| في أحدث دراسة لمؤسسة "كارنيجي للسلام": توريث جمال مبارك للحكم يقضى على أجواء التفاؤل بنهاية عصور الاستبداد والحكم مدى الحياة |
| وضربت الدراسة ـ التي أعاد نشرها موقع "سويس أنفو" ـ مِـثالا على ذلك بالتّـعديلات الدستورية التي طرحها الرئيس حسني مبارك والتي سمحت بإجراء أول انتخابات رئاسية يتنافس فيها عدّة مرشحين، وخفّـفت القيود على تأسيس الأحزاب السياسية، ولكن فوز الإخوان المسلمين بحوالي 20% من مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية عام 2005، أجبر النظام الحاكم على تأجيل الانتخابات المحلية وتمديد العمل بقانون الطوارئ وقمع المظاهرات والمسيرات السلمية، خاصة لحركة كفاية، بل واستهداف زعماء حركة الإخوان المسلمين وتقليم أظافرها، وسرعان ما استغلّ الحزب الوطني الحاكم أغلبيته في البرلمان لتمرير تعديلات لأربع وثلاثين مادّة في الدستور المصري، من بينها استبدال إشراف القضاء المصري على الانتخابات بلجنة للإشراف يعيِّـنها الرئيس. وقالت دراسة مؤسسة كارنيغي: إن أجواء التفاؤل التي عاشتها الجماهير العربية خلال السنوات القليلة الماضية بقُـرب نهاية عصور الاستبداد والحُـكم مدى الحياة أو التوريث وعدم تداول السلطة بشكل سِـلمي، أخذت في الإنحسار، فيما يستعدّ جيل جديد من سُـلالة الحكّـام الحاليين لوراثة السلطة، حتى في نظم غير مَـلَـكية، مثل جمال مبارك في مصر وسيف الإسلام القذافي في ليبيا. وخلّـصت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باتا يفضِّـلان ما يسمّـى بعملية الإصلاح النابع من أنظمة الحُـكم العربية، بعدما أدّت الانتخابات الحرّة والنزيهة الخاضِـعة للرقابة الدولية إلى فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006، وبحيث تركِّـز الدول الغربية المانِـحة على العمل من أجل تطوير المؤسسات الديمقراطية وتنمِـية المجتمع المدني لقيادة التحوّل نحو الديمقراطية، عِـوضا عن الاعتماد على الانتخابات التي يمكِـن أن تأتي بما لا تشتهي دول الغرب أو نُـظم الحكم العربية الصديقة لها. وردّا على سؤال لـ swissinfo.ch عما يمكن أن يفعله الرئيس أوباما للوفاء بوعده بمساندة التحول نحو الديمقراطية، قالت مارينا اوتاوي، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي: "أنا مقتنعة تماما بأن الرئيس أوباما سيؤجِّـل ملف الإصلاح الديمقراطي في العالم العربي إلى فترة لاحقة، لأن أجندة الحرية التي نادى بها الرئيس بوش اعتمدت على تغيير الأنظمة بالقوّة المسلحة، مما أحاط أي محاولة أمريكية لمساندة التحوّل الديمقراطي في العالم العربي، بقدر هائل من الشكوك في النوايا الأمريكية، ولكن هذا لن يمنع إدارة أوباما من انتقاد أي انتخابات عربية يشوبها التزوير، ولكنه لن يتدخّـل في قضايا الإصلاح السياسي حاليا". |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الجمعة، سبتمبر 25، 2009
توريث جمال مبارك للحكم يقضى على أجواء التفاؤل بنهاية عصور الاستبداد والحكم مدى الحياة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق