jeudi, septembre 10, 2009

فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى وتحديدا أثناء نقله عن طريق سيارة الإسعاف من السويس إلى القاهرة ولمدة تتجاوز الثلاث ساعات"

أشقاؤه اشتكوا من الإهمال خلال نقله من السويس للقاهرة لتلقى العلاج..

10 آلاف مواطن فى وداع شهيد الشرطة بالمنوفية


الشهيد اللواء إبراهيم عبد المعبود الشهيد اللواء إبراهيم عبد المعبود
ودعت قرية طه شبرا مركز قويسنا بمحافظة المنوفية، ابنها الشهيد اللواء إبراهيم عبد المعبود، مدير إدارة البحث الجنائى بالسويس، والذى لقى مصرعه على أيدى أباطرة المخدرات بمنطقة جبلية بالسويس.

كان عبد المعبود على رأس حملة مداهمة على أحد كبار تجار المخدرات والهارب من حكم بالإعدام، ومجموعة من رجاله فى أحد المناطق الجبلية، وأصيب بعدة أعيره نارية نقل على أثرها لمستشفى السويس، ومنها إلى مستشفى الشرطة بالقاهرة.

وقالت سنية محمد فهمى، والدة الشهيد إنها التقت ابنها الشهيد آخر مرة أول أمس الثلاثاء داخل المنزل، حيث أعطى لزوجة شقيقها الأصغر مبلغا من المال.

بينما قال شقيق الشهيد عمرو، "إننى فوجئت بزوجتى تخبرنى بإصابة شقيقى الشهيد بطلق نارى أثناء أداء واجبه، وأنه تم نقله إلى مستشفى الشرطة بالقاهرة، فتوجهت إلى القاهرة للاطمئنان عليه ولكننى فوجئت أنه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى وتحديدا أثناء نقله عن طريق سيارة الإسعاف من السويس إلى القاهرة ولمدة تتجاوز الثلاث ساعات".

وأشار أسامة شقيقه الآخر "إلى أن الحديث عن الشهيد لا يوفيه حقه لأننا جميعا كنا نعيش تحت ظله، حيث كان دائم الاطمئنان علينا فى كل إجازة له والسؤال علينا كل فرد على حدة وحل مشاكلنا".

وأكد أن الشهيد ساعد أبناء القرية فى توفير فرص عمل حقيقية لعدد 500 شاب وفتاة من قرية الباجور وطه شبرا وقويسنا بالالتحاق بشركات البترول وهيئة البريد.

وطالبت أسرة الشهيد فى ختام حديثها لليوم السابع بإطلاق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية بالمنوفية تكريما له على ما أعطاه وبذله فى خدمة الوطن.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...