الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

مدرب زامبيا: سنفعل بالجزائر ما فعلناه بمصر بالقاهرة




مدرب زامبيا: سنفعل بالجزائر ما فعلناه بمصر بالقاهرة،كداب ياخيشة،بطل أضغاث أحلام،وأعمل فيهم اللي عملوه فيكم،في عاصمة بلادكم،وأظن إنك لجأت للحرب الإعلامية النفسي،لتيقنك من هزيمتك على أرض الواقع!فأفضل لك أن تبلع فمك،وتركز في التدريب،لتقلل فرق الخسارة،لا لتفوز،وإنكنت أنا وشعبي نتمى لكم الفوز،ولكن ومانيل المطالب بالتمني!!سالم القطامي

أكد هيرفي رونار المدير الفني للمنتخب الزامبي أنه لن يذهب للجزائر في ثوب الضحية، بما يعني عزمه على العودة بنتيجة إيجابية من مدينة البليدة التي تستضيف اللقاء على ملعب "مصطفى تشاكر".
وتدخل الجزائر اللقاء وهي في صدارة المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن المنتخبين المصري والزامبي، وهو ما يعني أن الفوز سيضمن لها بنسبة كبيرة الظهور في كأس العالم القادمة.

وأشار رونار الذي يعني اسمه "الثعلب" بالفرنسية في حوار خاص مع صحيفة "الهداف" الجزائرية إلى أنه يحترم منافسه بشدة، وقال "نعرف أننا لا نساوي شيئاً لبالنسبة للمنتخب الجزائري الذي استطاع أن يتصدر مجموعة صعبة تضم منتخب قوي مثل المنتخب المصري، ولكننا بدورنا لم نأتي للتنزه وعازمون على العودة بنتيجة إيجابية."

وأضاف "لدي لاعبون يلعبون بطريقة مشابهة للطريقة البرازيلية وهم سيحلون بالجزائر من أجل لعب كرة قدم هجومية ونظيفة في آن واحد، لكن كل ما أخشاه هو الضغط الذي سيتعرض له اللاعبون في البليدة التي لم يخسر الفريق الجزائري فيها قط، إضافة إلى الحشد الجماهيري المتوقع بالنظر إلى تصدره المجموعة، وهو ما يجعلني أركز على الجانب النفسي لنفعل بكم كما فعلنا بمصر في القاهرة التي تعرضنا فيها لضغط لا يقل قوة عن المتوقع في البليدة."

وتطرق رونار للحديث عن إمكانية تأثير اللعب في شهر رمضان على لاعبي الجزائر، حيث أشار إلى أنه لا يتوقع أن يؤثر هذا على منافسه الذي تعود لاعبيه على صيام هذا الشهر ويلعب في كل عام العديد من المباريات خلال الشهر الكريم.

وعن أزمة لاعبي فريقه ويليام نجوبو و مايوكا المحترفين بالدوري الإسرائيلي وإمكانية تعرضهما لإعتداءت الجماهير الجزائرية، قلل رونار من حجم الأزمة، مؤكداً أن لاعبيه ينتميان لزامبيا وليس لإسرائيل، وهو ما يعني عدم وجود أزمة من الأساس

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...