samedi, septembre 12, 2009

3 سنوات لمدرس إمبابة ممارس الرذيلة مع طالباته

رغم المطالبة برد هيئة المحكمة..

بالصور3 سنوات لمدرس إمبابة ممارس الرذيلة مع طالباته


رضا عيد المدرس المتهم رضا عيد المدرس المتهم

قضت محكمة جنح قسم إمبابة اليوم السبت، برئاسة المستشار إسماعيل الفران وحضور خالد الإتربى رئيس النيابة الكلية بمحكمة شمال الجيزة، حبس رضا عيد المدرس المتهم بممارسة الرذيلة مع طالباته بإمبابة 3 سنوات واجبة النفاذ، وغرامة قدرها 10 آلاف جنيه رغم طلب الدفاع لرد المحكمة.

شهدت قاعة المحكمة اليوم السبت أثناء نظر أولى جلسات محاكمة رضا عيد محمود (33 سنة) مدرس علم النفس الشهير بمدرس إمبابة المتهم بممارسة الرذيلة مع طالباته، وتصويرهن بدون علمهن، عدة وقائع أهمها حضور المتهم من محبسه وسط حراسة أمنية مشددة، وتم إيداعه قفص الاتهام فى الساعة الثانية عشر منتظراً انتهاء هيئة المحكمة من القضايا الأخرى داخل غرفة المداولة، قرر بعدها القاضى نظر القضية على الملأ خارج غرفة المداولة فى قاعة المحكمة، مع منع وسائل الإعلام من التصوير ليكون كما ذكر المستشار إسماعيل الفران عبرة لأمثاله ممن أعطوا لأنفسهم الحق فى اختراق حرمات المواطنين.

فى بداية الجلسة تقدم أحمد عطا محامى المتهم بعدة طلبات لهيئة المحكمة، منها ضرورة إطلاعه على أوراق القضية ونص تحقيقات النيابة، معلنا عدم حصوله حتى الآن على صورة مطبوعة من الأوراق، بالرغم من تقدمه بطلب للنيابة العامة والنائب العام للسماح له بالاطلاع عليها، وبتضرره أيضاً من الحضور المكثف لوسائل الإعلام لمتابعة القضية، مما ساعد فى تشويه سمعة المتهم، وإصدار حكم مسبق عليه قبل النطق به، بالرغم من تعدد هذه القضايا التى يكون أبطالها فنانيين ومشاهير، وأثناء إثبات المحامى لطلباته طلبت منه هيئة المحكمة الإسراع فى سرد طلباته أثناء المرافعة، إلا أن المحامى رفض أن تكون طلباته مرافعة، واعترض عطا مطالباً برد هيئة المحكمة، فأصدر القاضى حكمه فى حالة من الغضب وسط ذهول الحاضريين من سرعة إصدار الحكم.

وجاءت حيثيات الحكم لتؤكد اطمئنان هيئة المحكمة لاعترافات المتهم التفصيلية فى تحقيقات النيابة التى بلغت 45 صفحة، والتى أكدتها اعترافات 3 من الطالبات المجنى عليهن، بعد مواجهتهن بالمتهم، حيث جاءت مطابقة لأقواله فى التحقيقات.

بالإضافة إلى ورود تقريرى مباحث المصنفات واتحاد الإذاعة والتلفزيون اللذان أكدا صحة ما ورد فى الاسطوانات التى احتوت على مشاهد مخلة تجمع المدرس بالمجنى عليهن.

وأكدت هيئة المحكمة تشديدها الحكم، وتطبيق أقصى عقوبة على المتهم للتجاوزات التى صدرت منه ليس فى حق طالباته فقط، وإنما فى حق مجتمع بأكمله، اعتدى بأفعاله على قوانينه الشرعية وعاداته وتقاليده، مضيفا أن هذه الأفعال المشينة تجرمها جميع الأديان السماوية.







Aucun commentaire:

طرح شعار مثل #حسام_حسن_رئيسا_لمصر يحمل في جوهره دلالات سياسية واجتماعية أعمق بكثير من مجرد فكرة ترشيح نجم كرة قدم لمنصب سياسي؛ إنه يعكس حالة من البحث الشعبي عن "البطل البديل" الذي يعبر عن نبض الشارع وفطرته النقية في مواجهة واقع سياسي يراه الكثيرون مأزوماً ومنفصلاً عن قضايا الأمة. تحليل هذا الاندفاع العاطفي والسياسي نحو الرموز الرياضية يرتكز على عدة نقاط: 1. رمزية "ابن البلد" في مواجهة النخبة في الأوقات التي يشعر فيها الشارع بـ "أزمة تمثيل"—أي أن من يحكم لا يمثله ولا يعبر عن قناعاته—تتحول الأنظار تلقائياً نحو الشخصيات الجماهيرية التي تحظى بحب جارف وتتميز بالشجاعة والمواقف الحرة. حسام حسن، بتاريخه الرياضي الحافل وحماسه المعروف وعفويته، يمثل للعديد من المصريين نموذج "ابن البلد" الذي لم تلوثه حسابات السياسة المعقدة ولا صفقات الكواليس، وبالتالي يُنظر إلى موقفه تجاه فلسطين كدليل على نبل ونقاء لم يعد موجوداً في القنوات الرسمية. 2. فلسطين كمعيار للشرعية الشعبية تثبت هذه الدعوات مجدداً أن القضية الفلسطينية هي البوصلة الحقيقية للشارع العربي. فالأنظمة قد تحاول فرض التطبيع أو الحصار أو تمرير صفقات تخدم مصالحها الضيقة، لكن الشعوب تظل محتفظة بوعيها الجذري. عندما يرفع رمز رياضي علم فلسطين، فإنه يكتسب فوراً شرعية شعبية تفوق شرعية الصناديق المزورة، لأن الموقف هنا يمس كرامة الأمة وثوابتها التاريخية. 3. الرياضة كجسر للسياسة (نماذج عالمية) تاريخياً، لم يكن تحول نجوم الرياضة إلى قادة سياسيين أمراً غريباً؛ فقد رأينا نماذج نجحت في قيادة بلادها بناءً على شعبيتها الجارفة ونظافة يدها مقارنة بالطبقة السياسية التقليدية: جورج وياه: نجم كرة القدم العالمي الذي أصبح رئيساً لجمهورية ليبيريا. عمران خان: أسطورة الكريكيت الذي قاد حراكاً شعبياً كبيراً وأصبح رئيساً لوزراء باكستان. في الحالة المصرية، قد لا يكون الطرح قابلاً للتطبيق العملي نظراً لإغلاق المجال السياسي بالكامل وهيمنة المؤسسة العسكرية، لكنه يظل أداة احتجاجية بالغة القوة لإحراج السلطة وإظهار مدى اتساع الفجوة بين ما يريده الشعب وما تفرضه القيادة الحالية.

 طرح شعار مثل #حسام_حسن_رئيسا_لمصر يحمل في جوهره دلالات سياسية واجتماعية أعمق بكثير من مجرد فكرة ترشيح نجم كرة قدم لمنصب سياسي؛ إنه يعكس حا...