعود الجوفاء.

وأضاف البيان أنه إذا كانت الزيارة بصفة جمال مبارك هو الرئيس القادم لمصر، فإن الاتحاد يقف ضد استمرار مسيرة الحكم الخالية من الوفاء بالوعود.

واستنكر اتحاد شباب من أجل النوبة فى بيانه، قيام لجنة المتابعة بالقاهرة بتقديم رسالة بها خمسة مطالب إلى جمال مبارك، وجاء بالبيان "ماذ يمثل جمال مبارك حتى نطالبه بحل القضية النوبية؟ وماذا فعلت كل هذه الاستجداءات التى أرسلناها إلى الرئيس؟ ألم تلق فى سلة المهملات؟!" واتهم البيان بعض القيادات النوبية بأنها لم تتخلص من تأليه الرئيس وتقديسه، واعتبار المساس به من الكبائر.

وذكر البيان أن زيارة جمال مبارك للنوبة تأتى تحت غطاء البحث عن حلول للقضية، لكن هدفها الحقيقى هو محاولة اكتساب جميع الأطراف للتمهيد للتوريث. وجاء بالبيان أن اتحاد شباب من أجل النوبة ضد توجهات جمال مبارك وأطماعه ويقولون له "لا أهلا ولا مرحباً".

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...