وقف كامل لجميع بعثات متحف اللوفر العاملة في مصر، كما قرر إلغاء محاضرة لرئيسة قسم المصريات السابقة بالمتحف «كريستيان ديجلر» والتي كان من المقرر أن تلقيها الأسبوع المقبل، وذلك حتى يقوم متحف اللوفر بباريس بإعادة 5 لوحات تم اقتطاعها من مقبرة «طيبة 15» واشتراها المتحف في الثمانينيات من القرن الماضى.
وقالت مصادر مطلعة أن المجلس اكتشف قبل نحو عامين أن متحف اللوفر قام بشراء 5 لوحات تم اقتطاعها وسرقتها من مقبرة طيبة 15 عام 1984 ، مشيرة إلي أن المجلس أرسل في حينها خطابا لمدير المتحف يطالبه فيها بإعادة هذه اللوحات، إلا أن مدير المتحف لم يرد علي الخطاب مما اضطر اللجنة الدائمة لإصدار قرار بوقف بعثات المتحف العاملة في مصر.
وأشارت المصادر إلي أن مدير المتحف عاد و أرسل خطابا للمجلس الأعلى للآثار الأسبوع الماضي، يعرب فيه عن استعداده لإعادة اللوحات الخمس، وتسليمها إلي السفارة المصرية بباريس، موضحا أن المتحف يريد إعادة اللوحات بشكل «سري» بعيدا عن وسائل الإعلام بسبب إنها المرة الأولي التي يعيد فيها متحف اللوفر آثارا موجودة بحوزته إلي مصر .
وقالت المصادر أنه حتى الآن لازالت المراسلات مستمرة بين المجلس الأعلى للآثار والمتحف حول إمكانية إعادة هذه القطع، حيث يتعلل المتحف بأن الإجراءات البيرواقرطية لديه هي التي أخرت إعادة اللوحات حتى الآن، في حين اعتبر الدكتور «زاهي حواس» أن «الهيئة» كانت "صبورة أكثر من اللازم"، وانتظرت عامين لإعادة هذه اللوحات، مشددا علي أنه في حال عدم عودتها في أقرب وقت ممكن فإنه لن يتم السماح لأي من مسؤولي «اللوفر» بالعمل في مصر.
وقالت مصادر مطلعة أن المجلس اكتشف قبل نحو عامين أن متحف اللوفر قام بشراء 5 لوحات تم اقتطاعها وسرقتها من مقبرة طيبة 15 عام 1984 ، مشيرة إلي أن المجلس أرسل في حينها خطابا لمدير المتحف يطالبه فيها بإعادة هذه اللوحات، إلا أن مدير المتحف لم يرد علي الخطاب مما اضطر اللجنة الدائمة لإصدار قرار بوقف بعثات المتحف العاملة في مصر.
وأشارت المصادر إلي أن مدير المتحف عاد و أرسل خطابا للمجلس الأعلى للآثار الأسبوع الماضي، يعرب فيه عن استعداده لإعادة اللوحات الخمس، وتسليمها إلي السفارة المصرية بباريس، موضحا أن المتحف يريد إعادة اللوحات بشكل «سري» بعيدا عن وسائل الإعلام بسبب إنها المرة الأولي التي يعيد فيها متحف اللوفر آثارا موجودة بحوزته إلي مصر .
وقالت المصادر أنه حتى الآن لازالت المراسلات مستمرة بين المجلس الأعلى للآثار والمتحف حول إمكانية إعادة هذه القطع، حيث يتعلل المتحف بأن الإجراءات البيرواقرطية لديه هي التي أخرت إعادة اللوحات حتى الآن، في حين اعتبر الدكتور «زاهي حواس» أن «الهيئة» كانت "صبورة أكثر من اللازم"، وانتظرت عامين لإعادة هذه اللوحات، مشددا علي أنه في حال عدم عودتها في أقرب وقت ممكن فإنه لن يتم السماح لأي من مسؤولي «اللوفر» بالعمل في مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق