vendredi, septembre 04, 2009

اسرائيل بانها دولة "مجرمة" و"ترتكب اعمال ابادة"

وصف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز تشافيز يصف اسرائيل بانها دولة  مجرمة  ترتكب اعمال  ابادة اسرائيل بانها دولة "مجرمة" و"ترتكب اعمال ابادة"، مطالبا باعادة هضبة الجولان المحتلة الى سوريا، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري بشار الاسد في دمشق.

وقال تشافيز "لقد اصبحت دولة اسرائيل دولة ترتكب اعمال ابادة، دولة مجرمة وعدوة للسلام"، مؤكدا ان فنزويلا وسوريا "تقاومان" بنفس الطريقة "الاعداء" انفسهم.

واضاف في قصر الشعب الرئاسي، "اصبحت اسرائيل (الاداة) المنفذة لسياسات الامبراطورية الاميركية"، مطالبا اياها باعادة هضبة الجولان التي احتلتها في 1967 وبانهاء الحصار الذي تفرضه على الاراضي الفلسطينية.

وقال تشافيز "علينا ان نرفع مجددا راية عبد الناصر والاشتراكية وحكم الشعب وتحرير الشعب العربي".

من جانبه، قال الرئيس الاسد ان "الموقف السوري المتمسك بالسلام يعني عودة الأرض كاملة من دون نقصان حتى خط عام 1967". واضاف "ان اسرائيل بشكل عام غير مهيأة في الوقت الحاضر وفي المدى المنظور لتحقيق السلام".

واكد انه "بالنسبة لنا، كل الحكومات الاسرائيلية متشابهة. ومنذ عام 1991 وحتى اليوم لم يتحقق اي شيء جدي في عملية السلام، وبالتالي الفرق بينهم هو فرق في التكتيك والمظهر، اما في المضمون فالجوهر واحد، والاستطلاعات الاسرائيلية تؤكد بأن الاسرائيليين بشكل عام غير مستعدين للسلام بعد طالما انهم لايريدون اعادة الارض كاملة".

وردا على سؤال حول احتمال تشكيل حلف يضم خصوصا سوريا وفنزويلا وايران، رد الاسد مازحا انه اقترح تشكيل منظمة جديدة تضم هذه الدول على ان تسمى "محور الشر".

وكان يشير الى العبارة التي استخدمها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش في كانون الثاني/يناير 2002 للاشارة الى نظام صدام حسين وايران وكوريا الشمالية.

واعلن تشافيز ان سوريا وفنزويلا ستوقعان خلال زيارته عدة اتفاقات ولا سيما في مجال الطاقة، يتعلق احدها ببناء مصفاة نفط مشتركة في سوريا.

وصل تشافيز مساء الخميس الى سوريا في زيارة تستغرق يومين، بعد ان زار ليبيا والجزائر. وينتظر ان يواصل جولته عبر زيارة ايران وبيلاروسيا، على ان يختتمها في روسيا.

وقال تشافيز خلال المؤتمر الصحافي انه سيتوقف كذلك في تركمانستان بعد ايران في زيارة قصيرة لم تكن مدرجة ضمن جولته.

ويتوجه تشافيز الجمعة الى محافظة السويداء في جنوب سوريا والتي يتحدر منها قسم كبير من نحو مليون سوري يعيشون في فنزويلا.

Aucun commentaire:

جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابات الرسمية وبين ما يعيشه المواطن المصري في واقعه اليومي قد اتسعت لتصبح هوة سحيقة لا يمكن ردمها بعبارات إنشائية أو وعود هلامية. إن التدقيق في بنية الخطاب السياسي الحالي يكشف عن نمط متكرر يعتمد على تزييف الحقائق كأداة أساسية لإدارة المشهد وتثبيت أركان السلطة، وسط تجاهل تام للأزمات الهيكلية التي تطحن أغلبية الشعب. ## هندسة الوهم: كيف تصنع البروباجندا "إنجازات" من ورق؟ تعتمد الخطابات الموجهة للجماهير على استراتيجيات نفسية وإعلامية محددة لضمان استمرار حالة التخدير العام، ويمكن تلخيص أبرز هذه الآليات في النقاط التالية: تصدير "المستقبل الوردي" الدائم: الالتجاء المستمر إلى تأجيل جني الثمار؛ فكل خطاب يحمل وعوداً بإنفراجة قريبة بعد أشهر أو سنوات قليلة، وهي مهل زمنية تتجدد تلقائياً فور انتهائها دون تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض. تحميل الضحية مسؤولية الفشل: الإصرار على أن الأزمات الاقتصادية الخانقة—من انهيار للعملة وتفاقم للديون—ليست نتاجاً لسياسات أولويات الإنفاق غير المدروسة، بل هي نتيجة للزيادة السكانية أو لوعي النسيج المجتمعي، في محاولة صريحة للتهرب من المسؤولية السياسية والتنفيذية. شيطنة البدائل: تصوير بقاء النظام الحالي كخيار وحيد بين الاستقرار المزعوم والانهيار الشامل، وهي سردية تخويفية تُستخدم لإحباط أي تطلع للتغيير السلمي أو تداول السلطة. ## الواقع العاري: أين تذهب مقدرات الوطن؟ بينما تتحدث الخطابات عن النهضة المعمارية والمشاريع العملاقة، يتكشف الواقع عن حقائق مغايرة تماماً تلمس حياة كل مصري: أزمة المعيشة: تحولت السلع الأساسية إلى كوابيس تؤرق الأسر المصرية بعد أن تآكلت الطبقة المتوسطة وانضمت ملايين العائلات إلى قاع الفقر المدقع. التفريط في الأصول والسيادة: الخطاب الذي يتبنى شعارات الوطنية وحماية المقدرات يتناقض كلياً مع سياسات البيع الممنهج لأصول الدولة الاستراتيجية، والتنازل عن ثروات بحرية ونهرية تمثل خطوطاً حمراء للأمن القومي التاريخي لمصر. الاستدانة المفرطة: رهن مستقبل الأجيال القادمة لقروض دولية لا تنعكس على قطاعات التعليم والصحة والإنتاج، بل تُهدر في مشاريع واجهة تخدم الدعاية السياسية الفردية. ## استرداد الوعي هو الخطوة الأولى إن الخطابات التي تطلب من الفقراء الصبر والتحمل، بينما يعيش أصحابها في معزل عن هذا البؤس، قد فقدت صلاحيتها الأخلاقية والسياسية. إن كسر حلقة التضليل الإعلامي يبدأ من رفض التعاطي مع هذه البروباجندا كحقائق. الوعي الشعبي الحقيقي هو الذي يربط بين الكلمة الملقاة على الشاشات وبين جيوب المواطنين، وموائدهم، ومستقبل أبنائهم. الأوطان لا تُبنى بالخطابات الطنانة والمشاهد المصنوعة بعناية، بل بالشفافية، والمحاسبة، واحترام إرادة الشعوب وحقها في العيش بكرامة وحرية على أرضها. سالم القطامي

  جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابا...