الجمعة، سبتمبر 11، 2009

ضابط شرطة سابق يحذر من انفلات امني في مصر ويتهم وزارة الداخلية بالفشل والتمييز بين الضباط

ضابط شرطة سابق يحذر من انفلات امني في مصر ويتهم وزارة الداخلية بالفشل والتمييز بين الضباط
هناك متنصر آخر،إسمه عمرعفيفي،تلاقت مصلحته مع مصالح أقباط المهجر،فركب الموجة وتنصر،كي يحصل على ا لجنسية الأمريكية،وبعد أن عرفته بسعدالدين إبراهيم،ساعده في إنشاء جماعة وهمية،إسمها أكل حقوق الناس،ليحصل على ملايين أمريكا،وعمل فيها زعيم سياسي،بعد رفته من الداخلية،لسوء الأمانة،فبرك كتيب تافه،وصاغه بلغة ركيكة،إسمه،عشان متنضربش على أفاك،كي يبرر ذريعة هروبه بدعوى الإضطهاد،وباع ديه ودنياه من أجل حفنة دولارات وصليب وثني،فلعنةالله عليهم أجمعين!سالم القطامي


: حذر عمر عفيفي ضابط الشرطة السابق والناشط السياسي من خطر انفلات امني في مصر، محملا المسؤولية لفشل وزارة الداخلية وتمييزها بين الضباط.
وقال عفيفي المقيم حاليا في الولايات المتحدة في بيان ارسله لـ'القدس العربي':
ببالغ الحزن تلقينا في الولايات المتحدة الامريكية خبر استشهاد المرحوم اللواء ابراهيم عبد المعبود مدير مباحث السويس، ولا يخلو تجمع للمصريين إلا ويدور حوار بالغ الأسى علn فقدانه، ونتمنى أن يلهم الله وأسرته وأبناءه بالغ الصبر والسلوان ويسكنه الله فسيح جناته. وتعلو التساؤلات ماذا حدث لأمن مصر؟
نعم نبكيه هنا وأنا أولهم، وأرى السيناريو المقيت المتكرر من وزارة الداخلية ليستثمر الحادث الأليم لصالح وزير الداخلية حبيب العادلي مهندس انتخابات التوريث، وسيتناسون كالعادة الشهيد البطل الذي ضحى بعمره ومستقبل أسرته من أجل أمن وطنه، وستظهر زوجة الشهيد وأبناؤه وأسرته وهم يبكونه وينفض السامر الاعلامي من حولهم ليدخلوا في دوامة جديدة بعدما فقدوا عائلهم الذي لن يعوضهم عنه كلمات الشفقة أو الرتبة الاستثنائية التي سيمنحها لاسمه سيادة الرئيس.
نبكي الشهيد لكن لا ينبغي ان نقف عند البكاء ولطم الخدود بل يجب العمل فوراً وبلا تأنى لإنقاذ ما يمكن أنقاذه مما تبقى من أمن مصر الذي ينهار يوماً تلو الآخر أمام أعيننا لنضع حلاً حاسماً لحماية أمننا في المقام الأول وحماية أرواح ضباطنا التي أصبحت على المحك بفضل أفعال وأطماع قلة قليلة الخبرة تقلدوا زمام وزارة الداخلية في غفلة من الزمن ولا هم لهم غير مصالحهم، 'أما أمن مصر وأهلنا وأولادنا وزوجاتنا وبناتنا فلا يهمهم في أي شيء ولا يعلموا عنه أي شيء. فالحال لا يحتمل السكوت لأن الثمن سيكون باهظا سندفعه جميعا ونحن نبكي بدل الدموع دماً عندما نرى البلطجية قد تحكموا في البلد والضباط غير راغبين أو قادرين على مواجهتهم.
المشكلة أصبحت في الحفاظ على أمن البلد وأهلها وعلى حياة الضباط والجنود الذين يتساقط الواحد منهم تلو الآخر على أيدي البلطجية والمجرمين بسبب قيادتك الفاشلة لوزارة الداخلية بعدما خلقت عداء مستحكما بين الشعب والشرطة، والذي يدفع الثمن حالياً هم الضباط الشرفاء.
وتوجه عفيفي الى وزير الداخلية بالقول: نعلم أنه لن تتم اقالتك أو محاسبتك على أخطائك الفادحة لأنك أستطعت أن تحتفظ بأسرار كثيرة ضد النظام تجعله عاجزا عن محاسبتك، ونعترف أنك أبليت بلاء حسنأ منقطع النظير في الانتخابات السابقة ولن يجد النظام أحدا في كفاءتك في هذا المجال لكن إلى متى يستمر الاستهتار بأرواح الضباط والجنود؟ وإلى متى سيستمر التمييز بينهم إلى حد لم تشهده الوزارة من قبل' ليتمتع تلامذتك في أمن الدولة بكل المزايا ويتعذب باقي الضباط الحقيقيين في الامن العام والامن المركزي وفرق الامن. لقد أوصلت حالتهم المالية والمعنوية إلى الحضيض، وانت تعلم أن لواءاتك في الامن العام وأمن الدولة ومديري الأمن يتقاضى الفرد منهم أكثر من مليون جنيه شهريا بين مكافآت وحوافز وبدل ضيافة وبدل ولاء، بينما لا يتجاوز دخل الضابط في رتبة ملازم حتى عقيد في الامن العام أو الامن المركزي والذي يعمل أكثر من 16 ساعة في اليوم أكثر من ألفي جنيه لا تكفيه هو وأسرته عشرة أيام في الشهر.
أما الحقيقة المفزعة أن التمييز بين الضباط مادياً ومعنويا خلق جوا سيئا بين الضباط أنفسهم، فضابط أمن الدولة يتقاضى خمسة أضعاف ما يتقاضاه زميله في الامن العام والامن المركزي علاوة على المميزات الاخرى المحرومين منها مثل السيارة الملاكي بالسائق له ولأسرته وبونات البنزين المفتوحة عالبحري والمزايا الأخرى التي لا يتمتع بها زملاؤه الاخرون الذين يعملون مثله أضعاف المرات مما أصاب الضباط بالإحباط لشعورهم بالتفرقة والظلم.
لقد حولت الوزارة الجنود إلى شحاذين يستجدون المارة في الشوارع لقمة العيش. فما يصرف على مجند الشرطة لا يتجاوز عشرة جنيهات في اليوم بينما تصرف الداخلية على كلب الشرطة أكثر من سبعين جنيها يومياً.
واختتم بيانه بالقول: لازال الاصلاح ممكناً لنحمي أمننا جميعاً شعباً وشرطة قبل أن نغرق في دوامات لا يعلم مداها غير الله، وأدعو الله أن تفيق القيادة السياسية قبل فوات الأوان وقبل أن ينهار أمن الوطن ونندم جميعاً وقت لا ينفع الندم، فمصر ليست خالية من الضباط الشرفاء المؤهلين للإصلاح واستعادة الأمن الجنائي لهيبته وعودة الإنضباط المفقود للشارع المصري بلا تفريط في حقوق البشر أو تعذيبهم، وهم قادرون على أن يوقفوا البلطجية والمجرمين عند حدودهم واعادتهم إلى مكانهم الطبيعي خلف أسوار السجون وقادرون أيضاً على خلق جسور متينة من الحب والثقة والإحترام المتبادل بين الشعب والشرطة عندما يلتزم الجميع بالقانون الذي فيه سلامتنا جميعا.
أعلم أن ندائي لن يصل للقيادة السياسية، حتى لو وصل فهي غير قادرة على اقالة وزير الداخلية أو استبعاده لأن ما لديه يجعل من المستحيل الاستغناء عنه وخاصة قبل سيناريو التوريث.

ليست هناك تعليقات:

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذ...