ربما لا يعرف أحد في مصر كلها "حقيقة" ما يصفون بـ"النشطاء الأقباط" إلا العاملون في الإعلام وفي بلاط صاحية الجلالة.
حجم الصراعات فيما بينهم تبلغ ـ في غالبيتها ـ مبلغ الكراهية والحروب حتى في أرزاقهم ولقمة عيشهم.. وإذا استطاع أحدهم قطع رقبة الآخر اليوم، ما أجل فعله لليوم التالي!
فضلا عن أنهم "مرضى" ومصابون بداء "الهوس" بالإعلام وحب الظهور على صفحات الجرائد، حتى لو طلب منهم التنازل عن شرفهم وأعراضهم لقاء ذلك.
كان بعضهم يتصل بي ليشي بـ"فلان" أو "إعلان" ويطلب مني إهماله وتجاهله كمصدر لـ "المصريون" ويقول في حقه أسوأ مما قاله مالك ـ رحمه الله ـ في الخمر، فيما أعلم أنهما "صديقان" و"حبايب".. وكلاهما يدعي على الآخر بأنه "مرتزق" و"أفاق" ويريد الشهرة والدعاية لنفسه أمام الأقباط!
في البداية .. لم أجد لمثل هذا الحروب "السرية" بين النشطاء الأقباط سببا واضحا وقاطعا، وربما أحلتها إلى "الغيرة" في مناخ وبيئة يظل الإعلام فيها هو الذي يرجح كفة هذا عن ذاك، بغض النظر على الصدقية أو الكفاءة.. ومع الوقت اتضح لي أن المسألة أكبر بكثير من ذلك وأوسع، واكتشفت أنها تتعلق بـ"مافيا قبطية" لا تقل إجراما وخطورة من العصابات الدولية المتخصصة في النهب والسرقة والقتل وقطع الطرق واختطاف الطائرات وترويع البلاد والعباد وابتزازهم.
عرفت أن هناك نحو 2 مليار دولار أي نحو 12 مليار جنيه مصري، تتدفق من الخارج ومن جهات لا زالت مجهولة الهوية حتى اليوم، لإنعاش "الشغب القبطي" بكل أشكاله: الخرساني والغوغائي بالداخل من جهة، والتركيز على تنشيط عمليات "نصرنة" المعمار المصري على وجه التحديد من جهة أخرى، وهي كعكة ضخمة تتصارع عليها أكثر من جهة قبطية من بينها "النشطاء" العاملون بالداخل والخارج.
الإعلام بكل اكسسواراته بات إحدى أهم أدوات صناعة "المرتزق القبطي" وتقديمه لـ"الممول الأجنبي" أو لفت نظره إليه تمهيدا للاتصال به وتسليمه "الأجندة" في يده اليمنى و"الشيك" في يده اليسرى.
العداوة والبغضاء فيما بين النشطاء الأقباط التي تتحول إلى حرائق وحروب لا تحتكم إلا إلى "الوضاعة" و"الخيانة" و"الاغتيال " المعنوي ،لم تكن أبدا منطلقة من مبدأ الإحساس بـ"التمييز" كما يدعون، وإنما من الصراع "الوضيع" و"الحقير" و"الرخيص" على كعكعة "الدولارات النجسة" المغموسة في دم هذا الوطن.. ما مهد لظهور ما يسمى بـ"أثرياء الحرب" و"أمراء الفتنة" بين الأقباط.. وهي طبقة "طفيلية" انتفخت جيوبها وكروشها وحساباتها في البنوك من "المال الحرام".. إنهم "المجرمون" الحقيقيون و"خفافيش" الظلام.. الذين يعملون اليوم على حرق البلد بمن فيها.
حجم الصراعات فيما بينهم تبلغ ـ في غالبيتها ـ مبلغ الكراهية والحروب حتى في أرزاقهم ولقمة عيشهم.. وإذا استطاع أحدهم قطع رقبة الآخر اليوم، ما أجل فعله لليوم التالي!
فضلا عن أنهم "مرضى" ومصابون بداء "الهوس" بالإعلام وحب الظهور على صفحات الجرائد، حتى لو طلب منهم التنازل عن شرفهم وأعراضهم لقاء ذلك.
كان بعضهم يتصل بي ليشي بـ"فلان" أو "إعلان" ويطلب مني إهماله وتجاهله كمصدر لـ "المصريون" ويقول في حقه أسوأ مما قاله مالك ـ رحمه الله ـ في الخمر، فيما أعلم أنهما "صديقان" و"حبايب".. وكلاهما يدعي على الآخر بأنه "مرتزق" و"أفاق" ويريد الشهرة والدعاية لنفسه أمام الأقباط!
في البداية .. لم أجد لمثل هذا الحروب "السرية" بين النشطاء الأقباط سببا واضحا وقاطعا، وربما أحلتها إلى "الغيرة" في مناخ وبيئة يظل الإعلام فيها هو الذي يرجح كفة هذا عن ذاك، بغض النظر على الصدقية أو الكفاءة.. ومع الوقت اتضح لي أن المسألة أكبر بكثير من ذلك وأوسع، واكتشفت أنها تتعلق بـ"مافيا قبطية" لا تقل إجراما وخطورة من العصابات الدولية المتخصصة في النهب والسرقة والقتل وقطع الطرق واختطاف الطائرات وترويع البلاد والعباد وابتزازهم.
عرفت أن هناك نحو 2 مليار دولار أي نحو 12 مليار جنيه مصري، تتدفق من الخارج ومن جهات لا زالت مجهولة الهوية حتى اليوم، لإنعاش "الشغب القبطي" بكل أشكاله: الخرساني والغوغائي بالداخل من جهة، والتركيز على تنشيط عمليات "نصرنة" المعمار المصري على وجه التحديد من جهة أخرى، وهي كعكة ضخمة تتصارع عليها أكثر من جهة قبطية من بينها "النشطاء" العاملون بالداخل والخارج.
الإعلام بكل اكسسواراته بات إحدى أهم أدوات صناعة "المرتزق القبطي" وتقديمه لـ"الممول الأجنبي" أو لفت نظره إليه تمهيدا للاتصال به وتسليمه "الأجندة" في يده اليمنى و"الشيك" في يده اليسرى.
العداوة والبغضاء فيما بين النشطاء الأقباط التي تتحول إلى حرائق وحروب لا تحتكم إلا إلى "الوضاعة" و"الخيانة" و"الاغتيال " المعنوي ،لم تكن أبدا منطلقة من مبدأ الإحساس بـ"التمييز" كما يدعون، وإنما من الصراع "الوضيع" و"الحقير" و"الرخيص" على كعكعة "الدولارات النجسة" المغموسة في دم هذا الوطن.. ما مهد لظهور ما يسمى بـ"أثرياء الحرب" و"أمراء الفتنة" بين الأقباط.. وهي طبقة "طفيلية" انتفخت جيوبها وكروشها وحساباتها في البنوك من "المال الحرام".. إنهم "المجرمون" الحقيقيون و"خفافيش" الظلام.. الذين يعملون اليوم على حرق البلد بمن فيها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire