jeudi, septembre 10, 2009

ضحية اجحاف دولي وسياسة +الكيل بمكيالين

اول ظهور علني للمقرحي في المستشفى في طرابلس
عبد الباسط المقرحي

شوهد عبد الباسط المقرحي الليبي الذي افرجت عنه اسكتلندا بعد ان حكم عليه بالسجن مدى الحياة لادانته في اعتداء لوكربي، الاربعاء في اول ظهور علني في مستشفى بطرابلس حيث عاده نواب افارقة، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.وظهر المقرحي (57 عاما) الذي افرجت عنه اسكتلندا لاسباب صحية بعدما كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة لادانته في اعتداء لوكربي، لمدة 15 دقيقة امام حوالى 150 عضوا في البرلمان الافريقي عادوه في المستشفى حيث يعالج من سرطان في مرحلته النهائية، وفق المصدر.وقال المصدر ان المقرحي كان جالسا على كرسي نقال وبدا مريضا جدا وكانت تعتريه نوبات من السعال.وبعدما افرجت عنه اسكتلندا في 20 اب/اغسطس نقل المقرحي مطلع ايلول/سبتمبر الى قسم الامراض السرطانية في المركز الطبي في طرابلس.وقال رئيس برلمان الاتحاد الافريقي ادريس نديلي موسى "جئنا نعبر عن تضامننا" مع المقرحي مضيفا "كان ضحية اجحاف دولي وسياسة +الكيل بمكيالين+". واعتبر النائب الافريقي محمد جبريل الليبي الجنسية من جانبه انه بهذه الزيارة فان "المقرحي لقي استقبالا من البرلمان الافريقي على غرار استقبال البرلمان الاوروبي للممرضات البلغاريات".وكانت ليبيا افرجت في تموز/يوليو 2007 عن فريق طبي بلغاري مؤلف من خمس ممرضات وطبيب بعدما قضوا ثماني سنوات في السجن بتهمة حقن اكثر من اربعمئة طفل عمدا بفيروس الايدز وقد توفي منهم 56 طفلا.وحكم على المقرحي العام 2001 بالسجن مدى الحياة لضلوعه في تفجير طائرة تابعة لشركة "بانام" الاميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية العام 1988.واثار الافراج عنه لدواع صحية جدلا كبيرا وخصوصا في الولايات المتحدة التي ينتمي اليها غالبية ضحايا الحادث ال270. واقيم له استقبال حافل لدى عودته الى طربلس.واقرت ليبيا رسميا عام 2003 بمسؤوليتها في الاعتداء ودفعت تعويضات بقيمة 2,7 مليار دولار الى عائلات الضحايا.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...